من ما كتبت في 30 /حزيران / 2014
اخترت :
[ ندى ]
حسين ياس خضير الغانمي
صباح الورد ، صباحات ارق من ااندي بهذه الكلمات حيته واستطردت قائلة :
لدي اصرار اقذف بالحجر بعضا من اشجارك العاليات طمعا باسقاط قلبلا من الثمر لعلي اسمع بعضا من حديث السمر فما قولك ؟
اجابها : عندما تسكن الريح في احضان من تحب وبشوق تروح انامله تقلب خصيلات الشعر مهدهدة اباه لتغرقه في بحر خيال النشوة ، عندها يطبق على محياه ، على وجنتيه ليرتشف راويا ظمأ عطش سنين الانتظار .
فتجيبه : أ ليست هذه الريح التي عبثت بنا وابعدتك حتى السموات ولا زالت تبقبني في الارض مقيدة ، كيف لك ان تروضها وتسكنها الاحضان ، أ تلوت عليها تعويذة ام كتبت عليها طلاسم الرغبة المتقدة ؟
لا هذا ولا ذاك الاصرار على اللقاء وان ام بكن شاخصا فلقاء الارواح تعوض ولبعضها بما اسرت تبوح .

