مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)

 

(الحكمة مدار البحث والتقصي ) سألني صديقي الذي تعلمون عنه وتعرفون عنه وتتابعون خبره وتستقصون سره : حيث قال : مالذي تريده أيها الأديب من وراء ما تكتب من هكذا خواطر ؟ لقد أذبْت شحمَ أشواقنا ! وهششت عظمَ أتواقنا ! فما عاد لنا حيلة بمقاومة ما نقرأه ! الا أن نضحك تارة واما أن نبكي تاراتٍ أُخَرْ ؟ فهل فُُرِِض علينا أن نبقى أسرى عواطفك الغزيرة ! وسجناء أفكارك الوفيرة ؟ قلت له : وأنا أضحك تارة وأبتسم تاراتٍ أخَرْ : هل أرغمتك ايها الصديق على قراءة ما لا تقبله ومالا ترضاه ؟ فأنا أبحث عن مكامن الودّ لأستخلص عذب ريقه ! وأستنبط الروعة من بريقه ! فاذا أحببت شيئاً فنعمّا والا فاترك مالا طاقة لك بحمده بل الأقرب الى ذمّه ! قال : ماذا تقول أين ترمي بهذا القول وأنت الأديب ! أهكذا فهمت من سؤالي ؟ فأنا لم أحتمل أصلاً قوة اشعاع حروفك ! ولا بهاء ظروفك ! فأنا لا أشكو منك الا المدح لك ! فلو حرمتني من خواطرك يوماً واحداً أُصاب بالظمأ ! قلت وادّاركت أمري وأسرعت لإصلاح ما تعجلت بتأويله من قِيله !حيث قلت له : صديقي المُتوارِي والمُوارِي وصاحب التورية الخفية والعلنية ! في معانيك التي تعني من قريبها الظاهر الجليّ أو بعيدها المستتر الخفيّ ! قد أسأتُ الى نفسي حين أسأت الظن بك فهل من عفوٍ أجرّه الى ثكنات النفس كي يخبو أُوارها ! ومغفرة أجرجرها الى ندوات الروح لأطمس نارها ؟! قال لا تثريب عليك ! يغفر الله لك ! فاستحييت منه وتواريت واختفيت ! فما أدري ما الذي أيقظني فاذا أنا في حلم جميل !!! بقلم الأديب وصــــــــــــفي المشـــــــــــــــــهراوي

 

المصدر: مجلة عشـــاق الشعـــر الإلكترونية (ممدوح حنفي)
mamdouhh

(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 17 إبريل 2015 بواسطة mamdouhh

ساحة النقاش

(مجلة عشاق الشعر)(1)(ممدوح حنفي)

mamdouhh
مجلة ألكترونية لكل عشاق الكلمه نلتقي لـ نرتقي »

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

391,984