تهتم الدول الناجحة بتسيير الموارد البشرية والإستفادة منها بالحد الأمثل ، ولا يتأثر هذا التوجه بإختلاف النظام الحاكم أو الإداري ، فسواء كانت الدولة تدار بالنظام الإداري المركزي أو اللا مركزي ، فيجب عليها استثمار هذا العنصر وإيجاد حلول لمشكلة البطالة التي تتسبب بالكثير من الآثار السلبية في المجتمع .
وبالحديث عن حلول مشكلة البطالة في الجزائر على سبيل المثال ، من أهم أسباب البطالة حاليا في الجزائر هو ميل سياسة التشغيل التي تميل إلى الصيغة التعاقدية مما يعني انخفاض مناصب العمل الدائمة في طريق زوالها يوما ما، كما أن تباطؤ نمو المشاريع الاقتصادية ضاعف من تكاليف انجازها ما أدى إلى إفلاس المؤسسات الاقتصادية القائمة بها وبالتالي تسريح عمالها بشكل جزئي أو كلي.
إنّ شبح البطالة في الجزائر أصبح يحوم فوق رؤوس جلّ الشباب المتعلم وغير المتعلم، مما جعلهم يفقدون الأمل في ايجاد منصب عمل، وتبقى أحلامهم في طابور الانتظار كما هو حال ملفاتهم في الشركات والمعامل وفي انتظار مستقبل أفضل

