﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ﴾
( سورة آل عمران الآية: 110 )
الحق والباطل:
1 – الإنسان قبضة من تراب ونفخة من روح:
صنف البشر صنف متميز فيه قبضة من تراب الأرض، وفيه نفخة من روح الله، فيه عقل وفيه شهوة.
2 – اجتماع الصنفين المتناقضين في الأرض في زمن واحد:
وبينهما صراع أزلي أبدي، وبين البشر صراع أزلي أبدي، هكذا أراد الله، والمؤمن بالتعبير المعاصر يحترم قرار الله، ذلك أنه كان من الممكن أن يكون المؤمنون في كوكب، والكفار في كوكب، وليس هناك أيّ مشكلة، وكان من الممكن أن يكون الكفار في قارة، والمؤمنون في قارة، وكان من الممكن أن يكون المؤمنون في حقبة والكفار في حقبة، ولكن الله أراد أن نعيش معاً على أرض واحدة وفي زمن واحد.
3 – الصراع بين الحق والباطل من لوازم الاجتماع البشري:
إذاً من لوازم هذا الاجتماع الصراع، فمن آدم إلى يوم القيامة هناك صراع بين الحق والباطل، هناك معركة بين الحق والباطل، هذه حقيقة مسلّم بها، نحن أمام هذا الواقع ماذا ينبغي أن نعمل ؟.
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من أركان الإسلام:
الحقيقة أن الإنسان مخلوق للجنة، والجنة تحتاج إلى عمل، ومن أعظم الأعمال أن تدعّم الحق، وأن تضعف الباطل، أن تأمر بالمعروف، وأن تنهى عن المنكر، لذلك يكاد الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر يكون الركن السادس في الإسلام، بل إن علة خيرية هذه الأمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.


