<!--
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tabla normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi; mso-fareast-language:EN-US;} </style> <![endif]-->
عملية قمع الشيطان وسلبياته وتزكية النفس وتطويعها هي من أكبر القربات إلى العلي العظيم
على فكرة عملية جهاد النفس والشيطان والمثابرة والإصرار على عمل الخير هو من أفضل القربات عند الله تقربنا إليه وتجعلنا نشعر بداخلنا بحلاوة القرب بإنتصارنا على أنفسنا فنحترمها ونزكيها وننجيها من براثن الشيطان الرجيم .... ويرفعنا بها الله الدرجات .. ولكن أحيانا كثيرة ينقصنا أن نبحث في أفكارنا وفي ذاكرتنا عن هذه الحلاوة التى تأتينا في صورة أرتياح لمدة سكوننا بغير حركة في الحياة .. والنبيه الفطن هو الذي يحتفظ بهذا الشعور في ذاكرته ليعود إليه عندما يفرغ من عمله اليومي... وبذلك يهرب من كل السلبيات التى تتعلق به وتلتصق من أثر تعامله مع الناس خلال حياته اليومية... ونجد هذا الشعور بالأرتياح وحلاوة القرب عندما نتوضأ ونحن نذكر الله ونستغفره كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وعندما نتخيل بعقولنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف أنه علمنا كل ما ينفعنا وكيف أنه هو شفيعنا وكيف جعل الله منه نورا وهدى ورحمة للعالمين ثم جعلنا من أمته وهذا أكبر عطاء للمسلم الموحد بالله العلي العظيم ...
ثم يتأصل هذا الشعور في ركعتان نقيم فيهما وجهنا لله الواحد الأحد... نقرأ ونتفكر نتدبر فاتحة الكتاب التى يفتح الله بها لنا أبواب الخير وتتنزل علينا رحماته ونفحاته وتحفنا الملائكة ، ملائكة السماء تدعو لنا وملائكة العرش تدعو لنا والملائكة السيارة الذاكرين والباحثين عن الذكر والملائكة المخصصين لخدمتنا .... وخيرات من الله لا يعلمها إلا هو سبحانه .....
يقول الدكتور ابراهيم الفقي رحمه الله في كتابه


