ولنـــا رأى آخر

(( فضلاً وبدون تكيلف رجاء قراءة الموضوع لآخره)


//////////////////////  ((( الحلقة الأولى ))) ///////////////////////
==========================================
زمان قيل ان التصوير حرام  وتعددت الكتب والمحاضرات لاتى تحديث عن هذا الموضوع بأدلة شرعية مأخوذة سواء ف صورة أحاديث او من الاثر
المهم كل الكلام كان يصب فى بوتقة تحريم التصوير 
 حتى ذهب بعض الشباب الى درجة تمزيق صورهم من على البطاقات الشخصية وتحرق الصور التذكارية لذويهم 
 بل ذهب الامر الى درجة تفريغهم لرؤس صور الاشخاص من الكيب والمجلات حتى وان كان ذلك على حساب المقال او الموضوع الموجود فى الصفحة الخلفية لتفس الكتاب 
وكان الحريصون ممن يطمسون الصور يقومون بتلوين رؤوس الأشخاص باللون الآسود كل ذلك كان يحدث وكان مشاهير الغلماء يتحدثون بطلاقة فى هذا الموضوع ولا داعى من استعراض الاحاديث التى كان تستعرض فى خضم هذا الموضوع
وأذكر فيما أذكر فى اواخر الثمانينيات انه كان  حتى وقتها ممنوع التصوير داخل الحرم المكى بالكامرات لدرجة اننى شاهدت بعينى رأسى أحد رجال الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر يحاول فتح كاميرا تم ضبطها مع احد المعتمرين لإخراج الفيلم منها واتلافه
طبعاً لم تكن هناك موبايلات فى ذلك الحين
هدأت نبرة تحريم الصور واصبح التحريم جزئى بمعنى :
- الصور التى تستخدم للأغراض الرسمية (( يجوز)) وغير ذلك حرام
ثم هدأت أكثر وأصبح 
- الصور الفوتوجرافية غير الكاملة للأشخاص (( يجوز))
بمعنى ان الفرد لا يظهر فى الصورة كل جسده بل يكفى من الرأس الى ماقبل حدود القدمين 
ثم هدأت النبرة أكثر وأصبح 
- التصوير الفوتوجرافى (( جائز)) 
- الصور الزيتية او المرسومة (( حرام- حرام - حرام ))
 وكانت فلسفة ذلك او تفسيره تكم فى أن التصوير الفوتوجرافى لا دخل لنا به لأنه مجرد حبس للضوء المنعكس من الشخص على عدسة الكاميرا داخل الكاميرا نفسها على الفيلم الحساس الذى يتم تحميضه ومن ثم طبع الصور بنفس الطريقة على كروت ورقيه او على صفحات الكتب وخلافه
وتتدرج الموضوع بعد العلم بمدى اهمية الصور الى ان :
- التصوير الفوتوجرافى حلال ولا غبار عليه بس طبعاً استغلاله لأغراض غير أخلاقية (حرام) 
 بل ان الغريب فى الموضوع وبعد ظهور آلة الموبايل اننا وجدنا كثيراً من حبايبنا الذى مزقوا صور أهاليهم بالأمس يحملون أحدث الموبايلات ذات القدرة الفائقة على اظهار أحلى صورة بل ان الجميع اصبح الآن فنان فى التقاط الصور السيلفى التذكارية بأوضاع شبه كوميدية أحيانا من أجل جمال الصورة وحلاوتها ، بل ويتباها بها على صفحات حسابه الخاص على الفيس بوك

 ترى مالذى حدث  بعد ذلك ..

هل كان التصوير حلال وهم لا يعلمون ؟

ام تغير مهفومهم للاحاديث الدالة على التحريم ؟
هؤلاء حرموا نفسهم من متعة الاحتفاظ بذكريات قديمة لهم ولأبائهم ولأطفالهم 
بل ان احدهم ليس له صورة فى يوم الزفاف أنه بالتأكيد بعدما مزق صورته من البطاقة الشخصية لم يحتفل حتى بصورته التى كانت على كارنيه الجامعة او غيرها
حرم نفسها من اى ذكرى موثقة وبقيت من ذكرياته كلمات يرددها فى الحكايات العائلية او مع الاصدقاء 
كان يغنى عن هذه الحكايات مجرد استرجاعه لكل الحدث اذا اعاد النظر الى البوم صوره 
خاصة وهو جالس مع نفسه او مع احد المقربين.
- حتى الان هلى هى حرام ام جائرة ام حلال شـــرعاً
علمها عند ربى 
لكن لسان الحال يقول على الأقل بجوازها وانه لا غبار عليها

المصدر: مقال من وحى ذكرياتى
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

83,016