أقوم بمراقبة الفيسبوك تقريبا عشر مرات يوميا، وربما عشرين!
أنا لا أعتقد ان لدي مشكلة مع الفيسبوك فأنا لا أملك الوقت حتى أصبح مدمنة على الفيسبوك
بالحقيقة لا أملك أي وقت حر بل أملك بعض الوقت النادر للتأكد وفحص ما يأتيني من أخبار، لذا فان ما يتقول به زوجي أمر غير مفهوم بالنسبة لي.
زوجي تأفف فقط البارحة لأنه شاهدني وأنا أتابع فيديو خاص بطفل جميل وكنت أضحك، ما دفعه لأن يطلب مني اطفاء الفرن.
على ما يبدو قلت شيئا شبيها بـ " نعم"، ما دفعه لتحميلي مسؤولية احتراق طعام العشاء الخاص به.
يصبح الرجال شديدو التوتر عند شعورهم بالجوع. الا انني لا أواجه أي مشاكل فيما يخص ادمان الانترنت!
أنا لست من هؤلاء الأشخاص المدمنين والمزعجينن كما أنني لا اقوم بتجديد ما أخبر به الناس عبر قول " أنا أشرب القهوة الان" مثلا لأتبعها خلال عشرين دقيقة بقولي " حان الان وقت الحمام!" فهؤلاء الأشخاص من الأجدر بهم لهم أن يجدوا حياة خاصة يعيشونها
الا انني شخص فضولي واحب معرفة أخبار الناس عبر مشاهدة الفيسبوك ولعب الألعاب الممتعة.
أعترف! لدي مشكلة وأحتاج الى برنامج خاص للشفاء .
أنا أكره الفيسبوك ولا استطيع التوقف!
أنا أكثر الناس متابعة للاخرين كما أنني وفي كثير من الأحيان أزعج الاخرين بالتعبير عن بعض الأمور أو مهاجمة أحدهم، لدى نشره أخبار خاصة مثلا بصحة قطته!
لا املك الا أن أتصل مع احدى الصديقات لأخبرها " هل رأيت ما قامت منى بنشره؟" أود أن اقول " نحن ناضجون ولسنا مراهقين، حتى وان كنا بطريقة مؤلمة غير ناضجين! يجب علينا أن نوقف هذا الجنون
منال عزمي – 29 عاما



ساحة النقاش