غيابك حقل ميغناطسيّ ملعون
يلهو ببوصلة مزاجي
يجعلها صوفيّة الإنتماء
لا تنفكّ على ذاتها تدور
حالمة بتجلّيك في موكب الحضور
نسيت أن أخبرك
أنّ المهرّج مسح عنه كلّ لون
جدع أنفه المضحك
سلخ عنه جلده المزركش و القبّعة
و ارتدى البدلة الرسميّة للحزن
و نسيت أن أخبرك
أنّه حين تدلّى من مشنقة غيابك
اعتنق الجنون
مازلت تتساءلين عن المهرّج من يكون؟!!
لا عليك يا صغيرتي
دعينا منه
و امنحي مزاجي ملعقة حضور
كلّ ساعة، ربّما يكفي
على كلّ حال هكذا كانت وصفة الدكتور
الذي أكّد لي أنّني سأشفى منك
بعد موتي

