جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

سمرة اوان الحاصودة َ!
؛ --------------
يقطعون اعناق السنابلِ ..
.... وأعواد َ الريحانْ
والجنادب ُ ( تسنْبِل) وراءَ المنجلِ...
كأبي قردان
واللبلاب يتباكى على..
دماء الصنوبر ِ
..... يكفكفُ الاجفان
والعناكب تهرولُ كالحجيج ِ...
... بين الصفا والمروة ْ
تنسجُ الاكفان
والعرسُ في البيدر
والطبل في نجد ٍ...
والدبكة ُ في عموم استان
و(خبطة ُ الاقدام) تطرطشُ..
... الارجوانْ
والاحمرُ يثيرحفيظة الثيران!
؛
؛
أماسٍ تحبسُ الانفاسْ
فرح..
تلا ترحا
ومهرجان
ينسى الشهيقَ غصنٌ..
كلما رفّت ِالعينان
والدور ُعشاقٌ سكن َ الآهُ ضلوعها
بعثرها الوجدُ فقبّلتْ ...
... ثرى الأوطان
ورافقتها المآذنُ
والقبابُ
والجدرانْ!!
بصخب الصمتِ تقضي السنابلُ
قبضة ً .. في إثْر ِ قبضة ْ
وبالمجان!
لا يأكل المنجل قمحاً
هو يستمتعُ بالحصادْ
يغازل (قارئة الفنجان )
تقول طريقك مسدودٌ
يرشيها بقلادة مرجان
بـ ( بسبور ٍ) يدخلها الجنة
وتأبى
و( نزارٌ) يصرخُ :
اشكو العروبة ام اشكو لك العربا
ويستمرُ المنجل ُ في الرهان !!!!
السنابل ُ طواحينُ دون كيشوت
لا مناصَ..
... تقارع الإدمان
لا بديل يرى
رجتهُ القبّرةْ
والهدهدُ
والدرغلّ ُ ...
وشقائق النعمان ْ
ليس للمنجل آذان
وليس للسنابل إلا الانصياعُ
أو الضياع ُ
فالغربة ُ ـ كالمنجل ِـ تحصدُ...
رغم الامان
والجنادبُ ( تسنبلُ)
واللبلاب يكفكف الاجفان
وآآآآآه يا زمانْ!
ليس لنا الا رحمة الرحمٰنْ !!!
د. محمد جاموز