جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

لن أصفح
ياليتني لم ألتقيك
ليتكِ لم تكوني ها هُنا
لِمَ عُدتي وبأي أمراً هزيل
ما تتحدثين عنه ما كان افتِراق
لكنه كان حقا أحتِراق
فأنثُري بقايا رُفاتي
الذي أضحى رماد
وذريه
من أعلى سُفح جبلٍ في العراق
يا ويحكِ
كنتِ دوما لي مُنى
كيف أختَلقتي أعذار الرحيل
قُبِحَ الحُب الذي تعتنقيه
تائِهَةٌ عنكِ أنوار السبيل
أنتِ كذبة أم حقيقة
بعد الفراق
كيف عُدتي
تَجمعي أنفاسي التي تشرذمتْ
وتنفُثي فيَّ الألم
روحا من جديد
فأرحمي قلبي العليل
أدماه يا أنتِ الأشتياق
إن عدتي عودي أمل
يكفيني إني غارقٌ
في بحرِ همٍ ثقيل
بيني وبين وجداني
صُراخً وعويل
أُقسم لن أصفحُ عنكِ
حتى حروفُكِ مبتورة
معناها يَنمُ عن الأشفاق
حتى أدمُعكِ قد فارقها الضوء
تلك التي كانت تبعثُ أبهى بريق
ما اسلفته اكبرُ كذبة
فيقيناً اني أحتاجك
أنتظرُك يا نبضُ مجرتنا
فكوني لي شمساً
يغمُرني منها الإشراق
أو قمرا يضيئ لي
عُتمةَ هذا الليل
ليث الجنابي ☆☆☆
المصدر: قصيدة بعنوان -( لن أصفح )- للشاعر الاديب \ ليث الجنابي