كان التليفزيون المصرى هو المصدر الرئيسى للاخبار فى مصر .....
وكان ايضا ....هو الاكثر ثقة للاخبار فى مصر
ولكن هذا " المصدر" تمت سرقته والاستيلاء عليه من اصحابه( الشعب المصرى)
والغريب ان السرقة تمت بأسم الشعب المصرى ...ولم يكن نصيبه منها سوى تضليله وتغييبه والكذب عليه ...بل وتصوير كل ما عدا التليفزيون المصرى,رجس من عمل الشيطان ..
ان ما حدث فى مصر هو ثورة بالفعل - رغم انف الحاقدين والمكذبين والفلوليين ( نسبة الى الفلول) - يجوز انها لم تكتمل - وهذا حق - ولكن امر الله واقع وسوف تكتمل وتنتصر ارادة هذا الشعب , لان الله اراد ...
لذلك يجب ان تمتد هذة الثورة - وهى تناضل من اجل الاستمرار- وان تكون المعركة على وسائل الاعلام ...لان الاعلام هو وجه مصر ولابد ان يكون الوجه معبرا عن الجسد لا ان يكون الوجه مشوها بجسد ينتفض
حكى لى صديق يعمل فى التليفزيون كيف ان الاوامر الصادرة من الادارة هى التى تقوم بصياغة التقارير بطريقة معينة وان ثقافة الطاعة هى التى تسيطر على قطاعات مبنى التيلفزيون وانه رغم الاحتجاجات والاعتصامات التى حدثت فى المبنى من قبل موظفى التيلفزيون عقب تنحى مبارك ولكن شيئا لم يتغير ولم يتم تطهير المناصب العليا بل على العكس ازداد الامر من سوء الى اسوء ..والتغيير الوحيد الذى حدث هو تغيير واحد واضح وهو ان التعليمات كانت فيما سبق تنحى مبارك كانت تأتى بشكل رئيسى من وزير الاعلام , اما بعد ذلك فانها تأتى من قبل المجلس العسكرى حصري
وما يثير العجب ان صديقى نفسه حصل على وظيفته فى التليفزيون عن طريق والده ...وطريق المحسوبية والواسطة هو الطريق الطبيعى داخل ماسبيروا بديلا عن الكفاءة والاحقية وهذة الطريقة هى التى تحدد فرص العمل والترقى وهو حال معظم مؤسسات الدولة ولا عجب
فمتى ينتفض المارد ونستطيع استرداد ما اخذ منا عنوة ...متى نستطيع ان نقول ان لدينا اعلام يعبر عن وجه مصر الحقيقى حتى لو كان به بعض الندبات ...لن ننتظر كثيرا واراهن على شرفاء هذا البلد


ساحة النقاش