هي بنت كانت بتعيش مع اهلها
بعد نهايتها من دراستها اصبح لابد من دخولها الجامعه ولكن رفض اهلها ذلك رفضا شديد
نست (ساره) فكرة الذهاب الى الجامعه بعد اليأس من أهلها .. ولكن ذات يوم
أتت رساله الى ( ساره) وفتحتها ووجدت انها منحة دراسية من احدى الجامعات ,, ليس هذا فحسب
بل منحه ممتازه مع اتاحة الفرصه للسكن في الجامعه نفسها .. والاستقرار في اسكان الجامعه
فرحت ( ساره) كثيرا بهذا الخبر ولكن !! باقٍ عليها ان تقنع أهلها .. امها وابوها .. اللذان كانا رافضان الفكره
ذهبت ( ساره) لتكلم والدتها .. وما ان نطقت باسم جامعه حتى رفضت والدتها ولم تدعها تكمل الحديث
ذهبت (ساره) الى والدها محاولة معه كفرصه ثانيه بعد رفض امها ..ولكنه رفض هو الاخر
جلست (ساره) حزينةً تبكي ضياع هذه الفرصه .. تبكي بحرقه رفض اهلها لاكمال دراستها بحجة الدين
رأت والدة (ساره) ابنتها تبكي فرق قلبها .. فذهبت الى زوجها (والد ساره) وتحدثت معه بشأن اكمال (ساره) لدراستها
وبعد اخذ ورد .. وقيلٍ وقال .. اتفق الوالدان على ذهاب (ساره) الى الجامعه والسكن في مساكنها
تكاد الفرحه تشق وجه (ساره) من الفرحه !! اخيرا ً ( استطيع ان اكمل دراستي ) محدثة نفسها
جاء اليوم !! الذي ودعت فيه (ساره) أهلها واخبرتهم ألا يقلقوا
بدأت الام قلقه لان (ساره) ستذهب الى المدينه .. نظراً لانهم يعيشون في الريف وبعيدا عن الحضاره
فقالت (ساره) لأمها ان لا تقلق .. وانها تستطيع ان تراسلهم يوميا .. فاطمئن أهلها وودعوها وتمنوا لها التوفيق
(بداية المعاناة)
سكنت (ساره) في أحد مساكن الجامعه واستقرت فيها .. ومرت شهور وهي تدرس .. وتراسل أهلها وتطمئنهم عليها
وفي ليلة من الليالي البارده الممطره .. ليلة .. ذو رياح شديدة
كانت (ساره) نائمة في غرفتها .. وفجأه
نهضت مفزوعه !! سمعت صوتا شديد !! فنهضت خائفه ترى ما هذا الصوت ؟
وجدت (ساره) ان الشبابيك والباب تهتز وتصطدم بشده من قوة الرياح والعاصفه
فقامت باغلاق الشبابيك والابواب وذهبت الى غرفتها وهي ما زالت مذعوره
اغلقت باب غرفتها ... واستلقت على سريرها
وقبل ان تغمض عينيها
رأت (ساره) شيئا غريبا
رأت (ساره) المقلمه تتحرك فوق الطاولة
فرفعت رأسها لتتأكد .. هل هذا الجماد يتحرك ؟ أم انه خيالها ؟؟
ولكن عندما رفعت رأسها .. تأكدت انها لم تكن تتحرك .. بل كان من خيالها لانها كانت مذعوره من صفق الشبابيك
هدأت قليلا وعادت للاستلقاء .. واغمضت عينيها
ولكن
هذه المره سمعت شيئا يسقط !! ؟
رفعت (ساره) رأسها ثانيةً لترى ما هذا الصوت ؟
رأت ان (المقلمه) قد سقطت أرضا ! ؟؟
اعتلى الخوف على (ساره) وهي تشاهد الشباك المغلق ؟؟ كيف سقطت المقلمه مع ان الشبابيك مغلقه ؟ ولا يمكن
للرياح الدخول الى هنا ؟
فجأه !!!!!
رائت رجل يجلس في اخر سريرها و كان ينظر اليها هو و مجموعه كبيرة من الرجال تقف خلفه
و بدئو في الاقتراب منها و لكن لم يكونو يئزونها و لكن كانو يدخلو في جسدها
عن طريق بطنها
حاولت (ساره) المقاومه .. ولكن هذا الشئ قوي جدا ً !!
كانت (ساره) لا تستطيع الحراك ولا الصراخ !! وكانت تقاوم اشياء !! لا اساس لها ؟ ولكنهم كانو اشباح او ارواح
؟ ولكنهم كانو لايمكن لمسهم لانها لم تستطع ابعادهم عنها فكانوا قوة .. قوةً فقط
بعد هذه المعاناة التي استمرت طويلا أخيرا .. زالت القوه الغريبه من (ساره) فتحررت واستطاعت الصراخ
فخرجت من غرفتها تصرخ .. بجنون .. وركضت في الشارع لا تدري الى اين .. ولكنها تهرب .. لا تعرف من
من تهرب ولا الى اين تهرب
في صباح اليوم التالي .. وصل الخبر الى أهلها .. فجائوا مسرعين ليأخذوا ابنتهم المذعوره
بعد ذلك اليوم .. انقلبت حال (ساره) .. فأصبحت تصرخ بدون سبب .. وتنظر الى زملائها في قاعة الدراسه
وتصرخ وكأنها ترى وحوشاً وليس بشراً
تنظر الى السماء .. فتصرخ ... تنظر الى المشاة في الشارع فتصرخ
وعندما ارجعوها للمنزل كانت تستيقظ في الليل و تبدء بقول كلمات و اشياء غريبة لم تكن لغه معروفه
وتبداء في كتابه اشياء غريبة علي الحائط و في الكتب الخاصة بها
وفي احد المرات زهبت الي جميع غرف البيت و بدئت تاخذ عينات دم من جميع من في البيت
واذاها طال اهلها و من يعرفها و بدء سكان المنطقة في الابتعاد عن محادثة اي احد من هذه العائله
احتار اهلها .. ماذا يصنعون لها .. ؟ فقاموا باحضار شخص له خيره في السحر .. لعل انه يستطيع تفسير ما فيها
استمر الشخص هذا و كان اسمو (داغر) بمعالجة (ساره) بكلمات و كتب كانت معه وبدئ يتحدث مثلها
.. والقراءه من الكتب عليها لعلها تشفى ..
ولكن حالة (ساره) تزداد سوءاً
قالت (أخت ساره) ل (داغر ) وهي تبكي .. انها شاهدت (ساره) تأكل الحشرات .. ومرة رأتها تأكل من الاقذار
قام (داغر) بطلب بتهئية احدى غرف المنزل وجعلها جلسة استحضار .. فقام (والد ساره) و (اختها ساره)
بحمل (ساره) ووضعها في تلك الغرفه وربطوها بالسرير ..
فقام (داغر) بقراءة طلاسم مكتوبة في ورقه معه.. وهو يضع (مسجل ) يسجل اصوات الاحداث في تلك الفتره
وعندما شرع في القراءه .. بدأت (ساره) بالاهتزاز بعنف وقوه .. ووالدها وصديقها ينظران وهما قلقين مذعورين
بعد ذلك صدر صوت غريب من (ساره) يتحدث بلغات غريبه ؟؟
وكان (داغر) يسأل (ساره) .. من أنت ؟ تكلم ايها الملعون ؟
ووالد (ساره) ينظر الى(داغر) مستغربا ؟؟ لماذا يحدث ابنته بهذه الطريقه ؟
وكان (داغر) يصر على السؤال فيكرره .. من انت ؟ تكلم ايها الملعون ؟
ولكن ( ساره) كانت تهتز وتصدر اصوات غريبه .. بلغه غريبه وتردد
( تكلم .. تكلم .. ملعون .. ملعون ..)
واستمر (داغر) بقراءة الطلاسم.. فجن جنون ( ساره) واشتد اهتزاز جسدها
فكرر (داغر) الطلب وقال .. من انت ؟ تكلم ايها الملعون ؟ تكلم الان والا جعلتك تتعذب
فردت (ساره) بصوت غريب بشع . ( أنا لست أنا .. أنا 'نحن' )
( نحن .. 1 2 3 4 5 6 .. ) !!!!!!!!!!!!!!!!!
وقف والد (ساره) مذهولا من هذا الصوت من ابنته
فكرر(داغر) السؤال : اذا .. من انتم ؟؟ تكلموا ايها الملعونين ؟
فردت (ساره) : ( نحن 1..2..3..4..5..6 )
( نتحداك .. لن تقدر علينا .. نتحداك .. وسنريك العذاب)
انتفض (داغر)
وبعدها اغمي على
(ساره)
وحتى ذلك اليوم .. زادت حالتها سوءاً
وفسر (داغر) انها ملبوسه بست
أرواح شريره ملعونه
و فيما بعد زالك سمع الناس عن مقتل (داغر) بطريقة بشعه و غير مسبوقة و لم يتعرف علي مرتكبها
وكانت من مواليد 1960وفي عام 1988 .. توفيت (ساره) في عمر 28 سنه .. ووزنها أقل من 38 كيلو
ماتت وهي أشبه بالهيكل العضمي لشدة هزالتها .. لانها لم تكن تأكل ولا تتذوق الطعام
نشرت فى 4 يونيو 2014
بواسطة khalefawy
أقسام الموقع
عدد زيارات الموقع
13,756


ساحة النقاش