مجلة عشاق الشعر الإلكترونية. .ممدوح حنفي
رسائلى صغيرة ..
ودمعتى مشنُوقةٌ
فى ربطةِ الضفيرةْ
وجعُ العروقِ يُذيبُنى
والحزنُ أغنيتى الأخيرةْ
لُغتى مُقوَّسةٌ ..
والحرفَ يُثمِلهُ الدِّماءْ
وهواءُ قلبى خناجرٌ
قطعتْ شرايينَ الهواءْ
الكأسُ عندىَ فارغٌ
ومُهشَّمٌ ..
ما فيهِ إلاَّ
الدَّمعةُ السوداءْ
رسائلى مريرة ..
كلُّ العروشِ
من الفناءِ إلى الفناءْ
والليلُ سوطٌ من رخامْ
والحسُّ كأسٌ من غباءْ
رسائلى حقيرةْ ..
لكننى لا زلتُ أحلمُ بالنهارِ
على ذُرى العنقاءْ
لا زلتُ أحملُ فى يقينى ..
ألفَ وجهٍ للنقاءْ
رسائلى ..
آهٍ من الوطنِ ..
المُصنَّعِ من تُراب الأحذيه
النجمُ يعلو ..
وخلفَ هذا النجمِ
مُقَلٌ ضاريةْ
والحلمُ ذيلٌ من فراغ
يختالُ مثلَ الغانيةْ
رسائلى ..
يا كوكبَ الأحزانِ ..
والفرحَ المُؤقتَ
والدُّفوفَ المُتعَبَةْ
مَالى أُعانقُ فيكَ إلحادى
وترضعنى عيونٌ مُثقبَةْ
مالى أَعيشُ ..
بِنصفِ عينْ ..
ونصفِ ساقْ
ونصفُ وجهىَ ..
يلعنُ الأشواقْ
أَقتاتُ من لحمِ الشموعِ
وأستحرُّ الذَّبحَ فى الأَعماقْ
وأُقاضى ليلى ..
بِالدَّعاوى الكاذِبةْ
يا أيُّها الجُرحُ المُلوِّثُ
كلَّ أرديةَ الضلوعْ
كلُّ العرائسِ تشتكى
وجعَ التَّمردِ والخضوعْ
والحزنُ ساطورٌ ببطنِ الحرفِ
يسحقُ كلَّ أربطةَ الدِّموعْ
والأرضُ تنزفُ من رسائلنا
وتُهملُها ..
فالدَّمعُ بَلَّلَ كالشتاءِ رُبوعِنا
واحترقتِ الأرواحُ ..
من وجعِ الصُّدوعْ
مَنْ قالَ إنَّ الوردَ لا يبكى ..
غَوىَ ..
حتى الربيعُ لهُ دُموعْ ..
حتى الربيعُ لهُ دموعْ..
والوردُ أنبتَ شوكَهُ
كى يلسعَ الزمنَ الوضِيعْ !
ودمعتى مشنُوقةٌ
فى ربطةِ الضفيرةْ
وجعُ العروقِ يُذيبُنى
والحزنُ أغنيتى الأخيرةْ
لُغتى مُقوَّسةٌ ..
والحرفَ يُثمِلهُ الدِّماءْ
وهواءُ قلبى خناجرٌ
قطعتْ شرايينَ الهواءْ
الكأسُ عندىَ فارغٌ
ومُهشَّمٌ ..
ما فيهِ إلاَّ
الدَّمعةُ السوداءْ
رسائلى مريرة ..
كلُّ العروشِ
من الفناءِ إلى الفناءْ
والليلُ سوطٌ من رخامْ
والحسُّ كأسٌ من غباءْ
رسائلى حقيرةْ ..
لكننى لا زلتُ أحلمُ بالنهارِ
على ذُرى العنقاءْ
لا زلتُ أحملُ فى يقينى ..
ألفَ وجهٍ للنقاءْ
رسائلى ..
آهٍ من الوطنِ ..
المُصنَّعِ من تُراب الأحذيه
النجمُ يعلو ..
وخلفَ هذا النجمِ
مُقَلٌ ضاريةْ
والحلمُ ذيلٌ من فراغ
يختالُ مثلَ الغانيةْ
رسائلى ..
يا كوكبَ الأحزانِ ..
والفرحَ المُؤقتَ
والدُّفوفَ المُتعَبَةْ
مَالى أُعانقُ فيكَ إلحادى
وترضعنى عيونٌ مُثقبَةْ
مالى أَعيشُ ..
بِنصفِ عينْ ..
ونصفِ ساقْ
ونصفُ وجهىَ ..
يلعنُ الأشواقْ
أَقتاتُ من لحمِ الشموعِ
وأستحرُّ الذَّبحَ فى الأَعماقْ
وأُقاضى ليلى ..
بِالدَّعاوى الكاذِبةْ
يا أيُّها الجُرحُ المُلوِّثُ
كلَّ أرديةَ الضلوعْ
كلُّ العرائسِ تشتكى
وجعَ التَّمردِ والخضوعْ
والحزنُ ساطورٌ ببطنِ الحرفِ
يسحقُ كلَّ أربطةَ الدِّموعْ
والأرضُ تنزفُ من رسائلنا
وتُهملُها ..
فالدَّمعُ بَلَّلَ كالشتاءِ رُبوعِنا
واحترقتِ الأرواحُ ..
من وجعِ الصُّدوعْ
مَنْ قالَ إنَّ الوردَ لا يبكى ..
غَوىَ ..
حتى الربيعُ لهُ دُموعْ ..
حتى الربيعُ لهُ دموعْ..
والوردُ أنبتَ شوكَهُ
كى يلسعَ الزمنَ الوضِيعْ !
وجعُ العروقِ يُذيبُنى
والحزنُ أغنيتى الأخيرةْ
لُغتى مُقوَّسةٌ ..
والحرفَ يُثمِلهُ الدِّماءْ
وهواءُ قلبى خناجرٌ
قطعتْ شرايينَ الهواءْ
الكأسُ عندىَ فارغٌ
ومُهشَّمٌ ..
ما فيهِ إلاَّ
الدَّمعةُ السوداءْ
رسائلى مريرة ..
كلُّ العروشِ
من الفناءِ إلى الفناءْ
والليلُ سوطٌ من رخامْ
والحسُّ كأسٌ من غباءْ
رسائلى حقيرةْ ..
لكننى لا زلتُ أحلمُ بالنهارِ
على ذُرى العنقاءْ
لا زلتُ أحملُ فى يقينى ..
ألفَ وجهٍ للنقاءْ
رسائلى ..
آهٍ من الوطنِ ..
المُصنَّعِ من تُراب الأحذيه
النجمُ يعلو ..
وخلفَ هذا النجمِ
مُقَلٌ ضاريةْ
والحلمُ ذيلٌ من فراغ
يختالُ مثلَ الغانيةْ
رسائلى ..
يا كوكبَ الأحزانِ ..
والفرحَ المُؤقتَ
والدُّفوفَ المُتعَبَةْ
مَالى أُعانقُ فيكَ إلحادى
وترضعنى عيونٌ مُثقبَةْ
مالى أَعيشُ ..
بِنصفِ عينْ ..
ونصفِ ساقْ
ونصفُ وجهىَ ..
يلعنُ الأشواقْ
أَقتاتُ من لحمِ الشموعِ
وأستحرُّ الذَّبحَ فى الأَعماقْ
وأُقاضى ليلى ..
بِالدَّعاوى الكاذِبةْ
يا أيُّها الجُرحُ المُلوِّثُ
كلَّ أرديةَ الضلوعْ
كلُّ العرائسِ تشتكى
وجعَ التَّمردِ والخضوعْ
والحزنُ ساطورٌ ببطنِ الحرفِ
يسحقُ كلَّ أربطةَ الدِّموعْ
والأرضُ تنزفُ من رسائلنا
وتُهملُها ..
فالدَّمعُ بَلَّلَ كالشتاءِ رُبوعِنا
واحترقتِ الأرواحُ ..
من وجعِ الصُّدوعْ
مَنْ قالَ إنَّ الوردَ لا يبكى ..
غَوىَ ..
حتى الربيعُ لهُ دُموعْ ..
حتى الربيعُ لهُ دموعْ..
والوردُ أنبتَ شوكَهُ
كى يلسعَ الزمنَ الوضِيعْ !
لُغتى مُقوَّسةٌ ..
والحرفَ يُثمِلهُ الدِّماءْ
وهواءُ قلبى خناجرٌ
قطعتْ شرايينَ الهواءْ
الكأسُ عندىَ فارغٌ
ومُهشَّمٌ ..
ما فيهِ إلاَّ
الدَّمعةُ السوداءْ
رسائلى مريرة ..
كلُّ العروشِ
من الفناءِ إلى الفناءْ
والليلُ سوطٌ من رخامْ
والحسُّ كأسٌ من غباءْ
رسائلى حقيرةْ ..
لكننى لا زلتُ أحلمُ بالنهارِ
على ذُرى العنقاءْ
لا زلتُ أحملُ فى يقينى ..
ألفَ وجهٍ للنقاءْ
رسائلى ..
آهٍ من الوطنِ ..
المُصنَّعِ من تُراب الأحذيه
النجمُ يعلو ..
وخلفَ هذا النجمِ
مُقَلٌ ضاريةْ
والحلمُ ذيلٌ من فراغ
يختالُ مثلَ الغانيةْ
رسائلى ..
يا كوكبَ الأحزانِ ..
والفرحَ المُؤقتَ
والدُّفوفَ المُتعَبَةْ
مَالى أُعانقُ فيكَ إلحادى
وترضعنى عيونٌ مُثقبَةْ
مالى أَعيشُ ..
بِنصفِ عينْ ..
ونصفِ ساقْ
ونصفُ وجهىَ ..
يلعنُ الأشواقْ
أَقتاتُ من لحمِ الشموعِ
وأستحرُّ الذَّبحَ فى الأَعماقْ
وأُقاضى ليلى ..
بِالدَّعاوى الكاذِبةْ
يا أيُّها الجُرحُ المُلوِّثُ
كلَّ أرديةَ الضلوعْ
كلُّ العرائسِ تشتكى
وجعَ التَّمردِ والخضوعْ
والحزنُ ساطورٌ ببطنِ الحرفِ
يسحقُ كلَّ أربطةَ الدِّموعْ
والأرضُ تنزفُ من رسائلنا
وتُهملُها ..
فالدَّمعُ بَلَّلَ كالشتاءِ رُبوعِنا
واحترقتِ الأرواحُ ..
من وجعِ الصُّدوعْ
مَنْ قالَ إنَّ الوردَ لا يبكى ..
غَوىَ ..
حتى الربيعُ لهُ دُموعْ ..
حتى الربيعُ لهُ دموعْ..
والوردُ أنبتَ شوكَهُ
كى يلسعَ الزمنَ الوضِيعْ !
وهواءُ قلبى خناجرٌ
قطعتْ شرايينَ الهواءْ
الكأسُ عندىَ فارغٌ
ومُهشَّمٌ ..
ما فيهِ إلاَّ
الدَّمعةُ السوداءْ
رسائلى مريرة ..
كلُّ العروشِ
من الفناءِ إلى الفناءْ
والليلُ سوطٌ من رخامْ
والحسُّ كأسٌ من غباءْ
رسائلى حقيرةْ ..
لكننى لا زلتُ أحلمُ بالنهارِ
على ذُرى العنقاءْ
لا زلتُ أحملُ فى يقينى ..
ألفَ وجهٍ للنقاءْ
رسائلى ..
آهٍ من الوطنِ ..
المُصنَّعِ من تُراب الأحذيه
النجمُ يعلو ..
وخلفَ هذا النجمِ
مُقَلٌ ضاريةْ
والحلمُ ذيلٌ من فراغ
يختالُ مثلَ الغانيةْ
رسائلى ..
يا كوكبَ الأحزانِ ..
والفرحَ المُؤقتَ
والدُّفوفَ المُتعَبَةْ
مَالى أُعانقُ فيكَ إلحادى
وترضعنى عيونٌ مُثقبَةْ
مالى أَعيشُ ..
بِنصفِ عينْ ..
ونصفِ ساقْ
ونصفُ وجهىَ ..
يلعنُ الأشواقْ
أَقتاتُ من لحمِ الشموعِ
وأستحرُّ الذَّبحَ فى الأَعماقْ
وأُقاضى ليلى ..
بِالدَّعاوى الكاذِبةْ
يا أيُّها الجُرحُ المُلوِّثُ
كلَّ أرديةَ الضلوعْ
كلُّ العرائسِ تشتكى
وجعَ التَّمردِ والخضوعْ
والحزنُ ساطورٌ ببطنِ الحرفِ
يسحقُ كلَّ أربطةَ الدِّموعْ
والأرضُ تنزفُ من رسائلنا
وتُهملُها ..
فالدَّمعُ بَلَّلَ كالشتاءِ رُبوعِنا
واحترقتِ الأرواحُ ..
من وجعِ الصُّدوعْ
مَنْ قالَ إنَّ الوردَ لا يبكى ..
غَوىَ ..
حتى الربيعُ لهُ دُموعْ ..
حتى الربيعُ لهُ دموعْ..
والوردُ أنبتَ شوكَهُ
كى يلسعَ الزمنَ الوضِيعْ !



ساحة النقاش