مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
سألوني من حبيبتي .......
ســألونيَ من حبيبتي قلتُ هيَ السعادةُ هي الجنةُ هي النعيمُ
سـندسٌ و إسـتبرقٌ على وجنتيها و الحــريرُ في شـَـعْرِها يُقيمُ
أعنــابٌ و رمـانٌ على خديها و وردٌ جوريٌ على شفتيها يبتـسمُ
أنهُارٌ من عســلٍ تجـري في عينيـها و عـلى كتفيها بـلابِلٌ تنامُ
لا حســدَ و لا حـِقدَ في قلبِها و الخيرِ في كـلتا يديها و الكرمُ
لا شقـاءَ ولا بُكاَء في حـُبِها و إن هي أحبتْ فحبيبها لابدَ ينعمُ
هي جنةُ الرحمنِ في الإرضِ و قلوبُ العاصـينَ لإجلها تستقيمُ
لا يخطرُ على بـالِ بشــرٍ وصفُها قد جفتْ في وصفِها الأقلامُ
قالو أيـن موطنـها ؟ قلت في الشــامِ هي و بها تتباركُ الشــامُ
قـالو ما نَسـَــبها ؟ قلـتُ أبٌ كـريمٌ و أمٌ بطُهـرِها تشــهدُ الأمـمُ
قـالو و كيف صـوتها ؟ قلـتُ إن تكـلمتْ تــولدُ أصــداءٌ و أنـغامُ
قـالو و هل سَمعتَه ؟ قلتُ مرةً في العمرِ و مازلتُ بسماعهِ أحلمُ
قـالو و كيفَ الدُخـولُ إلى قلبـِها ؟ قـلتُ لا يدخـلُ الجنـةَ الآثـــمُ
قـالو كيف ننال حبها ؟ قلُت تــوبةٌ و طــاعةٌ و تقديرٌ و أحترامُ
قـالو هل نـِلـتَهُ أنــتَ ؟ قلـتُ يكفيني أنـنـي بها مُــغرمٌ و مـتيـمُ
قالو و هل تغارُ عليها ؟ قلت أغارُ لو أن من أمامِها مَرَ النسـيمُ
قالو و هل تُكَلمكْ؟ قلتُ إن أجبتُكم ستعرِفونَ حينها لما أنا أتألمُ
مروان العلي
ساحة النقاش