المركز الاستشارى للسلامة والصحة المهنية والبيئة

الموقع مختص فى عمل واستشارات دراسات السلامة والصحة المهنية مجانا وبشكل تطوعى مساهمة منا

 

التلوث النفطي وطرق مكافحته


 1- أثار التلوث النفطي بيئياً واقتصادياً :أثاره السامة :
يعتبر النفط ومشتقاته ذو خطورة سمّية عالية نظراً لانبعاث الغازات عند التبخر أو تحلل جزيئات النفط المنسكب, وكذلك لاحتواء النفط وخصوصا النفط الخام على غازات سامه أخرى ككبريتيد الهيدروجين (H2S) وغيره.
أثاره على الحياة البحرية :
يؤثر النفط ويضر بالأحياء البحرية مما يسبب تسممها أو نفوقها. ويكون الضرر عند تسرب النفط لحظي او طويل المدى, فالضرر اللحظي يلحق الحيوانات البحرية والنباتات على سطح الماء ( كالطيور أو نبات المانقروف) أو الحيوانات القريبة من السطح ( كعجول البحر), أما بالنسبة للضرر طويل المدى فيكون عند تحلل النفط وتأثيرة على السلسلة الغذائية لهذه الأحياء البحرية.
أثاره على الصناعة :
للنفط المتسرب آثاره على المصانع ومصافي النفط لخطورة الحرائق أو الانفجارات وكذلك التأثير الأكبر يهدد محطات التحلية وذلك لإمكانية اختلاط مياه الشرب بالمواد الهيدروكربونية السامة مما يتسبب بإيقاف تشغيل تلك المحطات ولفترات قد تطول.
أثاره الاقتصادية :
للتسرب النفطي اثار اقتصادية كبيرة من توقف للإنتاج وتأثير على الثروة السمكية و التكاليف الباهظة للمكافحة وتنظيف الشواطئ المتضررة.
2- أولويات عمليات مكافحة التلوث النفطي :
•المحافظة على الأرواح
•حماية البيئة
•حماية الموارد الاقتصادية والحيوية
 
3- مصادر التلوث النفطي :
•مصادر طبيعية:
 ( تسربات من باطن الأرض Natural Oil Seeps )
•مصادر صناعية:
vناقلات النفط ( الحوادث, التسربات, التفريغ, التحميل والتعبئة )
vأعمال التنقيب عن البترول
vالمصانع
4- العوامل المؤثرة في عمليات المكافحة :
•نوعية و كمية الزيت المنسكب
•الأحوال الجوية
•مكان الانسكاب أو التسرب
•المتطلبات التنظيمية
•عدد العاملين في فريق المكافحة
 
5- أنواع النفط :
تختلف أنواع النفط حسب خصائصها الكيميائية والفيزيائية من حيث
( اللزوجة – التطاير – الخطورة السمية... وغيرها ) والأنواع هي:
•نفط خفيف جداً Very light Oil ( كوقود الطائرات - والبنزين )
•النفط الخفيف Light Oil( كالديزل – الوقود رقم 2 – الخام الخفيف )
•النفط المتوسط Medium Oil ( أغلب النفط الخام )
•النفط الثقيل Heavy Oil ( الخام الثقيل – الوقود رقم 6 )
6- خصائص وكيفية تفاعل النفط المتسرب :
§        الانتشار (spreading )
§        الإنجراف (Drifting)
§        التبخر   (Evaporation)
§        التفكك-التحلل الطبيعي (Natural Dispersion )
§        مستحلب- خليط ماء ونفط (water in oil Emulsification )
§        الذوبان ( Dissolution)
§        الأكسدة ( Oxidation)
§        الترسب ( Sedimentation)
§        التحلل البكتيري ( Biodegradation)

7- كيفية الحماية و المكافحة :
§        ميكانيكية ((Mechanical
§        كيميائية ((Chemical
§        الإحراق بموقع بقعة الزيت (In Site Burning)
§        تنظيف الساحل ((Shoreline Clean-up
§        المعالجة والتخلص من المخلفات(Waste handling and disposal)
§        عمل لا شي (do nothing )

أولا: المكافحة الميكانيكية
1.     الحواجز المطاطية (Oil Booms)
تستخدم الحواجز المطاطية لعدة أغراض وهي:
§        الحماية ( كحماية مآخذ المياه)
§        منع النفط من الانتشار أكثر ( كعمل حاجز حول السفن)
§        تغيير الاتجاه للنفط المنسكب ( بعيداً عن المناطق الحساسة كالشواطئ)
§        تجميع للنفط المنسكب ( للمساعدة في عملية الكشط )
2.     كاشطات الزيت (Oil Skimmers)
للقيام بعملية كشط الزيت فوق سطح الماء
ومن أنواعها:
•Weir Skimmers
•Oleophilic Skimmers
•Vacuum Skimmers
•Belt Skimmers
ثانيا: المكافحة الكيميائية :
وهي عملية رش لبقعة الزيت بمواد كيميائية تسمى المشتات( Dispersants ) أو مواد تساعد على توزع جزيئات الزيت المنسكب ومن ثم تحيط هذه المشتات بالزيت وتستقر تحت الماء, وتستخدم لتقليل الأضرار البيئية ويعتمد استخدامها على أماكن معينة وليس دائما, لذلك لابد من أخذ الموافقة من الجهات المختصة ( مصلحة الأرصاد وحماية البيئة) لاستخدامها.
كذلك من العمليات الكيميائية الوسيط الحيوي ( Bioremediation) وتستخدم لتسريع  عملية التحلل البكتيري بإضافة وزيادة نسبة المغذيات (Nutrients) النيتروجين والفسفور, وخاصة النيتروجين ضروري لزيادة أعداد البكتيريا للقيام بعملية التحلل.
ثالثا: الإحراق بموقع بقعة الزيت :
الهدف من احراق الزيت هو إزالة بقعة الزيت من سطح الماء, ويتم ذلك بتجميع بقعة الزيت وإحاطتها بحواجز مقاومة للحريق ومن ثم احراق البقعة في مكانها. وتخضع عملية الإحراق لإجراءات وقائية لتحديد فاعلية استخدامها, وعادة ماتكون هذه العملية أخر حلول المكافحة وبعد موافقة الجهات المختصة متمثلة بمصلحة الأرصاد وحماية البيئة.

رابعا: تنظيف الساحل :
تعتبر عملية تنظيف السواحل المتضررة بالزيت من أعقد عمليات المكافحة وأعلاها من ناحية التكاليف نظرا لخصائص الزيت وصعوبة استخلاصه وتنظيف الساحل منه. وتستخدم في أعمال التنظيف عدة معدات ويعتبر من أعمال المكافحة الميكانيكية ومنها معدات الحفر والتجميع اليدوية, وكذلك المعدات الثقيلة كسيارات الشفط ومضخات الماء والبخار وحاويات تجميع الزيوت ومخلفاتها وغيرها.
خامسا: المعالجه والتخلص من المخلفات :
تترك حوادث انسكاب الزيوت كميات هائلة من المخلفات وكذلك كميات كبيرة من الزيوت مختلطة بالماء, فيجب مراعاة تجميعها أولاً بأول وتوفير المرادم المؤقتة والمعدات اللازمة ليتم التخلص منها بصورة سليمة بيئيا.ً
سادسا: عمل لاشئ :
من الأفضل في بعض حالات التسرب النفطي عمل لاشئ, وترك الزيت يتحلل طبيعياً بواسطة حركة الأمواج او بواسطة المد والجزر. و تتبع هذه الطريقة بعد دراسة اثار الزيت المنسكب والمنطقة المتواجد فيها ومدى جدوى عمليات المكافحة ويتم على ضوء ذلك التقرير من قبل الجهة المختصة متمثلة بمصلحة الأرصاد وحماية البيئة عن كيفية المكافحة او ترك الزيت ليتحلل طبيعياً.

 

heshamaly

مهندس هشام محمد السيد على

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 214 قراءة
نشرت فى 1 أكتوبر 2012 بواسطة heshamaly

   وترتبط مخاطر التعرض إلى غاز كبريتيد الأيدروجين بحوادث فردية  وجماعية كارثية ، فمن موت عامل يقوم بقياس مستوي خزان نفطي بالكويت ،إلى تعرض عمال طاقم الحفر في أحد الحقول الأمريكية ، إلى حد تسمم وموت جماعي لأطفال قرب مجمع سكني نفطي في روسيا  .

   بعض الباحثين يرجعون الانقراض الخامس للكائنات الحية (قبل 205 ملين سنة) إلى هذا الغاز القاتل المعروف بسلوكه المحتال قريبا من وجه الأرض   وتجمعه التراكمي  في  المناطق المنخفضة .

   إن التعرض المزمن( طويل المدى) لتراكيز  منخفضة (غير قاتلة) إلى  غاز كبريتيد الهيدروجين عن طريق الجلد وجهاز التنفس والعين ( العمل والسكن قرب المصانع والحقول النفطية مثلا) مسببا أعراضا ومخاطر يمكن تلخيصها:

  • حساسية دائمة للعين مترافق مع ألم، وتشوش رؤية
  • حساسية مزمنة الأنف والحنجرة تؤثر على حاسة الشم والذوق والصوت
  • ضيق تنفس مترافق مع سعال
  • فقدان الشهية ونوبات غثيان ودوخة
  • صداع مع أزمات عصبية ونفسية
  • نوبات فقدان الوعي ( قد يؤدي للموت) 

   هذه الأعراض المزمنة التي يعاني منها عمال المنشآت النفطية قد تكون منفردة أو مجتمعة حسب مدة التعرض( زمن العمل أو الإقامة)  ومستواه، ومناعة الجسم البشري ونوعية الطعام ....الخ ، ولكن وبشكل عام ظهور بعض أو كل هذه الأعراض لدى العامل ستنعكس على جودة واقتصاد العمل  من خلال:

  • صعوبة تأقلم العامل  مع جو العمل
  • تقلل من قدرة  أداء العامل لعمله
  • تزداد حالات الحوادث الناتجة عن الإهمال

   لذلك وجدنا أن كل عامل ورب عمل، في مناطق التعرض المحتملة لهذا الغاز، ولا سيما المناطق المؤكدة، والمرتبطة باستكشاف وإنتاج ومعالجة وتجميع وتكرير النفط الخام،وكذلك حقول أنتاج الغاز ومصانع معالجته، يجب أن يدرك خصائص غاز كبريت الهيدروجين ومخاطر التعرض له وأساليب العمل الآمن معه لضمان سلامة العمل والعمال . ويتم ذلك بتطبيق أحدث الاجراءآت الإدارية والهندسية لكشفه والوقاية من تعريض العمال للمستويات الخطرة منه، واعتماد وسائل الوقاية والعلاج عند التعرض المفاجئ لمستويات عالية ، يمكن أن تؤدي لشلل الجهاز العصبي أو وذمة رئوية تنتهي بالموت .

2- تعريف غاز كبريتيد الهيدروجين (خواص ،مواصفات، تحضير):

1-2- الخواص الفيزيائية الكيميائية:

غاز كبريتيد الهيدروجين عديم اللون ورائحة مميزة قابل للذوبان في السوائل المختلفة ( ماء،كحول،ايتير) وفي المحاليل الأمينية والألكيلية والكربوناتية والبيكربوبوناتية . في الجدول (1) ندرج الخواص الفيزيائية والكيميائية لغاز H2S

Physical and Chemical Properties
الوصف Colorless gas Description
الصيغة H2S Molecular formula
الوزن الجزيئي 34.08 Molecular weight
الكثافة 1.4 g/L @ 25° C (air = 1) Density
درجة الغليان -60.7° C Boiling point
درجة الانصهار -85.5ºC Melting point
ضغط البخار 15,600 torr @ 25ºC Vapor pressure
قابلية الذوبان Soluble in water, hydrocarbon solvents, ether, and ethanol Solubility
عتبة الشم 8.1 ppb (11 mg/m3 ) Odor threshold
وصف الرائحة Resembles rotten eggs Odor description
معامل التحويل 1 ppm = 1.4 mg/m3 @ 25°  C Conversion factor

2-2- التحضير ولاستخدام: 

يصنع غاز  كبريتيد الهيدروجين يسوق تجاريا بمواصفة عالمية:

CAS registry number: 7783-06-4

   DOT Number: UN 1053

ويعرف بأسماء مختلفة  بعضها شائع بعضها علمي نورد بعضا منها:

(hydrogen sulphide ; dihydrogen sulfide; dihydrogen monosulfide; sulfur hydride; sulfureted hydrogen; hydrosulfuric acid)

ويستخدم صناعيا لإنتاج ثاني أكسيد الكبريت ، حمض الكبريت، زهر الكبريت .

يمكن تحضيره بتفاعل حمض الهيدروكلوريك المخفف مع كبريتيد الحديدوز أو بتفاعل حمض الكبريتيك المركز مع كبريتيد الصوديوم أو الامونيوم.

 يؤثر غاز 2 S على البيئة بكامل عناصرها : الإنسان ، الحيوان، النبات، التربة ،المعادن ...الخ.

 فهو يسبب تآكل مواسير الإنتاج والتغليف والنقل، حيث يتفاعل مع الفولاذ مشكلا كبريت الحديدي القابل للاشتعال أيضا، ويساعد ذلك على تسربه إلى الهواء الجوي من رؤوس الآبار ومواسير نقل النفط الخام والغاز الطبيعي والمرافق.

  image

إن غاز كبريتيد الهيدروجين شديد الاحتراق،  ويمكن أن يشكل مع الأوكسجين الجوي مزيج انفجاري،  وينتج عن احتراقه غاز ثاني أكسيد الكبريت S 02 .

حيث أنه من المألوف في  الحقول النفطية أن يتم إحراق الغاز الطبيعي الفائض والحاوي على  كبريتيد الهيدروجين في محطات تجميع الغاز ونواتج الفصل في محطات تجميع النفط ،   يمكن أن يطلق إلى البيئة المحيطة غاز ثاني أكسيد الكبريت SO2 شديد السمية أيضا ،  وفق المعادلة :

H2S+3/2 O2→H2O+SО2 

3- مصادر كبريتيد الهيدروجين:

 غاز كبريتيد الهيدروجين ذو الرائحة الكريهة والقوية( تشبه رائحة البيض الفاسد) ويوجد بصورة طبيعية في البيئة أو نتيجة النشاطات البشرية الصناعية, وقد يتكون وينبعث حيثما تكون النفايات التي تحتوي على الكبريت قد تفتت بفعل البكتيريا ، يحدث ذلك في المجارير وخزانات التعفين، ونفايات ومخلفات المواشي، ومصاريف المياه الآسنة الخاصة بالإنسان.

 كما يرافق الشاحنات التي تنقل النفايات والمخلفات الكيميائية،والتي قد تنبعث منها الروائح الكريهة ومنها غاز كبريتيد الهيدروجين.

  وكذلك من الممكن أن يوجد هذا الغاز في المياه الجوفية المستنقعات الملحية....الخ

 كما يصدر غاز كبريتيد الهيدرجين عن بعض الصناعات كناتج عرضي أو مباشر ويمكن تلخيص مصادر غاز كبريتيد الهيدروجين الطبيعية الصناعية كما يلي:

  1. الغازات البركانية.
  2. تخمر النبات والبروتين الحيواني.
  3. حقول وآبار الغاز الطبيعي (42%).
  4. ينتج بفعل البكتيريا في المجاري والبنى التحتية للتجمعات السكنية.
  5. المياه البحيرات الكبريتية الحارة.
  6. البحيرات أو المستنقعات الملحية 8.5*105 طن/سنة.
  7. ناتج عرضي في بعض الصناعات(إنتاج الكوكا، إنتاج الكربون، صناعة الحرير، تفحيم لب الخشب،دباغة الجلود).
  8. نقل وتخزين ومعالجة النفط الخام.
  9. عمليات نزع الكبريت من المشتقات النفطية.
  10. المناجم الأنفاق.
  11. معالجة مياه الصرف الصحي.

4 - مستويات التعرض لغاز كبريتيد الهيدروجين 

 المستوى الحالي المسموح للتعرض لغاز كبريتيد الهيدروجين في معظم المدن والعواصم العالمية يتراوح بين 0.050 مغ\ م3 (  0.13 PPM.  ) ويصل في وقت الذروة إلى     0.33 PPM

 وفي التجمعات العمالية الكبرى  والسكنية ولفترة 8 ساعة تسمح بعض الحكومات بمستوى تعرض لغاز كبريتيد الهيدروجين ضمن المجال PPM 7-  10 .

 وفي المؤتمر الأمريكي لHygienists (الصناعي والحكومي ( أوصى برفع عتبة التعرض لغاز كبريتيد الهيدروجين إلى  10 ) ppm تعرض طويل الأمد ( ويصل المستوى  إلى حدّ ppm 15 لزمن ليس أكبر من 15 دقيقة ليس أكثر من أربع مرات باليوم.

وفي الجدول (2) نلخص العلاقة بين مستوى التعرض لغاز كبريتيد الهيدروجين وبين الأعراض المرافقة لكل مستوى . 

 

الجدول (2) العلاقة بين مستوى التعرض والتأثير المعروف على البشر

المستوى التأثير المعروف على البشر تركيز كبريتيد الهيدروجين
PPM mg/m3
قاتل انهيار فوري مع شلل تنفسي 1000-2000 1400-2800
عالي جدا تلف لخلايا الجهاز العصبي المركزي شلل تنفسي يسبق الموت 530- 1000 750-1400  
عالي وذمة رئوية حادة مع خطر الموت 320- 530   450- 750 
متوسط فقدان حاسة الشم 150 - 250 210- 350 
منخفض تضرر جدي للعين 50- 100 70- 140
عادي عتبة تحسس العين 10 -  20 15- 30
 

وحسب شروط منظمة API للصناعة النفطية يوجد أربعة شروط للخطر للعمل في جو يحتوي على غاز كبريتيد الهيدروجين :

  1. غير خطير  : لا يتطلب أجهزة وقاية
  2. خطر منخفض :H 2 S)   أقل مِنْ (10 ppm.يوضع العلم الأخضر وتبقى أجهزة الوقاية تحت الطلب وسهلة التناول
  3. خطر متوسّط: H 2 S أعلى مِنْ 10 ppm وأقل مِنْ  ppm 30 يوضع العلم الأصفر على حدود الخطر وتشغيل أنظمة الإنذار البصرية والسمعية والكواشف الاتوماتيكية عاملة ومرئية والحرص على بقاء أجهزة الوقاية الشخصية ومزودات الأكسجين والمعدات الاسعافيه بجاهزية عالية   .
  4. خطر عالي: H 2 S   أكبر مِنْ 30 ppm. يوضع العلم الأحمر على بعد    500   قدمَ مِنْ الموقعِ، وعلى كُلّ طريق يُؤدّي إلى الموقعِ. الاستعداد للدخول في حالة الطوارئ وتحديد الدخول إلى الموقع ( أشخاص مدربين وسائل مواصلات مجهزة )، وتشغيل أنظمة الإنذار البصرية والسمعية والكاشف الاتوماتيكية عاملة ومرئية ، والحرص على بقاء أجهزة الوقاية الشخصية ومزودات الأكسجين  والمعدات الاسعافيه بجاهزية عالية .

ولا تسمح معايير   API  القيام بأية أعمال نفطية إنتاجية فعالة   عند مستويات تتجاوز عتبة التحسس ،أي فوق عادية ( وفق الجدول 6-2) .

معايير منظمة الأوشا(OSHA)

((Occupational Safety and Health Administration لا تتناقض مع المعلومات السابقة ، حيث تحظر القيام بأي عمل عند وصول تركيز غاز كبريتيد الهيدروجين إلى 20 PPMمهما كانت تدابير الوقاية المتبعة للحماية . وتقيد منظمات بيئية أخرى حدود تركيز غاز كبريتيد الهيدروجين بالهواء إلى قيم أدنى ، فمثلا منظمة NIOSH(National Institute for Occupational Safety and Health).

   )تقيد التركيز ب10 PPM ، أما ACGIH

(  ( American Conference of Governmental Industrial Hygienists

   تقيد التركيز 5 PPM لمدة 8 ساعة.

5- التعرض المهني لغاز كبريتيد الهيدروجين :

يتم التعرض المهني إلى غاز كبريتيد الهيدروجين عن طريق الجهاز التنفسي والقناة الهضمية وكذلك عن طريق الجلد والعيون.

   ومن الممكن اكتشاف وجود غاز كبريتيد الهيدروجين حتى عند تراكيز منخفضة (بحدود PPM1  ). عن طريق الشم ، إلا أن التعرض لتراكيز منخفضة منه، ولمدة طويلة يؤدي إلى تبلد حاسة الشم، مما يجعل الاعتماد على هذه الحساسة لاكتشاف الغاز في الظروف الطارئة غير عملي.

   إن غاز كبريتيد الهيدروجين غاز مخرش، وبالتالي لا يجوز استنشاقه مباشرة لأنه قد أن يسبب تسمما داخليا ( معويا )، كما يسبب هذا الغاز عوز الأكسجين وتلف لخلايا الجهاز العصبي المركزي نتيجة لتأثيره المباشر، ولا توجد هناك تغيرات باثيولوجية مميزة عند الوفاة المفاجئة من التسمم ، أما في حالة تأخر الوفاة لمدة 24- 48 ساعة يلاحظ وجود وذمة واحتقان في الرئة.

   الأعراض المعروفة للتعرض عند التسمم الحاد وبعد التعرض لتركيز يزيد عن 50 جزءا بالمليون تظهر الأعراض بالتدريج وتبدأ بالتهاب مؤلم للقرنية ورؤية هالة حول الأضواء وصداع وأرق وغثيان وجفاف في الحلق وإسهال ودوخة وعدم اتزان و وذمة رئوية.

   هذا وان التعرض لمستويات فوق 500 جزء بالمليون من الغاز يؤدي إلى فقدان الوعي فورا وتثبيطا لتنفس والوفاة خلال 30- 60 دقيقة.

   التعرض المزمن : يسبب التعرض لمدة طويلة لغاز كبريتيد الهيدروجين انخفاضا في ضغط الدم وغثيانا وفقدان للشهية والوزن واختلالا في الاتزان والتهابا في القرنية وسعالا مزمنا. 

   وفي المستويات الأقل من ppm 25 يحدث التعافي بسرعة عند التعرض لغاز كبريتيد الهيدروجين ، وقد وجدت مشاكل الجهاز العصبي طويلة الأمد في الناس الذين تعرضوا للغاز على المدى القصير ولكن عند مستويات مرتفعة كذلك تم رصد بعض إصابات القلب في مثل هذه الحالات .

   وبالنسبة لمياه الشرب الجوفية الحاوية على تركيز غاز كبريتيد الهيدروجين بنسبة ppm 70 قد تسبب مشاكل في الجهاز الهضمي ، وقد يحتوي الماء على  ppm 700 من غاز كبريتيد الهيدروجين ويعتبر ساما في هذه الحالة .

   إن التعرض المباشر للمياه التي تحتوي على هذه المستويات من غاز كبريتيد الهيدروجين يسبب احمرار وتهيج العين في مستويات غاز كبريتيد الهيدروجين المنخفضة في الماء( ppm 70 )، وكذلك الالتهاب والندوب الدائمة في العين قد تحدث في المستويات المرتفعة( ppm 700 وأكثر) .

    وليس من المؤكد إذا كان التعرض الطويل الأمد للمستويات المنخفضة من الغاز في مياه الشرب قد يؤدي إلى المرض، وقد أظهرت الدراسات مع الحيوانات أن التنفس عند مستويات منخفضة من هذا الغاز، ولمدة طويلة قد يؤدي إلى تهيج والتهاب الأنف والحلق والرئة ودراسات الحيوانات الأخرى تثبت أن التعرض الطويل المدى لمستويات منخفضة من غاز كبريتيد الهيدروجين في مياه الشرب قد يؤدي إلى مشاكل في الجهاز الهضمي . بيد أن تعرض دائم عن طريق التنفس لبعض القطط والكلاب لمستوى 150-225 مغ\م3 (PPM 100 -150) أدى إلى تهيج العيون والحنجرة ،  وقد حدث الموت  عند المستوى  PPM 1800  لمدة 15 دقيقة.

   الترياق: يمكن استعمال اميل النترات أو نيترات الصوديوم لتكوين سلفثيموجلوبين ( Sulmethemglobin ) ، مما يؤدي إلى إزالة الكبريتيد من الأنسجة وقد اقترح البيريدوكسن ( Pyridoxine ) أو اليوريا باعتبارها مواد مستقبلة للكبريتيد.

6- طرق الكشف عن غاز كبريتيد الهيدروجين:

 لا يجوز الاعتماد على حاسة الشم في الكشف عن وجود غاز كبريتيد الهيدروجين    ( ( Do not rely on your sense of smell to detect H2S. سواء في مواقع السكن أو العمل .

  حقليا يتم استخدام عدة طرق للكشف عن وجوده وتركيزه وهذه من  أهم التدابير الهندسية للتحكم بمثل هذا النوع من المخاطر .من هذه الطرق :

 -  في الأماكن الثابتة ( المخابر ومراكز الحفارات ومحطات التجميع والفصل )

  • طريقة أزرق الميتيلين للكشف عنه وتقدير نسبته .
  • الكروموتوغرافيا السائلة والغازية .
  • طريقة لون اللهب .

 - أما في الأماكن الجوالة ( آليات ، حماية ، حفارات إصلاح، خدمات...) :

  • جهاز كشف الغازات الرقمي  Gas detector.
  • أنابيب القياس الامتزازية .

  
 7- معدات الحماية الشخصية من خطر غاز كبريتيد الهيدروجين:

   من متطلبات الأمن الصناعي  في المناطق المعرضة لانبعاث غاز  كبريتيد الهيدروجين :

  1. ضمان العمل الآمن والصحي في أماكن العمل الإداري والإنتاجي وتجهيز هذه المواقع  بالوسائل المناسبة ( تهوية، إنذار، معدات وقاية، معدات قياس التركيز ..الخ) ، وتدريب العاملين على خطط الإخلاء وتدابير الأمن والسلامة وبشكل موثق .
  2. اتخاذ كافة التدابير التكنولوجية لمنع تآكل المعدات والخزانات وخطوط النقل ( موانع تآكل فعالة ، حماية مهبطية ...) ، للحد من احتمالات التسرب غير المراقب .
  3. تأمين الحماية الكافية  من التعرض  لغاز كبريتيد الهيدروجين باستخدام الوسائط المناسبة (إنذار، وسائل حماية شخصية، إشارات ..الخ).
  4. منع استخدام أية معدات غير مختبرة وتحمل إشارات الأمان القياسية ( صمامات، وصلات ، مواسير، ...الخ) .
  5. تطبيق نظام التحكم الآلي على منشآت إنتاج و نقل وتخزين ومعالجة النفط والغاز (  أتمتة الإغلاق عند تحسس التسريبات من الخطوط ، الإنذار عند ارتفاع ضغط الخزانات) .

  إن تأمين وسائل الحماية الشخصية من خطر التعرض لغاز كبريتيد الهيدروجين ،وخاصة  للعاملين في قطاعات الخطر ، يعتبر شرط أساسي ضمن أي عقد نفطيومن هذه الوسائل :

  1. وسائل حماية الجسم : لباس وقائي كامل  ( بدلات ، أحذية ، قفازات ، غطاء رأس ) ، يضمن عدم تغلغل الغاز إلى الجلد . تغسل الألبسة بعد كل استخدام وتنظف الأحذية والقفازات . كما يفترض بالعامل الاغتسال الكامل بعد كل عملية ارتداء وتعرض .
  2. وسائل حماية التنفس : إن أجهزة التنفس تختار بشكل متوافق طبيا وفق معايير ( OSHA 1910.134 ) مع الحالة الصحية للعامل المستخدم لها:
  • عند وجود إمكانية تعرض محدود زمنياً و لتركيز مسموح (أو غير خطر ) يسمح باستخدام درع الوجه مع نظارات واقية وعازلة .
  • عند وجود إمكانية تعرض لأكثر من 5 PPM  تستخدم أجهزة تغطي كامل الوجه مع مزود ضغط هواء ايجابي .
  • عند وجود إمكانية تعرض لتركيز متوسط وأعلى  من 100 PPM يتم استخدام القناع التنفسي الكامل والمعزول مع مزود ضغط هواء ايجابي واحتياطي  مختبر قبل الدخول إلى القطاع  الملوث.

   وتصنف أجهزة التنفس حسب  طبيعة مهمة استخدامها :

1- جهاز تنفس مستقل Self-contained breathing apparatus (SCBA) .

2-  وحدة النجاة ( Escape unit ) .

3- وحدة إنقاذ  ( rescue unit ) ذات زمن محدد للاستخدام ( 30 دقيقة ) .

وقبل الدخول إلى المواقع الملوثة ، وبغض النظر عن طبيعة المهمة ،  يتم قياس التركيز والتأكد من ابتعاده عن التركيز الانفجاري الحرج .

كما يحظر إنقاذ متعرض دون استخدام أجهزة حماية التنفس المناسبة . 

heshamaly

مهندس هشام محمد السيد على

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 299 قراءة
نشرت فى 1 أكتوبر 2012 بواسطة heshamaly

أثناء الحفر تواجهنا مشا كل عديدة, وتتراوح نوعيتها من حدود الزيادة الطفيفة في كلفة الحفر إلى كوارث أحيانا مصحوبة بخسائر ليست مادية فقط, بل بشرية أحيانا مما يجعل من هذه المشاكل عقبة لابد من تجاوزها, وذلك بوجود شخص يسمى خبير مشاكل الحفر الصعبة ذات الخطورة المتزايدة.تنقسم مشاكل الحفر إلى نوعين:
× مشاكل ناتجة عن الشروط الطبقية وعن محتوى الطبقات التي نخترقها وطبيعتها.
× مشاكل ناتجة عن الطريقة المتبعة في الحفر, وكذلك العناصر التي تعمل على إنجاز البئر.

 1- تهريب سائل الحفر (Mud loss):


يعرف تهريب سائل الحفر بأنه دخول سائل الحفر (وليس فاقد الرشح) بشكل كلي, أو جزئي في الطبقة المفتوحة على البئر.

1-1- تصنيف تهريب سائل الحفر:

× تهريب بسيط:
وهو من (2-4m3) في الوردية, وهذا التهريب لا يمكن اكتشافه أحياناً إلا أنه وفي خزانات سائل الحفر هناك ما يسمى فواشة توضع على الجدران, ومن خلالها نحدد مستوى السائل في الخزان, فعند انخفاض مستوى السائل يؤدي إلى وجود تهريب مع أن هذا التهريب بسيط ولا حاجة لمعالجته لأنه بسيط.

× تهريب متوسط الشدة:
وهو من (10-15m3) في الوردية, وهذه الكمية لا يمكن إهمالها, لأنها ذات كلفة مرتفعة ولا يجوز متابعة الحفر إلا بعد معالجته.
× تهريب شديد:
وهو بضعة أمتار مكعبة في الساعة, وأحياناً يصل إلى (10m3/h), وهنا أيضاً لا يجوز متابعة الحفر إلا بعد المعالجة.
× تهريب كلي:
أي ما يضخ في البئر يدخل في الطبقة, وله نوعان:
ü تهريب كلي مع بقاء البئر ممتلئ.
ü تهريب كلي مع إفراغ البئر.

2-1- أسباب تهريب سائل الحفر:

× سبب طبيعي:
وهو ناتج عن الضغط الطبقي المنخفض.
× سبب تقني:
وهو ناتج عن الضغط الهيدروستاتيكي المرتفع لسائل الحفر, والناتج عن الوزن النوعي المرتفع إذا كان سائل الحفر بحالة سكون, أما إذا كان سائل الحفر متحرك فيضاف إلى الضغط السابق الضغط الناتج عن الاحتكاك. 
وبالتالي فإن أسباب التهريب هي.
Q : غزارة سائل الحفر.

µ : لزوجة سائل الحفر.

Yf : الوزن النوعي لسائل الحفر.

 

3-1- حل مشكلة التهريب:

يكون حل هذه المشكلة تبعاً لنوع التهريب وشدته ولحظة اكتشافه:
× إنقاص الوزن النوعي:
ويتم ذلك دون التوقف عن الحفر (إذا كان التهريب بسيط), أي مع متابعة الحفر, وذلك لدورة واحدة أو دورتين ونراقب فيما إذا انتهى التهريب أم بقي مستمراً, وإذا بقي مستمراً عندها:
× ننقص غزارة سائل الحفر:
أي نقوم بإنقاص سرعة سائل الحفر في الفراغ الحلقي ونراقب إذا انتهى التهريب أم لا, وإذا بقي مستمراً عندها:
× ننقص اللزوجة: 
وذلك للحد الأدنى الذي يسمح بمتابعة الحفر, فإذا كان التهريب بسيط, فالحلول السابقة كافية للحد منه بشكل كبير, أما إذا كان التهريب كبيراً, فالحلول السابقة غير كافية نتبع الحلول القادمة.
× نقلل من درجة تقبل الطبقة لسائل الحفر:
فمن هيدروليك الموائع الجوفية كان:
P∆ : فارق الضغط بين ضغط الطبقة و ضغط سائل الحفر.K : نفوذية الطبقة.µ : لزوجة سائل الحفر.h : سماكة ( ارتفاع ) المنطقة المغزوة بسائل الحفر.Rk: نصف قطر المكمن.rc: نصف قطر البئر.وهذه المعادلة تصف درجة تقبل الطبقة, وحتى نقلل منها (لاحظ أن كلاً من ,h ثابتين لا يمكن تغيرهما) نقلل من k والتي بدورها تعتمد على المسامية ونوعها, وبالتالي للتقليل من k نستخدم مواد سادة للتهريب (Bredging material), والتي تقسم إلى:
ü مواد سادة للتهريب طبيعية:
وهي غير مصنعة ورخيصة الثمن, مثل التبن وقشور الفاصوليا نشارة الخشب قشور بذر القطن, وقشور بذر الزيتون.
ü مواد سادة للتهريب صناعية:
وهي مواد أكثر كلفة من سابقتها وقد تكون أكثر فعالية ولكن هذا ليس بالضرورة, ومنها صفائح الميكا (وهي رقائق تطحن بأبعاد صغيرة وفقاً للنفوذية والتركيب الحبيبي للصخر).
وبفرض أن هذه المشكلة لم تحل مع إن الحلول السابقة كافية لإنهاء أي تهريب إلا إذا كان شديداً عندها نضخ حصى (وذلك بعد أن نحدد أبعاد الشقوق), بحيث يشكل هذا الحصى مصفاة ومن ثم نضيف المواد السادة للتهريب, وإذا لم تنجح الحلول السابقة عندها:
× نضخ اسمنت في البئر:
حيث يضخ الاسمنت بتركيز ما, وعند تجمد هذا الاسمنت في المسامات ينغلق جزءاً من مسامات المنطقة, وهذه الطريقة يفترض أن تكون حلاً, ولكن عندما يضخ الاسمنت سيختلط مع سائل الحفر, وبالتالي قد لا يتصلّب, وإذا تصلّب قد يكون غير متصل, وعندها لن نحل هذه المشكلة لهذا نحاول مرّة أخرى.
× تجميد المياه في الطبقة بضخ (N2) فيها, ثم ضخ الاسمنت بالطبقة:
وفي هذه الحالة لا بد من معرفة فترة تجمّد المياه وفترة تصلّب السائل الأسمنتي, ثم نجري دوران لسائل الحفر لمعرفة إذا انتهى التهريب أم لا, وإذا لم ينتهي:
× هجر البئر:
ويتم هذا في حالة كنا قريبين من السطح, أما إذا كنا بالمرحلة الوسطية, أو الإنتاجية عندها نجري دراسة اقتصادية لمعرفة أيهم أقل كلفة أن نحفر بئر جديد, أو نتابع الحفر بنفس الشروط وعند متابعة الحفر نستخدم الحفر الأعمى (Blind Drilling) (أي نحفر دون معرفة ما يحدث في البئر حيث أنه ما يضخ في البئر من سائل حفر لا يخرج وبالتالي لا يدري ما يحدث في البئر) وهذا الحفر الأعمى يتطلب استخدامه شرطين:
ü أن تكون جدران البئر ذات ثبوتية جيدة وألا تحوي الطبقات على أي من الموائع أما بالنسبة للثبوتية فحقيقةً لا يوجد طبقة ذات ثبوتية جيدة, ولهذا نستعيض عن ذلك بتعبئة البئر بالماء وبشكل مستمر في كل من المواسير والفراغ الحلقي.
ü توفر كميات من الماء, لأن الماء سيدخل للطبقة ولن يخرج.

2- اندفاع الموائع الطبقية (Blow Out):


وهو اندفاع الموائع الطبقية من المجال المفتوح للبئر إلى داخل البئر بشكل لا إرادي, وذلك بسبب كون الضغط الطبقي أكبر من الضغط داخل البئر.

1-2- اندفاع المياه الطبقية:

إن اندفاع الموائع الطبقية أحياناً يسبب مشاكل, فعند وصولنا مثلاً إلى عدسة (أو طبقة) مائية ذات ضغط مرتفع عندها سيحدث اندفاع لهذه المياه الطبقية وستخرب خواص سائل الحفر وقد لا تتوقف عملية الحفر بكاملها.
إن اندفاع المياه الطبقية قد لا يكون بسيطاً أو شديداً ونكتشف ذلك من خلال ارتفاع مستوى السائل في الخزانات وحل هذه المشكلة هي فتح البئر وجعل هذه الطبقة تعطي الماء حتى ينخفض ضغطها ويتوقف الاندفاع أما عن نتائج هذا الاندفاع فقط هي تخريب خواص ومواصفات سائل الحفر.

2-2- اندفاع النفط والغاز:

نلاحظ أن الوزن النوعي لكلاً من النفط والغاز أقل من الوزن النوعي لسائل الحفر, وبالتالي فعندما يحدث اختلاط ما بينهم وبين سائل الحفر عندها سيقل الضغط المعاكس على الطبقة, وبالتالي ستندفع الموائع وقد يحدث انفجار للبئر.
إن هذا الاندفاع يحدث بشكل تدريجي إذا كان سائل الحفر ساكناً, أما عندما يكون بحالة حركة (بحالة دوران) عندها إن سائل الحفر سيخرج إلى السطح, وبالتالي ستخرج الغازات منه عند تعرضه للضغط الجوي, وبهذه الحالة نادرا ًما يحدث انفجار, وبالتالي يحدث الإنفجار عند التوقف لاستبدال ماسورة, أو استبدال رأس الحفر.
نكتشف هذا الاندفاع عند مراقبتنا للسطح, حيث أنه عندما تصعد فقاعات الغاز للسطح يزداد حجمها وبالتالي يمكن رؤيتها من على السطح وعندها نقوم بتركيب القلم مباشرةً ونجري دوران لسائل الحفر, عندها سيحدث هناك استبدال لسائل الحفر الحاوي على الغاز بآخر جديد,
وإذا لم نكتشف ذلك عندها سيصبح سائل الحفر مغوّزاً, وبالتالي ستعطي الطبقة كميات أكبر من الغاز وقد يدفع هذا الغاز سائل الحفر إلى خارج البئر, وذلك تبعاً لضغط الطبقة وضغط عمود سائل الحفر الحالي, وعند حدوث مثل هذه المشكلة يمكن السيطرة عليها باستخدام موانع الإندفاع والتي تعمل بآليتين:
× إما بشكل يدوي, حيث يوجد على الحفارة دواليب على بعد (15-20m) ونستخدم هذه الدواليب لإغلاق اﻠ (BOP).
× أو بشكل آلي من لوحة التحكم (Control panel).
وإذا لم نستطع أن نغلق الbop بإحدى الطريقتين السابقتين, عندها نستخدم أي طريقة متوفرة لدينا فإذا توفرت طائرات هيلوكبتر نقوم بواسطتهم بضخ الاسمنت على البئر.
ونلاحظ أنه إذا تمكنا من إغلاق اﻠ (BOP) عندها نكون قد سيطرنا على المشكلة ولكن لم يتوقف الاندفاع والحل هنا أن نجعل الاندفاع يستمر حتى يتعادل الضغط داخل البئر مع الضغط الطبقي, فعند ثبات الضغط على السطح فلن تعطِ الطبقة أي موائع ثم نفتح تفريعة أسفل اﻠ (BOP) ونأخذ منها عينة لسائل الحفر ونقيس الوزن النوعي ومعنا الضغط على السطح عندها نحدد ضغط الطبقة ونضيف له (0.04), ومن ثم نحضر سائل الحفر وفقاً للضغط المحسوب.
ولكن إذا حدث الاندفاع عند استبدالنا لرأس الحفر (أي في حالة الرفع والإنزال) عندها نتمكن من إضافة القلم لإحداث تدوير لسائل الحفر, وفي هذه الحالة لا بد من إغلاق مواسير الحفر بواسطة وصلة حديدية تنتهي بسن وتحوي على تفرعات جانبية مع صمامات نركبها بسرعة (إذا لم نستطع من تركيبها قبل إغلاق اﻠ (BOP) لأن قوة الاندفاع ستكون كلها داخل مواسير الحفر) ومن خلال هذه الوصلة نضخ سائل الحفر حتى يصبح الضغط على السطح مساوياً للصفر, عندها نكون قد قتلنا البئر, بعدها نفتح الصمامات أسفل اﻠ (BOP) ونقوم باستبدال سائل الحفر.
ولكن إذا لم تكن مواسير الحفر موجودة في البئر, عندها مانع الاندفاع سيغلق على مواسير التغليف, وبالتالي نحول إلى ماسورة قتل البئر, عندها سيستمر الاندفاع حتى يحدث تساوي بالضغط, ونستدل على ذلك من خلال مقياس الضغط, ثم نضخ سائل الحفر لقتل الطبقة, ثم نفتح اﻠ (BOP) (لأن الطبقة لم تعد تعطِ الموائع), ثم ننزل جزء من مجموعة المواسير الحفر والقلم, ونستبدل سائل الحفر بالسائل الجديد المحضَّر.

3- استعصاء مواسير الحفر (Pipe Sticking):


استعصاء مواسير الحفر يعني منعها من الحركة العمودية, أو الدورانية أي توقف العمل.
1-3- الطبقات التي تسبب الاستعصاء:

× الطبقات الطرية القابلة للانتفاخ:
وهي طبقات الغضار القابلة للانتفاخ, وتكون قوة الاستعصاء تابعة لنوعية الغضار وشراهته فكلما كان الغضار أكثر شراهة كلما امتص ماء أكثر, وزاد حجمه أكثر, وازداد الضغط على المواسير أكثر, وتزداد قوة الاستعصاء, وتزداد الخطورة أكثر. 
× الطبقات الزاحفة:
وهي التي تزحف باتجاه البئر, ليس بسبب امتصاصهما للماء وانتفاخهما, وإنما بسبب كون الضغط في البئر مقاسها أقل من الضغط الذي يؤمن لها الثبوتية والسكون, وتقسم إلى:
ü الطبقات الغضارية الزاحفة:
وهو عبارة عن الغضار الصفائحي, وبالتالي عند دخول الماء إليه ستتخلخل هذه الصفائح, فتزحف باتجاه البئر.
ü الطبقات الملحية:
حيث أن الملح صخر لين قابل للانضغاط فعند تقع تحت ضغط مرتفع سيندفع قسم منه باتجاه البئر, وبالتالي ستتناقص سماكته لهذا تتهدم الطبقات التي تعلوه, وبالتالي يحدث الاستعصاء, ولكنه يسبب تهدم الطبقات العلوية وليس بسبب زحف قسم من الملح.
ü الاسفلت:
حيث أن الإسفلت كان صخر خازن هاجر منه النفط لسبب ما فتحول إلى الإسفلت, ونظراً لبقاء جزءاً من المركبات الثقيلة للنفط فيه اكتسب لونه الأسود, ويقسم الإسفلت من حيث درجة خطورته إلى:
  • إسفلت عادي: وهو الذي يتواجد على السطح, أو بالقرب من السطح وهو يعتبر إحدى الدلائل الحسية على تواجد النفط بهذه المنطقة, ولكن هذا الإسفلت يتم التعامل معه وكأنه صخر عادي لأنه حيادي بالنسبة للماء, فهو لا يتأثر به ولا يؤثر فيه.
  • إسفلت متوسط الخطورة: وهو الذي يتواجد على أعماق متوسطة وعند حرارة (100deg) حيث يصبح هذا الإسفلت بسبب درجة الحرارة (وليس الضغط) ذو ليونة معينة, وليس صخر حيادي, أي أنه قد يزحف إذا توفرت له الظروف المناسبة, وعند مصادفة هذا الإسفلت لابد أن نتعامل معه بدقة, حيث أنه إذا دخل إلى البئر, عندها سيتصلب (لأن سائل الحفر وظيفته التبريد), وبالتالي سيحدث هناك استعصاء, ولكن سيبقى ليّناً, بحيث أن قوة الاستعصاء قليلة.
  • إسفلت شديد الخطورة: وهو الذي يتواجد على أعماق كبيرة ودرجة حرارة عالية, عندها سيتحول هذا الإسفلت إلى مادة سائلة, وسيتحرك بسهولة إلى البئر, فهذا الإسفلت لا يتواجد ضمن مسامات الصخر, ولكنه يشكل طبقة بحد ذاتها, وهذا الإسفلت فضلاً عن مصادفته سنقع في مشكلة حقيقية لأن هذا الإسفلت حتى يبرد يحتاج لفترة كبيرة, حيث أن سائل الحفر يبرد بشكل تدريجي وليس لحظي, وهذا ما يسمح بدخول كميات أكبر من الإسفلت, وبعد أن يتصلب هذا الإسفلت سيأخذ قسم كبير من الفراغ الحلقي وسيكون على تماس مع سطح كبير من مواسير الحفر.

2-3- كيفية تلافي مشكلة الاستعصاء:

1-2-3- الطبقات الطرية القابلة للانتفاخ:

× نخترق هذه الطبقات بسائل حفر لا يوفر لها الماء الكافي (الماء العذب فقط الذي يسبب انتفاخ الغضار), لهذا لا بد أن نضيف دوماً مقللات فاقد الرشح, ولكن هذه المقللات هي عبارة عن أملاح, وعند زيادة نسبتها في السائل أكثر من اللازم ستتصرف بشكل معاكس, وستزيد من فاقد الرشح, وبالتالي فإن درجة فاعلية هذه المقللات قد لا تكون كافية لتمكنا من اختراق الطبقات الغضارية بشكل سلس دون مشاكل.
× أو يمكن استخدام سوائل الحفر المشبعة بالملح, فالغضار عندها يتصرف كأي صخر حيادي, ولكن هذا السائل هو ذو تأثير تآكلي كبير, فالملح (كلوريد الصوديوم) يتصرف مع المعادن كتصرف حمض (HCl) معها, لهذا لا بد من إضافة موانع تآكل, وبالتالي فهذا يحد من استخدام هذا النوع من سوائل الحفر, ولكن إذا لم يكن هناك حل نستخدمه لفترة قصيرة.
× أو يمكن استخدام سوائل الحفر الكلسية, فالماء الحر بهذا النوع من السوائل يحوي على كلس, مما يحوّل هذا السائل إلى سائل ممنع, أي له مناعة بأن يتأثر, أو يؤثر على الطبقة, وهذا النوع من السوائل يتطلب المراقبة الدقيقة لتركيز شوارد الكلس, ومن الجدير ذكره أن سائل الحفر الكلسي يتعامل مع الغضار مهما كانت درجة تأثر الغضار بالماء.
× أو يمكن استخدام سوائل الحفر النفطية, حيث أن الغضار لا يتأثر بالنفط, ولكن من غير المنطقي استخدام سوائل الحفر النفطية لاختراق طبقة غضارية نتيجة لمخاطر هذا النوع من السوائل.

2-2-3- الصخور الزاحفة:

× الغضار الصفائحي:
عند دخول صفائح الغضار إلى سائل الحفر في البئر, فإنها ستتوزع فيه, وستنتفخ ففي البداية سترفع من اللزوجة, وقد يصبح سائل الحفر غير قادر على الحركة, وعندها فإن هذه الصفائح ستتوضع على جدران البئر وعلى السطح الخارجي لمواسير الحفر, وبالتالي ستسبب الاستعصاء, وبالتالي يمكن منع زحف هذا الغضار ب:
ü استخدام وزن نوعي مرتفع لسائل الحفر, فهذا الزحف أصلاً يحدث بسبب حدوث خلل في الضغط مقابل الطبقة, ولكن لا بد أن ننتبه أن زيادة الوزن النوعي يرافقها استخدام فاقد الرشح.
ü استخدام سوائل حفر مشبعة بالملح, بحيث أن الماء الداخل لا يسبب تفكك لصفائح الغضار وهذا الحل كفيل بوقف أي زحف مهما كان نوعه.
× الطبقات الملحية:
نكتشف وجود الملح عن طريق:
ü زيادة سرعة الحفر الميكانيكية بشكل كبير, عندها من الخطأ أن نتابع الحفر بل لابد من التوقف لمعرفة ما هو سبب زيادة السرعة.
ü ارتفاع فاقد الرشح بشكل كبير.
ü ارتفاع اللزوجة بشكل كبير في البداية.
ü عن طريق المذاق أو قياس درجة الملوحة.
ü كما أن هناك مخابر مؤتمتة على الحفارة تعطي خصائص سائل الحفر لحظياً.
وبالتالي فإن الحل الأمثل والمنطقي عند اكتشاف وجود الطبقات الملحية هو استخدام سائل الحفر المشبع بالملح, عندها فالملح الذي يحفر بالطبقة لن يذوب بسائل الحفر, وإنما سيخرج على شكل فتاتات ملحية صخرية كأي صخر عادي, أما الطبقات التي تعلو الطبقة الملحية فلن تتهدم: لأن الوزن النوعي للسائل الملحي كبير, لهذا سيتشكل ضغط معاكس, وبالتالي سيمنعها من التهدم, كما أن سائل الحفر الملحي عادةً هو مبرِّد, لهذا سيحول الطبقات الملحية من زاحفة إلى طبقات ثابتة, حيث أن انحلال الملح بالماء يحتاج إلى درجات حرارة عالية.
× الإسفلت:
أيضاً عند مصادفة الإسفلت سترتفع السرعة الميكانيكية للحفر بشكل مفاجئ, وبالتالي فلابد من التوقف عن الحفر لمعرفة زيادة السرعة, والحلول هنا هي:
ü رفع الوزن النوعي إلى أكبر حد يسمح به الجزء المفتوح من البئر, وكون الطبقات الإسفلتية وجودها معروف مسبقاً, فإنه يتم عزلها بمرحلة مستقلة حتى نتمكن من اختراقها بأوزان نوعية عالية.
ü استخدام سوائل حفر نفطية: لأن مكونات الإسفلت ستنحل في النفط, شرط أن تكون درجة الحرارة كافية, وهي ستكون كافية: لأنه إذا كانت درجة الحرارة منخفضة لما زحف الإسفلت.
ü ويمكن تلافي زحف الإسفلت, كما ذكرنا سابقاً باستخدام أوزان نوعية عالية, أو باستخدام سائل حفر زيتي, وكلما قمنا بحفر بضعة أمتار نضخ اسمنت ثم نتابع الحفر من خلاله وهكذا حتى ننتهي من هذه المرحلة. 
ü 3-كما يمكن استخدام سوائل حفر ملحية, لأنها تقوم بالتبريد, وعندها سيبرد الإسفلت ولن يزحف باتجاه البئر. 

3-3- حل مشكلة الاستعصاء إن حدثت:

إن أول ما يلفت نظرنا للاستعصاء هو فقدان الحركة العمودية, فأثناء الرفع سيزداد الحمل على مؤشر الوزن بشكل مستمر عندها ستكون المواسير مستعصية, وبالتالي يمنع الاستمرار, وترفع المواسير ولابد من حل الاستعصاء على الشكل التالي:
× نقوم أولاً بتدوير المواسير, ولكن هذا الدوران قد لا يحل الاستعصاء, فهناك حركة دائرية ولكن غير كافية لحل الاستعصاء, وهذا قد يحدث إذا كان الاستعصاء مباشرةً فوق رأس الحفر.
× نقوم بالتدوير والشد بوزن إضافي تبعاً لأضعف نقطة في مواسير الحفر.
× ندور ونشد بعدد دورات أكبر وقوة شد أكبر, وإذا لم تحل المشكلة عندها يكون الاستعصاء كبيراً وغالباً هذا يحدث للأعمدة لأن قطرها كبير.
× نجري حمام نفطي حيث أن النفط اللزج عند تغلغله في الصخر سيعمل على خلخلته , حيث يضخ بضعة أمتار مكعبة من النفط, ثم يتبع بسائل الحفر حتى يصل هذا النفط إلى منطقة الاستعصاء ثم نتوقف (15-30min) ثم نقوم بالتدوير والشد.
× نجري حمام حمضي, حيث يتم اختيار نوع الحمض حسب الصخور المتواجدة وغالباً ما يستخدم (HCL) بتركيز (10-15%), وبالتالي سيقوم الحمض بإذابة أكبر قسم من الصخر فنضخ (1-2-3-4m3) من الحمض تبعاً لسماكة المنطقة المستعصية, ثم ندفعها بسائل حفر, ثم نتوقف (15-30min) حتى يحدث تفاعل ثم ندور ونشد مرة أو مرتين وحتى n مرة.
× إذا لم يحل الاستعصاء, عندها نقطع المواسير فوق نقطة الاستعصاء, والتي تحدد بالقياسات الجيوفيزيائية, وبالتالي تبقى المواسير المستعصية في أسفل البئر, والآن إذا كنا قريبين من السطح, عندها نهجر البئر, ولكن إذا منا بالقرب من الهدف النهائي للبئر, نقوم بطحن الجزء المستعصي باستخدام طواحن من الألماس, أو نهجر البئر, ونقوم بحفر بئر جديدة تبعاً للدراسة الاقتصادية, أو يمكن أن نميل البئر ولكن هذا ليس بالأمر البسيط.

4 - تهدم وانهيار جدران البئر:


يحدث التهدم لجدران البئر بسبب الخلل الذي تحدثه أثناء الحفر بنزع جزء من الصخر, وبالتالي سيتشكل محصلة قوى ناتجة عن قوى أفقية وعمودية (من الأسفل ومن الأعلى) ومحصلة القوى هذه تعمل على إعادة التوازن للطبقات وإزالة هذا الخلل الحادث بها.
إن إعادة التوازن للطبقات بشكل تام غير ممكن إلا بهدم البئر, وهذا غير منطقي بالطبع كما أن استخدام سائل الحفر سيقلل من المشكلة, ولكن لن يزيل هذا الخلل حيث يتطلب ذلك أن يكون الوزن النوعي لسائل الحفر مساوياً للوزن النوعي الوسطي للصخور, وهذا غير ممكن تحقيقه, وبالتالي لا يمكن الاعتماد على الوزن النوعي لإزالة الخلل فقد يوجد طبقات بالأصل لن تتحمل الوزن النوعي المرتفع, عندها سيحدث تشقيق وتهريب لسائل الحفر, وبالنتيجة يمكن القول أنه لا يمكن الاعتماد على الوزن النوعي لإزالة الخلل.

1-4- الطبقات القابلة للانهيار والتهدم:

× الطبقات الفعالة:
وهي الطبقات التي تتأثر بسائل الحفر, أي الغضار الذي يمتص الماء وتتخلخل صفائحه, أي هو الغضار الصفائحي, فعند دخول الماء ما بين هذه الصفائح ستضعف الرابطة فيما بينها وبالتالي ستنهار, نتيجة هذا الانهيار هي توسع جدران البئر وانهيار بعض الطبقات الأخرى, كما أن هذه الصفائح عندما تدخل إلى سائل الحفر, ستتجمع على القاع فوق رأس الحفر, وتتحول إلى فتاتات, وبالتالي سيتشكل استعصاء أو لبادة.
× الطبقات الحيادية:
وهي كل الصخور ضعيفة التماسك (صخور رملية, أو متشققة بكثافة كبيرة للشقوق), فالطبقات الرملية ستدخل إلى سائل الحفر, وسترفع من تأثيره التآكلي, بالإضافة إلى أن هذا الرمل يفترض أن يشكل مكمن, وبالتالي سيؤدي إلى تخريب هذا المكمن, أما الصخور الأخرى فنتيجة انهيارها هي توسع قطر البئر, وأحياناً يحدث هناك استعصاء عند وجود مواسير الحفر, أما عند عدم وجودها فلابد من حفر هذه الصخور مرّة ثانية مما يسبب زيادة في الكلفة.

4 - 2 - كيفية زيادة ثبوتية جدران البئر:

× يتم الاعتماد على الوزن النوعي لسائل الحفر, وذلك للحد الأدنى الذي يسمح به المجال المفتوح من البئر.
× عندما تكون الطبقات فعالة: الحل يعتمد على نوعية سائل الحفر, وليس على الوزن النوعي أي استخدام سائل حفر لا يسمح بدخول المياه إلى الغضار.
× عندما تكون الطبقات حيادية: هما لابد أن نعمل على تثبيت هذه الطبقات, وليس هناك وسيلة لذلك إلا أنه كلما حفرنا بضعة أمتار نقوم بالتغليف والسمنتة, فالمهم هنا هو التخلص من المشكلة وليس زيادة سرعة الحفر الميكانيكية.

4 - 3 - حل مشكلة التهدم والإنهيار:

× بالنسبة للغضار: يحدث بعده استعصاء, وبالتالي نحل الاستعصاء.
× بالنسبة للرمل: نرفع الوزن النوعي حتى نتمكن من رفع الرمل الداخل.
× بالنسبة للصخور الأخرى: نادراً ما تسبب تهدم وانهيار.

5-    تآكل مواسير الحفر (Drill Pipes Corrosion):

هناك نوعين من أنواع التآكل:

  •    التآكل الكيميائي:

وهذا نادراً ما تتعرض له مجوعة المواسير لأننا عادة ما نتعامل مع وسط حيادي وقلوي إلا عند استخدام سائل الحفر الملحي ولهذا لن نتطرق لهذا النوع من التآكلا

  • التآكل الميكانيكي:

وهو يقسم إلى قسمين:

× التآكل الناتج عن وجود الجزء الصلب لسائل الحفر: وهذا ينتج عن ارتفاع الجزء الصلب في سائل الحفر مع سرعة كبيرة لسائل الحفر في مناطق التضيقات.

إن ارتفاع الجزء الصلب سيؤدي إلى:

ü  التقليل من السرعة الميكانيكية للحفر.

ü  الزيادة في عدد رؤوس الحفر المستهلكة.

ü  زيادة زمن الحفر وبالتالي زيادة الكلفة

ومع ذلك فهذا التآكل ليس ذو أهمية كما هو الحال بالنوع التالي من التآكل.

×  التآكل الناتج عن احتكاك معدن مع معدن:

من المعروف أننا نحفر البئر على مراحل, وكل مرحلة نقوم بالتغليف والسمنتة, وبالتالي فإن مواسير الحفر ستعمل بوسط مفتوح ووسط مغلّف, وبما أنه لا يمكن إنجاز بئر شاقولية, لهذا سيكون هناك احتكاك ما بين مواسير الحفر ومواسير التغليف حيث ستقوم مواسير الحفر بتوجيه ضربات متكررة لمواسير التغليف مقابل مناطق انحناءها, مما سيؤدي إلى تعرض كلتا المجموعتين من المواسير إلى التآكل.

إن تعرض مواسير الحفر للتآكل هو الأسهل بسبب قدرتنا على استبدالها أما الأخطر هو تعرض مواسير التغليف للتآكل, لأنها ستفقد حينها وظائفها ومقاومتها, وهنا لا يمكن استبدالها, وبالتالي لا حلّ إلا هجر البئر.

  حل هذه المشكلة:

×  أثناء حفر الآبار الشاقولية:

ü لابد أن تكون مقاومة مواسير الحفر أقل من مقاومة مواسير التغليف, بحيث يحدث تآكل لمواسير الحفر دون مواسير التغليف.

ü  يجب عدم استخدام أي مواد أو معادن قاسية عند تصنيع مواسير الحفر, حتى لا يرفع ذلك من مقاومتها للتآكل.

ü  استخدام جلب مطاطية ليصبح الاحتكاك معدن-مطاط ويتم وضعها على كامل طول مواسير الحفر.

×  أثناء حفر الآبار المائلة:

نقوم باستخدام الحفر التوربيني عند بداية حفر الجزء المائل, ومع ذلك نحن نقلل من التآكل ولا نمنعه لأنه من ميزات الحفر التوربيني هو حدوث رج, ولكن هذا التآكل لا يقارن مع ما يسببه الحفر الطاحوني.

 

6-    التلبد:

يمكن أن يحدث التلبد أثناء الحفر, أو أثناء التغليف وذلك إما لرأس الحفر, أو لمواسير الحفر أو لمواسير التغليف.

ويعرف التلبد بأنه توضع جزء من القسم الفعال (الغضار حصراً) في سائل الحفر سواء كان قادم من الطبقات, أو مضافاً على السطح على المعدات من جهة, وعلى جدران البئر من جهة ثانية.

6 - 1-   تلبد مواسير التغليف أثناء إنزالها:

وهذا يحدث عند التوقف عن الإنزال لسبب ما من الأسباب, ويظهر هذا التلبد عند متابعة الإنزال عندها نلاحظ عدم نزول مواسير التغليف, وعند رفعنا لها لن ترتفع أيضاً عندها سيكون هناك إما استعصاء, أو تلبد ويمكن معرفة ذلك من خلال العمود الليتولوجي المتوفّر لدينا, فإذا لم يكن هناك طبقات تسبب استعصاء إذاً فالحالة هي تلبد.

يعتبر تلبد مواسير التغليف أسهل أنواع اللبادات المتشكلة, ويمكن أن نتلافى ذلك بل وأي نوع من اللبادات بالتحضير الصحيح لسائل الحفر, فالتلبد لا يحدث إلا إذا كان سائل الحفر ذو مواصفات غير صحيحة .

والحل هنا أن نشغّل مضخات سائل الحفر ثم الرفع, أو التحميل المفاجئ, أي الدفع للأسفل فنحن لا نحمل بشكل تدريجي ولكن نجري صدمة, ثم نحاول الرفع وهكذا.....

6 - 2-   تلبد مجموعة مواسير الحفر:

والأكثر تعرضاً لذلك هي أعمدة الحفر بسبب قطرها الكبير, وهنا التلبد ناتج عن ارتفاع تركيز الجزء الصلب وكنا نحفر بطبقة غضارية, وبما أن سرعة سائل الحفر في الفراغ الحلقي بطيئة, فهذا سيتيح الفرصة للغضار بالتوضع على الأعمدة وعلى جدران البئر.

×    نتائج تلبد الأعمدة:

ü تخفيف الحمل على رأس الحفر, وكلما حاولنا التحميل أكثر, فإن اللبادة هي التي ستتلقى الحمل, وبالتالي لن ينتقل الحمل إلى رأس الحفر, وكأن هذه اللبادة ماصّة للحمل.

ü  في حال عدم تشكل اللبادة بشكل كامل عندها سيحدث إفراغ للبئر, وسيحدث فعل مكبسي أثناء الإنزال.

×  المعالجة:

نقوم بالتدوير وبالضخ السريع لسائل الحفر بالطبع تدوير دون تحميل.

 

6 - 3-    تلبد رأس الحفر:

وهذا النوع من اللبادات لا تحتاج لوقت كبير حتى تتشكل, بل يكفيها بضعة دقائق (أما الأنواع الأخرى من اللبادات, فهي تحتاج إلى يوم على الأقل ونحن متوقفين عن العمل لتتشكل).

تتوضع هذه اللبادة على جسم رأس الحفر (لأنه خشن بسبب احتكاكه مع الصخور), أو ما بين ترس وترس آخر, وكلتا الحالتين تؤدي إلى إيقاف فعالية رأس الحفر.

×  إن أنواع اللبادات التي تتشكل على رأس الحفر:

ü اللبادة التي تؤدي إلى الإفراغ: وهي أبسط لبادات رأس الحفر, فإذا تمكنا من الرفع, عندها سيحدث إفراغ كامل للبئر وليس هناك من وسيلة لملىء البئر, وبالتالي سيحدث هناك مشاكل أخرى مثل الانهيار, ولاحظ أن الإفراغ يحدث بشكل تدريجي ويمكن ملاحظة ذلك من خلال خروج سائل الحفر بكميات كبيرة من البئر, ولكن هناك مسألة هامة هو أننا عندما نقوم برفع تشكيلة الحفر فمن الطبيعي أن يحدث انخفاض لمستوى سائل الحفر بما يتناسب مع الحجم المرفوع لهذا نحن نقوم بتعبئة البئر ما بين وأخرى.

ü اللبادة التي تؤدي إلى الاستعصاء: وهذه اللبادة تمنع رأس الحفر من الحركة والدوران, ويمكن تجنب هذه المشكلة باختيار Q وVjet الملائمتين للتنظيف التام وباختيار سائل حفر ممنّع.

6 - 4-   حل هذه المشكلة:

×  اختيار Q وVjet بما يؤمن التنظيف التام واختيار سائل حفر ممنع, بحيث أن الفتات الذي يحفر يرفع فوراً.

×  أن ننقص من سرعة الحفر حتى ترفع الفتاتات المحفورة.

× إذا كانت اللبادة لا تسبب وقف حركة المواسير, عندها تٌرفع إلى السطح, ويتم استبدال الدقاق وأخذ عينة من هذه اللبادة, حتى نحدد نوع سائل الحفر بناءً على نوع اللبادة والغضار.

× أما إذا تسببت اللبادة بوقف الحركة الخطية, عندها نضخ سائل الحفر بأكبر غزارة ممكنة أي نستخدم المضخات بطاقتها العظمى مع مراقبة مؤشر الوزن, ونستدل على إزالة قسم كبير من هذه اللبادة من خلال ثبات الضغط.

 

7-    كسر رؤوس الحفر عند قاع البئر:

×  سبب حدوث كسر رؤوس الحفر:

ü  بسبب ضعف وشح المعلومات عند حفر الآبار الاستكشافية.

ü  بسبب العمل في منطقة شديدة التكسير تكتونياً حيث لا يمكن تحديد العمود الليتولوجي بشكل دقيق.

ü بسبب الاستعمال الخاطئ لرأس الحفر كاستخدام رأس حفر لصخور طرية في حفر صخور قاسية, أو التحميل مباشرةً على رأس الحفر ﺒ (25ton), مثلاً ثم رفع الحمل ثم التحميل وهكذا.

ü بسبب الخطأ في اختيار نوعية المواسير, وبالتالي ستتعرض المواسير للاهتزاز, عندها سيتعرض رأس الحفر لأحمال متكررة صغيرة وكبيرة, وبالتالي سيكسر أسنان, أو تروس رأس الحفر.

ü بسبب استخدام رأس الحفر زمن أكبر من اللازم طمعاً بحفر بضعة أمتار إضافية, عندها سيحدث احتكاك طبيعي لقاعدة الترس مع جسم رأس الحفر, وبالتالي سيسقط الترس والرولمانات.

×  حل هذه المشكلة:

كل ما سبق من أسباب تؤدي إلى كسر وسقوط الأسنان والتروس إلى قاع البئر, عندها لا يمكن متابعة الحفر برأس الحفر الجديد ومخلفات رأس الحفر القديم على القاع لهذا لابد من إخراجها عن طريق استخدام مغناطيس وهو ماسورة طرفها السفلي بشكل متعرج ومائل ويحوي قرص ممغنط, حيث ينزل هذا المغناطيس مع مجموعة المواسير ويحمّل عليه ببضعة أطنان وذلك عند الوصول إلى القاع حتى تدخل الأسنان بالقاع ونقوم بالتدوير مع ضخ سائل الحفر (لتنظيف المخلفات من الطين حتى يتمكن المغناطيس من التقاطهما) ويتم ذلك لمدة 1/4 -1/2 ساعة, وهكذا حتى نخرج كل مخلفات رأس الحفر القديم.

تعتبر هذه الطريقة فعالة جداً وينصح باستخدامها من فترة لأخرى وذلك لتنظيف القاع من برادة رأس الحفر القديم حتى يكون عمل رأس الحفر الجديد أكثر فعالية.

ولكن هناك مخلفات غير قابلة للمغنطة, وبالتالي لا ترفع بواسطة المغناطيس مثل الألماس ولهذا لا يسمح بوقوع حبيبات الألماس إلى قاع البئر, ويتم ذلك باختيار نظام الحفر العامل الرئيسي فيه التبريد عندها لن تتعرض الألماسات لأي مشكلة إلا التشقق وليس لها بل لجسم الرأس.

heshamaly

مهندس هشام محمد السيد على

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 255 قراءة
نشرت فى 1 أكتوبر 2012 بواسطة heshamaly

الضوضاء
NOISE

منذ عدة سنين ، كان التلوث الضوضائي مقتصرا علي المصانع حيث المحركات والضواغط ذات الضجيج المرتفع.
ولكن في أيامنا هذه انتشرت الضوضاء في الكثير من المدن والطرق حتي داخل المنازل ، وأصبحت تهدد القدرة علي السمع لدي العديد من الناس ، خاصة بعد سن الخمسين ، حيث يبدأ ظهور مشكلات ضعف السمع.
وكثيرا ما يعاني الذين يسكنون قرب المطارات أو علي امتداد مدارجها ، من ضجيج الطائرات إقلاعا وهبوطا.
وتقاس شدة الصوت بوحدات الديسيبل من المصدر (ذبذبة / ثانية) ، ووحدات الهيرتس أو السيكل. ولتمييز ارتفاع الصوات لابد من ذكر عاملين مترافقين ، وهما شدة الصوت (ديسيبل) والتردد. فمثلا ، الصوت الذي تبلغ شدته 60 / ديسيبل وتردده 1.000 / هيرتس ، يكون أعلي من صوت شدته 60 / ديسيبل ولكن تردده 100/هيرتس.
وتبدأ الأذن بالإحساس حيال الصوت من 3 /ديسيبل ، ويصبح ملحوظا اعتبارا من 5/ ديسيبل ، ويبدأ بكونه مرتفعا اعتبارا من 10/ ديسيبل فما فوق.

1- اًلآثار الضارة للضوضاء:

أ- تلف الأذن وفقد السمع:
وتتعرض الأذن للتلف عادة ، نتيجة تكرار سماعها لأصوات مزعجة عالية ، بحيث تؤثر علي الأجهزة العصبية والخلايا الشعرية التي تتضرر عند ترددات معينة. ويبدأ الأمر بضعف في حاسة السمع تدريجيا يؤدي في النهاية الي فقدها تماما.

ب- الآثار الفيزيولوجية:
ثمة آثار فيزيولوجية ضارة للضوضاء ، نجملها في مايلي:
1- ضعف أستجابة الأفراد.
2- ضعف نشاط العضلات.
3- تغير في نبضات القلب.
4- صعوبة في التنفس.
5- زيادة الإحساس بالإجهاد والميل نحو العصبية في المزاج.

ج- الآثار النفسية:
إن الضوضاء عند مستوي معين قد تكون مثيرة بالنسبة لأحد الناس ، وعادية بالنسبة الي آخر. كما نري ذلك في استجابة بعض الناس للموسيقي الصاخبة ، وانزعاج آخرين منها.
وعلي العموم ، فالأثر النفسي للضوضاء ، هو الشعور بالضيق والتوتر والأنزعاج.

د- نقصان الكفاءة في العمل:
إن الضوضاء المفرطة ، تسبب في أغلب الأحيان نقصا في قدرة الإنسان علي أداء العمل وعلي كفاءته.

التحكم بالضوضاء:
تنتج الضوضاء عن مصدر وتنتقل خلال وسط وتستقبلها الأذن. فإذا أردنا تخفيض الإزعاج عند المستقبل ، فإن ذلك يتم عن طريق:

1- تخفيض الضوضاء في مصدرها.
2- تخفيض الضوضاء أثناء مرورها في الوسط.
3- تخفيض حاسية الإستقبال للضوضاء عند المستقبل.

وفي الواقع أن التحكم بالضوضاء يبدأ من التكنولوجيا المستخدمة في تصميم الأجهزة أو تركيبها أو تشغيلها أو المكان الذي توضع فيه.
ويمكن التحكم بها عن طريق :

1- تحسين الإتزان للأجزاء الدوارة.
2- تخفيض الكتلة والسرعة.
3- تنعيم السطح للآليات المتحركة المتماسة عن طريق التشحيم الجيد.
4- تخفيض معدل التغير في السرعة أثناء التشغيل.
5- التحكم بحركة الهواء حول الجهاز.
6- تخفيض الأهتزازات ، بوضع مواد عازلة تخفض الضوضاء كالمواد المطاطية التي تمتص الأهتزازات.

وفيما يلى بعض التوصيات التي تساعد علي التحكم بالضوضاء الي حد ما:

1- حظر إقلاع وهبوط الطائرات بين الساعة العاشرة ليلا والسادسة صباحاز وهذا معمول به في بعض الدول.
2- الإبتعاد عن إقامة المساكن والمدارس بجوار المطارات.
3- مراعاة القواعد السليمة في البناء للتخفيف من صدي الأصوات وتغليف الجدران بعوازل صوتية.
4- تزويد عمال المصانع ذات الضوضاء العالية بسماعات كاتمة للصوت أو التوصية بإعتماد سدادات لحماية الأذن.
5- عدم استعمال أجهزة التنبيه الصوتية إلا في حالات الضرورة القصوي.
6- منع السيارات ذات العوادم المثقوبة أو التالفة من السير.
7- التخفيف ما أمكن من أستعمال مختلف الأجهزة المنزلية ذات الضوضاء المرتفعة كأجهزة الستريو والمكيفات وغيرها.

heshamaly

مهندس هشام محمد السيد على

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 334 قراءة
نشرت فى 4 مايو 2012 بواسطة heshamaly


تكملة اداره انظمة الامن والسلامه و الصحه المهنيه فى المستشفيات والمراكز الصحيه 
الجزء الثانى 
ومن اخطر المخاطر التى يمكن ان تحدث هى المخلفات نظرا لانها نفايات تعتبر ملوثه وخطره وهى نتيجة امراض او اصابات ويمكن شرحها على الشكل التالي
المخلفات والنفايات الطبيه 
Medical Waste
المخلفات الطبية الناتجة عن العناية الصحية بالمرضى في المستشفيات أو المخلفات الطبية الناتجة عن عمليات التشخيص أو التحاليل الطبية بمعامل والمختبرات الطبية تحتوي على كميات كبيرة من المواد الخطرة المعدية ذات الآثار الصحية الضارة للأفراد العاملين والمحيطين لهم وأحيانا كثيرة للمرضى أنفسهم فتسبب لهم أمراض أخرى غير التي دخلوا بها لذلك المرفق. هذه المخلفات تحتوي على مواد معدية من ميكروبات وفيروسات سريعة الانتشار ومواد حادة ملوثة بسوائل المرضى وأيضا لاحتواها على مواد كيماوية خطرة على الإنسان وقد تسبب طفرات وتشوهات للأحياء بالبيئة المحيطة والتعامل الخاطىء او التعرض للمخلفات الطبية قد ينتج عنه أمراض وجروح خطيرة وذلك لوجود عوامل تؤدي إلى ميكروبات شديدة العدوى وفتاكة للانسان ولاسباب كثيره منها :-
1. وجود مواد شديدة السمية للخلايا البشرية تسبب موتها أو طفرات لها.
2. وجود أدوية وكيماويات خطرة.
3. وجود مواد مشعة مهلكة
4. وجود مواد حادة وقاطعة للأنسجة البشرية

تصنيف منظمة الصحة العالمية للنفايات فىالمستشفيات 
Health International Organization Classification of Hospitals
1. النفايات الطبية غير الخطرة (النفايات العامة)
2. الأدوات الحادة
3. النفايات المسببة للعدوى (غير الأشياء الحادة المعدية) 
4. النفايات الكيميائية والطبية
5. غيرها من النفايات الخطرة الطبية
الأشخاص الأكثر عرضة للاصابات من النفايات الطبيه 
People that are Mostly Subject to Injuries resulting from Medical Waste
1. الأطباء وطاقم التمريض والعاملين بالمرفق الصحي.
2. المرضى ومن ثم الزائرين للمرفق الصحي. 
3. العاملين والعاملات بالنظافة والمغسلة ونقل القمامة داخل المستشفى او المركز الصحي.
4. عمال المكبات أو المحارق او الاليات لهذه النفايات .

المصادر المنتجة للمخلفات الطبية
Producing Sources of Medical Waste 
تنقسم المصادر المنتجة للمخلفات الطبية إلى مصادر رئيسية ومصادر ثانوية حسب الكمية المنتجة 
المصادر الرئيسية
1. المستشفيات بكافة أنواعها كالمستشفيات الجامعية والمركزية وغيرها
2. المراكز والعيادات التخصصية، مثل مراكز علاج العقم والمراكز علاج السل وغيرها.
3. العيادات والمصحات الخاصة التخصصية منها أو متعددة التخصصات.
4. خدمات حالات الطوارئ مثل الإسعاف.
5. المستوصفات والمراكز الصحية الأولية المتخصصة في التطعيمات.
6. عيادات الولادة وأمراض النساء.
7. العيادات الكشف الخارجية.
8. مراكز غسيل الكلى.
9. الإسعافات الأولية.
10. خدمات ومصارف الدم.
11. معامل التحاليل الطبية.
12. المؤسسات والمراكز البحثية للتقنيات الحيوية.
13. مراكز الباثولوجية والطب الشرعي.
14. مراكز أبحاث الحيوان وكليات ومعامل البيطرية.
15. مراكز العناية بالمسنين.
المصادر الثانوية
1. مكاتب الأطباء المنفصلة والمستعملة للكشف الروتيني على المرضى.
2. عيادات الأسنان الصغيرة.
3. مراكز إعادة وتأهيل المعاقين.
4. العيادات النفسية.
5. العلاج المنزلي.
6. مراكز التجميل كثقب الأذنين والوشم

انواع المخلفات ومصادرها فى المستشفيات
Types and Sources of Waste at Hospitals 
1. أجنحة وأقسام مبيت المرضى وهى تحتوي على مخلفات طبية معدية مثل القطن والأربطة والمخلفات الطبية الحادة كالإبر .
2. حجرة العمليات وهى عادة تحتوي على مخلفات طبية باثولوجية من أنسجة وأجنة وأعضاء بشرية ومحلفات حادة كإبر الخياطة والمشارط
3. حجرات المعالجة الجراحية وغرف الطوارىء او معالجة الحالات الطارئه والتى لا تستدعي المكوث فى المستشفى بعد العلاج وهى تحتوي على مخلفات طبية شبه صلبه معدية مثل القطن والشاش والأربطة الملوثة وأبر خياطة الجروح وبعض المخلفات الكيميائية كالمحاليل المستعملة في تنظيف وتطهير الجروح.
4. حجرة المختبرات او توفير العينات من المرضى وهى تحتوي على مخلفات طبية الحادة وبعض القطن الملوث.
5. الاجنحه المختصه فى الولادة وهى تحتوي على مخلفات طبية باثولوجية ومعدية مثل الأجنة والمشيمة والغيارات الملوثة بالدماء .
6. معامل التحاليل والمختبرات والتى تحتوى فى معظمها مخلفات معدية مثل عينات المرضى وأطباق المزارع والمخلفات الكيميائية كالمحاليل المستعملة لتشغيل الأجهزة.
7. الصيدلية او مخازن الادويه سواء المركزيه او فى الاجنحه وفى معظمها تحتوى مخلفات الأدوية، وبقايا سوائل التعقيم والتطهير. 

أنواع المخلفات الطبية للأدوية الكيماوية السامة بالمرافق الصحية
Waste Types of Toxic Chemical Medicines at Rest Rooms
1. المواد الملوثة من تحضير الدواء والأدوات المستعملة في إعطاءه للمريض مثل الحقن والإبر وأواني التحضير.
2. الأدوية المنتهية الصلاحية، والكميات الزائدة عند تحضير الدواء، والأدوية الفائضة والراجعة من الأقسام العلاجية.
3. بول وبراز وقيء المريض والذي يحتوي على كميات خطيرة من هذه الأدوية لمدة 48 ساعة وأحيانا أخرى قد تصل لمدة أسبوع من أعطاء المريض الدواء.
4. الألبسة الواقية للعاملين (PPE) ذات الاستخدام الواحد مثل القفازات وأغطية الرأس والأحذية وغيرها الملوثة بالدواء.
5. بقايا علب وزجاجات الأدوية.
6. بعض مصفيات الهواء المستخدمة في مقصورة تحضير الدواء.
7. بقايا أكياس وأنابيب البلاستيكية المستخدمة لتغذية الوريدية والتي من خلالها حُقن الدواء إلى جسم المريض.
8. القطن وقطع القماش المستخدمة في تنظيف الأدوية الكيماوية المنسكبة.
9. الشاش وأربطة المريض الملوثة 

الأماكن الذي يحتمل التعرض فيه للأدوية الكيماوية السامة بكثرة
Locations that are subject to Exposure to Toxic Chemical Medicines هناك عدة أماكن يكثر فيها التعرض للأدوية الكيماوية السامة منها
2. المستشفيات ومراكز الأورام بحكم أقامة المريض وفترة العلاج التي يمر بها. 
3. الصيدليات الخاصة والعامة. 
4. منازل المرضى وبالأخص خلال الأيام الأولى بعد العلاج الكيماوي حيث تحتوي إفرازاته مثل القيء والبول والبراز على كميات كبيرة من الدواء واحتمال تعرض المقيمين معه بالمنزل والمعتنين به واردة إذا لم تتخذ الإجراءات الوقائية في ذلك. 
5. سيارات الإسعاف. 
6. سيارات نقل المخلفات الطبية. 
7. أماكن وساحات تجميع والتخلص من المخلفات بالمستشفى وخارجه. 
8. مختبرات الأبحاث ومعامل التحاليل الطبي لتعاملهم مع سوائل المرضى مثل البول والبراز.

مسئوليات مهام مشرف أفراد السلامه فى مراقبة المخلفات الطبية بالمستشفى
The Duties of Safety Systems in Monitoring the Medical Waste at Hospitals
1. يكون المسئول المباشر على عمليات جمع ونقل والتخلص من المخلفات (إدارة المخلفات) مع الأشراف المباشر على العاملين وعاملات النظافة بالمستشفى.
2. يكون على اتصال مباشر مع كل طواقم الطبية والطبية المساعدة والغير طبية.
3. يكون المسئول المباشر أمام مدير المستشفى في كل ما يخص إدارة المخلفات بالمستشفى
4. يمكن له طلب المشورة والاستعانة بأخصائي مراقبة والتحكم في العدوى (Infection control officer) وأخصائي الصيدلية والأشعة والتنسيق معهم بخصوص الإجراءات السليمة التي يجب إتباعها عند نقل والتخلص من المخلفات بمختلف أنواعها المعدية والكيميائية والصيدلانية والمشعة.

المسئوليات العامه لانظمة الامن والسلامه المهنيه والصحيه في جمع المخلفات
Occupational & Health Safety Systems Responsibility of Waste Collection
1. تنظيم طرق جمع سلال المخلفات ونقلها إلى ساحة التجميع المؤقت كل يوم.
2. تزويد العاملين والعاملات بالمواد اللازمة لعملية جمع المخلفات مثل الأكياس القمامة والسلال والعلب المخصصة للمخلفات الحادة وغيرها من المواد المستخدمة في تنظيف وتعقيم الأرضية بالإضافة للملابس الوقاية الشخصية للعاملين، ويكون على اتصال مباشر مع قسم الإمداد بالمستشفى لتوفير المتطلبات السالفة الذكر.
3. يشرف مباشرة على عملية نقل المخلفات من ساحة التجميع المؤقت لخارج المستشفى والتنسيق مع شركة النظافة المكلفة بنقل المخلفات من المستشفى إلى المكبات أو المحرقة.

المسئوليات العامه لانظمة الامن والسلامه المهنيه والصحيه في تخزين المخلفات
Occupational & Health Safety Systems Responsibility of Waste Storage
1. ضمان الاستخدام الأمثل لساحة تجميع القمامة الرئيسية بالمستشفى من حيث سهولة الوصول إليها من قبل العاملين بالنظافة ونقل المخلفات وفي نفس الوقت تكون الساحة مغلقة وصعبة الوصول إليها من قبل المارة والزوار بالمستشفى.
2. تحديد أماكن جمع المخلفات بالساحة لكل نوع على حدة مثل المخلفات الطبية والغير طبية ومنع رمي المخلفات الغير مرشد.

المسئوليات العامه لانظمة الامن والسلامه المهنيه والصحيه في التخلص من المخلفات
Occupational & Health Safety Systems Responsibility of Waste Riddance
1. التنسيق ومراقبة كل عملية التخلص من المخلفات بالمستشفى.
2. مراقبة طرق نقل المخلفات من المستشفى للمكب أو المحرقة بما فيها مراقبة العربات المستخدمة لذلك ومدى صلاحيتها وآمنها للبيئة.
3. ضمان عدم تخزين المخلفات بالساحة على المدد المقررة لذلك، وضمان نقل المخلفات بصفة دورية حتى لا تتراكم والعمل على تنسيق ذلك مع السلطات المحلية أو الشركات النظافة المتعاقد معها. 

المسئوليات العامه لانظمة الامن والسلامه المهنيه والصحيه في فرز المخلفات الطبية
Occupational & Health Safety Systems Responsibility of Waste Sorting
1. التنسيق مع مدير المستشفى أو مدير الشئون الإدارية لضمان تفهم وإلمام كل الطاقم الطبي المساعد وطاقم التمريض مسؤولياتهم تجاه عملية فرز وتصنيف المخلفات الطبية عند أماكن إنتاجها بالأقسام وضمان عدم اختلاطها بالقمامة العامة للمستشفى، وأن مسئولية عاملات وعمال النظافة محدودة فقط في جمع ونقل المخلفات وليس فرزها، وفهمهم للمدد الزمنية المسموح بها لتخزين تلك المخلفات.
2. التنسيق مع رؤساء الأقسام لضمان فهم الأطباء والأخصائيين لمسؤولياتهم تجاه عملية الفرز وتخزين المخلفات والمدد الزمنية المسموح بها. 
3. التأكد من عدم تورط العاملين وعاملات النظافة في عملية الفرز للمخلفات الطبية وأن مهمتهم تتلخص فقط في جمع ونقل المخلفات، لتقليل من الحوادث التي قد تنجم لعدم معرفتهم الكاملة بأنواع تلك المخلفات. 

مسئوليات انظمة الامن والسلامه المهنيه والصحيه في حالات طوارئ المخلفات الطبيه
Occupational & Health Safety Systems Responsibility in Waste Emergency Cases
1. التأكد من توفر المواد والأدوات المستخدمة لتفادي الأضرار في حالات الطوارئ مثل انسكاب السوائل المعدية أو الكيميائية أو المشعة.
2. التأكد من إلمام العاملات والعاملين بالنظافة لطرق السليمة والآمنة في التعامل مع تلك المواد الخطيرة عند تنظيفها.
3. متابعة والتحقيق في أسباب وراء تلك الحوادث لمعرفة السبب ومنع وقعه في المستقبل. 

الطرق السليمة للتعامل وجمع ونقل والتخلص من المخلفات الأدوية الكيماوية السامة داخل المرافق الصحية
Right Methods for handling, collecting, transporting and getting rid of Toxic Chemical Medicines Waste
يجب عدم اختلاط الأدوية الكيماوية السامة مع القمامة والمخلفات الطبية الأخرى بتباع نظام تصنيف المخلفات ( system of segregation) كالأتي:
1. مخلفات الأدوية الكيماوية الغير حادة: وتوضع في أكياس أو علب مخصصة لهذا النوع عليها العلامة الدولية للمخلفات الأدوية السامة باللون ( المحدد) ويوضع بداخلها كل المخلفات الملوثة بالأدوية الغير حادة مثل القطن والشاش والقفازات وغيرها.
2. مخلفات الأدوية الكيماوية الحادة:مثل الإبر والحقن والمشارط والزجاج المكسور الملوث بالأدوية توضع في علب بلاستيكية باللون ( المحدد) عليها العلامة الدولية ومكتوب عليها مواد حادة (Cytotoxic sharps).
3. المخلفات الطبية الأخرى:الناتجة من المرضى الغير ملوثة بالأدوية الكيماوية توضع حسب نوعها في أكياس الوانها ( محدده) أو في علب بلاستيكية للمواد الحادة باللون( المحدد) مع وجود العلامة الدولية للمخلفات البيولوجية.

مواصفات واشتراطات السلامه فى الأوعية الخاصة لحفظ القمامة 
Safety Conditions and Specifications of Waste Storage Containers
1. أن تكون مصنوعة من مادة صماء معدنية أو مايماثلها .
2. خاليه من الثقوب .
3. مزودة بغطاء محكم و مقبضين .
4. تتناسب سعتها مع كمية المتخلفات .

الأكياس المستخدمة في نقل النفايات الطبية وكيفية التعاطي معها 
Bags Used in Transporting Medical Waste & How to handle them
تعتبر نوعية الأكياس المستخدمة في نقـل النفايـات الطبيـة ذات أهميـة خاصـة
1. ينبغـي أن تكـون سميكـة بحيـث لا تتمزق بسهولة 
2. ذات الوان محدده ( من قبل الجهات المختصه ) تحدد لكل نوع من النفيات
الأسباب التي قد تؤدي إلى تمزُّق الأكياس 
1. تعبئة الأكياس بأكثر من سعتها، 
2. احتواء الأكياس على أدوات حادة، 
3. عبث الزائرين بالأكياس، وحمل الأكياس بطريقة غير صحيحة،
4. النوعية غير الجيدة للأكياس
5. احتوائها على أكياس مملؤه بسوائل. 
وهذه الأسباب قد تكون منفردة أو قد يجتمع منها أكثر من سبب معا.
مواصفات واشتراطات السلامه فى وسائل النقل 
Safety Conditions and Specifications of Transportation Means
يحظر نقل القمامة والمتخلفات بغير وسائل النقل التابعة للجهة المختصة بأعمال النظافة العامة أوالمتعهد أو لمن يرخص له بذلك ويجب أن تتوافر فى هذه الوسائل الاشتراطات الأتية :-
1. أن تكون بسعه كافيه وبحالة جيدة .
2. الآ توجد بها ثقوب أو فتحات تسمح بنفاذ السوائل والمتخلفات .
3. أن تزود بغطاء محكم .
4. أن تكون مبطنة من الداخل بالصاج أو الزنك أو أية مادة مماثلة .
5. يلزم مداومة غسلها وتطهيرها .
6. لايجوز إستعمالها فى غير الغرض المخصص لها ولا يجوز إيوائها أو تنظيفها فى غير الأماكن المخصصة لذلك .

المتطلبات الخاصة لنقل المخلفات الطبية من المصدر المنتج إلى المحارق
Special Requirements of Medical Waste Transportation from the Producing Source to the cremators
1. المنتج للمخلفات الطبية هو المسئول عن جمع ونقل تلك المخلفات أذا كانت طرق المعالجة والتخلص بالمحارق أو غيرها خارج المرفق الصحي، وهناك عدة متطلبات أساسية يجب الأخذ بها:
2. جمع ونقل المخلفات الطبية يكون كما هو متعرف ومتعامل به دولياً من قبل منظمة الصحة العالمية لطرق التعامل وجمع ونقل المخلفات الخطيرة ما بين الدول في حالة نقلها خارج الحدود للمعالجة. 
3. يجب أن يكون مرفق مع المخلفات الطبية عند نقلهاإلى المحارق قائمة بالمحتويات تلك النفايات مكتوبة من قبل المنتج ويجب التوقيع عليها من قبل الجهة الناقلة عند أستلامها ويتم التوقيع عليها من الجهة المسئولة عن التخلص منها بعد أنتهاء معالجتها. 
4. يجب أن تكون الشركة أو الجهة المسئولة عن نقل المخلفات معترف بها ومسجلة في الهيئات التابعة للدولة لأعطائيها الصفة القانونية للتعامل ونقل المخلفات الطبية.
5. لا يسمح لأى جهة التعامل ونقل والتخلص من المخلفات الطبية والمخلفات الخطرة إلا بعد أستلامهم تصريحات خاصة تؤهلهم لذلك، وهذه التصريح لا تعطى ألا بعد التأكد من أمكانية تلك الجهة تقنياً.
6. يجب الاهتمام والعناية بكل الأفراد الذين لهم علاقة مباشرة مع جمع ونقل والتخلص من المخلفات الطبية من قبل الجهة المنتجة لها.
7. يجب الأخذ بالأجراءات والمواصفات والعلامات المعمول بها دولياً لنوع الأكياس والحاويات عند نقل المخلفات الطبية، والأخذ بالأجراءات الوقائية لكل نوع من المخلفات الطبية على حده

النظافة العامة للمستشفيات 
General Cleanness of Hospitals
النظافة العامة هى المظهر الحضارى للوحدة الطبية وهو عمل كبير الأهمية لانه يقلل أعداد الكائنات الدقيقة ومسببات الأمراض التى يلامسها المرضى والعاملون والمتردودن على الوحدة ، وتزيد من الأمان وتجعل بيئة الوحدة أكثر راحة وجمالا. ومن ثمّ فأن النظافة العامة تحمى جميع من فى الوحدة من العدوى.

الإجراءات و ارشادات السلامه فى النظافة العامة 
Safety Guidelines in General Hygiene

1. ألاّ تقتصر أعمال النظافة على الأرضيات والحمامات ودورات المياه بل يجب أن تشمل مبانى وجدران المستشفى من الداخل والخارج والنوافذ والأبواب والأسقف والأثاث وأسرة المرضى وحواجز الأسرة والستائر ومثبتات الضوء والحدائق والأفنية والمناور والمخازن .
2. تقسيم أعمال النظافة وأماكنها على عمال النظافة مع كتابة جدول يبين إختصاصات كل منهم ، والتعليمات التى تزيد من فاعلية عملية النظافة مثل (يجب تنظيف الحوائط يوم فى الاسبوع )
3. يزود عمال النظافة بالمهمات اللازمة والملابس الواقية .
4. تشمل أعمال النظافة الكنس والنظافة بالماء والصابون مع إستخدام المطهرات فى الأماكن المعروف أنها تحتوى على أعداد كثيرة من مسببات الأمراض مثل أماكن عزل المرضى- الحمامات - عنابر مرضى مستشفيات الحميات ، والمستشفيات الصدرية والمعامل .
5. كما تضاف المطهرات فى الأماكن التى بها مرضى ذوى إستعداد خاص للعدوى مثل غرف العمليات - الحضانات - وحدات العناية المركزية - وحدات الغسيل الكلوى - أقسام الولادة - أقسام العلاج من الأورام و الأمراض الخبيثة 
6. تتم أعمال النظافة العامة مرتين يوميا على الأقل ، صباحا قبل بدء العمل ومساء بعد إنتهاء العمل .
7. يفضل تخصيص أكثر عامل لنظافة دورات المياه حيث أنها تحتاج للنظافة والتطهير دة مرات يوميا .

عوامل تساعد على أنتشار العدوى 
Factors that Help in Spreading Epidemic
1. كثرة أعداد المرضى أو حاملى الميكروب وأختلاطهم مع المعرضين للعدوى مثل الممرضات والعاملون بالمعامل ، الأطباء ، عمال النظافة ، عمال المغسلة ، والصيانة ، والأطفال حديثى الولادة ، كبار السن ، مرضى السكر وسوء التغذية ، المرضى بأقسام الجراحة والحروق والعناية المركزة ، والمعالجون بالمضادات الحيوية والمرضى الذين تقتضى طبيعة مرضهم بقائهم فى الوحدة الصحية مددا طويلة .
2. الزيادة المضطردة فى أعداد العاملين والزوار مع كثرة تحركات المرضى داخل الوحدة الصحية ممايزيد من أحتمالات العدوى نتيجة الاختلاط .
3. تلوث الأدوات والآلات المستخدمة .
4. عدم إتباع إجراءات ضمان وضبط الجودة للخدمات المقدمة للمرضى .
5. إنخفاض المستوى البيئى داخل الوحدة الصحية ( مثل عدم توفير المياه داخل عنابر المرضى 
وإنخفاض مستوى النظافة العامة والشخصية ) .
6. تراكم المخلفات والنفايات المعدية وعدم أتباع إجراءات أمنة للتخلص منها أولا بأول .
7. عدم مراقبة الأداء وتقويمه .
8. إنتشار الحشرات الناقلة لمسببات الأمراض .
9. عدم إرتداء الملابس والقفازات الواقية أثناء أعمال النظافة أو جمع ونقل المخلفات .
10. سوء حالة المطابخ وعدم إعداد و حفظ الأغذية والأطعمة بالطرق الصحية السليمة.

أرشادات السلامه لمنع حدوث العدوى 
Safety Guidelines for Epidemic Prevention
1. الفصل بين الأدوات الملوثة وبين النظيفة .
2. وضع الضمادات الملوثة فى وعاء النفايات المزود بغطاء وكيس من البلاستيك للنفايات المعدية لكى تحرق فيما بعد .
3. تغسل اليدان قبل وبعد التعامل مع الجروح .
4. لبس القفاز عند التعامل مع الجروح وإذا كان هناك جرح أو خدش بيد القائم بالعمل يغطى بكمادات محكمة .

ارشادات السلامه فى التعامل الأمن مع البياضات والأغطية النظيفة والملوثة 
Safety Guidelines for Safe Handling of Clean and Polluted Bed Sheets & Covers
الهدف من ارشادات السلامه فى التعامل هو إزالة مسببات الأمراض من البياضات والأغطية الملوثة لوقاية المرضى والعاملين .
أرشادات السلامه فى طريقة الجمع البياضات والاغطيه
Safet Guidelines of Collecting Bed Sheets & Covers
1 - تجمع كل البياضات والأغطية الجافة المستعملة ( غير الملوثة ) فى عربة التروللى مغطاة . 
تجمع أيضا فى أكياس بلون خاص .
2 - تجمع الملوث منها فى كيس أو أكياس أو وعاء بلون أحمر مع مراعاة الإقلال من إمساكها .
3 - تجمع البياضات والأغطية الخاصة بالمرضى المعزولين على حده فى أكياس ذو لون أحمر وتوضع بطاقة عليها بالحبر الأحمر .
4 - يتم تسليم هذه البياضات والأغطية لقسم الغسيل والكى .

ارشادات السلامه فى قسم الغسيل والكى 
Safety Guidelines at Laundry Division
1 - يزود العاملون بالقسم بأردية واقية وقفازات وأقنعة واقية وأغطية للرأس .
2 - تجمع البياضات والأغطية المستعملة القذرة فى أوعية خاصة بذلك .
3 - تجمع البياضات من العزل والملوثة فى أوعية خاصة بذلك .
4 - يتم إزالة المواد الملوثة بحرص شديد ثم تنقع البياضات والأغطية لمدة 30 دقيقه فى ماء دافئ مع مسحوق الغسيل المضاف إليه مطهر كلور بنسبه2 - 8 % ثم تشطف ويتم غسلها هى والأغطية والبياضات المستعملة وتجفف ويتم كيها .
5 - تنقل بعد ذلك فى عربة تروللى مغطاة إلى غرفة التخزين حيث يتم التسليم إلى أقسام الوحدة الصحية فى أكياس خضراء مغلقة .
6 - توزع البياضات والأغطية النظيفة على عنابر المرضى فى عربة تروللى أخرى مغطاة .

ارشادات عامه 
General Guidelines
1. يتم تنظيف قسم الغسيل و الكى مرة أو أكثر يوميا .
2. هناك فصل بين المناطق القذرة والنظيفة داخل قسم الغسيل و الكى .
3. القسم مزود بإمكانيات إصلاح ورتق البياضات والأغطية . 
4. تخزن البياضات فى غرفة بعيدة جيدة التهوية . 

ارشادات متطلبات السلامه من الحريق فى كل دور او قسم فى المستشفى
Guidelines and Requirements of Safety against Fires at each floor & division of the Hospital
1- يجب توفر طفايات يدوية
2- شبكة خراطيم مطاطية
3- شبكة فوهات جافة
4- شبكة فوهات خارجية
5- شبكة تلقائية لمرشات مياه مكافحة الحريق
6- شبكة إنذار يدوي 
7- شبكة إنذار تلقائي


الارشادات العامه والتى يجب تطبيقها من قبل الاداره المختصه فى السلامه 

1- عمل جداول تفتيش لكل نوع من انواع الاجراءات الخاصه فى المستشفى
2- الاهتمام فى عمل سجلات متعدده تختص فى الحوادث والاصابات والامراض والتدريب والتفتيش والمخالفات 
3- عمل تدريبات وهميه لخطط الاخلاء والطوارىء وتعريف كل قسم او اداره بمسئوليات فى حالات الاخلاء وايضا الطوارىء
4- التوعيه , الارشادات , التفتيش اثناء العمل , متابعة الاجراءات , التوجيه
5- معرفة كل القوانيين والتشريعات المحليه وايضا قرارات ادارة المستشفي

الخلاصه

بين البحث ماهى اهمية وجود الامن والسلامه والصحه المهنيه فى المستشفيات وكيف يمكن ان يكون تأثيرها سلبيا فى حال عدم الاهتمام فى ارشادات الامن والسلامه وبين البحث كيفية ادارة انظمة الامن والسلامه فى ادارة المخلفات والنظافه العامه وشروط ومواصفات عديده لعدد من الاعمال وكيف يمكن السيطره عليها وتوفير بيئه ملائمه للعمل للعاملين تمنحهم الوقايه من العدوى والامراض ان تم الالتزام بهذه الارشادات 
واتمنى ان يكون هذا البحث هو مناسب وممكن الاستفاده منه 
وهو تم عمله بناء على معاينة انواع الاعمال والواجبات على احد المستشفيات وشركة الخدمات التى تقوم بعملها فى التنظيف فى دولة الكويت 
وتم اعتماد قوانين محليه وعالميه واعتمادها كأساس فى البحث الميدانى لاخذ التعليمات من قبل جهات صحيه ومؤسسات عالميه وتطبيقها او وضع جدول باعمالها وملاحظة تطبيقها والوصول الى النتيجه المطلوبه او المعيار الذى يجب تطبيقه على المستشفى او المركز الصحي
وقد قمت به فى عام 2006 

heshamaly

مهندس هشام محمد السيد على

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 518 قراءة
نشرت فى 2 مايو 2012 بواسطة heshamaly


أدارة أنظمة الامن والسلامه المهنيه والصحيه


فى

المستشفيات والمراكز الصحية


مقدمه
Introduction
ان سلامة وامان المرضي تعتبر حجر الزاوية في الرعاية الصحية وفي جودة الخدمات الطبية واهمية المستشفى كونه المكان الذى يقصد للشفاء والمكان المفترض ان يكون على اعلى مستوى من الامن والسلامه والصحه والذى يتوجب على مديرى المستشفيات تحسين الاداء ونوعيه وسلامه الخدمات المقدمه الى المرضي , و تحسين النتائج كثيرا ما يصحبها انخفاض معدلات اعاده الرعايه الصحيه للمرضى وانخفاض معدلات الاصابه بالعدوى فى المستشفيات وقلة الاخطاء الطبيه بها وتحسين اداره الادويه .

ادارة الامن و السلامه المهنيه والصحيه او الجهة او الاداره المعنيه والتى تحمل مسئولية ادارة الامن وتطبيق اجراءات السلامه المهنيه وملاحظة مستوى الصحه المهنيه سواء للعنصر العامل المتمثل فى الاداره والاطباء والممرضين والفنيين والعمال و المرضى ومن ثم الزوار وايضا متابعة مستوى السلامه سواء للمبنى او المعدات او المتعلقات التى تستخدم ويتم اعادة تدويرها مثل الاغطيه والشراشف والوسائد والملابس وغيرها اوالادوات المستعمله وايضا مواد التنظيف
وكذلك اجراءات الامن كحماية كامله للمبانى والعاملين والمرضى والزوار 
لذلك ادارة انظمة الامن والسلامه والصحه المهنيه فى المستشفيات تعتبر مهنه طارده ومتعبه ودقيقه لانها يترتب عليها مسئوليه كبيره جدا ومهمه والاهمال فيها قد يكلف الكثير , لذا الاداره هنا يتميز فيها الطاقم على قدرات خاصه وتؤهله سنوات العمل فى هذه الاداره على الحصول على خبرات متنوعه وكبيره تفوق ما قد يحصل عليه فى منشآت واعمال اخرى لانها عملية تحدى يوميه وتغطى مساحات كبيره وتحتوى اعداد بشريه ضخمه متنوعه المستوى والبيئه 
لهذا ان ادارة انظمةالامن والسلامه والصحه المهنيه هى من اصعب ادارات السلامه المتنوعه من بين كل الانواع فى المنشآت الاخرى 
ولهذا سوف اقوم ببيان صوره متكامله عن غرفة عمليات هذه الاداره المهمه 

وبدايه يجب علينا معرفة ماهى المهام التى يتم تحمليها هذه الاداره 

مهام عمل ادارة أنظمة الامن والسلامه والصحه المهنيه فى المستشفيات والمراكز الصحيه
Mission of Occupational Safety Systems Department at Hospitals and Medical Centers1- معرفة القوانيين والتشريعات الخاصه بالسلامه والصحه المهنيه المحليه والدوليه 
2- عمل تقييم وتحليل وادارة مخاطر للسلامه المهنيه فى المستشفيات
3- عمل خطة سلامه في المستشفيات تحافظ على السلامة المهنية للعاملين بناء على نتائج التقيم وتحليل المخاطر بحيث تحتوى على كل المخاطر والواجبات والاهداف 
4- عمل خطط الاخلاء والطوارى ويتم مراجعتها وتحسينها بعد عمل عدد من العمليات الوهيمه للاخلاء والطوارى لاسباب متعدده مثل الحرائق - كوارث طبيعيه - حالات امنيه 
5- تنظيم الامن الداخلى بحيث يتم السيطره على الحركه البشريه الكبيره من زوار ومرضى وعاملين وايضا توفير الجو الامنى للعمل وتنفيذ قرارات الاداره بتحديد ساعات الزياره والسيطره على مسببات الازعاج او مخالفة تشريعات السلامه 
6- التنسيق مع الجهات المختصه فى توفير البنية التحتية للتعامل مع النفايات الطبية والتى يدب اتباع التعليمات المنظمه لهذا العمل
7- تطوير عملية التعامل مع النفايات الطبية بالشكل السليم حسب اللوائح ومراقبة العمل من قبل افراد السلامه 
8- التأكد من فحص عمال النظافة في مؤسسات الرعاية الصحية قبل التوظيف للتأكد من خلوهم من الأمراض المعدية وكذلك بشكل دورى بعد التوظيف
9- عمل التتفتيش اليومى اوالدورى المستمر لتطبيق اجراءات السلامه مثل الالتزام بالنظافه او ارتداء التجهيزات الخاصه لعمال النظافه او افراد عمل المقاولين او الماد المستعمله فى التنظيف ومن ثم التاكد دوريا من سلامه الكهرباء ومعدات الحرائق والمخارج وتمديدات الكهربائيه والمخازن وغيرها 
10- رفع مستوى السلامة المهنية لعمال النظافة في المستشفيات بان يتم التزامهم وعدم تهاونهم فى استخدام معدات الوقايه الشخصيه 
11- التأكد من تطبيق شروط واجراءات السلامه فىالمستشفيات بشكل يتطابق مع التعليمات والقوانيين من قبل دائرة الاطفاء او الدفاع المدنى او وزاره الصحه او البلديه او اى جهة معنيه اخرى
13- تنفيذ سياسة ضبط الجودة وتتضمن تدريب العاملين وجودة الأداء والتطوير الحديث لأساليب العمل وهى الوصول الى مستوى من الاداره بحيث تكون عملية تنفيذ الاعمال يتطابق مع معايير الجوده 

وهناط بالطبع واجبات اخرى لهذه الاداره منها

واجبات ادارة أنظمة الامن والسلامه المهنيه فى المستشفيات والمراكز الصحيه
Duties of Occupational Safety Systems Department at Hospitals and Medical Centers
1- مراقبة كيفة التعاطي والتعامل مع النفايات الطبية في هذه المستشفيات. 
2- توفيرمعدَّات الوقاية الشخصية الخاصه فى هذا النوع من الاعمال. 
3- تطبيق ارشادات وتعليمات ( الاداره المختصه ) بشأن وقايه العاملين من الأمراض المعدية
4- تطوير الوعي لدى عمال النظافة لمفهوم المخلفات الطبية وخطورتها. 
5- توفير التدريب المناسب لعمال النظافة بما يتناسب مع طبيعة تعاملهم أو علاقتهم بالنفايات الطبية. 
6- التأكيد على تطبيق المراجعين والزوار والمرضى والعاملين على تطبيق كافة قوانيين الامن والسلامه فى كل انحاء المستشفيات أو المراكز الصحية .
7- التفتيش على مخارج الطوارىء والتأكد من صلاحيتها
8- التفتيش على اجهزة كاشف الدخان والانذار والتاكد من صلاحيتها
9- تنفيذ وتطبيق كل تشريعات السلامه المهنيه والصحيه الموضوعه من قبل الجهات المختصه .
10- تطوير وتوفير التدريب على اهميه السلامه للموظفين والاداره والطاقم الصحى والفنى 
11- التفتيش اليومى على المستشفيات فيما يتعلق بامور الامن والسلامه العامه
12- مراقبه عمليات التنظيف والغسيل للمتعلقات التى يتم تداولها 
13- الاهتمام بعملية الوي وتطويرها لتصبح ثقافه من خلال توفير البروشورات والكتيبات سواء الخاصه بالعاملين او المرضى او الزوار
14- توفير ونشر الارشادات واللوحات الخاصه بالسلامه المهنيه 
15- تقييم عمل افراد السلامه ومن ثم مستوى السلامه 
16- توفير السجلات الخاصه والمتنوعه للعمل على ان يتم التفتيش عليها من قبل المفتشين المختصين لمراجعة وتقييم المخاطر من خلالها او تكرر الحوادث 

وهناك ايضا متطلبات خاصه يجب اتباعها او توفيرها لكل العاملين فى مجال المستشفيات او المراكز الصحيه نظرا للمخاطر التى قد تلحق بهم وهى على الشكل التالي
متطلبات السلامه للعاملين فى المستشفيات والمراكز الصحيه
Safety Requirements of Workers at Hospitals and Medical Centers
1- عمل الفحص الطبى عند الالتحاق فى العمل والفحص الدورى المستمر .
2- التقيد بكافة شروط السلامه المهنيه فى العمل الموضوعه من قبل الاداره
3- ارتداء تجهيزات الوقايه الشخصيه اثناء العمل
4- تطبيق اجراءات السلامه الصحيه ( الموضوعه من قبل ادارة المستشفى والجهات المختصه )
5- الالتزام فى تسجيل كل الاحداث والحوادث فى سجل السلامه المخصص للعمل

انتهى الجزء الاول

heshamaly

مهندس هشام محمد السيد على

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 379 قراءة
نشرت فى 2 مايو 2012 بواسطة heshamaly


المعايير الدولية في السلامة والصحة المهنية


المعايير الدولية في السلامة والصحة المهنية
اتفاقيات وتوصيات السلامة والصحة المهنية

تعالج معظم الصكوك التي اعتمدها مؤتمر العمل الدولي في هذا المجال المشاكل التقنية المتعلقة بظروف الوقاية من حوادث العمل والأمراض المهنية. وقد أخذت هذه الصكوك في عين الاعتبار التطورات التكنولوجية والعلمية وكذلك تطور الممارسات التنظيمية للعمل داخل المنشأة وتتضمن أحكامها التزامات ملزمة وبالغة الدقة.
ولبعض هذه الاتفاقيات والتوصيات التقنية أهمية خاصة بالنسبة للبلدان النامية. ستقتصر الإشارة في هذا الصدد على اتفاقية منع الحوادث الصناعية الكبرى (رقم 174)؛ واتفاقية السلامة في استعمال المواد الكيميائية (رقم 170)؛ واتفاقية السلامة والصحة في البناء (رقم 167)؛ واتفاقية خدمات الصحة المهنية (رقم 161)؛ واتفاقية السلامة والصحة المهنية (رقم 155)؛ والتوصيات المرافقة لها. أما الاتفاقيات الأخيرة الخاصة بالسلامة والصحةالمهنية فعديدة لا مجال للخوض في بحثها إنما نذكر منها على سبيل المثال الاتفاقيات المتعلقة بموضوع الحماية من التعرض إلى مادة البنزين والسلامة في استعمال مادة الاسبست والعمل في المناجم وغيرها من الاتفاقيات.

اتفاقية وتوصية منع وقوع الحوادث الصناعية الكبرى (رقم 174)
مبدأ المعيار: وضع سياسة وطنية متسقة بشأن حماية العمال من مخاطر الحوادث الكبرى، وتنفذها وتراجعها دورياً، آخذة في الاعتبار آثارها على الجمهور والبيئة. كما وتنفذ هذه السياسة عن طريق تدابير للوقاية والحماية من أجل منشات المخاطر الكبرى، وتشجع عند الإمكان استخدام أفضل تكنولوجيات السلامة المتاحة.
خلاصة الأحكام: إن الهدف من اتفاقية منع وقوع الحوادث الصناعية الكبرى (رقم 174)، هو الحد من وقوع هذه الحوادث الناتجة عن استعمال المواد الكيميائية الخطرة والتخفيف من آثارها في حال وقوعها. وتنطبق هذه الاتفاقية على جميع منشات المخاطر الكبرى باستثناء المنشات والمصانعالنووية التي تجهز مواد مشعة ما عدا أماكن مناولة المواد غير المشعة في هذه المنشات، والمنشات العسكرية وأعمال النقل خارج موقع المنشاة بوسيلة أخرى غير النقل بواسطة الأنابيب. إلا انه يجوز لأي دولة عضو، بعد استشارة المنظمات الممثلة لأصحاب العمل والعمال المعنيين وغيرها من الأطراف المعنية التي يمكن أن تتأثر، أن تستثني من تطبيق الاتفاقية منشات أو فروعا أخرى من النشاط الاقتصادي تتوفر فيها حماية مماثلة. 
وعند التصديق على الاتفاقية، يجب أن تضع الدولة العضو، على ضوء القوانين واللوائح والظروف والممارسات الوطنية، وبالتشاور مع أكثر المنظمات تمثيلا لأصحاب العمل والعمال ومع الأطراف المعنية الأخرى التي يمكن أن تتأثر، سياسة وطنية متسقة بشان حماية العمال من مخاطر الحوادث الكبرى، وتنفذها وتراجعها دوريا، آخذة في الاعتبار آثارها على الجمهور والبيئة. كما وتنفذ هذه السياسة عن طريق تدابير للوقاية والحماية من أجل منشات المخاطر الكبرى، وتشجع عند الإمكان استخدام أفضل تكنولوجيات السلامة المتاحة. 
وتحدد الاتفاقية مسؤوليات أصحاب العمل والتي تتضمن تحديد أي منشاة مخاطر كبرى تخضع لهم وفقا للنظام المعتمد من قبل السلطة المختصة والخاص بتحديد المنشاة استنادا إلى قائمة بالمواد الخطرة أو فئات هذه المواد، أو كليهما. وبعد تحديد منشات المخاطر الكبرى يقوم أصحاب العمل بأخطار السلطة المختصة بالمنشات التي يحددونها وذلك خلال مهلة زمنية محددة في حال المنشات القائمة أو قبل التشغيل في حال المنشاة الجديدة. وبعد الأخطار يقوم أصحاب العمل بوضع وصون نظام موثق لمكافحة المخاطر الكبرى في كل منشاة مخاطر كبرى يشتمل على: 
1. تحديد وتحليل المخاطر؛ 
2. التدابير التقنية مثل تصميم المنشاة، بناءها، اختيار المواد الكيميائية المستعملة، تشغيلها، صيانتها وتفتيشها بانتظام؛ 
3. التدابير التنظيمية وتشمل تدريب وتعليم العاملين وتوفير المعدات اللازمة لضمان سلامتهم بما في ذلك العمالة المتعاقدة والمؤقتة؛ 
4. خطط وإجراءات الطوارئ والتي تشمل الخطط داخل موقع العمل وتقديم المعلومات عن الحوادث الممكنة وخطط الطوارئ في الموقع وأي مشاورات ضرورية؛ 
5. التدابير اللازمة للحد من آثار الحوادث الكبرى؛ 
6. التشاور مع العمال وممثليهم. 
كما تحدد الاتفاقية مسؤولية السلطة المختصة والتي عليها إعداد خطط وإجراءات للطوارئ لحماية السكان والبيئة خارج موقع كل منشأة بالإضافة إلى نشر المعلومات عن تدابير السلامة والسلوك السليم الذي ينبغي إتباعه عند وقوع حادث كبير. وعلى السلطة أيضا إصدار الإنذار بأسرع وقت ووضع ترتيبات للتعاون والتنسيق بين الدول المعنية عند وقوع حادث كبير يحتمل أن تعبر آثاره الحدود، وكذلك التفتيش وإسداء المشورة. وتشمل الاتفاقية على نص فيما يتعلق بحقوق وواجبات العمال وممثليهم.
أما التوصية فتقترح تبادل المعلومات بين منظمة العمل الدولية والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية حول الحوادث الكبرى والدروس المستفادة من الحوادث التي كادت أن تقع وممارسات السلامة الجديدة في منشات المخاطر الكبرى والتكنولوجيات والعمليات المحظورة لأسباب تتعلق بالسلامة والصحة. كما تسترشد السياسة الوطنية بمدونة قواعد سلوك منظمة العمل الدولية بشان منع الحوادث الصناعية الكبرى الصادرة في عام 1991.

اتفاقية السلامة في استعمال المواد الكيميائية في العمل (رقم 170)
مبدأ المعيار: وضع سياسة متسقة في مجال السلامة في استعمال المواد الكيميائية في العمل لحماية العمال والبيئة المجاورة من مضار المواد الكيميائية الخطرة.
خلاصة الأحكام: تنطبق هذه الاتفاقية على جميع فروع النشاط الاقتصادي التي تستعمل فيها مواد كيميائية، مع سماحها ببعض الاستثناءات التي تشمل منشات أو منتجات معينة لها مشاكل خاصة ذات طابع جوهري وحالات تكون فيها الحماية العامة لا تقل عن تلك الناتجة عن تطبيق أحكام الاتفاقية. 
تنص الاتفاقية على انه يتعين على كل دولة أن تعتمد على ضوء ظروفها الوطنية وبالتشاور مع المنظمات الأكثر تمثيلاً لأصحاب العمل والعمال إلى وضع وتطبيق سياسة متسقة في مجال السلامة في استعمال المواد الكيميائية في العمل ومراجعتها بصورة دورية. وتمنح الاتفاقية السلطة المختصة الحق بان تخطر أو تقيد استعمال هذه المواد. كما وتشير إلى ضرورة تطبيق نظماً ومعاييراً محددة ومناسبة لتصنيف المواد الكيميائية وفقاً لنوع ودرجة خطورتها والى ضرورة وضع بطاقات التعريف توضيحاً لهوية هذه المواد وتوفير بيانات السلامة الكيميائية لأصحاب العمل للمواد الكيميائية الخطرة. وتنص الاتفاقية أيضا على مسؤولية الموردين للمواد الكيميائية سواء كانوا صناعاً أو مستوردين أو موزعين مشترطة تصنيف المواد وفقاً لنص الاتفاقية وعنوانها وتوفير بطاقات التعريف الخاصة بها. 
أما مسؤولية أصحاب الأعمال فتشمل وضع بطاقات التعريف وعدم استعمال المواد غير المصنفة أو ا لمحددة هويتها والاحتفاظ بسجل بالمواد الكيميائية الخطرة مع إتاحة هذا السجل لجميع العمال. كما ويلتزم أصحاب العمل عند نقل المواد الكيميائية بضمان توضيح هوية المحتويات بطريقة تمكن العمال بالتعرف على هويتها والأخطار المرتبطة بها بالإضافة إلى الاحتياطات الواجب اتخاذها. هذا وعلى أصحاب العمل ضمان عدم تعرض العمال للمواد الخطرة وذلك بأخذ عينات اللازمة لذلك. كما وتشير الاتفاقية إلى سلسلة من الإجراءات المتعلقة بمراقبة العمليات وحماية العمال بالوسائل الملائمة مثل اختيار المواد الكيميائية والتكنولوجيا الأقل خطورة واستخدام أساليب التحكم الهندسي واعتماد تدابير الوقاية الصحية وتقدم المعدات وملابس الوقاية الفردية للعمال دون مقابل وتوفير الإسعافات الأولية واتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة حالة الطوارئ. هذا بالإضافة إلى التخلص السليم من الحاويات والمواد الكيميائية وتوفير المعلومات والتدريب بصورة متواصلة والتعاون الوثيق مع العمال أو ممثليهم فيما يتعلق بالسلامة في استعمال المواد الكيميائية.
والاتفاقية تشير أيضا إلى واجبات العمال فيما يتعلق بالتعاون الوثيق مع أصحاب العمل والامتثال إلى جميع الإجراءات والممارسات المتعلقة بالسلامة والالتزام باتخاذ كل الخطوات المعقولة التي تزيل أو تقلل الخطر في بيئة العمل، والى حقوق العمال وممثليهم في الابتعاد عن خطر ناجم عن استعمال مواد كيميائية شرط أن يكون تبريراً لذلك وان يعلم المشرف على العمل على الفور. وفي المقابل يحمي العامل الذي يبتعد بنفسه عن الخطر بمقتضى أحكام الاتفاقية من نتائج تسيء إليه دون داع. ومن حق العمال أيضا الحصول على معلومات عن هوية المواد الكيميائية مع بطاقات التعريف. 
أما فيما يتعلق بمسؤولية الدول المصدرة للمواد الكيميائية فتنص المادة 19 من الاتفاقية على ما يلي: عندما تحظر دولة عضو مصدرة استعمال كل أو بعض المواد الكيميائية لأسباب تتعلق بالسلامة والصحة في العمل ينبغي أن تقوم هذه الدولة العضو بإبلاغ هذه الحقيقة وأسبابها إلى أي بلد مستورد.

اتفاقية السلامة والصحة المهنية في البناء رقم (167)
مبدأ المعيار: وضع ومواصلة تنفيذ قوانين أو لوائح تكفل سلامة وصحة عمال البناء مع الاعتبار الواجب للمعايير ذات الصلة التي اعتمدتها المنظماتالدولية المعترف بها في مجال توحيد المعايير.
خلاصة الأحكام: تنص هذه الاتفاقية التي تنطبق على جميع أنشطة البناء أي على أشغال البناء، والهندسة المدنية، والتركيب والفك (ويتضمن ذلك أي نشاط أو عمل أو عملية نقل تجري في أي موقع بناء ابتداء من تحضير الموقع إلى انتهاء المشروع) - مع سماحها ببعض الاستثناءات1 - على انه يجوز أن تستند القوانين أو اللوائح المعتمدة إلى معايير تقنية أو مدونات لقواعد السلوك أو إلى طرق مناسبة أخرى تتفق مع الظروف والممارسة الوطنية. 
وتشير الاتفاقية إلى اتخاذ تدابير لضمان قيام تعاون بين أصحاب العمل والعمال وتوجب أصحاب العمل والعاملين لحسابهم الخاص بان يلتزموا بتدابيرالسلامة والصحة المقررة في مكان العمل. 
كما وتنيط الاتفاقية مسؤولية تنسيق تدابير السلامة والصحة بالمتعاقد الرئيسي في حال وجود اثنان ا و أكثر من أصحاب العمل في الموقع الواحد. وتقضي القوانين أو اللوائح الوطنية بان من حق العمال ومن واجبهم أن يشاركوا في ضمان ظروف عمل مأمونة متضمنا ذلك العناية المناسبة لسلامتهم وصحتهم وصحة الآخرين واستخدامهم لأجهزة الوقاية الفردية وإبلاغ المشرف على العمل على الفور بأي وضع يعتقدون انه يمكن أن ينطوي على خطر لا يستطيعون معالجته بأنفسهم. 
وتتناول الاتفاقية أيضا في مجال تدابير الحماية والوقاية سلامة أماكن العمل، والسقالات والسلالم، والأجهزة والمعدات الرافعة، ومعدات النقل وإزاحة التراب ومناولة المواد، والتجهيزات والآلات والمعدات والعدد، والعمل على مستويات مرتفعة بما في ذلك الأسطح والعمل في الفجوات والإنفاق والحفر والسدود وتحت الهواء المضغوط بالإضافة إلى العمل فوق الماء وفي عمليات الهدم. كما وتتناول أيضا التعرض للأخطار والمحاذير الصحية الفيزيائية والكيميائية كالكهرباء والمتفجرات والإضاءة والاحتياطات ضد الحريق. وتشير الاتفاقية إلى توفير واستعمال معدات الوقاية الشخصية والألبسة الواقية والى تدابير الإسعافات الأولية والرعاية والتوعية والتدريب والإبلاغ عن الحوادث والأمراض.

اتفاقية خدمات الصحة المهنية (رقم 161)
مبدأ المعيار: تعزيز الصحة البدنية والعقلية لجميع العمال بالمحافظة على بيئة عمل مأمون وصحية ملائمة، عن طريق خدمات وقائية.
خلاصة الأحكام: تقام - عن طريق التشريع أو الاتفاقات الجماعية أو عن أي طريق معتمد آخر - تدريجياً أقسام للصحة المهنية من أجل جميع العمال، ويكون دورها وقائيا وإرشاديا بصورة رئيسية، في إطار سياسة وطنية متسقة، وتستشار المنظمات الأكثر تمثيلا لأصحاب العمل والعمل في هذا النوع، ويجوز تنظيم أقسام الصحة المهنية أما في شكل قسم يخدم مؤسسة واحدة أو في شكل قسم مشترك يخدم عدة مؤسسات معاً، ويمكن أن تنظمها المؤسسات أو مجموعات من المؤسسات، أو السلطات العامة، أو مؤسسات الضمان الاجتماعي، أو هيئة أخرى يرخص لها بذلك. وعلى أصحاب العمل والعمال وممثليهم أن يتعاونوا ويشاركوا في تشغيلها، وتتمثل مهام هذه الأقسام في تحديد وتقييمالمخاطر الصحية في مواقع العمل عن طريق مراقبة بيئة وأساليب العمل، وكذلك صحة العمال من حيث علاقتها بالعمل. وتسدي هذه الأقسام نصائح في هذا المجال وتشجع تكييف العمل مع العمال وتوعية هؤلاء وتدريبهم وتثقيفهم. وهي تنظم الإسعافات الأولية وتشارك في تحليل أسباب حوادث العمل والأمراض المهنية، وتساهم في أنشطة إعادة التأهيل المهني، وتتعاون هذه الأقسام مع سائر الأقسام في المؤسسة، ومع الأقسام الأخرى بتقديم الخدمات الصحية، وينبغي أن يكون العاملون في هذه الأقسام، الذين يجب أن تتوفر فيهم المؤهلات المطلوبة، باستقلال مهني تام، وينبغي أن تطلع هذه الأقسام على أي عوامل معروفة أو مشتبه فيها من شأنها أن تؤثر على صحة العمال، وكذلك على حالات المرض بين العمال والتغيب عن العمل لأسباب صحية، ولكن لا يجوز تكليفها بالتحقق من صحة مبررات الغياب، وينبغي أن يكون الإشراف على صحة العمال من حيث علاقتها بالعمل مجانيا وان يتم ما أمكن ذلك أثناء ساعات العمل؛ ولا يجوز أن يترتب عليه أي نقص في كسبهم.

اتفاقية السلامة والصحة المهنية (رقم 155)
مبدأ المعيار: وضع سياسة وطنية متسقة في مجال سلامة وصحة العمال وبيئة العمل؛ الاتصال والتعاون على جميع المستويات في هذا المجال.
خلاصة الأحكام: تنص هذه الاتفاقية التي تنطبق على جميع فروع النشاط الاقتصادي وعلى جميع العمال بما فيهم موظفو الخدمة العامة - مع سماحها ببعض الاستثناءات بفروع مثل الملاحة البحرية وصيد الأسماك - على انه يتعين على كل دولة أن تعتمد على ضوء ظروفها الوطنية وبالتشاور مع المنظمات الأكثر تمثيلا لأصحاب العمل والعمال، إلى وضع وتطبيق سياسة وطنية متسقة في مجال سلامة وصحة العمال وبيئة العمل، والى مراجعة هذه السياسة بصورة دورية. والهدف من هذه السياسة هو الوقاية من الحوادث والإصابات الصحية الناجمة عن العمل بالإقلال إلى أدنى حد منالمخاطر المرتبطة ببيئة العمل وذلك بالقدر المعقول والمستطاع. 
وتحدد الاتفاقية مجالات العمل الرئيسية لسياسة من هذا النوع. وتضع مجموعة من المعايير المفصلة إلى حد ما بشأن الإجراءات التي يجب اتخاذها على صعيد البلد وتلك التي يجب اتخاذها على صعيد المؤسسة.
وفي هذا السياق، تنص الاتفاقية بصورة عامة على اعتماد تدابير تشريعية وتنظيمية أو تدابير ضرورية أخرى (بما في ذلك التدريب)، وعلى إقامة نظام للتفتيش، كما تحدد التدابير الواجب اتخاذها بمجرد انتهاء مرحلة تصميم الآلات والمواد وغيرها بل وقبل تداولها. 
وتوضح الاتفاقية، فيما توضحه، إن على أصحاب العمل تقديم الملابس والمعدات الواقية، وان يضمنوا بالقدر المعقول والمستطاع خلو بيئة العمل، والآلات، والمعدات، وطرائق العمل، والمواد، الخ… الخاضعة لإشرافهم من أية مخاطر على سلامة وصحة العمال. 
وتنص الاتفاقية أيضاً على أن يتعاون العمال وممثلوهم في المؤسسة مع صاحب عملهم في إنجاز الواجبات التي تقع عليه، وعلى حماية العامل الذي ينسحب من مركز عمل يعتقد لسبب معقول انه يشكّل خطراً وشيكاً وشديداً على حياته أو صحته ويبلّغ عن هذا فوراً من أي نتائج لا مبرر لها.

تصديق الدول العربية على اتفاقيات السلامة والصحة المهنية
تشير سجلات منظمة العمل الدولية حول واقع تصديق الدول العربية على اتفاقيات السلامة والصحة المهنية، بان نسبة التصديق متدنية جداً رغم حاجة الدول النامية الماسة إلى العمل بهذه الاتفاقيات. لم تصدق دولة عربية واحدة من دول غرب آسيا على الاتفاقيات الخاصة بالسلامة والصحة المهنيةالمشار إليها سابقاً المعتمدة منذ عام 1977، باستثناء العراق الذي صادق على الاتفاقية رقم 167 عام 1988 والاتفاقية رقم 148 عام 1977. كما وتجدر الإشارة بان ليست هناك أسباب جوهرية تحول دون التصديق في كثير من الحالات الأمر الذي يتطلب جدية في إعادة النظر ودراسة أحكام هذه الاتفاقيات دراسة وافية.
التوصيـات
اختتمت الندوة أعمالها بالتوصيات التالية:
1. الطلب من وزارة العمل ووزارة الصحة ووزارة البيئة، العمل على إحياء هيئة وطنية عليا في السلامة والصحة المهنية تتمثل فيها الوزارات المعنية ومنظمات أصحاب العمل والمنظمات العمالية والمؤسسات العامة والأهلية المعنية، غايتها التنسيق التام فيما بين هذه الجهات، وإسداء المشورة في تنفيذ سياسة وطنية متسقة في السلامة والصحة المهنية. 
2. الطلب من وزارة العمل المباشرة في عملية التصديق على اتفاقيات السلامة والصحة المهنية الدولية وخاصة الاتفاقية رقم 155، والاتفاقية رقم 161، والاتفاقية رقم 170، والاتفاقية رقم 174، لا سيما وان لبنان هو البلد المضيف للمكتب الإقليمي لمنظمة العمل الدولية ويفترض أن يكون سباقا في هذا السياق. 
3. العمل على تطوير وتنشيط قدرات جهاز التفتيش في وزارة العمل وتفعيل أنشطة التنسيق بين هذا الجهاز والأجهزة والمصالح المعنية بشؤونالسلامة والصحة المهنية في الوزارات الأخرى. 
4. الطلب من وزارة الصحة تفعيل دور دائرة الأمراض المهنية والتنسيق التام مع الدائرة المعنية في وزارة العمل والأجهزة والمصالح المعنية بشؤونالسلامة والصحة المهنية في الوزارات الأخرى. 
5. إشراك منظمات أصحاب الأعمال والمنظمات العمالية في شتى أنشطة السلامة والصحة المهنية وذلك اعترافاً بالمسؤوليات والواجبات الملقاة عليهم ومن اجل ضمان حقوق العمال والتعامل مع هذه المنظمات بجو تعاوني صريح. 
6. الطلب من صندوق الضمان الاجتماعي المساهمة بتمويل أنشطة السلامة والصحة المهنية لتشمل تنظيم الدورات التدريبية والعمل مع الجهات المعنية الأخرى على تشجيع وترويج أسس السلامة والصحة المهنية على صعيد المنشأة نظراً لما لهذه المساهمة من مردود إيجابي. 
7. الطلب من وزارة العمل بان تقوم بالتعاون مع وزارة الصحة والوزارات والجهات المعنية الأخرى بتحديث دليل متكامل بالمؤسسات والمنشات الصناعية العاملة في لبنان وفقاً لحجمها، ونوعها مع تحديد الأخطار وتصنيفها. 
8. الطلب من الحكومة إصدار المرسوم الخاص بوضع فرع طوارئ العمل والأمراض المهنية في قانون الضمان الاجتماعي موضع التنفيذ. 
9. الطلب من وزارة التربية والتعليم العالي وبالتحديد من المديرية العامة للتعليم المهني والتقني المشاركة في التخطيط والتنفيذ للبرامج والمشروعات المتعلقة بتطبيق القوانين والأنظمة المتعلقة بالسلامة والصحة المهنية، ومنها المحافظة على السلامة الشخصية في مواقع التعليم والتدريب والعمل وكذلك الاهتمام بتدريب المدربين في مؤسسات التعليم والتدريب وإدخال مادة السلامة والصحة المهنية في برامج التعليم والتدريب المستمر والتدريب المهني السريع. 
10. الطلب من منظمة العمل الدولية ممثلة بالمكتب الإقليمي تقديم العون الفني لتدعيم جميع برامج السلامة والصحة المهنية لدى وزارة العمل والوزارات المعنية الأخرى. 
11. الطلب من الجهات المعنية الحكومية دعم أنشطة السلامة والصحة المهنية الخاصة بالصحة والحقوق الإنجابية وإجراء الأبحاث الخاصة بتأثير المحاذير الصناعية عليها، والعمل على وضع إدارة وتشخيص هذه التأثيرات. 
12. حث وسائل الإعلام السمعية والمرئية والمقروءة على تخصيص الجهود اللازمة والكفيلة بترويج السلامة والصحة المهنية على الصعيد الوطني وتوعية المجتمع في هذا المجال.

heshamaly

مهندس هشام محمد السيد على

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 471 قراءة
نشرت فى 1 مايو 2012 بواسطة heshamaly

لمخاطر الكيميائية

مقدمة:
إن التوسع في إنتاج كميات هائلة من المواد الكيميائية وازدياد عدد هذه المركبات الكيميائية سنوياً هو ناتج عن التوسع الصناعي في العالم وخاصة الصناعات الكيميائية كالبتروكيماويات وصناعة الورق والدهان والمواد البلاستيكية والمبيدات والأسمدة.
وبحسب إحصائيات المنظمات الدولية:
• يستخدم حوالي مائة ألف مادة كيميائية على نطاق عالمي.
• يدخل إلى الأسواق كل عام حوالي ألف مادة كيميائية جديدة.
• يبلغ الإنتاج العالمي من الكيماويات حوالي /400/ مليون طن في العام تطرح على صعيد التداول والاستخدام في مختلف المجالات الصناعية والزراعية والطبية والخدمية والعلمية.
• تقتل المواد الخطرة حوالي 834 ألف عامل سنوياَ، ويعزى حوالي 10% من جميع سرطانات الجلد للتعرض إلى المواد الخطرة في مكان العمل.
• الأسبست وحده مسؤول عن مائة حالة وفاة كل عام والرقم في ارتفاع متزايد.
وبالتالي فإن التعرض الصناعي لهذه الكيماويات المتنوعة يمكن أن يؤدي إلى بيئات عمل ضارة بالصحة وهذا ما أوجد مخاطر من التعامل مع المواد الكيميائية المستخدمة :
المواد المستخدمة، المواد المنتجة، المواد الجانبية، المواد الوسيطة، الشوائب.
كما أنه يمكن أن يكون لهذه المواد الكيميائية تأثيرات كارثية مثل قابلية الاشتعال والإنفجار وغيرها.

لذا من الضروري وجود أوراق بيانات السلامة Material Safety Data Sheets (MSDS) التي تبين طبيعة المادة المستخدمة ومواطن الخطورة فيها وطريقة الاستعمال السليمة.

حالات المواد الكيميائية:
1- سائلة : محاليل عضوية - حموض - دهانات - منظفات سائلة - مبيدات سائلة وتدخل عن طريق امتصاص الجلد أو البلع أو الحقن.

2- صلبة: أغبرة المواد الكيميائية كمساحيق المبيدات وغبار العمليات الصناعية مثل الاسمنت والاسبستوس (الأميانت) وتدخل عن طريق الأنف أو الفم.

3- غازية : الأبخرة والأدخنة والغازات المعدنية الناتجة عن عملية اللحام المعدني وتبخر المواد الكيماوية واحتراقها وتفاعلها سوء الاستخدام أو التخزين أو النواتج عن العمل ( غازات وتبخير - طرطشة - ... ) وتدخل عن طريق الأنف.

طرق التعرض للمواد الكيميائية:_
يمكن أن تدخل المواد الكيميائية لجسم الإنسان عن طريق أربعة طرق هي:

1- الاستنشاق Inhalation: وهو الطريق الشائع الأكثر أهمية في التعرض المهني.
و تشمل المواد المستنشقة الغازات والأبخرة والأغبرة والأدخنة.
ويرتبط الامتصاص بالخواص الفيزيائية والكيميائية للملوث والبنية الفيزيولوجية للجهاز التنفسي.

2- الامتصاص من خلال الجلد والعينين Absorption: وهو الطريق الثاني الأكثر شيوعاً للتعرض المهني.
فرغم أن الجلد يشكل حاجزاً دفاعياً إلا أنه هناك بعض المواد التي تستطيع النفاذ عـبـر الجلد والعينين والوصــول إلى الدورة الدموية .
وهناك عوامل تساعد على زيادة الامتصاص مثل ارتفاع درجة الحرارة والأذيات الجلدية.

3- البلع Ingestion: ويجري دخول المواد الكيميائية بهذ الطريقة إلى الجهاز الهضمي نتيجة:
- غياب النظافة العامة أو الشخصية.
- ابتلاع المواد المستنشقة.

4- الحقن الخاطئ Accidental Injection: عن طريق الاصابة بآلة حادة ملوثة بمادة كيميائية خطرة.

إلا أنه هناك اختلاف بمعدل امتصاص الملوثات إلى الجسم بين الأفراد بحسب:
العمر ـ الجنس ـ اللياقة ـ الوراثة.
و كذلك يختلف معدل امتصاص الملوثات تبعاً للجهد الفيزيائي أو المناخ في بيئة العمل
كما تعتمد درجة الخطورة للتعرض للمواد الكيميائية على نوع المادة ودرجة تركيز هذه المادة ، ومدة التعرض له

تصنيف المواد الكيميائية:

1- الخطورة الذاتية:
وهي تشير إلى الخصائص الذاتية (الفيزيائية-الكيميائية) التي تتضمنها المادة والتي تصنف على أساسها في إحدى المجموعات التالية:
آ- المواد القابلة للاشتعال: وهي مواد تقوم بإصدار أبخرة أو غازات قابلة للاشتعال إما لوحدها أو بالاتحاد مع مادة أو مركب أو مزيج آخر بتوفر عوامل خارجية.
وتتحدد درجة قابلية المادة للاشتعال بالاعتماد على ما يسمى نقطة الوميض.

ب- المواد القابلة للانفجار:
وهي عبارة عن مواد تتضمن خصائص ذاتية تجعلها قابلة للانفجار بتأثير عوامل خارجية (فيزيائية - ميكانيكية) كالحرارة أو الشرر أو الصدم أو السحق.
- جميع المواد القابلة للاشتعال تملك القدرة على تشكيل مخلوط قابل للانفجار مع
الهواء عند تركيز معين وبتوفر عوامل مساعدة.
- يمكن لجميع الغازات المحفوظة تحت ضغط مرتفع أن تشكل خطر الانفجار لدى
توفر الشروط المساعدة.

ج- المواد المؤكســدة:
وهي عبارة عن مواد غـنـيـة بالأوكسجين وشديدة التفاعل مع المواد الأخرى محررة كميات كبيرة من الحرارة (فوق الكلورات وفوق الأكاسيد).

د- المواد الأكــالـة:
وهي مواد قادرة على إحداث تخريب في النسيج الحي لدى ملامسته لها، وتكون درجة حموضتها أقل من 2 أو أكثر من12.5 (أحماض وقلويات).

هـ- المواد الفعالة كيميائياً:
وهي مواد نشيطة كيميائياً حيث يؤدي تفاعلها مع المواد الكيميائية الأخرى إلى احتمال وقوع حوادث خطرة نتيجة تشكل مواد قابلة للاشتعال أو الانفجار أو مواد شديدة السمية.

2- الخطورة الصحية:
وهي تشير إلى الآثار السمية والضارة بالصحة الفورية أو بعيدة المدى للمواد الكيميائية في ظروف التعرض الحاد أو المزمن والتي تصنف المواد على أساسها في إحدى المجموعات التالية:

أ- المواد المهيجة:
وهي تتميز بتأثير موضعي تخريشي للعيون والجلد والجهاز التنفسي.
- إن تحديد الجزء المتهيج من الجهاز التنفسي مرتبط بمدى انحلالية المادة في الماء )أو الأغشية المخاطية
الفلور والنشادر وحمض الكلور مهيجة للطرق التنفسية العلوية.
غازات الكلور والبروم وأكاسيد الكبريت مهيجة للقصبات الهوائية.
الفوسجين وثاني أوكسيد الآزوت مهيجة للأسناخ الرئوية.
- تحدث المواد الكيميائية المهيجة للجلد كالأحماض والقلويات العضوية والمعدنية تأثيرات
موضعية مختلفة الشدة.
- ليس من السهل إقامة حد فاصل بين التهيج والتآكل لكن التهيج في الغالب ذو طبيعة
سطحية.

ب- المواد المحسسة:
وهي مواد تحدث لدى دخولها إلى العضوية تفاعلاً تحسسياً يتجلى على شكل التهاب جلد تماسي أو مشاكل تنفسية (القطران، الراتنجات، مركبات الإيتلين والنفتالين.

ج- المواد المثبطة:
تؤثر بعض المواد على الجهاز العصبي المركزي كمواد مثبطة أو مخدرة ويستخدم قسم منها كمخدرات طبية.
- بالإضافة إلى تأثيرها على الصحة قد يكون لها تأثير على السلامة.
- تعتبر المذيبات العضوية عموماً مركبات كيميائية مخدرة.

د- المواد الخانقة:
وتقسم هذه المواد من حيث آلية تأثيرها إلى:
- مواد خانقة بسيطة: وهي ليست سامة بحد ذاتها إلا أن ارتفاع تركيزها على حساب الأوكسجين يؤدي إلى خفض نسبة الأوكسجين عن المستوى الضروري لعملية التنفس. (Co2)
- الخانقات الكيميائية: وهي مواد تتدخل مع أكسجة الدم في الرئتين أو لاحقاً مع أكسجة النسج -Co) سيانيد الهيدروجين.

و- المواد المسرطنة:
وهي مواد يؤدي التعرض لها إلى احتمال حدوث تأثيرات مسرطنة (البنزول، الأسبست، الأمينات العطرية)
- قد يكون للسرطان فترة كمون طويلة.
- يمكن للتأثيرات المسرطنة أن تظهر عند أي حد تعرض.
- يجب معاملة الكيماويات التي لا تتساوي في احتمالات سرطنتها بحذر شديد.

ح- المواد ذات السمية الجهازية:
وهي مواد تهاجم الأعضاء أو الأجهزة الحيوية بآليات سمية قد لا تكون مفهومة في بعض الأحيان.
الرصاص، البنزول، Co، التولويدين يؤثر في الدم.
الرصاص، المنغنيز، البنزول، الزئبق يؤثر في الجهاز العصبي والدماغ.
الكروم، النيكل، الفينول يؤثر في الجلد.
رابع كلور الكربون، الكادميوم يؤثر في الكبد والكلى.


ح- المواد الماسخة:
وهي مواد تحدث تأثيرها على الأجنة داخل الرحم مؤدية إلى حدوث تشوهات ولادية.

ط- المواد المؤثرة على الصحة النفسية:
وهي مواد يؤدي التعرض لها إلى حدوث تبدلات حيوية تصيب الجهاز العصبي المركزي مؤدية إلى الإخلال بالصحة النفسية والعقلية للعمال.
(الزئبق، ثاني كبريت الكربون، مذيب ستودارد)

3- الخطورة البيئية:
وهي تشير إلى الآثار التخريبية المباشرة أو المتأخرة الناجمة عن مخلفات المواد
الكيميائية (السائلة والصلبة والغازية) على عناصر البيئة العامة.
أ- التربة
ب- المياه
ج- الغطاء النباتي
د- الحيوان
هـ - على الغلاف الجوي.

heshamaly

مهندس هشام محمد السيد على

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 192 قراءة
نشرت فى 27 إبريل 2012 بواسطة heshamaly
للأهمية نوصى بالتنبيه والحذر من إستخدام مثل هذه المواد .

هيئة الصحة في أبوظبي تحذر من استخدام مستحضرات تجميل تحتوي على الزئبق

المادة الكيميائية تمتص من خلال الجلد وتؤدي إلى التسمم تدريجياً

حذرت هيئة الصحة في أبوظبي الجمهور من استخدام مستحضرات تبييض البشرة والتي تحتوي على مادة الزئبق، مؤكدة أن مادة الزئبق قد تؤدي إلى التسمم تدريجياً، وشددت على أن الزئبق عبارة عن عنصر كيميائي، وهو المعدن الوحيد الذي يوجد في شكل سائل في درجات الحرارة العادية، وله استخدامات عديدة ونراه في الثرمومتر والإضاءة. وتم حظر استخدام الزئبق في مستحضرات التجميل بعد أن لوحظ أنه يمتص من خلال الجلد ويظهر في الدم، والبول، واللعاب، والحويصلة الصفراء، والحليب كما وجد في العظام المتحجرة بعد الموت مثل الجمجمة.

وقال الدكتور محمد أبو الخير، رئيس قسم تنظيم الصيدلة والمنتجات الطبية في هيئة الصحة بأبوظبي “يسعى الكثير من الناس إلى مستحضرات تبييض البشرة وأحيانا يستخدمونها لإزالة البقع أو الكلف وخاصة النساء، وتنتشر هذه المستحضرات بكثرة في الأسواق المحلية، والعديد من هذه المستحضرات يأتي من الصين وتايلاند وغالبيتها لم تكتب عليها محتوياتها وإن كتبت فتكون مكتوبة بلغة غير مفهومة”.

وأضاف قائلاً: “خلال الأعوام الماضية، تم تحليل العديد من مستحضرات التبييض من قبل جهات عدة وقد صدرت في العديد منها تحذيرات عالمية، وذلك بعد أن وجد أنها تحتوي على مادة الزئبق بنسبة أعلى من المسموح به عالمياً (1 جزء من مليون جزء)، وقديماً كان يستخدم الزئبق أو مشتقاته في كريمات تفتيح البشرة والصابون وهو فعال بشكل كبير في تفتيح اللون وحتى عام 1970 كان من الطبيعي أن تجد مشتقات الزئبق في هذه المستحضرات، وفي عام 1976 وبعد اكتشاف خطورة الزئبق حظر استخدامه في تلك المستحضرات في أوروبا وبعدها بسنوات تم حظره في الولايات المتحدة الأميركية كما تم حظره في دولة الإمارات العربية المتحدة”.

ويعد الزئبق من المواد السامة ويمكن أن يدخل إلى الجسم من خلال الجلد أو استنشاق أبخرته أو ابتلاعه ويتراكم في الجسم ولهذا فإن تأثيراته السامة تحدث بشكل تراكمي، الأمر الذي قد يؤدي إلى التسمم تدريجياً.
ومن أعراض التسمم بالزئبق الهيجان، والتهاب الفم واللثة، والشعور بالتعب والإرهاق، وفقدان الذاكرة كما أنه يؤدي إلى مشاكل في الكلى والجهاز العصبي.

هذا ولا تقتصر مضار الزئبق في مستحضرات التجميل على الشخص الذي يستخدم المستحضر فقط بل إن أبخرته قد تؤثر على الأطفال المحيطين، مما قد يؤدي إلى تدمير الجهاز العصبي لديهم وتأخر في نموهم العقلي كما أنه يؤثر على الأشخاص الملامسين له.

وشملت توصيات الهيئة للجمهور قراءة الملصقات أوالمعلومات الموجودة على عبوة أي مستحضر تفتيح أوتبييض أو مضاد لعلامات التقدم في السن بدقة.
والتوقف حالاً عن استخدام المنتج في حال وجود أي من الكلمات التالية Mercurochrome, calomel, mercuric, mercurio or mercury.
وعدم استخدام المنتج في حال لم تكن مكتوبة على العبوة محتويات أو مكونات المستحضر أو إن كانت مكتوبة بلغة غير مفهومة.
التوقف عن استخدام أي مستحضر في حال الشك في احتوائه على مادة الزئبق فوراً، كما قامت الهيئة بنشر قائمة صور ببعض المنتجات التي تم حظرها لاحتوائها على نسبة عالية من الزئبق.

 

heshamaly

مهندس هشام محمد السيد على

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 248 قراءة
نشرت فى 24 إبريل 2012 بواسطة heshamaly

 مع بداية استغلال الإنسان للطاقة النووية قبل أكثر من خمسين سنة واجهت البشرية نوعا جديدا من الكوارث لم تكن معروفة من قبل وتضمنت لغات العالم جميعا مصطلحات جديدة لم تكن مسموعة كالحماية الإشعاعية والمخاطر النووية وقد حظيت قضايا المخاطر النووية باهتمام الناس على كل مستوياتهم نظرا للرعب النووي الذي خلفه تفجير أول قنبلة نووية في هيروشيما-اليابان في 6/8/1945 وقنبلة ناكازاكي في 9/8/1945 عند نهاية الحرب العالمية الثانية 

كما أدرك العلماء العاملين في الفيزياء النووية والمسئولين السياسيين والعسكريين مخاطر الطاقة النووية وخصائصها التدميرية جنبا إلى جنب مع منافعها ومردداتها الإيجابية. أدى الرعب النووي إلى قيام الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى إنشاء اللجنة العلمية لدراسة تأشيرات الأشعة الذرية عام 1955 لدراسة مخاطر الإشعاعات على الإنسان ثم شكلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 1957 التي تقوم بتطوير التطبيقات السلمية لهذه الطاقة في كافة المجالات النافعة للبشرية وقامت معظم دول العالم لجانا أو مؤسسات وطنية لرعاية جوانب الحماية من الإشعاع والكوارث النووية الطاقة النووية : يمكن إنتاج الطاقة الذرية من القوى الهائلة التي أودعها الله سبحانه وتعالى في نواة الذرة حيث تتحرر الطاقة النووية عند إجراء تغيير في بنية الذرة وتكويناتها أو ما يعرف بالتفاعل النووي ولنحاول تبسيط الصورة … تتكون الذرة من نواة يدور حولها ما يعرف بالإلكترونات حجم الذرة الواحد = 1/1.000.000 مليمتر ( واحد من المليون من المليمتر ) حجم النواة > 1/10.000 ( أقل من واحد من عشرة آلاف من حجم الذرة وزن النواة يمثل 99.9% من وزن الذرة كل نواة تحتوي على ما يعرف بالبروتونات والنيوترونات يمكن لنا تشبيه تركيب الذرة بالمجموعة الشمسية حيث تمثل الشمس النواة والكواكب التي تدور حولها تمثلها الإلكترونات . من المعلوم في الفيزياء ان الشحنات المتنافرة تتجاذب والشحنات المتشابهة تتباعد وهكذا الحال في الذرة حيث أن النواة متكونة كما قلنا سابقا من البروتونات وهي ذات شحن موجبة (+) وزنها أكثر بـ 1836 مرة من وزن الإلكترون (-) السالب الشحنة مما يؤدي إلى حدوث عملية جذب من البروتون ذا الوزن الكبير مقارنة مع الإلكترون الذي سيصطدم لا محالة مع البروتون لوجود قوى الجذب بين الشحنات المختلفة ولكن سرعة الإلكترون تجعله يدور حول النواة بحيث لا تستطيع جذبه إليها ولكنه لا يستطيع الابتعاد عنها في نفس الوقت وكما هو حادث بدوران الكواكب ضمن المجموعة الشمسية . لتلافي حدوث التنافر بين البروتونات الموجودة في النواة كونها تحمل شحنة متشابهة (+) فقد وجد في النواة مادة أخرى وهي النيوترونات وهي متعادلة الشحنة تعمل كملاط أو رابط بين البروتونات لجمعها في النواة بدلا من تنافرها حيث ان الشحنات المتشابهة تتدافع وبهذا فان النيوترونات تمنع الذرة من الزوال . كل عنصر في الكون له عدد معين من البروتونات (+) وهذا العدد الذي يسمى العدد الذري (ATOMIC NUMBER)هو الذي يحدد اسم العنصر وخصائصه كذلك فان العنصر يحتوي على عدد من الإلكترونات ما يساوي لعدد البروتونات حيث تلغي شحنة الواحد الأخرى ويبقى العنصر مستقرا .وحاليا هناك 112 عنصر مكتشفة في الطبيعة . تطور علم الكيمياء الجميع يعلم حلم الإنسان الذي أدى لتطور علم الكيمياء وهو محاولة تحويل المعادن الرخيصة إلى ذهب وهذا غير ممكن لان أي تفاعل كيميائي لا يستطيع تغيير مركبات الذرة من عدد النيوترونات وبذلك لا يستطيع الإنسان تحقيق حلمه بالحصول على الذهب من معادن رخيصة بإجراء أي تفاعل كيميائي . ما يحدث في التفاعلات النووية(تفاعلات فيزياوية) هو أن نوى الذرة تقترب من بعضها (تغيير في بنية الذرة) نتيجة تأثير طاقة هائلة وكبيرة وهذا يتم بطريقتين . الطريقة الأولى : تنقسم الذرة الواحدة إلى ذرتين والاثنين إلى أربعة وهكذا وتدعى بالانصهار النووي ولهذا السبب تستخدم ذرة كبيرة كاليوارنيوم لها عدد كبيرا من البروتونات في النواة . الطريقة الثانية : دمج ذرة صغيرة مع ذرة أخرى وهكذا وتدعى العملية بالاندماج النووي ولهذا السبب تستخدم ذرة صغيرة كالهيدروجين لها بروتون واحد في النواة من هذا نستطيع ان نتخيل من أين نحصل على الطاقة حسب نظرية انشتاين . عندما ندمج ذرتين أو نفصل ذرة إلى ذرتين فإننا نحصل على طاقة تعادل الكتلة الجديدة مضروبة مربع سرعة الضوء ( تفاعل مسلسل غير نهائي) . × عملية الاندماج أو الانصهار النووي أساس تشكيل الكون حيث أدى اندماج ذرة الهيدروجين وذرة الهليوم لتنتج عنصر أثقل وهذا التفاعل يعتبر التفاعل الأساسي لتكوين الشمس والحفاظ على طاقتها وتستمر هذه العملية ودائما نحصل على عناصر جديدة لغاية الحصول على عنصر الحديد حيث يكون عدد بروناته 60 حيث تخبو الطاقة ولا يعد بالإمكان إنشاء عناصر جديدة . وعندما تحتوي النجمة على نسبة عالية في مركزها على الحديد فهذا يعني إنها قريبة من الوفاة. ثم يحدث ما يعرف بـ (SUPER NOVA ) حيث ينفجر النجم محدثا تلاطما سريعا للنيوترونات يؤدي إلى اندماج النيوترونات مكونه عناصر جديدة يكون وزنها الذري أكبر من الحديد حيث تتكون عناصر الرصاص والذهب والفضة حيث وجدت هذه العناصر في الأرض كنيازك من بقايا (SUPER NOVA ) النجوم عبر عملية فوائد الطاقة النووية : الأرض لها موارد محدودة من النفط والفحم وهذه الموارد ستستخدم خلال 63-95 سنة حيث تقدر الكميات المؤكدة من احتياطي النفط بالعالم بحدود (1.4-2.1) ترليون برميل. الفترة أعلاه (63-95) سنة حسبت على أساس الاستهلاك الفعلي للنفط حاليا مع زيادة بحدود 1% - 2% سنويا حيث متوسط الاستهلاك السنوي بحدود 80 مليون برميل نفط لأغراض المقارنة فان طن واحد من اليورانيوم يعطي طاقة تعادل الطاقة الناتجة من ملايين الأطنان من الفحم أو ملايين البراميل من النفط . الآثار الجانبية لحرق الفحم والنفط يؤدي إلى تلوث البيئة بينما مفاعل نووي مصمم بشكل جيد ويعمل تحت رقابة وإشراف جيدين لا يؤدي إلى إطلاق أي تلوث في الجو . أضرار الطاقة النووية : الولايات المتحدة وروسيا يمتلكان فقط 50.000 قنبلة نووية وهيدروجينية لو لا شاء الله تم استخدامها فهي كافية لقتل كل إنسان على الأرض . الانفجار النووي ينتج أشعة قاتلة تستطيع أن تؤدي بالإنسان إلى الوفاة مع الوقت وحتى التأثير على صيانته القامة . وهذا ما حدث عند استخدام قنبلة هيروشيما وقنبلة ناكازاكي في اليابان . وكذلك عندما تعرضت بعض المفاعلات النووية إلى أعطال أدى إلى تسرب الوقود النووي كما حدث في CHERNOYLE عام 1986 حيث تعرض مئات الألوف من الناس إلى الأشعة حيث توفى الكثيرين خلال أيام وإصابة الباقين بالسرطانات المختلفة . المفاعلات النووية تنتج فضلات نووية تبقى مصادر للإشعاع لملايين السنين يجب التخلص منها ولا يمكن وضعها كأية نفايات أخرى بأي موقع بل يجب خزنها بأماكن خاصة حتى لا تؤثر على الناس . استخدامات الطاقة النووية : تمكن الإنسان خلال العقود الأخيرة من استقلال الطاقة النووية لخدمة التقدم التقني في عدة مجالات منها : في الطب للعلاج والتشخيص والتعقيم - -في الصⵖاعة لانتاج أشباه الموصلات والمعالجات الكيماوية والكشف عن العيوب الصناعية وتقنيات اختبار الجودة وفي عمليات التعدين والبحث عن الخامات الطبيعية

[
heshamaly

مهندس هشام محمد السيد على

  • Currently 5/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 271 قراءة
نشرت فى 3 مارس 2012 بواسطة heshamaly

خطر بطاريات الجوال مهم 

في الوقت الذي تزايدت فيه الأيدي التي تمسك بالهاتف الجوال، ووصلت الى جميع الفئات الاجتماعية حذرت دراسة علمية مصرية من خطر البطاريات المستهلكة لهذه الهواتف التي تتجاوز أخطارها كل الخطوط الحمراء. وكشف الفيزيائي المصري بجامعة الأزهر الدكتور محمد يسري لـ«الشرق الأوسط» ان هذه البطاريات تدخل في تركيبها عناصر غاية في السمية، ولها تأثيراتها المسرطنة، مشيرا الى أن هذه المواد من بينها الرصاص والزئبق والكادميوم والنيكل، وهي كلها تتمتع بسمية عالية، واذا دخلت الجسم عن طريق الفم ولو بقدر ضئيل جدا ـ جزء من المليون ـ فإنها تبقى فيه، وأنه نظرا لثقل ذرات هذه العناصر، فإنها تؤثر في الخلايا المحيطة بها، وتتفاعل معها فتؤدي الى أمراض كثيرة منها السرطان، مؤكدا نفس الخطر، لو دخلت هذه العناصر الى الجسم عن طريق شم ابخرتها اذا تم حرق هذه البطاريات في محارق القمامة، كما تؤذي هذه العناصر جسم الانسان أيضا عن طريق ملامستها للجلد والبشرة، علاوة على امكانية ايذائها للانسان بطريق غير مباشر، اذا تأثرت بها الحيوانات والنباتات والأسماك التي يتغذى بها الانسان. ويذكر العالم المصري ان خطر هذه البطاريات المستهلكة يتجسد في أنها تؤدي الى عرقلة التدفق الطبيعي للدم في القلب، مما يؤدي الى انسداد الأوعية الدموية، وتؤدي الى أمراض عصبية، مثل الاكتئاب وفقدان القدرة على التركيز، واصابة الغدة الدرقية والتي تؤثر بدورها على كل وظائف الجسم والى هشاشة العظام، وتقود كذلك الى الشيخوخة المبكرة، مؤكدا انه بالنسبة لمرضى السكر، فإن هذه البطاريات المستهلكة للهواتف الجوالة تؤدي الى عدم استجابتهم للعلاج، الأمر الذي يقودهم الى مشاكل صحية خطيرة، كما تؤثر هذه البطاريات ومحتوياتها الخطرة في القولون والكبد والكليتين والجلد والغدد الصماء والجهاز المناعي، وتؤدي الى قتل البكتيريا النافعة وتغيير جيني، وزيادة حمضية الدم، وتصيب بالارهاق والاجهاد العضلي، وضعف الذاكرة.
ويطالب العالم المصري بوضع قوانين صارمة للتعامل مع كل النفايات الإلكترونية بوجه عام، وان توضع نظم تكفل للشركات المصنعة لها استردادها عن طريق اجبار المستوردين لهذه البطاريات استرجاعها من الباعة عند شراء بطاريات جديدة مقابل تخفيض معين في سعر الجديدة التي يشتريها من نفس المحل، كما يحدث لبطاريات السيارات، بحيث يقوم البائع بتجميعها، وإرسالها بعد ذلك الى الشركات والمصانع سواء داخل مصر أو خارجها لإعادة استخدامها في صناعة بطاريات جديدة استغلالا لهذه العناصر السامة، وانقاذ البيئة والانسان منها وكل الكائنات الحية، مؤكدا ضرورة تنبيه جامعي القمامة في كل مكان إلى عدم لمس هذه البطاريات، لأنه تنتج عنها أبخرة سامة ولها نفس تأثير عناصرها، من حيث التأثيرات المسرطنة لمن يستنشقها، كما يمكن تجميع هذه البطاريات في مدافن صحية لتجنب وصول سمومها الى المياه الجوفية، فيحدث نفس الخطر لمن يستخدم هذه المياه بعد ذلك في أي نشاط، مع أهمية التوعية الدائمة لمستخدمي الجوال وبائعيه وبيان محتوياتها وخطورتها وكيفية التخلص منها.
ويحب الحذر تمام من دفن تلك النفايات تماما لانها تسبب فى تلويث المياه الجوفية بالمواد الكميائية السامة والمعادن الثقيلة

heshamaly

مهندس هشام محمد السيد على

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 330 قراءة
نشرت فى 3 مارس 2012 بواسطة heshamaly


- في سبتمبر 1987 في البرازيل:

سرق لصان مصدر مشع و هو السيزيوم 137 من معهد مهجور لعلاج الاورام .
و هذا الجهاز كان محميا بدروع واقيه من الرصاص و قد تعرض أحد اللصين الاشعاع و لما ذهب للطبيب شخص له المرض بأنه تناول طعاما فاسدا أدي الي اصابته بالقئ و الاسهال, 

و لما حاول الص الثاني فتح الجهاز تساقط منه مسحوق كلوريد السيزيوم الذي ينبعث منه ضوء أزرق فأخذ يبيعه الي الكثير من معارفه و جيرانه, 

كما باع أيضا الدروع الواقيه التي تحتوي علي قدر كبير من الاشعاعات الي بائعي الخرده,


مما أدي الي انتشار التلوث بين الناس الذين انبهروا بالضوء الأزرق و قد دهن الأطفال ايديهم و وجوههم بالمسحوق اللامع ليضئ أجسادهم في الظلام ,


و عندما اكتشف الأطباء حقيقه التلوث تم ابلاغ هيئه الطاقه الذريه البرازيليه و التي استنجدت بدورها بالوكاله الدوليه للطاقه الذريه و قد قام خبراء الوكاله بازاله التلوث تماما و قد تطلب ذلك ازاله بعض المنازل بالبلدوزر و تعبئه التربه الملوثه في براميل تم احكام غلقها و نقلها, 

و بلغت مساحه التربه الملوثه 3500 متر مربع و ان المنازل التي تمت ازالتها 30 منزلا.


اما عن الاصابات: فقد توفي3 اشخاص , و أصيب 40 آخرون بجرعه اشعاعيه عاليه بالاضافه الي اصابه 250 شخصا بتلوث اشعاعي متوسط.

heshamaly

مهندس هشام محمد السيد على

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 189 قراءة
نشرت فى 27 فبراير 2012 بواسطة heshamaly


أشهر حوادث التسرب الأشعاعي "اسبابها و أعراضها"

في ديسمبر 1953 تقدم الرئيس الأمريكي داويت ايزنهاور للأمم المتحده بنداء أستخدام الذره من أجل السلام.

و منذ ذلك التاريخ اتجه العلماء في جميع دول العالم للاستخدامات السلميه للطاقه الذريه مثل: 

توليد الكهرباء و ازاله ملوحه البحار و تسيير السفن و الغواصات و الطائرات و الصواريخ,

كذلك استخدمت النظائر المشعه في الزراعه و الصناعه و الطب و الآثار و البحوث الكميائيه.


الا ان التوسع في استخدام الطاقه الذريه ادي الي حدوث بعض الكوارث الاشعاعيه من بعض المفاعلات.
كذللك حدوث الكثير من حوادث تسرب الاشعاعات التي تحدث نتيجه فقد الدول لبعض العناصر المشعه أو سرقتها أو نتيجه احوادث نقلها.
و قد تقع بعض العناصر المشعه في يد بعض الأفراد الذين يجهلون خطورتها الأمر الذي قد يودي بحياتهم , و اليكم عرض سريع لأشهر حوادث التسرب الأشعاعي:



في المكسيك:

- في عام 1963

فقد مصدر مشع يستخدم في التصوير الصناعي بالاشعاع و نتج عن ذلك وفاه 4 اشخاص.

- في أبريل عام 1974:

نقل مصدر ايريديوم 192 الذي يصدر أشعه جاما بواسطه طائره ركاب باحدي الدول و بعد وصول المصدر اكتشف انه لم يكن مغلفا بالصوره المطلوبه مما نتج عنه مستويات اشعاعيه عاليه و قد اظهرت نتائج الفحص ان مستوي الاشعاع قد وصل الي 5 رونتجن في الساعه لكل فرد داخل الطائره الا انه لم تحدث أي حاله وفاه.

- في مارس 1977:

خرج قطار عن مساره و به حموله 8.5 طن من اليورانيم و لم يحدث أي تلوث.

- في 1984:

غرقت سفينه النقل"مونت لويس" أمام السواحل البلجيكيه و علي متنها 350 طنا من سادس فلوريد اليورانيم المعبأه في 30 حاويه و قد استطاعت قوات الطوارئ البلجيكيه انتشالها جميعا دون حدوث أي أضرار.

heshamaly

مهندس هشام محمد السيد على

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 226 قراءة
نشرت فى 27 فبراير 2012 بواسطة heshamaly

 

والتى تتراوح شدتها من (صفر هرتز-300 جيجا هرتز) اثناء العمل وتم تطبيقها  فى ايطاليا من خلال الفصل الثامن من القرار الوزارى 81/2008 (المواد 206-212)

* التوجيهات الأوربية 40/2004   تتطرق لمخاطر السلامة والصحة المهنية التي تتسبب فى تغيرات في الجسم البشري قصيرة المدى نتيجة :-

  

-    ( التيار المستحث ) – وجود دائرة مغلقة من التيار مع الجسم .

امتصاص الطاقة .  

الملامسة مع التيار .

 

§  يتم الكشف الطبي بشكل سنوي على العاملين المعرضين لتلك المخاطر.

§  يحتوى التشريع المصري على هيكل مشايه يتعرض للحدود القصوى للتعرض .

 

حماية العاملين من المخاطر المتعلقة بالتعرض للإشعاعات المرئية الصناعية .

-   نتطرق التوجيهات الأوروبية  للمخاطر المؤثرة على سلامة وصحة العمال بسبب التعرض للإشعاعات المرئية الصناعية للعين والجلد .

-   التشريع المصري يحتوى على هيكل مشابه يحتوى على الحدود القصوى للتعرض .

 

الملاحظات والتوصيات :-

  

1-    إجراءات حماية العمال من المخاطر البيولوجية تحتوى على نظام تصنيف مثل الموجود في المجموعات 1 ، 2 ، 3 ، 4 والتي تنص عليها التوجيهات الأوربية .

  

2-    أهمية تطبيق إجراءات خاصة من خلال الخطوط الإرشادية لحماية العمال للقطاعات (المجازر- الخدمات الطبية – المذابح ) .

( يوصى بأن تأخذ برامج التدريب في المكون الثالث في اعتبارها الحماية الخاصة من المخاطر البيولوجية ) .

  

3-    بالنسبة للحماية من الأشعاعات المؤينة  فأنة يوجد التشريع الخاص بها والكافي – يوصى بتوسيع هذه الحماية كذلك بالنسبة للمصادر الطبيعية طبقاً للتوجيهات الأوربية الحالية .

  

4-    التعرض للإشعاعات الغير مؤينة والإشعاعات المؤينة في أماكن العمل موجوده في التشريع المصري وتوجد أيضاً الحدود القصوى للتعرض ونرى أن هذا المجال لا يمثل أهمية .

  

5-    هناك احتياج خاص لخبراء مدربين وخطوط استرشادية وأفضل الممارسات عن المخاطر الأكثر انتشارا .

النشاط الخاص ببناء القدرات يجب أن يعكس الحماية من المخاطر البيولوجية فى الصناعات المتوسطة والصغيرة بقطاعات معينة ( عمال المفارخ ، المجازر – الزراعة ) . 

 

 

 

 

heshamaly

مهندس هشام محمد السيد على

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 145 قراءة
نشرت فى 21 فبراير 2012 بواسطة heshamaly

والتى تتراوح شدتها من (صفر هرتز-300 جيجا هرتز) اثناء العمل وتم تطبيقها  فى ايطاليا من خلال الفصل الثامن من القرار الوزارى 81/2008 (المواد 206-212)

* التوجيهات الأوربية 40/2004   تتطرق لمخاطر السلامة والصحة المهنية التي تتسبب فى تغيرات في الجسم البشري قصيرة المدى نتيجة :-

  

-    ( التيار المستحث ) – وجود دائرة مغلقة من التيار مع الجسم .

امتصاص الطاقة .  

الملامسة مع التيار .

 

§  يتم الكشف الطبي بشكل سنوي على العاملين المعرضين لتلك المخاطر.

§  يحتوى التشريع المصري على هيكل مشايه يتعرض للحدود القصوى للتعرض .

 

حماية العاملين من المخاطر المتعلقة بالتعرض للإشعاعات المرئية الصناعية .

-   نتطرق التوجيهات الأوروبية  للمخاطر المؤثرة على سلامة وصحة العمال بسبب التعرض للإشعاعات المرئية الصناعية للعين والجلد .

-   التشريع المصري يحتوى على هيكل مشابه يحتوى على الحدود القصوى للتعرض .

 

الملاحظات والتوصيات :-

  

1-    إجراءات حماية العمال من المخاطر البيولوجية تحتوى على نظام تصنيف مثل الموجود في المجموعات 1 ، 2 ، 3 ، 4 والتي تنص عليها التوجيهات الأوربية .

  

2-    أهمية تطبيق إجراءات خاصة من خلال الخطوط الإرشادية لحماية العمال للقطاعات (المجازر- الخدمات الطبية – المذابح ) .

( يوصى بأن تأخذ برامج التدريب في المكون الثالث في اعتبارها الحماية الخاصة من المخاطر البيولوجية ) .

  

3-    بالنسبة للحماية من الأشعاعات المؤينة  فأنة يوجد التشريع الخاص بها والكافي – يوصى بتوسيع هذه الحماية كذلك بالنسبة للمصادر الطبيعية طبقاً للتوجيهات الأوربية الحالية .

  

4-    التعرض للإشعاعات الغير مؤينة والإشعاعات المؤينة في أماكن العمل موجوده في التشريع المصري وتوجد أيضاً الحدود القصوى للتعرض ونرى أن هذا المجال لا يمثل أهمية .

  

5-    هناك احتياج خاص لخبراء مدربين وخطوط استرشادية وأفضل الممارسات عن المخاطر الأكثر انتشارا .

النشاط الخاص ببناء القدرات يجب أن يعكس الحماية من المخاطر البيولوجية فى الصناعات المتوسطة والصغيرة بقطاعات معينة ( عمال المفارخ ، المجازر – الزراعة ) . 

 

 

 

heshamaly

مهندس هشام محمد السيد على

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 145 قراءة
نشرت فى 21 فبراير 2012 بواسطة heshamaly

هشام محمد السيد على

heshamaly
نحن مجموعة من خبراء السلامة والصحة المهنية بمصر متخصصين فى عمل خطط الطوراء وتحليل المخاطر لكافة المنشات وايضا وضع معايير السلامة والصحة المهنية بالموصفات العالمية موبيل 01025277705 »

السلامة والصحة المهنية وتامين بيئة العمل

جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

177,900

هدفنا هو توصيل ثقافة السلامة

الموقع  غير هادف  للربح  ويقدم المعلومات  والاستشارت  مجانية   مساهمة  منا  فى رفع  مسنوى ثقافة السلامة والصحة المهنية  بالوطن  العربى  عرفانا  وحبا  للوطن  العربى