بسم الله الرمن الرحيم
مقال " من يمثل الشعب " بقلم // مصطفى ضبع
E-mail: [email protected]
http://mostfadaba-adab10.ahlamontada.net/
بعد ثورة 25 يناير دخلنا مرحله جديده في تاريخ مصر المعاصر حيث تعتبر الثوره عاملا أساسيا في تغييرات اجتماعيه وثقافيه واقتصاديه كبيره منها التغيير في نظرة الشعب المصري لمن يمثله ، في الماضي كان الشعب يبث عمن يستطيع أن يقدم له الخدمات الفرديه أو من يغدق عليه المل أو من لديه قدر من العلاقات الشخصيه بالمسؤلين .إلخ ..من المفاهيم التي تعبر عن انهيار المجتمع والذاتيه البته والانتهازيه الشخصيه في التعامل مع المجتمع والوطن ، أما بعد الثوره فأعتقد أن المفاهيم قد تغيرت .ونظرا لأن مجتمع الوادي الجديد له ظروفه الخاصه ثقافيا وتراثيا واجتماعيا واقتصاديا .كان لابد لي أن أوضح وجهة نظري المتواضعه فيمن يمثل هذا المجتمع وأعتقد أن الكثير سيتفق معي في هذا الطرح وإليكم هذه الشروط الواجب توافرها فيمن يمثل الشعب :-
*** أن يكون ملما بمبادئ الحياة السياسيه أو بالقدر الأدنى من المعرفه بالقوانين والإجراءات والسلطات في الدوله والاتجاهات السياسيه والايدولوجيه ..ليس فقط في الداخل ولكن على مستوى العالم أيضا 0
*** أن يكون على درايه بالنواحي الثقافيه والمعرفيه والعلميه في شتى المجالات 0
*** أن يكون على درايه بخارطة مجتمع الوادي الجديد السياسيه والاقتصاديه والزراعيه و على علم بالتنوع القبلي والاجتماعي 0
*** أن يكون على درايه بالنواحي التراثيه للوادي الجديد 0
***ألا يكون له أي توجه ايدولوجي شاذ او مخالف للمألوف وألا يكون متعصبا لبلدة معينه أو حي أو ما الى ذلك 0
***ألا يقوم بممارسة الخطيئة السياسية الكبرى التي كانت عرفا في الماضي القريب وهي وهي اخدمات الفرديه تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص والعداله الاجتماعيه والقانونيه0
***أن يكون ملما بالنواحي الانمائيه والاقتصاديه ...ويكون له رؤيه واضحه واستراتيجيه محدده يطرحها ضمن برنامجه الانتخابي وتكون معلومه للجميع بل ويحاسب على التقصير في تنفيذها 0
***أن يكون معايشا لكل قضايا مجتمعه وليس منفصلا عنه بل متواصلا به في كل وقت وحين0
***أن يعتبر نفسه خادما لأهل مجتمعه وليس سيدا لهم وإذا لوحظ خلاف ذلك تسحب منه الثقه الجماهيريه فورا 0
***أن يتعامل بجديه تامه مع كل مطلب صغرا كان أو كبيرا 0
***أن يكون لديه الجرأه أن يعتذر ثم يستقيل من مكانه إذا وجد أنه لا يستطيع العطاء والاستمرار 0
***أن يكون له اتصال وثيق بخبراء أو مستشارين في كل المجالات والعلوم التنمويه والعلميه والتعليميه والزراعيه والصناعيه من أبناء مجتمعه لأخذ النصح والشورى 0
***أن يكون انحيازه للبسطاء بالدرجة الأولى 0
*** أن يكون له لقاء شهري أو أسبوعي بالجماهير ويكون ذلك ليس على شكل استجداء الناس للمطالب ولكن على شكل جلسة استماع ومحاسبه واستجواب له وتكليفه بالمطالب فهو خادم للجماهير ومكلف منهم بتمثيلهم امام البرلمان 0
أعتقد أن هذه هي الشروط الوجب توافرها فيمن يمثل الشعب في مجتمعات الوادي الجديد ، ومن يجد أنه لا تتوفر به نقطه واحده منها عليه ألا يفكر في مثل هذا الأمر الذي أضحى مسؤلية وتكليف وخدمه للشعب و لم يعد سياره ولافخر ولا حصانه ولا مكاسب ماديه ومصالح شخصيه ، ذاك عهد وانقضى " وأرجو الا يفهم كلامي على أنه إساءه للشرفاء الذين مثلوا الشعب من قبل ..على قلتهم " فأرجو أن يعيد كل منا حساباته من جديد فمن كان يرجو السياره والفخر والنجوميه والبريق والمصالح فعليه ألا يفكر في تمثيل أو التمثيل على الشعب لأنه اليوم أصبح يملك زمام أمره ويفرق جيدا بين الغث والسمين وبين المستغل والمخلص ولم تعد تنطوي عليه خدع الماضي ، كما أرجو أن يختفي من المشهد السياسي والبرلماني كل الوجوه التي كانت لها علاقه بالحزب المسمى بالوطني احتراما لأنفسهم قبل أن يكون احتراما لعقلية الشعب الناضجه .لعدم التعرض لما لا يحمد عقباه من الجماهير المتشوقة للحريه ................هذخ رؤيتي حتى من قبل الثوره ولست متحولا كمن كانوا يهتفون للنظام لمنصرم والآن يسعون للتسلق عبر التملق للثوره ومنهم من يريد الترشح لتمثيلنا " ياحلاوه " واقول لهم "أن العصافير التي كانت على أقفية الشعب قد طارت بلا رجعه " .........كتبت هذا المقال الآن لأبرئ ذمتي أمام الله بعد أن أحذر من السقوط في نفس المهزلة التي كنا نعيشها من قبل 0.........تم .في (1-4-2011)
دعوه مفتوحه للجميع لزيارة منتدى مصطفى ضبع الأدبي للفكر والإبداع ...........
http://mostfadaba-adab10.ahlamontada.net
E-mail: [email protected]
الحاج سفينه النجار ...فنان شعبي شامل
بقلم : مصطفى ضبع
http://mostfadaba-adab10.ahlamontada.net
E-mail: [email protected]
عم سفينه النجار يعرفه الجميع بقسماته المميزه وروحه الخفيفة المرحة يحمل في صدره قلب شاب في لعشرين رغم ملامحه التي تعبر عن عمر السابعة والسبعون ، حينما تقبل عليه تذوب رهبة اللقاء بترحيبه الحار بك باشعاره الجميلة الخفيفة التي يعبر بها عن حفاوة الاستقبال حينما يحييك بتلك الابيات تشعر انك في حضرة حكيم مخضرم من حكماء الماضي الذي يعون تماما ما يقولون ويعقلون معنى الكلمات جيدا يقدرون زوارهم ، لم يتعلم في الجامعة ولم يحصل على الدكتوراه او غيرها ولكنه رجل مثقف وفنان ذو حس مرهف علمته الحياه يتصيد المعلومات وابيات الشعر التي تروق له دون سواها ، لإذا جالسته لم تمل حديثه الشيق الممتع وتخجل من كرة ما يحييك به من أشعار ، هذا هو الاطباع الأول لكل من يرى عم سفينه ولكنه في أعماقه فنان شعبي شامل بكل معنى الكلمه فهو نجار بلدي قديم يصنع اجمل قطع الأرابسيك الفنيه مستخدما جريد النخيل فقط وهذا هو الذي ميزه وجعل منه صاحب مدرسه فريده في هذا المجال وهذا تفرد يحسد عليه وقد علم الحاج سفينه الكثير من الشباب هذا الفن الجميل ،شخصية فريده لم يعد الكثير من هذا النعوع الفريد من الفنانين التلقائيين امثاله ، الحاج سفينه لم يظهر الآن ولكنه منذ زمن طويل يمارس فنه الرفيع ويلقي اشعاره وحكمه الرائعه منذ زمن طويل ولكن كعادة بلادنا في الماضي لم يكن أحد يهتم سوى بلقمة العيش ولا مكان للفن أو الأدب ولكن في الاونة الاخيرة زاد الاهتمام بالفنون الشعبيه والصناعات البيئيه هذا يرجع الى عوامل عده منها ارتفاع مستوى معيشة قطاع عريض من الناس وزيادة الاهتمام بالفنون والاداب مع ظهور جيل جديد من الفناين والادباء الشباب المتمرد على ارث الماضي من الاهنمام بالطعام فقط ،غير زيادة السيحه وما فتحته من اسواق ...فكان عم سفينه من اول من سلطت علهم الاضواء اعلاميا لأنه معروف لجميع وهو على فنه منذ زمن طويل ولازلت اذكره جيدا منذ صغري فقد كان يعمل بالتربية والتعيم وكان يزور فصولنا ويلقي علينا حكمه واشعاره والغازه الرائعة التي كانت تعجزنا ثم يقوم بحلها قبل ان يتركنا وقد نشر علينا البسمة والحب في لحظة بين لحظات الكابة التي كنا نعيشها في المدارس بين الضرب والرعب ...............................هذا هو عم سفينه النجار الفنان الشعبي الشامل والذي سيحدثنا عن نفسه في الحلقات اقادمه باذن الله
مقال :شخصية الوادي الجديد وتراثه (1)
بقلم : مصطفى ضبع
http://mostfadaba-adab10.ahlamontada.net
كثيرا مايسألني أصدقائي من المحافظات الأخرى عن مكان الوادي الجديد هذا، والى أي محافظة يتبع وبالكاد يصرح أحدهم انه لم يسمع بهذا الاسم من قبل ولكن مايمني هو سؤالهم :هل يتبع هذا المكان الصعيد أم بحري أم أنه تجمعات بدويه خالصه .في الحقيقه كنت أحار كثيرا لأنه من الصعب أن علي أن أشرح في عجاله شخصية وتراث الوادي الجديد ذو الخصوصية الثقاقيه والحضاريه المستقله عن سمات مجتمعات الصعيد أو الوجه البحري أو المجنمع البدوي الخالصه أو بالنمط المعروف ذهنيا لدى السواد الأعظم من الناس ، فيصعب علي أن أشرح أنه مزيج من مكونات ثقافيه متقاربه ومتجانسه وأن الفروق ليست كبيره ، فالشخصية التراثية للوادي الجديد شخصية فريده من نوعها تتميز بانسجام الناس مع البيئة النظيفة والهادئه والمسالمه والبعد عن النزاعات القبليه والطائفيه وحب النماء والعمران باختصار هي سمات ترتكز على الفطره السليمه والحياة الهادئه الصافيه ، إلا ان هناك تأثيرا قادما من بعض الأقاليم الاخرى لا نستطيع ان نغفله وهو تأثير مشابه للعولمه وقد اطلقت عليه الأقلمه ( وأعني به إنفتاح الاقاليم على بعضها البعض فيأخذ المتعافي منها أمراض الاخر سواء كانت مدينه او اقليم .......الخ)، ولعل أبرز ما يميز مجتمعات الوادي الجديد هو عدم وجود العنف البدني او الفكري او الطائفي او المذهبي فلا يوجد مايسمى بالثار أو النزاعات القبليه كما لاتوجد به الجرائم التي نسمع عنها في أماكن اخرى ، ولكني شأني شأن الجميع أستشعر الخطر قادم من بعيد من خلال تأثير متنام من تداخل ديموجرافي للسكان ليس تحت السيطره ففي الماضي كانت العناصر الوافده سرعان ما تندمج في بوتقة المجتمع الواحي وتتاثر ببنظامه الاجتماعي الهادئ الفريد ومع الوقت يتم الانصهار الازم لصيانة المبادئ القائم عليها المجتمع ، أما في هذه الايام فالخطر يكمن في عدم وجود ترابط مجتمعي يحمي المبادئ القائمه او الطبيعة المسالمه وبدلا من ذلك يتشرب المجتمع بكل سهولة وبلاهه عادات ضاره قادمه من بعيد وسلوكيات لم تكن في قواميسنا وقد عزز من ذلك احتكاك فئه من الشباب بمجتمعات عشوائيه تعاني من الانحلال الذوقي والاخلاقي في ضواحي القاهرة الكبرى ثم العودة بما اكتسبوه من مفاهيم مغايره لما نشأوا عليه ، أضف إلى ذلك إنشاء مجتمعات عمرانيه جديده كان جلها او معظمها من الاقاليم الاخرى فيصعب مع ذلك المحافظة على السمات المميزة للمجتمع وبالتالي تكون الفرصة سانحة اكثر من اي وقت مضى لدخول أمراض إجتماعيه عاش الوادي الجديد دهورا طويله دون أن تخترقه ولكنني لا أعول كثيرا على الظام العائلي أوالقبلي في هذا الوقت فالدور ينتقل تلقائيا الى المؤسسات التعليمية والثقافية كالمدارس والجامعات وهناك دور هام النثقفين والمبدعين والمفكرين عموما فكل له دوره في الحفاظ على شخصية الوادي الجديد المتميزة وتراثه الخاص النادر وإرثه الاخلاقي المتميز0 تم..........................
............ دعوه مفتوحه للجميع لزيارة منتدى مصطفى ضبع الأدبي للفكر والإبداع ...........
http://mostfadaba-adab10.ahlamontada.net
E-mail: [email protected]
هيا نتذوق الفن والجمال
بقلم :مصطفى ضبع
E-mail: [email protected]
http:/mostfadaba-adab10.ahlamontada.com
الجمال ليس فقط لفظ يطلق على المرأه الحسناء أو الرجل الوسيم , بل يتعدى ذلك إلى كل مفردات الكون من حولنا ، فالجمال اية من ايات الخالق عز وجل ويتجلى في كل ماحولنا خصوصا أن الله تعالى قد حبانا ببيئة قلما يجد مثله غيرنا ، بيئة الوادي الجديد الساحره , فإذا تأمل أحدنا الحياة من حوله سوف يستشعر بكل سهولة هذا الجمال ، لنتأمل المخلوقات التي حوانا ونرى روعتها في أشكالها المتعدده والزهور و النباتات والرمال والسماء الصافيه والنخيل الشامخ ................، لنقترب بالصورة والمعنى عمليا هل جرب أحدنا أن يخلو بنفسه تحت شجرة ظليلة في ظهيرة نهار صيف قائظ وأن يستمتع بظلها متأملا روعة الخالق المبدع سبحانه ،أو أن يبتعد ليلا بعيدا عن المنازل والأضواء متأملا السماء بنجومها وقمرها .أو أن يجلس وسط الحقول أو الأشجار مستمتعا بالموسيقى الطبيعيه حفيف الأشجار وزقزقة العصافير مع نسمات الهواء الرقيقة....بل دعونا نتعدى ذلك إلى سياحة الروح والتي أعني بها أن تذهب بروحك وعقلك معا إلىالماضي مثلا وتتخيل حياة الأجداد الذين عاشوا في بيوت من الطوب اللبن تحيط بها كثبان الرمال وأشجار النخيل وكيف كانت حياتهم بسيطة وتحاول أن تستشعر مفردات حياتهم مع أفراحهم وأحزانهم ومشاعرهم وتتذوق طعامهم وترتشف من مائهم وتغوص داخل نفوسهم وترى ملامحهم ولياليهم الساهره وأقمارهم المتواليه ......بل في الحاضر هيا بنا نحول كل لحظة إلى لحظة جميلة وكل مكان إلى مكان جميل .إذا فتحت نافذة غرفتك المطلة على فروع الأشجار أو على فضاء الصحراء الواسعة أطلق لروحك العنان كي تنهل من هذا الجمال الذي أبدعه الخالق البديع ،كذلك إذا رأيت إبتسامة طفل صغير أو فرحة في عيون الآخرين أو حلم يتحقق ،هيا بنا نضفي البسمة على وجوه كل من حولنا هيا ننظر إلى الجوهر وليس المظهر هيا بنا نرى الناس من خلال قلوبهم وليس من خلال أوراقهم وشهاداتهم وجيوبهم ومناصبهم .هيا بنا نتراحم ونتكاتف نبني ولا نهدم لنرى الكون كما أبدعه البديع ع وجل ولنكن كما أرادنا سبحانه .......فمن ليس بنفسه جمالا لايرى في الوجود شيئا جميلا................ولا تنسى أ ن الله جميل يحب الجمال وأخبرا أقول :ما الفنان الملتزم وما الكاتب الصادق وما العالم المجتهد وما العابد الحق إلا أناس رقت أرواحهم وسمت مشاعرهم عن صغائر الحياة وتشوقت إلى افاق أرحب من الحب والإخاء والتسامح فهم يرون مالا يراه الآخرون وقد حباهم المولى عز وجل بأدواتهم المختلفة ليفيدوا بها في الحياة هيا نستشعر الجمال في كل شيئ ، صدقوني إذا فعلنا ذلك نكون قد قطعنا شوطا كبيرا نحو السعادة الحقيقية بإدراك معنى الحياة ونحو تذوق سليم للفن والإبداع 0 تم............
............ دعوه مفتوحه للجميع لزيارة منتدى مصطفى ضبع الأدبي للفكر والإبداع ...........
http://mostfadaba-adab10.ahlamontada.net
E-mail: [email protected]
"
E-mail: [email protected]
http:/mostfadaba-adab10.ahlamontada.com
بالعلم تبنى الأمم وبلأخلاق تسود وترتفع قاماتها ولكن أين نحن من هذه العباره في واقعنا المعاش ؟ لنعرف الإجابة يجب أن نعود إلى الوراء ونلقي نظرة على الماضي ونرى كيف كان أسلافنا في عصور إزدهار الحضارة الإسلاميه ينفقون الذهب في سبيل العلم لدرجة أنه من يترجم كتابا قيما يعطى مثل وزنه ذهبا ومن يؤلف كتابا أو يصنف مؤلفا يجزل له العطاء أكثر وأكثر وهم في الواقع لم يكونوا لينفقوا مثل كل ذلك إلا ليقينهم بأن العلم والمعرفه والآداب هي أسس حضاره وسياده وتمكين فأفرزت هذه الحضاره علماء حفظنا أسماؤهم متحسرين على الماضي كالبيروني وابن سينا والإدريسي والجبارتي ولعله من المفاجئ للبعض أن يعلم أن العلماء المعاصرين أطلقوا أسماء علماؤنا القدامى على وديان وبقع عديده على سطح القمر إجلالا وتخليدا لهم على ما قدموه للبشرية من علوم , ومن عظمة هؤلاء العلماء أن بعض كتبهم كانت تدرس في أوروبا حتى زمن قريب كمراجع وحيده للعلوم المختلفه , وكان النبلاء وأشراف الأوروبيين يقلدون العرب المسلمين في كل شيئ .المأكل والمشرب والملبس والمعاملات حتى تحية الصباح والمساء واستخدام كلمت عربيه على سبيل إدعاء الرقي كما يقلدهم الان بعض مدعي التحضر من نطق كلمات أجنبيه بين الكلمات العربيه ،ولكن أين نحن من ذلك الآن وكيف السبيل للعوده للرياده والتمكين ؟ ولنجيب على هذا السؤال الصعب إليك هذه الومضات السريعه :1- المواطن في الدول المتقدمه يقرأمن الكتب أضعاف ما يقرأه العربي , فالقراءة بالنسبة لهم أمر طبيعي معتاد وبالنسبة لنا رفاهيه أو أمر ثانوي وقد يدعو للتندر أحيانا 2-ماينفق على التعليم والبحث العلمي والمعارف العامه والثقافة في دولة واحدة من دول الغرب يفوق ما تنفقه الدول العربيه مجتمعه0ولا وجه للمقارنه بين عدد العناوين عندهم وعندنا أو عدد النسخ والناشرين0 3-هم يقلدون علماؤنا القدامى في إخلاصهم وتعاونهم والعمل بروح الفريق أما من نطلق عليهم لفظ علماءفي بلادنا (أساتذة الجامعات ...إلخ)ينصب كل إهتمامهم بالمناصب ورئاسة الأقسام وتمرير الأبناء إلى نفس المناصب من بعدهم 4- كان علماؤنا القدامى يتبادلون الرسائل العلميه على الرغم من بعد المسافات ويعملون بروح الفريق حرصا على العلم فقط 5- عندما سئل أحمد زويل عن سر نجاحه في إكتشافه المذهل قال :هذا ليس مجهودي وحدي بل الفضل لله ثم زملائي وعدد أسمائهم وبالطبع هم مرؤسيه وليس زملاؤه
.... فاعتبرو ياأولى الألباب0
............ دعوه مفتوحه للجميع لزيارة منتدى مصطفى ضبع الأدبي للفكر والإبداع ...........
http://mostfadaba-adab10.ahlamontada.net
E-mail: [email protected]
مسؤلية الكاتب وحق القلم
بقلم : مصطفى ضبع
E-mail: [email protected]
http://mostfadaba-adab10.ahlamontada.net
"لينطق قلمك بالصدق ولا يخط إلا الالصدق بما يفيد الناس ويرضي الإله ".. هذه مقوله واحده من مقولات الحكاء المصريين القدماء الذين عرفوا حق القلم وقدره وقدسية الكتابة وماللكاتب وما عليه , وكذلك الأمر في الحضارة الإسلامية حيث العلوم والأداب و المعارف بشتى ألوانها لها المكانة العليه في الحياه, أين نحن من ذلك الآن........؟ فأحيانا كثيره نلحظ تدنيا واضحا وركاكة فجة فيما يقدم للقارىء أو ينشر وذلك إنما يرجع إلى جهل بعض من أمسك بقلمه وتصدى للكتابة بالغاية النبيلة التي يفترض أنه يسعى إليها , ,وأود أ، أتوجه إلى براعم الأدباء وهواة الشعر تحديدا قائلا :إنه يجب ان نعي الفرق بين الشعر والكلام وبين الخاطره والقصيده وماهو معنى كلمة قصيده ولماذا يكتب الشعر وماهو هدفه .....إلخ,فالبعض يظن أن أي كلام تنتهي اخر سطوره بحرف متشابهه يعتبر شعرا وهذا خطأ فادح فالشعر مثل كل علم وفن ومجال اخر له أنواع وقواعد وأصول يجب إستيعابها قبل الخوض فيه ، لذلك يجب على كل كاتب وأديب ناشىء أن يسأل نفسه .لماذا أريد أن أكتب ؟ومن خلال إجابته على نفسه سيعرف إذا ما كان عليه الإستمرار أو الإعتزال .....أيها الكاتب الصغير إذا كنت تكتب لأجل شهرة أو نجومية أو ما إلى ذلك فيجب عليك أن تعيد حساباتك أما إذا كنت تكتب لأنك تشعر أنك صاحب رؤية متميزة ترتكز على غايات نبيله وعاطفة صادقه فيجب عيك أن تستمر وتترفع عن التفاهات وتنظر إلى الغايات لأنك ستصبح قدوة .......,واعلم أنك مسؤول أمام الله تعالى وأمام وطنك ومجتمعك وقلبك وضميرك عن كل كلمة تكتبها فيجب أن تزن الكلمات بميزان الذهب قبل أن تخرجها للنور , فحافظ على قلمك نظيفا ولا تلوثه فبلادنا الطيبة تنتظر منا الجهدوالتفاني وأن نسخر أقلامنا وسواعدنا وعقولنا لأجل العلم والعمل الحب والخير. تم................
. ............ دعوه مفتوحه للجميع لزيارة منتدى مصطفى ضبع الأدبي للفكر والإبداع ...........
http://mostfadaba-adab10.ahlamontada.net
E-mail: [email protected]
الكاتب المصري
بقلم :مصطفى ضبع
E-mail: [email protected]
http://mostfadaba-adab10.ahlamontada.net
نعلم جميعا أن قدماء المصريين أبدعوا وأنتجوا حضارة من أعرق حضارات الأرض وأبتكروا علوما وأفرزوا ثقافة أفاد منها الكثير من شعوب الأرض فيما بعد كما أنهم برعوا في علوم الطب والهندسة والفلك والعمارة الزراعة , وما كانوا ليصلوا إلى هذه المكانة من التقدم في تلك العصور الغابرة إلا إذا كان هناك أسباب موضوعية تقنع العقل 0
ولقد تعرض كثير من الكتاب والمفكرين لمقومات الحضارة المصرية القديمة والتي كان أهمها القوة العسكرية والحالة الإقتصادية متمثلة في وفرة المياه وخصوبة الأرض وطيب المناخ المساعد على الخيال والإبداع , علاوة على إنشاء الدواوين والمؤسسات والعلاقات مع العالم الخارجي والعقائد الراسخة في نفوس معتنقيها إضافة إلى تقديس العلم والأدب , وهذا العنصر تحدبيدا هو الذي لم يلق الإهتام اللازم , لذلك أعرض في هذا المقال المتواضع إلى تقديس قدماء المصريين للكاتب المصري القديم أو حامل القلم على حد تعبيرهم , لقد كان المصري القديم أول من كتب القصة ونقلت عنه وألبست أثوابا جديده , وأكتشف فيما بعد أنه هو المؤلف الحقيقي لأشهر روائع الأدب العالمي التي نسبت لآخرين فيما بعد , فهو أول من أمسك بقلم صنع من غاب النيل وصنع الورق من عيدان البردي النامي على شاطىء النيل الذي لم يبخل عليه أيضا بنبات النيله ليصنع من عصيره حبر الكتابة 0كما صنع الفرشاة من ريش الأوز السابح في النهر وصنع الألوان من أكاسيد المعادن , بتلك الأدوات البسيطة قدم للبشرية أفكاره التي جمعت بين الفكر والفن و العلم والخيال , فالأدب المصري القديم هو أقدم أنواع الأدب إذ يتميز بأصالته بحكم توغله في القدم إذ كانت له شخصية قوية وطابع مميز كان إنعكاسا لظروف البيئة المحيطة والزمان والمكان , فالكاتب المصري أول من أمسك بالقلم في البشرية وأول من كتب الشعر وغناه والأدب وصنفه والقصة ورواها , وأول من كتب المسرح ليضفي الحياة إلى مايكتبه وأول من إبتدع الأدب التصويري المصور فخاض بفنونه و ادابه جميع جوانب التجارب الإنسانية وفتح افاقا جديده للأدب , فكان سخيا فيا قدمه عبر تاريخ طويل وما خلفه من تراث فكري خالد 0
ولقد كان للكاتب (حامل القلم )مكانة متمزة في المجتمع وكانت مهنة الكتابة من المهن المرموقة في المجتمع وكانت تصل في بعض مراتبها إلى درجة التقديس , لدرجة أن الوزير الأول عادة كان يسبق إسمه لقب الكاتب , فكانت الكتابة حلم الكثيرين حبث سوف تفتح لهم افاقا من الشهرة والمجد , ولقد دون الكاتب المصري القديم في كثير من النصوص التي وردت إلينا في البرديات مايدل على ذلك , فقد رفع كثير من الحكماء أمثال بتاح حوتب واني وسنب حتب وأبيور مكانة الكاتب المصري في أقولهم وحكمهم الخالدة التي من بينها:-
· إن صوت الناس يفنى ولكن صوت الكاتب يبقى أبد الدهر .
· القلم سلاحك الذي وهبك الاله إياه وخصك به وميز به مكانتك بين الناس فاحتفظ به نظيفا ولا تعره لعدوك ولاتدع يدا تحركه غير ضميرك .
· لينطق قلمك بالحق ولا يخط إلا الصدق بمايفيد الناس ويرضى الاله .
· إن من يخرس صوت القلم يخرس صوته الى الابد .
· الكتابه حاسة مقدسة يهبها الاله للكاتب لترفعه فوق الناس فيرى ما لايرون ويسمع ما لايسمعون .
· إن من يغرق صوت القلم بقوة ساعده سرعان ما يغرق هو ويطفو القلم على السطح .
· قلم الكاتب هو طائر يحلق فى الآفاق العالية فيرى ما لايراه الغير ويصدح بما يراه وينقله الى من فى الارض .
كانت هذه هى إطلاله سريعة وموجزة على مكانة حامل القلم لدى قدماء المصريين ولذى فانا أؤمن ان ذلك كان من اهم اسباب تقدم وإزدهار الحضارة المصرية القديمة ، ويؤكد ما سبق ما اضافته لنا الشريعة الاسلامية والحضارة الاسلامية من تقديس للعلم والعلماء ولعلنا نستوعب ذلك ونتلمس طريق التقدم الذى يبدا من الكتاب والقلم . تم.......
............ دعوه مفتوحه للجميع لزيارة منتدى مصطفى ضبع الأدبي للفكر والإبداع ...........
http://mostfadaba-adab10.ahlamontada.net
E-mail: [email protected]
في عالم الأدب
مع الأدباء والمفكرين في الوادي الجديد
بقلم :مصطفى ضبع
E-mail: [email protected]
http://mostfadaba-adab10.ahlamontada.net
الوادي الجديد ...بقعة من أجمل بقاع مصر ببيئته النظيفه وطبيعته الهادئة ومناخه الساحر , إقليم يتميز بخصوصية ثقافية واستقرار إجتماعي ليس له مثيل , أما عن الخصوصية الثقافية فتتضح لنا إذا ما دققنا النظر في خريطته الجغرافيه ولاحظنا تعدد مجتمعاته وتمايزها وإختلاف لهجاتها وتقاليدها وتباعد مسافاتها ولكن ذلك لم يزيده إلا تجانسا وثراءا وإنسجاما بين كل فئاته حيث كان في الماضي الكل يحتاج إلى الكل والعلاقات الجيده والأخلاق الحميده كانت ضروره في مثل هذا المجتمع الصحراوي ثم باتت تلك السمات الطيبه خلقا أصيلا في أهله هذا إضافة إلى العزلة التي كانت عامل وقاية من أمراض الفكر والأخلاق تماما كما كانت عامل وقاية من الآفات الزراعيةالتي يصعب عليها عبور الصحراء الشاسعه, وبالطبع كان لابد لهذه المجتمعات أن يكون لها طابعا حضاريا وثقافيا مميزا فلا نستطيع أن نصنف مجتمع الوادي الجديد إلا كمجتمع الوادي الجديد فهو ذو الطابع الخاص والمتجانس أيضا مع كل بيئات مصر ,وكان من الطبيعي أن يكون لهذا المجتمع سيره الشعبيه وأشعاره وأهازيجه وفنونه الخاصه التي لم تلق الإهتمام الكافي لدراستها وتحقيقها وبدأت تندثر مع كل مسن نفقده.....غير أنه كما أسلفنا في مقالات سابقه أنه لاغنى لأي مجتمع أو شعب عن اداب وفنون وتراث فأمة بلا مفكرين كجسد بلا عقل وأمة بلا فنون كإنسان بلا عاطفة أو وجدان .
أيها القارىء الكريم لعله كان لابد لي من هذا التمهيد الطويل كي أصل إلى بغيتي من هذا المقال وهو دور المفكرين والأدباء في مجتمعات الوادي الجديد سواء فيما يتعلق بالماضي أو الحاضر أو المستقبل ...... أما بالنسبة لتراث الماضي فإنه من الطبيعي والعقلاني أن الماضي ليس أمرا مقدسا وليس كل ما كان في الماضي نحتاجه الآن ولكن أتصور أنه على المفكر أو الأديب أن يؤرخ ويرصد مشاعر الناس قديما ورؤاهم وهمومهم وينتقي من التراث القيم الدينيه والإجتماعية التي يمكن الإسترشاد بها في الحاضر , أما عن الحاضر فإنه لدينا الكثير من الموضوعات والحيويه التي تستحق الكتابة عنها في أعمال أدبية هادفة خاصة حيث أن الوادي الجديد يمر بأطوار سريعة من التطور والتقدم والتحول الإجتماعي والمادي والفكري والإنفتاح على باقي الأقاليم بل والعالم , أما عن المستقبل فأتصور أنه على الأديب أو المفكر أن يشارك الجماهير أحلامهم وتصوراتهم نحو مستقبل مشرق خاصة وأنه لدينا خامة وفيره لكل مبدع وأديب ومفكر وفنان أن ينهل منه أنى شاء ليحيك بأدواته الخاصة أعمالا وإنجازات يقدم بها لبلاده ولنفسه الكثير .....حقيقة إذا أمسكنا بكل هذه الأطراف في منظومة فكرية جيدة الطرح وفي أطر هادفة تحترم عقول الناس ومفاهيمهم الأخلاقية والإجتماعية أتصور أنها ستكون سيمفونية عذبة الألحان يتناغم فيها الجميع ليكتمل عقد الإبداع والإنتاج والتنمية والوعي والإخاء والحب والإنتماء ......وذلك ماينشده الجميع. تم........................
............ دعوه مفتوحه للجميع لزيارة منتدى مصطفى ضبع الأدبي للفكر والإبداع ........... http://mostfadaba-adab10.ahlamontada.net E-mail: [email protected]
في عالم الأدب
" دور الأدب في المجتمعات "(2)
بقلم : مصطفى ضبع
E-mail: [email protected]
http://mostfadaba-adab10.ahlamontada.net/
من خلال الأدب وسائر الفنون أيضا تستطيع الأمم والشعوب مواجهة الأزمات من خلال بث روح القوة والتعاون بينها ويبدو ذلك جليا من خلال الأعمال التي تذكر الشعوب بميزاتها وحضاراتها السابقه والمواقف الشبيهة التي مر بها أسلافهم ,ويقودنا ذلك أيضا نحو نقطة هامه وهي قدرة الأدب على صناعة حلم قومي أو هدف مشترك فيلتقي الجميع وجدانيا مما يصنع إرادة قوية تذلل الصعاب , وكان للأدب أيضا في بعض العصور البعيده أهمية خاصة في محاولة فهم الإنسان للظواهر الكونيه والبحث عن الإله فكان لابد للعقل البشري أن يجد تفسيرات تريحه وتقنعه فنظم الأساطير والخرافات التي أفادت منها تلك المجتمعات أيضا بتثبيت قيمها الخاصه ولكن كان دور الأدب في ظل الأديان السماويه أكثر نفعا و مصداقيه فلدينا مثلا في الحضارة الإسلاميه ثروه هائله من الشعر الصوفي والمدح إضافة إلى أن العلماء والفقهاء الكبار كان من الطبيعي أن يكون شاعرا أديبا مفوها فنظم كل منهم خلاصة علومه في صيغة الشعر كما هو الحال في ألفية بن مالك في علم النحو الصرف والجزريه و تحفة الأطفال مثلا في علوم تلاوة القران الكريم ,وللأدب أيضا دورا في إحياء التراث واستلهام نقاط القوة منه فقد كانت الشعوب سابقا تستخدم نظم السير الشعبيه لتخليد ذكرى أبطالها وقيمهم لتكون نبراسا للأجيال القادمه كما هو الحال في سير أبو زيد الهلالي وأدهم الشرقاوي والكثير من السير المعروفه لدى الشعوب ، أما عن التراث في ثوب الأدب الحدبث وتحديدا الروايه فكان لها دورا فعالا في استلهام قيم الماضي وإيجابياته لتنسحب بدورها على الواقع المعاش فلقد رأينا في أعمال نجيب محفوظ الذي عمد في بعض أعماله إلى إبراز رموز مصريه قديمه ونقلنا إلى هناك ليرينا قيم وأحداث وأحاسيس متنوعه, ورأينا كيف تجول بنا بيسر في قاهرة أوائل القرن العشرين وسلط لنا الضوء على مجتمعها ونماذج من شخصياته.ومن خلال هذه النقاط التي عرضت لها بإيجاز يتأكد لنا أن للأدب دورا فاعلا في الإرتقاء بالمجتعات إما بتغيير السلوكيات أو بخدمة العقيده إو إحياء التراث أو شحذ الهمم للعمل والتقدم وتشييد حلم عملاق تتحد فيه اراة الجميع, إنه القادر على بعث الطاقات ومعالجة الأزمات وهو أساس حضاري للأمم بشتى ألوانه الأسطوره والسيره والروايه إضافة إلى الأشعار والأهازيج والأغاني ...وهكذا تبرز أمامنا قيمة الآداب والفنون والمعارف بشتى فروعها كركيزة أساسيه من ركائز البناء الفكري والحضاري للأمم خاصة ذات الأساس الأخلاقي منها.
...............................................((مارس 2007)) ............ دعوه مفتوحه للجميع لزيارة منتدى مصطفى ضبع الأدبي للفكر والإبداع ........... http://mostfadaba-adab10.ahlamontada.net E-mail: [email protected]
فى عالم الادب
بقلم :مصطفى ضبع
E-mail: [email protected]
http://mostfadaba-adab10.ahlamontada.net
تعتبر العلوم والفنون والاداب روافد لنهر واحد ألا وهو نهر المعرفة الذى ينهل منه كل مبدع بمعين مختلف ليروى به فكره الخلاق ليثمر رخاء وحبا وإخاء بين بنى البشر .
عن الشعر والشعراء
"إستيقظ يوما فشعر بحنين نحو القلم ، أمسك بقلمه وأعد أوراقه وجلس وفى عينيه بريق دنيا الأحلام وفى صدره مشاعر متوهجة وأحاسيس متزاحمة .... تريد أن تخرج اإلى هذه الأوراق ولكن –كيف –كيف يكتب .... يحاول يكتب .... يكتب ويمزق ورقة ... ويأتى باخرى يشعر بخجل مما يكتبه .... لانه ليس ذو خبرة ... إلى أن يعرض أعماله على أحد الكتاب الذى يأخذ بيده ........
مرحلة مررنا بها جميعا فى بداية مشوارنا فى عالم الأدب وهذه هى الخطوة الأولى نحو تحمل مسؤلية القلم ,ثم يسأل نفسه لماذا يريد أن يكتب ؟حتى يكتشف غاية الأدب النبيلة في رقي المجتمعات ،ولكن هذا ينقلنا مباشرة إلى نقطة هامة وهى السؤال الذى عادة ما يطرحه كل الأدباء على أنفسهم فى هذه الأيام ، هل كل ما نكتبه ونشعر به يلقى صدى عند الناس ويستقبلونه كما كتبناه ؟ يعتقد الكثير من الأدباء أن الناس لم تعد تعبأ بما يكتب أو يقرأ وأن الوسائل المسموعة والمرئية قد أتت على كل ذلك الموروث الثقافى الضخم ،وبغض النظر عن الإجابة أنا أعتقد أن كل واحد منا سواء كاتب أو قارىء بداخله لمسة جمال وحس مرهف ولكن ضغوط الحياة وأعبائها هى التى أعتمتها ، فكم من الشباب والفتيات في بلادنا الطيبة ألتقى بهم وأجد بداخلهم حسا مرهفا وشغفا بالقراءة ..فمنهم من كتب ولكن لنفسه ..ومنهم من كتب تجاربه على نطاق محدود .. ومنهم من حاول التفاعل والإنتشار واصطدم بأمور ومعوقات تجعل لديه قناعة بعدم المحاولة ....المهم أن الكثير منا لديه الحس المرهف ولمسة الجمال الداخلى إذن فالقضية ليست قضية ذوق بقدر ما هى قضية قدرات ومناخ ملائم ومعرفة الناس بهذا الفن المسمى شعرا أو أدب وهذا يقودنا إلى أن نحاول فهم ماهية الشعر الذى يأخذ كل هذه المكانة فى نفوس المتذوقين له ، فإذا أردنا تعريفا للشعر فهذه المسألة قد قتلت بحثا وإستنتاجا وأنا لاأميل إلى كثرة الإستدلال بالنظريات الصماء والمسلمات ولكن هناك شئ واحد أعترف به هو الإحساس ، فإذا عدنا إلى الوراء إلى الأزمان القديمة للاحظنا أن لفظ شعر كان يطلق على أى نص أدبي سواء كان شعرا أو قصة أو رواية فهم فى ذلك الوقت كانوا يستشفون من وراء تلك النصوص اللمسة الشاعرية التى بها فيأخذون بها دون الإلتفات إلى الإطار الذى وضعت فيه ، وإذا بحثنا فى معنى كلمة شعر سنجد أنها مستوحاه من مادة شعر أى يشعر أى يحس ...إذن فالشعر إحساس ليس له قواعد ولا مدارس ولكن هذا الإحساس لا يمكن أن يخرج من صدر الإنسان بدون أدوات تبلوره وتنقحه وتهيئه للاستقبال عند القارئ .....إذن يكون الشعر نصفه إحساس ونصفه أدوات هذه الأدوات هى المهارة والحرفية التى تتمثل في التشبيهات والصور الجمالية والقوافى والعروض والمحسنات البديعية والإستعارات المكنية والتصريحية.....إلخ, وهذا هو الجزء الذي يكتسب بالمران والتعلم أما الإحساس الأدبي أو الإنساني واللمسة الشاعرية فهي أمر فطري وموهبة يمكن تدعيمها وتنميتها بسعة المدارك وتعدد المعارف وكثرة القراءة وإعمال العقل والقلب معا , والتفكر والتدبر والمقارنة والإستنباط, من خلال ماسبق نجد أن بداخل الكثير منا شاعرا مبدعا حساسا ولكن ماهي درجة موهبته ومن الذي يمكنه أن يسلح الشاعر الذي بداخله بالأدوات التي يصقل بها إحساسه وموهبته كي يخرج ما بداخله من رؤى وأفكار وإحساس فيستقبله القارىء في أبهى حله ، أما عن الشعراء فيحضرني قول أحمد شوقي :"أنتم الناس أيها الشعراء "وذلك إحقاقا وإعترافا بدور الأديب ذو الفكر الطموح .وفي رأيي أن الشاعر والأديب مع أعلى مراتب حملة الأقلام حيث أنه هو الذي يحمل الام الناس وعبىء قضاياهم ويكون لسانهم الناطق باسمهم حتى ولو كممت أفواههم وهو أيضا الذي يحمل على كاهله أحلامهم وطموحاتهم ويعمل على تحقيقها وهو الذي يسلط الأضواء بحنكة ومهارة على القضايا المهملة صغيرة أو كبيرة وهو الذي يشعر بالجميع .الشيخ والطفل والشاب والفتاة حتى الحيوان والجماد والنبات ويتحدث ويصرخ ويفرح ويغني وأحيانا يعاقب باسمهم جميعا, إذن فالأديب هو ضمير المجتمع0
أما عن الأدب في وادينا الطيب بالتحديد فهيا بنا نقف على حجم التطور الذي تحقق على أرض وادينا الغالي , فأروي لكم أولا هذا الأمر الطريف : كنا منذ بضع سنوات نخجل أن يصرح أحدنا بموهبة الشعر أو حبه للقراءة أو الكتابة لأن ذللك من وجهة نظر الناس (كلام فاضي .....وناس فاضيه) ومن الأجدى البحث عن لقمة العيش , وقد قيل لي هذا الكلام كثيرا حتى من بعض المثقفين وكبار رجال التعليم الذين قامت على أكتافهم النهضة العلمية والإجتماعية في هذه البلاد , حتى شعرت أننا قد عاد بنا الزمن إلى بداية القرن العشرين ورأيت إحتقار الناس (للمشخصاتي والجورنالجي) ولكن هؤلاء لهم عذرهم فإرث الماض ثقيل......، ولكن هذه الصورة التي عايشتها لم تستمر كثيرا فحينما أصدرت العمل الأول لي ديوان في هذا المكان كانت الصورة مشرقة بعض الشيء بفضل الله وبفضل رجال عرفوا قدر الأدب قد شقوا لنا دربا نسلكه إلى قلوب القراء و حتى الصحافة القاهرية التي كانت حصنا حصينا منيعا أمامنا نحن أدباء الوادي الجديد, واليوم لدينا صحافة فتية متمزه وشباب مثقف واع وطموح أعتقد أن له دور هام في بعث الطاقات المعطلة وإعادة الأمل في نفوس الجميع ليكتب ويعبر وينطلق إلى افاق أرحب , و إذا كنت شاهدا على عصر كانت فيه القراءة ترف فاليوم لدينا بوادر مناخ طيب يدفع للأمام ويشجع براعم الأدباء على أرضنا الطيبة كي تنمو وتنمو وتثمر مصابيح للعلم والأدب والفن في الغد القريب 0
تم...................((يناير 2007))
............ دعوه مفتوحه للجميع لزيارة منتدى مصطفى ضبع الأدبي للفكر والإبداع ...........
http://mostfadaba-adab10.ahlamontada.net
E-mail: [email protected]
الكاتب والأديب مصطفى ضبع
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع


