مجلة عشاق الشعر الإلكترونية.. ممدوح حنفي
يفيض أخلاقا ويمضي خلقا
كأنه كما أراد خلقا
وليس فيه للورى إلا الذي
يرقى بهم مكانة ومرتقى
هشا وبشا للجميع فطرة
وإن أبت طباعهم إلا الشقى
يحيا سلاما في سلام دائم
أنى يكون روحه روح نقا
يحبنا نحبه لأنه
بحبنا يحيا ونحيا أصدقا
لانه الانسان في انسانه
فعاش إنسانا مشعا
ألِقا
ومن يعشْ فينا بلا إنسانه ُ
يمتْ وجودا مطلقا وموثقا
وأي إنسان أبى إنسانَه
فحاله حقا يثير الشفقا
يفيض أخلاقا ويمضي خلقا
كأنه كما أراد خلقا
وليس فيه للورى إلا الذي
يرقى بهم مكانة ومرتقى
هشا وبشا للجميع فطرة
وإن أبت طباعهم إلا الشقى
يحيا سلاما في سلام دائم
أنى يكون روحه روح نقا
يحبنا نحبه لأنه
بحبنا يحيا ونحيا أصدقا
لانه الانسان في انسانه
فعاش إنسانا مشعا
ألِقا
ومن يعشْ فينا بلا إنسانه ُ
يمتْ وجودا مطلقا وموثقا
وأي إنسان أبى إنسانَه
وليس فيه للورى إلا الذي
يرقى بهم مكانة ومرتقى
هشا وبشا للجميع فطرة
وإن أبت طباعهم إلا الشقى
يحيا سلاما في سلام دائم
أنى يكون روحه روح نقا
يحبنا نحبه لأنه
بحبنا يحيا ونحيا أصدقا
لانه الانسان في انسانه
فعاش إنسانا مشعا
ألِقا
ومن يعشْ فينا بلا إنسانه ُ
يمتْ وجودا مطلقا وموثقا
وأي إنسان أبى إنسانَه
هشا وبشا للجميع فطرة
وإن أبت طباعهم إلا الشقى
يحيا سلاما في سلام دائم
أنى يكون روحه روح نقا
يحبنا نحبه لأنه
بحبنا يحيا ونحيا أصدقا
لانه الانسان في انسانه
فعاش إنسانا مشعا
ألِقا
ومن يعشْ فينا بلا إنسانه ُ
يمتْ وجودا مطلقا وموثقا
وأي إنسان أبى إنسانَه
يحيا سلاما في سلام دائم
أنى يكون روحه روح نقا
يحبنا نحبه لأنه
بحبنا يحيا ونحيا أصدقا
لانه الانسان في انسانه
فعاش إنسانا مشعا
ألِقا
ومن يعشْ فينا بلا إنسانه ُ
يمتْ وجودا مطلقا وموثقا
وأي إنسان أبى إنسانَه



ساحة النقاش