<!--
<!--<!--<!--
ذكر القراءن القلب فى أكثر من مئة مره وهذا يشير إلى أهمية هذا العضو الذى سخره الله لنا ، حيث أن سلامة القلب تعنى سلامة للانسان ، وبتوقفه يعنى نهاية الحياه ، وصلاح القلب يعنى صلاح الجسد كله ، وبفساده يفسد الجسد كله ، من هنا نعلم بأن القلب يحدد مصير الانسان ، لذلك هذا ليس تحقيق يقدم معلومات للاطلاع بل يهم كل واحدٍ منا فى حياتهِ واخرتهِ ..
أكدت الدراسات الحديثه أن القلب يؤثر على حالة الانسان النفسيه ، ويظهر هذا حينما يتم إستبدال قلبه بقلب طبيعي أو قلب صناعي، تحدث لديه تغيرات نفسية عميقة، بل إن التغيرات تحدث أحياناً في معتقداته، وما يحبّه ويكرهه، بل وتؤثر على إيمانه أيضاً!! ،ليس هذا فحسب بل أن القلب الصناعي يُفقد صاحبه الإحساس بالحب والعاطفة!!،حيث تبين أمر مثير ألا وهو أن أولئك المرضى الذين استبدلت قلوبهم بقلوب اصطناعية، فقدوا الإحساس والعواطف والقدرة على الحب! وهناك الكثير من العمليات قد أُجريت وتمت زراعة القلب الاصطناعي، حيث يقول المرضى بعد العملية مباشرة: "إن مشاعرهم تغيرت بالكامل، فلم يعودوا يعرفون كيف يحبون أو يعبرون عن عاطفتهم وحتى مشاعرهم تغيرت تجاه أفراد أسرهم".وحتى هذه اللحظة لم يستطع الأطباء تفسير هذه الظاهرة، لماذا حدث هذا التحول النفسي الكبير، وما علاقة القلب بنفس الإنسان ومشاعره وتفكيره؟ وقال البرفسور Arthur Caplan رئيس قسم الأخلاق الطبية في جامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية:"إن العلماء لم يعطواإهتماماً لهذهِ الظاهرة، بل إننا لم ندرس علاقة العاطفة والنفس بأعضاء الجسم، بل نتعامل مع الجسم وكأنه مجرد آلة".هذا من ناحية وتبين من الدراسات أن قلب الام يتعلق بطفلها حيث أكد ذلك الدكتور Schwartz : " قمنا بزرع قلب لطفل من طفل آخر أمه طبيبة وقد توفي وقررت أمه التبرع بقلبه، ثم قامت بمراقبة حالة الزرع جيداً، وتقول هذه الأم: "إنني أحس دائماً بأن ولدي ما زال على قيد الحياة، فعندما أقترب من هذا الطفل (الذي يحمل قلب ولدها) أحس بدقات قلبه وعندما عانقني أحسست بأنه طفلي تماماً، إن قلب هذا الطفل يحوي معظم طفلي"! وأكد العلماء إن معدل نبضات القلب يتغير تبعاً للحالة النفسية والعاطفية للإنسان، ويؤكد الدكتور J. Andrew Armour أن هناك دماغاً شديد التعقيد موجود داخل كل خلية من خلايا القلب، ففي القلب أكثر من أربعين ألف خلية عصبية تعمل بدقة فائقة على تنظيم معدل ضربات القلب وإفراز الهرمونات وتخزين المعلومات ثم يتم إرسال المعلومات إلى الدماغ، هذه المعلومات تلعب دوراً مهماً في الفهم والإدراك.
كما أكدت دراسات غربيه أن القلب يوجّه خلايا الدماغ و أن المعلومات تتدفق من القلب إلى ساق الدماغ ثم تدخل إلى الدماغ عبر ممرات خاصة، وتقوم بتوجيه خلايا الدماغ لتتمكن من الفهم والاستيعاب. ولذلك فإن بعض العلماء اليوم يقومون بإنشاء مراكز تهتم بدراسة العلاقة بين القلب والدماغ وعلاقة القلب بالعمليات النفسية والإدراكية، بعدما أدركوا الدور الكبير للقلب في التفكير والإبداع.
ويقول الدكتور Paul Pearsall بعد تجارب ومشاهدات استمرت سنوات طويلة:”إن القلب يحسّ ويشعر ويتذكر ويرسل ذبذبات تمكّنه من التفاهم مع القلوب الأخرى، ويساعد على تنظيم المناعة، ويحتوي على معلومات يرسلها إلى كل أنحاء الجسم مع كل نبضة من نبضاته“. ويتساءل بعض الباحثين: هل من الممكن أن تسكن الذاكرة عميقاً في قلوبنا؟ ويقول Paul في كتابه شفرة القلب: ”إنك عندما تفاجأ بشيء أو تفرح أو تحزن فإنك تضع يدك على صدرك دون أن تشعر“، وهذا يدل على أن بالقلب شفرات . ومن الأبحاث الغريبة التي أجريت في معهد "رياضيات القلب" أنهم وجدوا أن المجال الكهربائي للقلب قوي جداً ويؤثر على من حولنا من الناس، أي أن الإنسان يمكن أن يتصل مع غيره من خلال قلبه فقط دون أن يتكلم!!! كما وجدوا أن دقات القلب تؤثر على الموجات التي يبثها الدماغ (موجات ألفا)، فكلما زاد عدد دقات القلب زادت الترددات التي يبثها الدماغ. واثبت الدراسات أن القلب هو مركز الايمان واختم حديثى بهذه القصة التى تؤكد صدق هذا الكلام حيث أن امرأع تزوجت من شاب وبعد سنوات من زواجه وبسبب إلحاده أراد أن يتخلص من حياته فانتحر بمسدس في رأسه فمات. ولكن قلبه بقي يعمل فقام الأطباء باستئصاله وتمت زراعته لمريض مؤمن يحب فعل الخير، هذا وجاءت المصادفة ليلتقي بأرملة الشاب المنتحر وتزوجها، ولكنه انقلب من الإيمان إلى الإلحاد فجأة، والعجيب أنه بعد سنوات انتحر بالطريقة ذاتها التي انتحر بها الشاب صاحب القلب الأصلي!! التفسير بسيط جداً، وهو أن مركز التفكير والإدراك في القلب وليس في الدماغ. ولو كان القلب مجرد مضخة، لم يحدث مع هذا الرجل ما حدث، فقد أحبَّ المرأة ذاتها، وانتحر بالطريقة ذاتها! ، واخيرا نجد من كل هذه المعلومات من الابحاث التى قام بها العلماء كان للقراءن السبق فى كل هذا حيث حدثنا القرآن الكريم عن حقائق في علم القلب لم يكتشفها العلماء إلا في القرن الحادي والعشرين، والأبحاث الجارية اليوم تكشف لنا المزيد والمزيد بما يثبت إعجاز هذا الكتاب العظيم، وتردّ على أولئك المشككين الذين يدّعون أن القرآن من تعليم البشر.حيث أكد القراءن أن القلب هو وسيلة التفكير،العين هي وسيلة الإبصار،الأذن هي وسيلة السمع،ولذلك يقول تعالى: (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) [الأعراف: 179] ، ونختتم بقول الحق تبارك وتعالى (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور( وقال معلم البشريه صلى الله علية وسلم أَلا إِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلَّهُ أَلا وَهِيَ الْقَلْبُ ، فَمَا أَنْكَرَ قَلْبُكَ فَدَعْهُ "


