حرق الأقصى المبارك...ذكرى جريمة لا تسقط بالتقادم!!

 

المسجد الأقصى ومسلسل الاعتداءات الصهيونية التي تعرض لها

 

48 عاماً على ارتكاب الجريمة النكراء

 

- 25  مايو/أيار 2010: سمحت شرطة الاحتلال ولأول مرة لأحد حاخامات الحريديم بأداء طقوس صلاة يهودية كاملة والسجود سجوداً تاماً تجاه قبة الصخرة خلال النهار.
- 21  يوليو/تموز 2010: اقتحم عضو البرلمان عن الليكود داني دانون وعدد من النواب المسجد الأقصى.
- 20  ديسمبر/كانون الأول 2010: اعتقال مستوطن حاول اقتحام الأقصى ومعه متفجرات لوضعها في المسجد القِبْليّ.
- 20 أغسطس/آب 2011: اعتداء قوات الاحتلال على جموع المصلين الذين احتشدوا أمام بوابات البلدة القديمة من القدس، بعد أن منعوا من الدخول إلى المسجد الأقصى.
- 18  سبتمبر/أيلول 2011: داهمت مجموعات يهودية صغيرة ومتتالية المسجد الأقصى المبارك، وتجولت برفقة قوة معززة من شرطة الاحتلال في أروقة المسجد في ظل انتشار عسكري مكثف في محيط بواباته الخارجية.
- 8  يناير/كانون الثاني 2012: اقتحمت مجموعة من جيش الاحتلال الصهيوني برفقة أحد أفراد المخابرات، المسجد الأقصى بلباسهم العسكري وتجولوا داخله وسط استنفار أمني شديد.
- 27 سبتمبر/أيلول 2012: اعتقلت شرطة الاحتلال المتمركزة داخل المسجد الأقصى أحد الطلاب في حلقات العلم، وأخرجت 6 طلاب آخرين، ليتجول بعدها مجموعة من اليهود وسط أرجاء المسجد.
- 1 أبريل/نيسان 2013: منعت قوات الاحتلال الصهيوني مجموعة من الطالبات من الدخول لإحدى حلقات العلم.
- 28  يناير/كانون الثاني 2014: أحبط قوات حرّاس المسجد الأقصى محاولة مجموعة من المستوطنين إدخال أعلام إسرائيلية إلى المسجد.
- 19 مارس/آذار 2014: اقتحمت القوات الخاصة الصهيونية المسجد الأقصى عبر باب السلسلة، وحاصرت المصلّين وهاجمت المرابطين بالقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية.
- 16  أبريل/نيسان 2014: اقتحمت قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى وأطلقت وابلاً من القنابل الصوتية والدخانية والمسيلة للدموع باتجاه المصلين، ما أدى إلى إصابة 25 مصليًا.
- 1 يناير/كانون الثاني 2015: اقتحمت مجموعات يهودية متطرفة المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، وذلك وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال.
- 5  يناير/كانون الثاني 2015: اقتحمت مجموعات من المستوطنين اليهود المسجد الأقصى المبارك، ونفذت جولات استفزازية في أرجائه، وسط صيحات من المصلين وطلبة مجالس العلم.
- 13  يناير/كانون الثاني 2015: احتجزت شرطة الاحتلال الخاصة هويات المُصلين من الشبان والسيدات على بوابات المسجد إلى حين خروج أصحابها منه.
- 17  فبراير/شباط 2015: اعتقلت شرطة الاحتلال سيدة مقدسية لدى خروجها من المسجد الأقصى المبارك، عبر بوابة الناظر.
- 24  فبراير/شباط 2015: تعرض المسجد الأقصى لاقتحامات منتظمة لمجموعات من ما يسمى "طلاب وطالبات من أجل الهيكل" من باب المغاربة بحراسات مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.
- 22  مارس/آذار 2015: أكثر من 120 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بمجموعات صغيرة ومتتالية، وبحراسات مشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.
- 9  أبريل/نيسان 2015: عناصر شرطة الاحتلال يعتدون بالضرب على المصلين في المسجد الأقصى بعد تصدّيهم لمحاولات العصابات اليهودية اقتحام المسجد، وتدفّق مئات الفلسطينيين من القدس والأراضي المحتلة عام 1948 لمنع إقامة أي فعاليات واحتفالات خاصة في الأقصى بعيد "الفصح اليهودي".

- 3 مايو/أيار 2015: اقتحام عناصر من منظمة "طلاب لأجل الهيكل" اليهودية المتطرفة للمسجد الأقصى من باب المغاربة، بحراسات معززة من عناصر الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال .
- 12  مايو/أيار 2015: مجموعات من مخابرات الاحتلال وعصابات المستوطنين اليهود اقتحموا المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، وتولت قوة معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال حمايتهم وحراستهم خلال جولاتهم في المسجد المبارك.
- 8  يونيو/حزيران 2015: اقتحمت مجموعات من طلبة المعاهد والجامعات العبرية، ومجموعات أخرى من المستوطنين اليهود، المسجد الأقصى المبارك، وأعلنت منظمة "إم ترتسو" اليهودية الشبابية المتطرفة عن تنظيم اقتحاماتٍ واسعة للمسجد الأقصى بالتعاون مع مجموعة "طلاب لأجل الهيكل".
- 18 يونيو/حزيران 2015: في اليوم الأول لشهر رمضان المبارك، اقتحمت عصابات المستوطنين اليهود، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسات مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.
- 20  يوليو/تموز 2015: اقتحمت عصابات المستوطنين اليهود المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة بحراسات مشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.
- 23  يوليو/تموز 2015: شرطة الاحتلال تمنع دخول أطفال المخيمات الصيفية للمسجد الأقصى المبارك، الذين تجمعوا حول بوابات المسجد على شكل اعتصام سلمي احتجاجي.
- 26  يوليو/تموز 2015: إصابة عشرات المصلين إثر اقتحام قوة من عناصر الوحدات الخاصة الصهيونية المسجد الأقصى المبارك.
- 11  أغسطس/آب 2015: منعت قوات الاحتلال الصهيوني دخول النساء والأطفال للمسجد الأقصى المبارك، واعتدت عليهم بالدفع بالقوة واعتقلت سيدة وأحد الأطفال، وسط أجواء متوترة سادت المنطقة.
- 3  يناير/كانون الثاني 2016: اقتحمت مجموعات من المستوطنين، المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة بحراسة معززة ومشددة من عناصر الوحدات الخاصة والتدخل السريع في شرطة الاحتلال.
- 6  يناير/كانون الثاني 2016: واصلت قوات الاحتلال منعها نحو 60 فتاة وطالبة وسيدة من دخول المسجد الأقصى خلال فترة اقتحامات المستوطنين، في حين واصلت مجموعة من النساء اعتصامها الاحتجاجي أمام بوابات الأقصى.
- 31  يناير/كانون الثاني 2016: عرقلت شرطة الاحتلال طواقم فنية تابعة للأوقاف الإسلامية، ترميم إحدى مصاطب المسجد الأقصى المبارك، في حين جددت عصابات المستوطنين اليهودية اقتحامها للأقصى من جهة باب المغاربة وبحراسة معززة ومشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.
- 3  فبراير/شباط 2016: اقتحم نحو 130 مستوطنًا و19 عسكريًّا بزيهم وأسلحتهم، في ساعات الصباح الأولى المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، كما شارك في الاقتحام 31 ضابط مخابرات وعشرات السياح.
- 1  مارس/آذار 2016: قاد الحاخام المتطرف يهودا غليك، اقتحامًا للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، على رأس مجموعة من المتطرفين اليهود، وبحماية معززة ومشددة من عناصر"الوحدات الخاصة"، و"الـتدخل السريع" بشرطة الاحتلال. وساد المسجد الأقصى توتر شديد وسط هتافات التكبير الاحتجاجية من قبل المصلين.

- 1 يوليو/تموز 2016: أغلقت قوات الاحتلال محيط البلدة القديمة أمام حركة سير المركبات، ونشرت الآلاف من عناصرها ووحداتها الخاصة في مختلف الشوارع والطرقات، وشددت من إجراءاتها على الحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية للقدس المحتلة.
- 1  سبتمبر/أيلول 2016: دعت "منظمات الهيكل" المزعوم، أنصارها إلى اقتحام جماعي للمسجد الأقصى المبارك، بمناسبة بداية الشهر العبري الجديد.
- 25  يناير/كانون الثاني 2017: اقتحم أكثر من 100 عنصر من عصابات المستوطنين اليهودية المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، عبر مجموعات صغيرة ومتتالية.
- 12  فبراير/شباط 2017: تصدى مصلون وحراس المسجد الأقصى لمحاولات شرطة الاحتلال إدخال غرفة متنقّلة إلى المسجد الأقصى من باب المغاربة.
- 1  مارس/آذار 2017: اقتحم 56 طالبًا من منظمة "طلاب لأجل الهيكل"، و42 مستوطنًا، معظمهم باللباس التلمودي الأسود التقليدي، وثلاث عناصر من مخابرات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك.
- 18  ابريل/أبريل 2017: اقتحم 43 مستوطنًا، بينهم 12 طالبًا من منظمة "طلاب لأجل الهيكل" المسجد الأقصى المبارك في الفترة الصباحية، من باب المغاربة، بحراسة معززة ومشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي الخاصة.
- 15 مايو/أيار 2017: اقتحم 33 مستوطنًا المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة.
- 15  يوليو/تموز 2017: إغلاق المسجد الأقصى ومنع إقامة صلاة الجمعة فيه لأول مرة منذ عام 1969.
- 18  يوليو،تموز 2017: تركيب الاحتلال لبوابات إلكترونية وحواجز حديدية على بوابات الأقصى، وهو ما رفضه المقدسيون وأصروا على عدم الدخول للمسجد في ظل وجودها، وبقي المقدسيون معتصمون على مدار 11 يوماً على بوابات الأقصى حتى رضخ الاحتلال وأزالها.

إنه لمن دواعي الأسف والأسى أن يحدث كل ذلك في ظل استمرار الخلاف الفلسطيني – الفلسطيني وحالة الانقسام والتشرذم القائمة بين من يفترض أن يكونوا إخوة ورفاق النضال ضد العدو "الإسرائيلي" المشترك، الأمر الذي يستدعي طرح ذات السؤال الذي اعتدت على طرحه في السنوات السبع الأخيرة مع قدوم كل ذكرى جديدة:

ترى إلى متى سيستمر هذا الوضع الشاذ الذي تحولت الوحدة الفلسطينية معه إلى حلم بات بعيد المنال ؟!

 

انتهى......

 

محمود كعوش
كاتب وباحث سياسي فلسطيني

 

[email protected]

 

 

 

 

المصدر: محمود كعوش
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 27 مشاهدة
نشرت فى 22 أغسطس 2017 بواسطة mahmoudkawash

عدد زيارات الموقع

2,367