مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
وقفت ببابها خاطِبا
نسبا
يدُ الأميرة الحسناء راجياً
حسبا
وهاك شوقي مُغرداً
يشدو
يبتغي عشقا ناظِراً
وصبا
سألتها عهدٌ بالحب وبوحٌ
قطعته
لم يكن عهدي بالنهى
لُعبا
وعشقي يرسو بشاطئٍ
حلماً
وشغافي يعلو يلامس
السُحبا
ردّي فؤادي ريحك
طيباً
وشراعك بالعشق قبطانه
نصبَ
اجعلي حبي حكاياتٌ
تُروى
كقيسٍ في العشق قصصٌ
كُتِبَ
وهواجسٌ كلامٌ صرت
أُردده
من وصفك رضبِ أضناه
التعب
وخافقي خيل قد روضتّه
نبضاً
ودمي إن طلبتيه مطير أمرك
وجبَ
وطرفها حورٌ والرمش
زهراً
والدمع دُرٌّ منثور إن هزته
سكبَ
وعيونٌ غالت بالتدي جمالا
أضاءت
و الشمس استأذنت من نورها
طلبَ
وضفائرٌ اوراق نخل تدلّت
ذهباً
يُقطف من خصال اغصانها
رُطبا
وتفاحٌ وجنتاها أكملت
نضوجاً
حلواً مزاقها ينشي شرابه
قصبا
وصوتها ألماسٌ يطارحُ
ألماساً
صداه يشغل الاذان لحنه
طربا
لها لُبٌّ إن طرحته
سحراً
يخرج ماردا مطيع يسكن
عُلبا
وأُصبع غض كغصن البانِ
سوّرتها
بخاتمٍ ولثمتُ من ثغرها
عنبا
منذرقدسي




ساحة النقاش