
مجلة عشاق الشعر الإلكترونية.. ممدوح حنفي
لم أطيل النظر
تتعثر الصورة أمامي
تلك اللعينة تتبجح بالغناء
تألقت ببرقعها مع ما نبت فينا من فقد
سيان ما كان أو سيكون
سَمَّعتُ ذاك اللمعان ما سيريني
حتى التفت..؟
لجرأتي حد.. قد أنفقه
ولطالما نطق الطريد تشرد البصر
ملوحا حتى استقر
أهتز
مسرح الأحداث يطاول الأشجار الضاربة..
فكيف أسندوا لأسماك القرش جهاتها..؟
ينازع الشمع عيدا لم نألفه
تناثر ما كان يحمله من رسالات
نهالها القلوب
فمال صوت شاعر يبحث عن ريح تسانده
ما باله لا يمتد أوسع من دوائرهم
ما جدوى ذِكرٌ فيه يجلد
ربما كان أنبل بعد أن صار يحتضر
أرأيتم
وقع تلك اليقظة المزيفة بعد طول غياب
على جنبيها نث اللئام السراب
يحز التقى طهر التراب..؟
فتعالت الريح كراهب مدجج بالحراب
أسكبوا أرواحكم للفن ليعيش الثمر
موشك.. في المهاد تنفس ونداء
كساقي يبحث عن ندماء
فاهفوا.. حر طليق يرفرف الفجر
تتعثر الصورة أمامي
تلك اللعينة تتبجح بالغناء
تألقت ببرقعها مع ما نبت فينا من فقد
سيان ما كان أو سيكون
سَمَّعتُ ذاك اللمعان ما سيريني
حتى التفت..؟
لجرأتي حد.. قد أنفقه
ولطالما نطق الطريد تشرد البصر
ملوحا حتى استقر
أهتز
مسرح الأحداث يطاول الأشجار الضاربة..
فكيف أسندوا لأسماك القرش جهاتها..؟
ينازع الشمع عيدا لم نألفه
تناثر ما كان يحمله من رسالات
نهالها القلوب
فمال صوت شاعر يبحث عن ريح تسانده
ما باله لا يمتد أوسع من دوائرهم
ما جدوى ذِكرٌ فيه يجلد
ربما كان أنبل بعد أن صار يحتضر
أرأيتم
وقع تلك اليقظة المزيفة بعد طول غياب
على جنبيها نث اللئام السراب
يحز التقى طهر التراب..؟
فتعالت الريح كراهب مدجج بالحراب
أسكبوا أرواحكم للفن ليعيش الثمر
موشك.. في المهاد تنفس ونداء
كساقي يبحث عن ندماء
فاهفوا.. حر طليق يرفرف الفجر
تألقت ببرقعها مع ما نبت فينا من فقد
سيان ما كان أو سيكون
سَمَّعتُ ذاك اللمعان ما سيريني
حتى التفت..؟
لجرأتي حد.. قد أنفقه
ولطالما نطق الطريد تشرد البصر
ملوحا حتى استقر
أهتز
مسرح الأحداث يطاول الأشجار الضاربة..
فكيف أسندوا لأسماك القرش جهاتها..؟
ينازع الشمع عيدا لم نألفه
تناثر ما كان يحمله من رسالات
نهالها القلوب
فمال صوت شاعر يبحث عن ريح تسانده
ما باله لا يمتد أوسع من دوائرهم
ما جدوى ذِكرٌ فيه يجلد
ربما كان أنبل بعد أن صار يحتضر
أرأيتم
وقع تلك اليقظة المزيفة بعد طول غياب
على جنبيها نث اللئام السراب
يحز التقى طهر التراب..؟
فتعالت الريح كراهب مدجج بالحراب
أسكبوا أرواحكم للفن ليعيش الثمر
موشك.. في المهاد تنفس ونداء
كساقي يبحث عن ندماء
فاهفوا.. حر طليق يرفرف الفجر
سَمَّعتُ ذاك اللمعان ما سيريني
حتى التفت..؟
لجرأتي حد.. قد أنفقه
ولطالما نطق الطريد تشرد البصر
ملوحا حتى استقر
أهتز
مسرح الأحداث يطاول الأشجار الضاربة..
فكيف أسندوا لأسماك القرش جهاتها..؟
ينازع الشمع عيدا لم نألفه
تناثر ما كان يحمله من رسالات
نهالها القلوب
فمال صوت شاعر يبحث عن ريح تسانده
ما باله لا يمتد أوسع من دوائرهم
ما جدوى ذِكرٌ فيه يجلد
ربما كان أنبل بعد أن صار يحتضر
أرأيتم
وقع تلك اليقظة المزيفة بعد طول غياب
على جنبيها نث اللئام السراب
يحز التقى طهر التراب..؟
فتعالت الريح كراهب مدجج بالحراب
أسكبوا أرواحكم للفن ليعيش الثمر
موشك.. في المهاد تنفس ونداء
كساقي يبحث عن ندماء
فاهفوا.. حر طليق يرفرف الفجر
لجرأتي حد.. قد أنفقه
ولطالما نطق الطريد تشرد البصر
ملوحا حتى استقر
أهتز
مسرح الأحداث يطاول الأشجار الضاربة..
فكيف أسندوا لأسماك القرش جهاتها..؟
ينازع الشمع عيدا لم نألفه
تناثر ما كان يحمله من رسالات
نهالها القلوب
فمال صوت شاعر يبحث عن ريح تسانده
ما باله لا يمتد أوسع من دوائرهم
ما جدوى ذِكرٌ فيه يجلد
ربما كان أنبل بعد أن صار يحتضر
أرأيتم
وقع تلك اليقظة المزيفة بعد طول غياب
على جنبيها نث اللئام السراب
يحز التقى طهر التراب..؟
فتعالت الريح كراهب مدجج بالحراب
أسكبوا أرواحكم للفن ليعيش الثمر
موشك.. في المهاد تنفس ونداء
كساقي يبحث عن ندماء
فاهفوا.. حر طليق يرفرف الفجر



ساحة النقاش