الأم المحاربة

الأربعاء ٢٠١٨/٠١/٣١-

٠٨.٣٠ ص

بقلم : حازم رمضان 

تزوجت أميله في عمر السابعة عشرة من بيتر الذي كان يبلغ من العمر ثلاثين عاما، أنجبت منه ولدين "ولسن" و"ويليم"، توفي بيتر بعد زواجهما بأربع سنوات، حزنت أميله وطفليها الإثنين على الرجل الجيد اللطيف الذي رحل عن الدنيا.

 كان بيتر يملك شركة كبيرة، وقبل وفاته عين فتاة تدعي دائما مساعدته له في العمل بسبب مرضه، لكن بعدها توفي بيتر وأصبحت مساعدته هي مديرة الشركة، لكن ورثت أميله الشركة من بيتر، وأصبحت هي صاحبة الشركة، واستخدمت أميله دخل الشركة لكي تعيش هي وطفليها.

 وذات يوم قررت أميله بيع الشركة لتستفيد بالعقود، وبدأت في إجراءات البيع، وذهب المشتري لكي يدفع النقود لأميله، فأعطاها نقودا مزيفة، وهرب، ولم يعثر عليه أحد.

 أصبحت الشركة باسم المشتري المحتال، وأصبحت أميله بدون دخل أو عائد، فاضطرت أن تعمل لكي تجني بعض المال لطفليها، وقبلت أميله بعمل كان مرتبه في الشهر يكفي حياة أميله وطفليها.

 وتمر السنوات، ويتخرج ولديها، وذهبا إلى العمل، لقد كبرت أميله وتخطت الأربعين من عمرها، وأصابها مرض لعين كان ليس هناك علاج، فقررت أميله أن تعزل نفسها كي لا يصاب ولديها، عزلت أميله  نفسها في غرفة لا تأكل ولا تشرب، لكن بحكمة من الله يجعل لها الشفاء وتشفى أميله، وفي نفس الوقت تلقي  الشرطة القبض على الذي سرق الشركة من أميله، ويعود كل شئ كما كان، من حياة رغدة هنيئة، ملؤها الحب والحنان، وتعيش أميله وولديها بسلام واطمئنان.

المصدر: الأم المحاربة الأربعاء ٢٠١٨/٠١/٣١- ٠٨.٣٠ ص بقلم : حازم رمضان تزوجت أميله في عمر السابعة عشرة من بيتر الذي كان يبلغ من العمر ثلاثين عاما، أنجبت منه ولدين "ولسن" و"ويليم"، توفي بيتر بعد زواجهما بأربع سنوات، حزنت أميله وطفليها الإثنين على الرجل الجيد اللطيف الذي رحل عن الدنيا. كان بيتر يملك شركة كبيرة، وقبل وفاته عين فتاة تدعي دائما مساعدته له في العمل بسبب مرضه، لكن بعدها توفي بيتر وأصبحت مساعدته هي مديرة الشركة، لكن ورثت أميله الشركة من بيتر، وأصبحت هي صاحبة الشركة، واستخدمت أميله دخل الشركة لكي تعيش هي وطفليها. وذات يوم قررت أميله بيع الشركة لتستفيد بالعقود، وبدأت في إجراءات البيع، وذهب المشتري لكي يدفع النقود لأميله، فأعطاها نقودا مزيفة، وهرب، ولم يعثر عليه أحد. أصبحت الشركة باسم المشتري المحتال، وأصبحت أميله بدون دخل أو عائد، فاضطرت أن تعمل لكي تجني بعض المال لطفليها، وقبلت أميله بعمل كان مرتبه في الشهر يكفي حياة أميله وطفليها. وتمر السنوات، ويتخرج ولديها، وذهبا إلى العمل، لقد كبرت أميله وتخطت الأربعين من عمرها، وأصابها مرض لعين كان ليس هناك علاج، فقررت أميله أن تعزل نفسها كي لا يصاب ولديها، عزلت أميله نفسها في غرفة لا تأكل ولا تشرب، لكن بحكمة من الله يجعل لها الشفاء وتشفى أميله، وفي نفس الوقت تلقي الشرطة القبض على الذي سرق الشركة من أميله، ويعود كل شئ كما كان، من حياة رغدة هنيئة، ملؤها الحب والحنان، وتعيش أميله وولديها بسلام واطمئنان.

ساحة النقاش

د.محمود رمضان عبدالعزيز خضراوي Dr. Mahmoud Ramadan Abdel-Aziz Khadrawi

katara
د.محمود رمضان عبدالعزيز خضراوي Dr. Mahmoud Ramadan Abdel-Aziz Khadrawi »

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

81,407