
مجلة عشاق الشعر الإلكترونية.. ممدوح حنفي
هو شاعرٌ يُخرِجُ من رحمِ
الصمت حكايا
تنجب طفلتين قصيدةٌ أولها
وثانيها بداية
هو شاعرٌ
يكتبُ كلماته لكل أنثى ويغزل
معها قبلة
ليكتبَ بها رواية
من أجل مَنْ رسمتَ لي شاطئً
من وهم وألفُ ضحكةٍ
كانت هواية
لا تقُل أحبكِ دع الحب يفضحُ
تلك العبارات تائهة
انا أنثى بنصفِ وطن
وإن أسدلت شِعري بين القوافي
أسكن وطناً بلا نهاية
هو شاعرٌ أنجبتُ منه قصيدة عشق
في أقاصي الشرق
وفي مطلعها تكمنُ الخبايا
ياليت أيام تنقضي وأنسى هدية
كانت بعضَ السطور مُشَكلة بأناقة منكَ
فلتُرجع الهدايا
أنا كتبتُ ثورته وأقمتُ حدوده
وعندما ثار كنتُ أول الضحايا
فلستُ أنا ولستُ أنا
لو جعلتك صائداً لمشاعر البقية
ومشاعرك كاذبة وخرافية
ماترددت يوماً لتكون بطل قصتي
وأنت جعلتني أدفع ثمن حبك
في كل نهاية
فليندثر الشعرُ ولتمحى القصائد
ولتترك الثورة
إن كان لشعرك الكاذب
بقية
فلستُ أنا ولستُ أنا
لو تركتُ قلمك ينزف حباً زائفاً
وأحرفاً همجية
الصمت حكايا
تنجب طفلتين قصيدةٌ أولها
وثانيها بداية
هو شاعرٌ
يكتبُ كلماته لكل أنثى ويغزل
معها قبلة
ليكتبَ بها رواية
من أجل مَنْ رسمتَ لي شاطئً
من وهم وألفُ ضحكةٍ
كانت هواية
لا تقُل أحبكِ دع الحب يفضحُ
تلك العبارات تائهة
انا أنثى بنصفِ وطن
وإن أسدلت شِعري بين القوافي
أسكن وطناً بلا نهاية
هو شاعرٌ أنجبتُ منه قصيدة عشق
في أقاصي الشرق
وفي مطلعها تكمنُ الخبايا
ياليت أيام تنقضي وأنسى هدية
كانت بعضَ السطور مُشَكلة بأناقة منكَ
فلتُرجع الهدايا
أنا كتبتُ ثورته وأقمتُ حدوده
وعندما ثار كنتُ أول الضحايا
فلستُ أنا ولستُ أنا
لو جعلتك صائداً لمشاعر البقية
ومشاعرك كاذبة وخرافية
ماترددت يوماً لتكون بطل قصتي
وأنت جعلتني أدفع ثمن حبك
في كل نهاية
فليندثر الشعرُ ولتمحى القصائد
ولتترك الثورة
إن كان لشعرك الكاذب
بقية
فلستُ أنا ولستُ أنا
لو تركتُ قلمك ينزف حباً زائفاً
وثانيها بداية
هو شاعرٌ
يكتبُ كلماته لكل أنثى ويغزل
معها قبلة
ليكتبَ بها رواية
من أجل مَنْ رسمتَ لي شاطئً
من وهم وألفُ ضحكةٍ
كانت هواية
لا تقُل أحبكِ دع الحب يفضحُ
تلك العبارات تائهة
انا أنثى بنصفِ وطن
وإن أسدلت شِعري بين القوافي
أسكن وطناً بلا نهاية
هو شاعرٌ أنجبتُ منه قصيدة عشق
في أقاصي الشرق
وفي مطلعها تكمنُ الخبايا
ياليت أيام تنقضي وأنسى هدية
كانت بعضَ السطور مُشَكلة بأناقة منكَ
فلتُرجع الهدايا
أنا كتبتُ ثورته وأقمتُ حدوده
وعندما ثار كنتُ أول الضحايا
فلستُ أنا ولستُ أنا
لو جعلتك صائداً لمشاعر البقية
ومشاعرك كاذبة وخرافية
ماترددت يوماً لتكون بطل قصتي
وأنت جعلتني أدفع ثمن حبك
في كل نهاية
فليندثر الشعرُ ولتمحى القصائد
ولتترك الثورة
إن كان لشعرك الكاذب
بقية
فلستُ أنا ولستُ أنا
لو تركتُ قلمك ينزف حباً زائفاً
يكتبُ كلماته لكل أنثى ويغزل
معها قبلة
ليكتبَ بها رواية
من أجل مَنْ رسمتَ لي شاطئً
من وهم وألفُ ضحكةٍ
كانت هواية
لا تقُل أحبكِ دع الحب يفضحُ
تلك العبارات تائهة
انا أنثى بنصفِ وطن
وإن أسدلت شِعري بين القوافي
أسكن وطناً بلا نهاية
هو شاعرٌ أنجبتُ منه قصيدة عشق
في أقاصي الشرق
وفي مطلعها تكمنُ الخبايا
ياليت أيام تنقضي وأنسى هدية
كانت بعضَ السطور مُشَكلة بأناقة منكَ
فلتُرجع الهدايا
أنا كتبتُ ثورته وأقمتُ حدوده
وعندما ثار كنتُ أول الضحايا
فلستُ أنا ولستُ أنا
لو جعلتك صائداً لمشاعر البقية
ومشاعرك كاذبة وخرافية
ماترددت يوماً لتكون بطل قصتي
وأنت جعلتني أدفع ثمن حبك
في كل نهاية
فليندثر الشعرُ ولتمحى القصائد
ولتترك الثورة
إن كان لشعرك الكاذب
بقية
فلستُ أنا ولستُ أنا
لو تركتُ قلمك ينزف حباً زائفاً
ليكتبَ بها رواية
من أجل مَنْ رسمتَ لي شاطئً
من وهم وألفُ ضحكةٍ
كانت هواية
لا تقُل أحبكِ دع الحب يفضحُ
تلك العبارات تائهة
انا أنثى بنصفِ وطن
وإن أسدلت شِعري بين القوافي
أسكن وطناً بلا نهاية
هو شاعرٌ أنجبتُ منه قصيدة عشق
في أقاصي الشرق
وفي مطلعها تكمنُ الخبايا
ياليت أيام تنقضي وأنسى هدية
كانت بعضَ السطور مُشَكلة بأناقة منكَ
فلتُرجع الهدايا
أنا كتبتُ ثورته وأقمتُ حدوده
وعندما ثار كنتُ أول الضحايا
فلستُ أنا ولستُ أنا
لو جعلتك صائداً لمشاعر البقية
ومشاعرك كاذبة وخرافية
ماترددت يوماً لتكون بطل قصتي
وأنت جعلتني أدفع ثمن حبك
في كل نهاية
فليندثر الشعرُ ولتمحى القصائد
ولتترك الثورة
إن كان لشعرك الكاذب
بقية
فلستُ أنا ولستُ أنا
لو تركتُ قلمك ينزف حباً زائفاً



ساحة النقاش