المركز الهندسي الاستشارى للسلامة والصحة المهنية والبيئة

الموقع مختص فى عمل واستشارات هندسية دراسات السلامة والصحة المهنية مجانا وبشكل تطوعى مساهمة منا

السيرة الذاتية للمهندس هشام

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السيرة الذاتية

الاسم / هشام محمد السيد إبراهيم على.

تاريخ الميلاد ومكان الميلاد : 24/9/1960 مدينة الشهداء محافظة المنوفية .

البريد الالكترونى :   [email protected]@hotmail.com

المؤهل / درجة البكالوريوس فى هندسة القوى الميكانيكية كلية الهندسة والتكنولوجيا- جامعة المنوفية عن 1988/1989

العنوان / : الشهداء – ميدان الشهداء – ش بورسعيد  عمارة محمد السيد على اعلى صيدلية الشعب

الهاتف / منزل 0482756585     ..............................    المحمول : 01025277705

الوظيفة الحالية : مدير مكتب للسلامة والصحة ومهندس  استشارى السلامة والصحة المهنية  والبيئة

عضوية الهيئات ; 1- عضو لجنة الهندسة البيئية والسلامة والصحة المهنية                               بالنقابة  العامة للمهندسين

عضو  لجنة  التدريب  بالنقابة العامة للمهندسين

عضو اتحاد  المدربين العرب وعضو الهيئة الاستشارية النوعية  للسلامة والصحة المهنية  بالاتحاد

عضو الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة

عضو جمعية خبراء  السلامة

عضو جمعية مديري الطوارئ

اللغات : الانجليزية – كتابة وتحدث

الكمبيوتر : إجادة العمل على الكمبيوتر على كل برامج  الكتابة  والمحادثة والتواصل  والتعليم  عن بعد

الندوات  المؤتمرات:

1 – المشاركة فى فاعليات  مؤتمر السلامة والصحة المهنية الاول  باليمن  تحت رعاية شركة

ايبكس  للاستشارات  ومنظمة العمل الدولية بنادى شرطة  صنعاء من الفترة 25-26/ 5/ 2014

2-حضور المؤتمر الدولى  الخامس لمستقبل منظومة الطاقة والمياة وتغير المناخ بالمنطقة العربية فى الفترة من 15-16/3/2015

3-حضور البرنامج  التدريبى عن السلامة والصحة المهنية المنعقد  بكلية طب الاسنان  جامعة  الاسكندرية بالاشتراك مع النقابة العمة للمهندسين فى الفترة14/5/2015

4-حضور ملتقى التدريب لمركزية الاستشارات التابع لهيئة الكفاية الانتاجية  عن الفترة 8/6/2015

5- المشاركة مع كاستشارى شركة سلامتنا وشركة الفوزان  بالخبر  والدمام  في  مراجعة  وتنفيد وتركيب ومراجعة  نظم الانذار المبكر للحريق فى مدارس رياسة تعليم البنات المنطقة الشرقية  

  فى الفترة 26/2/2014 الي 20/3/2014 :-

الدورات الحاصل عليها :-

دورة توجيه عام من 13/4/1996 الى 20/4/1996

دورة توجيه عام من 14/9/1996 الى 19/9/1996

دورة فى مجال السلامة والصحة المهنية المتجددة 17/11/1998 الى 15/11/1998 م

دورة الاعلان العالمى لمبادىء والحقوق الاساسية العمل من 13/7/2003 الى 16/7/2003

دورة فى مجال تصميم مخاطر  بيئة العمل باستخدام الاجهزة 18/3/2007 الى 22/3/2007

ورشة العمل للسادة مفتش السلامة باشراف منظمة العمل الدولية من 30/7/2007 الى 31/7/2007 م

دورة فى مجال التخطيط الاستراتيجى كاداة لمواجهة لتحديات المستقبل من 24/6/2007 الى 28/6/2007 م

دورة فى مجال تنتمية المهارات مدير مكاتب السلامة والصحة من 19/11/2008 الى 13/11/2008 م

دورة فى قوانين ولجان التراخيص من 10/3/2009 حتى 12/3/2009 م

دورة فى مجال التفتيش على المستشفيات والمنشآت ذات الخطورة من 1/2/2009 حتى 5/2/2009 م

دورة فى مجال تنمية مهارات مديرى سلامة والصحة المهنية من الفترة  5/4/2009 الى 9/4/2009 م

دورة فى معايير السلامة والامان النووى من 26/4/2009 الى 30/4/2009 م

دورة فى مجال تطبيقات عملية لمعايير السلامة والامان النووى من 2/6/2009 الى 4/6/2009 م

دورة مرشحى شغل وظيفة الملحق العمالى بالخارج من 7/11/2009 الى 12/11/2009 م

ورشة عمل حول السلامة والصحة المهنية باشراف الاتحاد الاوربى من 13/1/2010 حتى 11/2/2010

دورة فى الاوشا المصرية من 1/4/2010 حتى 15/4/2010

دورة فى ادارة الازمات  والكوراث من 1\1\2012  الى 5\1\2012

حضور ورشة تحديث  الجدول المصرى  للامراض  المهنية   باشراف  منظمة العمل الدولية  يوم  25\11\2011

ورشة  عمل تحت اشراف منظمة العمل الدولية فى مجال مجال الحوار المجتمعى و الاتفاقيات الدولية المنعقدة بفندق سونستيا من 24- 24\9\2013

 

ورشة عمل تحت اشراف  منظمة العمل  الدولية بفندق ازور فى مجال  تفتيش العمل بمصر  من 24- 25\11\2013

     حضور ورشة عمل بإشراف منظمة العمل الدولية حول اعداد الخطه الثانويه للتفتيش ( الأولويات والمعايير ) فى الفتره من 15/4/2014 الى 17/4/2014  

الخبرات

خبرة عام فى كبرى ورش وزارة الدفاع المصرية فى العمل فى مجال التخطيط الصيانة الدورية والصيانة الشاملة وصيانة التفتيش لكافة المعدات والاجهزة واجهزة التكييف المركزى  بالورشة وذلك عام 1990 حتى 1991

خبرة عام فى العمل فى اتحاد الاذاعة والتليفزيون كمهندس ميكانيكا فى مركز الارسال التليفزيونى بالغردقة من الفترة 1991 حتى 1992

خبرة اربعة اعوام مهندس صيانة للمعدات المختلفة فى احدى شركات البناء الخاصة ذلك من الفترة 1991 حتى 1995

عام خبرة 20   فى مجال التفتيش على معايير السلامة والصحة المهنية على كافة المنشآت الصناعية والبترولية والكيميائية والصحية وكافة مواقع العمل المختلفة  بهدف توفير معايير السلامة والصحة المهنية وتامين بيئة العمل للنشأت والعاملين بها وعمل خطط الطوارىء بها لمواجهة الكوارث الطبيعية وغيرها ومخاطر الانفجار والانهيار والحريق وكافة المخاطر المحتمل حدوثها اهناء العمل وذلك لحماية المنشآت من كافة المخاطر الميكانيكية والكهربائية والبيولوجية والزيائية والكيميائية والمخاطر السلبية ومخاطر الاشعاع والتسرب الاشعاعى وخلافة وكذلك تامين بيئة العمل الداخلية من كافة الملوثات الخارجية والداخلية والتحكم بها للوصول للحد المسموح عالميا والحدود الامنة وكذلك عمل تقييم بيئى لكافة المنشأت لتوفيق اوضاعها بيئيا للحد المسموح به عالميا  .

 

 


 

حضور ورشة تحديث  الجدول المصرى  للامراض  المهنية   باشراف  منظمة العمل الدولية  يوم  25\11\2011

ورشة  عمل تحت اشراف منظمة العمل الدولية فى مجال مجال الحوار المجتمعى و الاتفاقيات الدولية المنعقدة بفندق سونستيا من 24- 24\9\2013

 

ورشة عمل تحت اشراف  منظمة العمل  الدولية بفندق ازور فى مجال  تفتيش العمل بمصر  24- 25\11\2013

حضور ورشة عمل بإشراف منظمة العمل الدولية حول اعداد الخطه الثانويه للتفتيش  الأولويات والمعايير ) فى الفتره من 15/4/2014 الى 17/4/2014

 

الخبرات

:

خبرة عام فى كبرى ورش وزارة الدفاع المصرية فى العمل فى مجال التخطيط الصيانة

الدورية والصيانة الشاملة وصيانة التفتيش لكافة المعدات والاجهزة واجهزة التكييف المركزى  بالورشة وذلك عام 1990 حتى 1991

خبرة عام فى العمل فى اتحاد الاذاعة والتليفزيون كمهندس ميكانيكا فى مركز الارسال التليفزيونى بالغردقة من الفترة 1991 حتى 1992

خبرة اربعة اعوام مهندس صيانة للمعدات المختلفة فى احدى شركات البناء الخاصة ذلك من الفترة 1991 حتى 1995

خبرة 20 عام فى مجال التفتيش على معايير السلامة والصحة المهنية على كافة المنشآت الصناعية والبترولية والكيميائية والصحية وكافة مواقع العمل المختلفة  بهدف توفير معايير السلامة والصحة المهنية وتامين بيئة العمل للنشأت والعاملين بها وعمل خطط الطوارىء بها لمواجهة الكوارث الطبيعية وغيرها ومخاطر الانفجار والانهيار والحريق وكافة المخاطر المحتمل حدوثها اهناء العمل وذلك لحماية المنشآت من كافة المخاطر الميكانيكية والكهربائية والبيولوجية والزيائية والكيميائية والمخاطر السلبية ومخاطر الاشعاع والتسرب الاشعاعى وخلافة وكذلك تامين بيئة العمل الداخلية من كافة الملوثات الخارجية والداخلية والتحكم بها للوصول للحد المسموح عالميا والحدود الامنة وكذلك عمل تقييم بيئى لكافة المنشأت لتوفيق اوضاعها بيئيا للحد المسموح به عالميا  .

 

 

 

 

 

 

 
ليست حوادث العمل كسوراً وخلوعاً فقط. فالمخفي أعظم. وفي مقابل كل اصابة منظورة عشرات الاعاقات والميتات البطيئة من التلوث الكيميائي والبيولوجي والضجيج والارتجاجات. أكثر من70  ألف عامل عربي يموتون سنوياً بحوادث العمل، لكن الاحصاءات العربية تشير الى الحوادث المباشرة فقط، وضحايا الأمراض المهنية ما زالوا خارج نطاق الاحصاء.
وكثيراً ما يشعر العمال بالأخطار المحدقة بهم، لكنهم يتكتمون حرصاً على لقمة العيش. وغالباً ما ينكر أرباب العمل أي مسؤولية عن مرض ناجم عن بيئة العمل غير الصحية. وكم من أسرة فقدت معيلها بهذا الموت الصامت ولم تحصل على أي تعويض. وهنا شواهد صارخة:
- ادخلت اختصاصية بعلم الجراثيم عمرها23 سنة الى المستشفى بعدما عانت طوال اسبوع من نزلات برد وحمى وصداع واسهال. فتبين أنها مصابة بحمى التيفوئيد التي انتقلت اليها من خلال العمل على جرثومة السالمونيلا ضمن برنامج أبحاثها. وكانت اعتادت التدخين في المختبر وتناول طعام الغداء هناك أحياناً.
- سجل تسمم عصبي لدى مجموعة من العمال تعرضوا طوال سنوات للمادة الصناعية الحفازة ثنائي مثيل الامينوبروبيونيتريل(DMAPN)  التي سببت اعتلالاً عصبياً في المثانة أدى الى احتباس بولي وعسر في الوظيفة الجنسية. وعلى رغم أن حال العمال المتأثرين تحسنت بعد ابعادهم عن مكان التعرض لهذه المادة، فقد استمرت العوارض لدى بعضهم مدة سنتين على الأقل. وكان معظم هؤلاء من العمال الوافدين الذين لم يتمكنوا من الابلاغ عن العوارض أو خافوا من القيام بذلك.
- في أوائل الثلاثينات، وقع حادث لدى حفر نفق »هوكس نست«عبر عرق من صخر السيليكا في فرجينيا. وقد تم شق النفق لجر المياه من أحد الأنهار الى محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية. وصادفت الاعمال الهندسية للمشروع سنوات الركود الاقتصادي الأولى، فقدم اليه العمال من أنحاء الولايات المتحدة. وقد عمل في المشروع زهاء 5000عامل، أسندت الى أكثر من نصفهم أعمال تحت الأرض. وبعد خمس سنوات من انجاز النفق حدثت بين اولئك العمال700 وفاة نتيجة الاصابة بالسل السيليكوني وأنواع اخرى من تترّب الرئة. ودفع ارتفاع عدد الوفيات الكونغرس الاميركي الى اجراء تحقيق حول الموضوع واعتبار السل السيليكوني مرضاً مهنياً مؤكداً، على رغم الموقف السلبي الذي أبداه خبراء الصحة الصناعية.
- لاحظت مجموعة من العمال في مصنع لانتاج المبيدات شمال كاليفورنيا أن قلة منهم أنجبت أطفالاً. وبعد الكشف على جميع عمال المصنع، تبين أن هناك علاقة قوية بين انخفاض عدد الحيوانات المنوية والتعرض لمادة الدايبروموكلوروبروبان (DBCP)وهو كلور عضوي معالج بالبرومين يستعمل مبيداً للديدان السلكية. وكانت التأثيرات السمية المنوية لدى بعض الرجال المعرضين كافية لجعلهم عقيمين. وأظهرت دراسات نسيجية للخصي أن الأنابيب المنوية هي موقع الاصابة، وأن الخلايا النطفية هي الهدف. وقد تم التثبت من العلاقة بين انخفاض عدد الحيوانات المنوية والتعرض لهذه المادة أثناء صنعها واستعمالها، بعد دراسات شملت معامل كيميائية أخرى في الولايات المتحدة وخارجها. وأظهرت متابعة العمال بعد توقف تعرضهم للمادة أن تكوّن الخلايا المنوية عاد الى وضعه الطبيعي لدى اولئك الذين كان تأثرهم أقل حدّة. لكن كثيراً من العمال الذين فقدوا الحيوانات المنوية بقوا عقيمين.
- ثاني كبريتيد الكربون(CS2)  مادة صناعية تتسرب الى الجسم تنشقاً أو ابتلاعاً أو احتكاكاً بالجلد. وهو يؤثر على الجهاز العصبي المركزي وقد يؤدي الى تلازمات غريبة، بما في ذلك الذُّهان (الهُواس). ويقال ان مصانع تستعمله عمدت الى تركيب قضبان حديد في نوافذ الطبقة العليا لمنع العمال من القفز منها بغية الانتحار. وهو يستعمل في صناعات كثيرة، كالرايون والسيلوفان والمبيدات والمواد اللاصقة، وكمذيب للفوسفور والسلينيوم والبروم واليود والشحوم والراتينجات، وفي صنع المواسير الخوائية الالكترونية، وفي معالجة المعادن كالذهب والنيكل، وكمانع للتآكل، وكعامل لازالة المعادن من النفايات السائلة، وفي التصوير الفوتوغرافي الملون الفوري، وحتى كطارد للديدان لدى الحيوانات الأليفة.
- قبل سنوات أصيب أحد العاملين في مصنع يستعمل الأسبستوس (الأميانت) في لبنان بسرطان رئوي بعد أكثر من20 سنة من تنشق الألياف القاتلة. وحاول الأهل معالجته من دون جدوى. وتكتم الجميع عن الأمر:أرباب العمل انكاراً للمسؤولية، والعامل المصاب خوفاً من سد باب رزقه، والأهل خشية دخول متاهات القوانين والمحاكم. ولم تفصل الا ثلاثة أشهر بين ظهور المرض والأجل المحتوم. وقال الأطباء الاختصاصيون آنذاك انها الحالة الثانية عشرة المسجلة حتى ذلك الحين كاصابة بالسرطان الناجم عن تنشق الأسبستوس.
هذه بضعة أمثلة على أمراض تصيب العمال في مراكز عملهم، ولا تظهر أعراضها الا بعد أشهر أو سنوات من التعرض لتلوث ما في بيئة العمل. وكثيرا؟ ما تبقى الأسباب خفية، أو مخفية ، ولا تنكشف الا بعد فوات الأوان.
أخطار في كل مكان
تشير الارقام الصادرة عن منظمة العمل الدولية ومنظمة الصحة العالمية الى أن نحو أربعة آلاف شخص يتوجهون يومياً الى مراكز عملهم ولا يعودون الى عائلاتهم مساءً بسبب حادث عمل يودي بحياتهم، اضافة الى تعرّض ملايين العمال لامراض مهنية مزمنة وأخطار متنوعة في بيئة العمل. وتشير الاحصاءات الى أن حوادث العمل تبلغ سنوياً250  مليون حادث، من ضمنها نحو مليون حادث مميت و365ألف حالة وفاة ناتجة عن أمراض مهنية.
ما هي الاخطار التي تواجه العمال؟ ومن المسؤول عن حمايتهم من الحوادث المهنية والأمراض التي تهدد صحتهم من جراء عملهم في أجواء ملوثة وتعرضهم لمواد كيميائية متنوعة في موقع العمل؟
لا يمكن تحديد مكان العمل بالمصنع فقط أو المنجم أو المقلع أو المكتب، فهو يشمل جميع القطاعات الاقتصادية: الصناعة والزراعة والسياحة والتجارة والخدمات والأعمال الادارية وغير ذلك. وفي كل موقع أخطار محتملة واخرى مفاجئة. فالمزارع يتعرض لخطر المبيدات التي يستنشقها أثناء رشّ المزروعات، كما يتعرض لتقلبات الحرارة والرطوبة ومخاطر الآلات الزراعية. والعامل في المصنع يتعرض لأخطار ميكانيكية في التعامل مع أجهزة ومعدات مختلفة، ولضجيج الآلات والمحركات، وللارتجاج الناجم عن تشغيل بعض المعدات، ولأجواء داخلية موبوءة نتيجة سوء التهوئة وتلوث الهواء بالابخرة والغبائر الناتجة من مزج أو نقل مواد سامة أو غير سامة، اضافة الى عدم ارتداء الالبسة والاقنعة والقفازات والكمامات الواقية. حتى في الاعمال المكتبية، فان كثرة الجلوس وسوء الانارة والتعرّض لاشعاعات شاشات الكومبيوتر وآلات النسخ والتدفئة والتبريد المفرطين تسبب أمراضاً جسدية ونفسية مختلفة.
كل أماكن العمل، سواء كانت إدارية أو صناعية أو زراعية، مسقوفة أو مفتوحة، تنطوي على أخطار مهنية تختلف باختلاف بيئة العمل.
أنواع الاخطار المهنية
يمكن تصنيف الاخطار المهنية في خمس فئات: فيزيائية، وبيولوجية، ونفسية، وكيميائية، وحوادث واصابات. تشمل المخاطر الفيزيائية العوامل الخارجية التي تؤثر على صحة العامل، كالضجيج الذي يؤدي الى فقدان السمع، وتقلبات الحرارة والمناخ والضغط الجوي التي تنعكس إعياء وأمراضاً مختلفة، والاشعاعات الايونية وغير الايونية والارتجاجات. أما الحوادث فتشمل الاصابات الميكانيكية والكهربائية والحرائق.
وتشمل المخاطر البيولوجية الجراثيم والفيروسات والطفيليات التي يتعرض لها العاملون في مجال الصحة، والعدوى من الحيوانات لدى العمل في المزارع، وغيرها. وتنجم المخاطر النفسية من ضغط العمل، في ظروف بيئية غير آمنة وغير صحية وتحت شروط مهنية قاسية أو غير مريحة، فتكون النتيجة الارهاق والاجهاد النفسي والفكري.
وتشكل المخاطر الكيميائية نحو80 في المئة من المحاذير الصحية. والامثلة عليها كثيرة: صناعة البلاط والبورسلين الرائجة في العالم العربي والتي تدخل فيها مادة الكلس، لحام المعادن بواسطة الكهرباء والتعرض للأبخرة المعدنية والحرارة المرتفعة، الغبائر والدخان والأبخرة والألياف والسوائل والأصباغ وغاز أول أوكسيد الكربون وانبعاثات عوادم السيارات ومواد الصمغ وغبار الفحم والمبيدات وغير ذلك. وتبقى مادة الاسبستوس (الأميانت) من أخطر المواد على صحة الانسان اذ تسبب سرطان التليف الرئوي وأمراضاً خطيرة أخرى.
تدخل ملوثات كثيرة الى الجسم بواسطة الاستنشاق، وهو أكثر الطرق شيوعاً، لاعتمادنا على التنفس. إن المعدل الوسطي للتنفس لدى الانسان العادي هو خمسة ليترات في الدقيقة، ما يعادل 300ليتر من الهواء كل ساعة و7200ليتر في اليوم. وفي هذه الأرقام دلالة على كمية التلوث التي يمكن أن تدخل الرئتين كل يوم. من جهة أخرى، يدخل بعض الملوثات الى الجسم عن طريق الامتصاص عبر الجلد لدى التعرض للمادة الكيميائية، وعن طريق الفم مع الطعام أو الشراب او التدخين، وأحياناً عن طريق المشيمة كما يحصل مع الحوامل اللواتي يعملن في جوّ تلوّثه مادة الرصاص التي تؤثر على الجنين.
وتتنوع طرق الوقاية بتنوع الاخطار التي يمكن ان يتعرض لها العامل. ولا بد من توفير أساليب الوقاية الفردية، كتأمين كمامات لمنع استنشاق الغبار والغازات والمواد الكيميائية المنبعثة، وواقيات للأذن من الضجيج، ونظارات لحماية العينين من الاشعة وانبعاثات المعادن، وقفازات وملابس خاصة للوقاية من التلوث المباشر، وغرف خاصة لتبديل ملابس العمل والاستحمام قبل المغادرة منعاً لانتقال التلوث الى العائلة والمنزل، وإجراء فحوص طبية دورية للعمال للكشف المبكر عن أي مرض ومعالجته، وتأمين النظافة والتهوئة للحماية من أخطار العوامل الحيوية كالجراثيم والفيروسات وعدم نقل العدوى، وتأمين المرافق الصحية ومياه الشرب النقية ودورات المياه وغرف الطعام الآمنة.
ولكن الوقاية الحقيقية تنطلق من اعتماد معايير عالية في ضبط التلوث في مصادره، فتستبدل المصانع المواد الكيميائية السامة بمواد أقل ضرراً حيث أمكن، كاستبدال الاسبستوس بالفيبرغلاس، وتأمين شفاطات هواء وتهوئة عامة جيدة. ويعزل مصدر التلوث عن مكان تواجد العمال. وتتم الحماية من أخطار الحرائق باستعمال مواد عازلة ومقاومة للحريق ومنع التدخين. وللحماية من أخطار الكهرباء تستعمل موصلات وكابلات عازلة تبعد خطر الانصعاق بالتيار. وتتم صيانة الآلات والمعدات بشكل دوري للتأكد من سلامة أجزائها وقطعها المتحركة وعدم تسرّب غازات أو مواد سامة. وتتخذ الاحتياطات اللازمة لحماية العمال من الوقوع والانزلاق عبر وضع حواجز وقائية وتسوير الحفر وسقف السقالات. كما يحمى العمال من المخاطر الفيزيائية كالحرارة والبرودة وسوء الانارة والضجيج والاهتزازات وتقلبات المناخ.
تبقى ناحية مهمة هي التثقيف الصحي على كافة المستويات: لجهة ربّ العمل كي يعي مسؤولياته وصلاحياته، ولجهة العمال ليعرفوا حقوقهم وكيفية التعاطي السليم مع الآلات والمواد التي يستعملونها، ولجهة ناشطي الجمعيات الأهلية والاطباء والممرضين للتوعية وتوضيح المخاطر الناتجة عن أخطار العمل. ولا بد من تطبيق القوانين وتحديثها، اذ يجب الابلاغ عن الاصابات الى الجهات المعنية لاتخاذ اجراءات وقائية. لذلك يجب الاقرار بوجود أخطاء وأخطار في بيئة العمل، والكشف على المنشأة بحسب الحالة للتأكد من صلاحية المعدات والالتزام بالمعايير، والتحقيق في حادث معين، والتأكد من توفير السلامة المهنية للعمال، واعداد تقرير يرفع للجهات المعنية لاتخاذ التدابير المناسبة.
بيئة العمل العربية
تزايدت الاصابات والأمراض الناتجة عن بيئة العمل في المنطقة العربية مع تزايد حجم القوى العاملة التي وصلت عام 2000 الى 98مليوناً بحسب منظمة العمل العربية، وبسبب التوسع الصناعي والزراعي والتكنولوجي والخدمي وغيره وما ينتج عنه من مشكلات مهنية، وكذلك نتيجة التصنيع الكيميائي الذي أدى الى حوادث وكوارث صناعية وبيئية في عدد من الدول. وقد ظل السلوك الفردي سلبياً تجاه بيئة العمل لاسباب ترتبط بمستوى التعليم والثقافة والتجربة والوعي الفردي والجماعي في أوساط العمال. وبحسب دراسة للمعهد العربي للصحة والسلامة المهنية، يأتي الوسط التكنولوجي لبيئة العمل في مقدم أسباب حوادث العمل، بما فيه من عيوب في التصميم أو الصنع، وكذلك الانشاءات الهندسية لموقع العمل وتجهيزاته والآلات الكهربائية فيه، واحتمال تعرضه لمخاطر الانهيارات أو الحرائق، ومدة العمل ونوعيته، والسن والوقت والصحة الجسدية والنفسية، فضلاً عن العوامل الاشعاعية والحرارية والكيميائية والبيولوجية والبيئية الطارئة.
ويبين استبيان اجراه المعهد عام 1993أن جميع الدول العربية تتبع سياسات خاصة في مجال الصحة والسلامة المهنية، تختلف بين بلد وآخر وتبعاً لمدى التنسيق بين الاطراف الثلاثة المعنية، وهي الحكومة والعمال وأصحاب العمل. إلا أنها تفتقر الى قوانين خاصة بالسلامة المهنية، التي يقتصر التطرق اليها على مواد ضمن قوانين ذات صلة، كما في الأردن (قانون العمل، 1960) والامارات العربية المتحدة (قانون العمل الاتحادي،1980) والجزائر (القانون 85،1985) والسعودية (نظام العمل والعمال، 1989)والسودان (قانون الأمن الصناعي، 1976) وسورية (قانون العمل، 1985) والصومال (قانون العمل، 1972)وعمان (قانون العمل،1973) وقطر (قانون العمل، 1962و1975)ولبنان (قانون العمل، 1946)ومصر (قانون العمل،12لسنة 2003) والمغرب (قانون 13، 1947)وموريتانيا (قانون23، 1963)واليمن (قانون العمل الاساسي, 1978).وهناك قرارات وزارية خاصة بالسلامة المهنية والتأمينات الاجتماعية للعمل، كما في البحرين وتونس والعراق والكويت. وتوفر بعض التشريعات العربية حماية من أخطار بيئة العمل، وتقديم خدمات الصحة والسلامة المهنية للعمال، ودرجات من التأمين ضد حوادث العمل والاصابة بالأمراض المهنية. وتوفر سورية والسعودية ومصر والكويت خدمات رعاية صحية للعمال وأسرهم. لكن بعض الدول، ومنها وسورية والسعودية والاردن واليمن، تشترط اشتراك العامل في التأمينات الاجتماعية ليحصل على التأمين في حال تعرضه لأمراض مهنية. وفي ظل غياب تشريعات وطنية خاصة، وغياب المراكز الوطنية لمعلومات الصحة والسلامة المهنية لتقديم الخبرة والمساعدة في تطبيق المعايير، يظل العمال الذين يتعرضون لحوادث العمل في دوامة التفسيرات المختلفة لمواد ذات صلة بقوانين صادرة. وتفتقر الدول العربية التي تنشر احصاءات حوادث العمل لديها الى نظام معياري لتحليل نتائج الاحصاءات. وهذه مسألة مهمة في حساب حجم الخسائر الاقتصادية الوطنية.
ويحتل قطاع التشييد والبناء، الذي يشكل قوة عمل كبيرة، المقدمة في معدلات تكرار حوادث العمل في المنطقة العربية. ويحل ثانياً قطاع الصناعة، لا سيما النسيجية والنفطية، ثم النقل والشحن. وتشير التقديرات الى اصابة نحو مليون عامل عربي بحوادث مهنية كل سنة، أي نحو 0,3 في المئة من السكان، يموت منهم نحو70ألفاً. وهذا يقتصر على الحوادث الظاهرة ولا يشمل الأمراض المهنية والتأثيرات "الخفية" الطويلة الأجل. وثمة مؤشرات على أن مصر وسلطنة عمان ولبنان وسورية بصدد إعداد نظام إحصائي يتيح تسجيل ونشر نتائج حوادث العمل وتحليلها، في حين يستخدم نظام بهذا المعنى في البحرين والاردن والسعودية وقطر وتونس واليمن.
الاصابة والحوادث المنظورة يمكن احصاؤها، لكن الامراض المهنية ما زالت قاتلات خفية قلما يشار اليها في المنطقة العربية. وقد آن الأوان لكي تتفتح عيون العمال على ما يكمن لهم في بيئة عملهم، لكي يتخذوا الحيطة اللازمة ويطالبوا بحقوق لا يجوز أن ينكرها عليهم أرباب العمل وأصحاب القرار.
 
كادر
التلوث القاتل في مصانع شكا وسلعاتا في شمال لبنان
تشكل المنطقة الممتدة بين سلعاتا وشكا وجوارهما في شمال لبنان حزام بؤس بيئي وصحي وظاهرة بارزة من ظواهر الانتهاك الصارخ لقواعد السلامة. انها مظهر من مظاهر القصور وعدم الجدية في معالجة قضايا البيئة والصحة العامة، وبشكل خاص صحة العاملين في مصانع هذه المنطقة، واقتصار هذه "المعالجة" على بعض الشكليات التي يسهل اختراقها والالتفاف عليها. المشكلة مزمنة، تمتد لعشرات السنين، وتكمن في وجود عدد من المصانع الكبرى التي تنتج الأسمدة والاسمنت والجفصين والاترنيت والترابة البيضاء، وتضخ كميات كبيرة من الغازات والغبار والمواد السامة تنفثها في أجواء المصانع حيث يعمل نحو3000  عامل وفي المناطق المحيطة حيث يقطن نحو50,000 مواطن. فتسبب لكثيرين منهم أضراراً صحية أكيدة وتحول حياتهم الى صراع يومي ودائم مع الأمراض الخطيرة والمميتة، ولا سيما أولئك العمال الذين هم على تماس مباشر مع هذه الأخطار. ويتحدث عمال في سلعاتا عن تعرضهم لانبعاثات إشعاعية صادرة عن المواد الفوسفورية المستوردة من دون أي رقابة، ولاحتكاك مباشر مع الكبريت المتطاير من دون أي حماية.
ويتعرض العمال في هذه المصانع لروائح الحمض الفوسفوري والحمض الكبريتي وانبعاثاتهما التي تؤثر على الجهاز التنفسي. كما يتعرضون لمستوى عال من الضجيج يفوق بكثير المستويات المسموح بها. وتتزايد الاصابات في صفوفهم بأمراض السرطان والربو والحساسية وضيق التنفس. وتتكرر هذه الاصابات وتتكاثر من دون حسيب أو رقيب من الأجهزة الرسمية المختصة كوزارتي البيئة والصحة، ومن دون إحصاءات ودراسات لوضع حد لما يجري، علماً ان هناك قانوناً صادراً عن مجلس الوزراء عام1996 أعطى مهلاً قانونية لهذه المصانع كي تقوم بالاجراءات اللازمة للحد من ارتفاع نسبة الملوثات التي تنتجها والحفاظ على سلامة عمالها.
وأهم أسباب ومصادر هذه الملوثات هي الآتية:
المواد الأولية:تحصل المصانع على المواد الأولية لصناعتها، كالصخور والأتربة من المقالع، بأساليب نقل هي غالباً بدائية ومكشوفة. ويتم تخزينها في مستودعات غير مؤهلة لضبط تطاير غبارها. وهذا أيضاً ينطبق على المحروقات لجهة عمليتي النقل والتخزين، مما يؤدي الى تطاير كميات هائلة من الغبار والذرور والألياف الصغيرة التي لا تلبث أن تتساقط مستقرة في رئات العمال عن طريق الاستنشاق. واذا كانت ربات المنازل في محيط المعامل يشكين من سماكة الغبار الذي يزلنه عن شرفات منازلهن، والتي تصل الى عدة مليمترات في اليوم الواحد أحياناً، فكيف هي الحال داخل المصانع التي لا تتقيد بأصول تخزين ونقل هذه المواد ومستوى ملوثاتها المسموح بها.
البتروكوك:تستعمل بعض هذه المعامل البتروكوك كوقود في أفرانها، وهو من أسوأ المشتقات النفطية لجهة كمية المواد المضرة التي يحويها والتي ثبت تسببها بأمراض سرطانية. ومن هذه المواد معادن ذات ثقل نوعي مرتفع، كالنيكل والألومنيوم والفاناديوم، فاذا ما دخلت ذراتها المتطايرة في الهواء الى جسم العامل ورئتيه استقرت فيها نتيجة ثقلها النوعي، مؤدية الى سرطان الرئة وأمراض أخرى. كما يحتوي البتروكوك على الكبريت الذي يتحول بفعل الاحتراق بالاوكسيجين الى ثاني وثالث أوكسيد الكبريت، وهما غازان سامان ينبعثان من مداخن المعامل ويؤدي تنشقهما الى مشاكل رئوية وضيق تنفس وحالات اختناق جزئي. كما يمكن أن يتحولا بفعل الرطوبة العالية في أجواء الساحل الى حوامض الكبريت التي تسقط مطراً حمضياً يسبب أضراراً صحية جسيمة كما يؤدي الى تلف في المزروعات. ويشكو المزارعون في المنطقة وجوارها من تلف أشجار التين ومساحات شاسعة من حقول الزيتون بفعل هذه الظاهرة. وتدخل في البتروكوك أيضاً هيدروكربونات عطرية أعلنت وكالة حماية البيئة الاميركية إرتباطها بالعديد من الامراض السرطانية.
الاسبستوس (الأميانت): يتكون الاسبستوس من ألياف صغيرة تتطاير في الهواء، فاذا دخلت جسم الانسان استنشاقاً أدت الى تقرحات لا تلبث أن تتحول أمراضاً سرطانية. ولقد عرف العرب هذه المادة منذ القدم، وسموها "مخاط الشيطان" و"غزل السعالى".
وفي شكا وسلعاتا، بعد تفاقم الأزمات الصحية المأسوية لدى العديد من عمال المصانع وإثر ضغوط قامت بها هيئات بيئية أهلية، اتخذ بعض أصحاب المصانع اجراءات بقيت دون المستوى المطلوب بكثير. وفي دراسة قامت بها مجموعة من طلاب الجامعة الاميركية مطلع سنة 2000مستخدمة أجهزة قياس معتمدة في الجامعة، واستهدفت دراسة مستوى التلوث في منطقة تبعد مئات الامتار عن مواقع هذه المعامل، ذكرت نتائج الدراسة أن نسبة الملوثات في الهواء تفوق بأضعاف، وبعشرات الأضعاف أحياناً، الحد الأقصى المسموح به عالمياً. وقام بعض الفاعليات، بالتعاون مع الأجهزة الرسمية المحلية من مخاتير وبلديات ورجال دين، بدراسة إحصائية لنسبة الوفيات بأمراض سرطانية في شكا والبلدات المحيطة بها خلال 1999ومطلع 2000. فجاءت النتائج أن نسبة الوفيات بأسباب سرطانية تصل الى 50في المئة من الوفيات في بلدتي شكا وفيع.
التلوث في منطقة شكا وسلعاتا ومحيطها قضية ساخنة وذات نتائج خطيرة وسريعة. فالموت يعشش في المصنع، لا بل في المتجر والبيت والمدرسة والطريق والحقل. انها جريمة قتل جماعية باردة وبطيئة تحصل في وضح النهار وعلى مرأى ومسمع من الجميع من دون رادع أو حساب أو عقاب. ولا تزال مآسي العديد من العمال والفنيين والمهندسين والقاطنين في جوار مصانع شكا وسلعاتا، الذين توفوا نتيجة أمراض عانوا منها لسنين عملوا خلالها في الأجواء الموبوءة، محفورة في ذاكرة أبناء الكورة والبترون. والكل ينتظر تطبيق القانون بحق التلوث القاتل. كل هذا يعطي القضية بعداً وطنياً واجتماعياً وانسانياً يتطلب بالضرورة اعتبار هذه المنطقة منكوبة بيئياً وصحياً، واستنفار الأجهزة الرسمية والأهلية لمعالجة هذه المسألة التي تأخذ بعداً وطنياً.

 
كادر
محاكمة شركة "الاترنيت"الفرنسية
في 18كانون الأول (ديسمبر1997)، أصدرت محكمة ديجون في فرنسا حكماً على شركة الاترنيت لاقترافها غلطة "غير مقبولة" وهي "تعريض حياة عمالها، وبعلمها الكامل، الى أخطار مادة الأسبستوس (الأميانت) وعدم توفير سبل الوقاية وشروط الصحة والسلامة". وغُرّمت الشركة مبلغ 50ألف فرنك (الدولار نحو8فرنكات)وألزمت بالتعويض على ثلاثة عمال بمبلغ75  ألف فرنك لاصابتهم بمرض الاسبستوسز نتيجة استنشاق الأسبستوس، وبدفع مبلغ150  ألف فرنك للسيدة ماري-كلود غلاتكا التي توفي زوجها عام1982 بالأسبستوسز وبسرطان الميزوتيليوم المتعلق مباشرة بالاسبستوس، وبدفع ألف فرنك لكل من أولادها الخمسة. كما حكمت المحكمة بالتعويض على الضحايا وعائلاتهم بالحد الأقصى من المبلغ المستحق من صندوق التأمين الصحي.
وفي احدى جلسات المحاكمة، تحدثت السيدة غلاتكا وأبناؤها الخمسة عن حالة والدهم الذي عمل منذ1968في نقل أكياس الاسبستوس الآتية من كندا وروسيا، من دون أي حماية شخصية. وكان يعود الى منزله يومياً مرتدياً رداء العمل الأزرق ومتسخاً بغبار الأسبستوس. ولدى النظر بالدعوى القضائية رأت المحكمة انه على رغم اعلان الأسبستوس مادة ذات تأثير سرطاني على الصحة، وانزالها في جدول الأمراض المهنية الصادر عام 1950، الا ان شركة الاترنيت تغاضت عن الخطر الذي يواجه عمالها وتقاعست في تأمين سبل الوقاية لهم. ورأت هيئة المحلفين لدى زيارة المصنع أن أنظمة الحماية والوقاية الشخصية غير مناسبة ولا تتناسب مع طبيعة العمل، وأنظمة شفط الابخرة والغازات غير فعالة. وأشارت مصادر حكومية فرنسية آنذاك الى انه تم تسجيل 543حالة مرضية مهنية في شركات الاسمنت الكبرى الخمس الناشطة في فرنسا خلال شهر نيسان (ابريل) 1997.
في أيلول (سبتمبر)1997، تقدمت عائلات ست ضحايا توفوا بين1982و1988، وست عمال متقاعدين مصابين بأمراض لها علاقة بالأسبستوس، بدعوى تحصيل حق من صندوق الضمان الاجتماعي. فربحت أربع دعاوى من اصل 12، وأعلنت الدعاوى الاخرى باطلة لانقضاء المهلة القانونية لتسليمها (سنتين من تاريخ وقوع الحادث).ونظراً للنتائج الايجابية المتأتية عن دعوى شركة الاترنيت تشجع العمال في قطاعات فرنسية اخرى على تحريك قضاياهم.
 
كادر
أعراض غامضة تنتاب دهّاناً
أثناء فحص طبي دوري، شكا شاب عمره24  سنة من مشاكل في التركيز. كان يفقد تسلسل أفكاره بين وقت وآخر، وينسى ما يقول فيما هو يتكلم، وقد أبلغه أصدقاؤه أنه كثير النسيان. وكان ينتابه العياء بعد المشي صباحاً ولدى انتهاء يوم عمله، كما يشعر بفتور الهمة أحياناً وبصداع متكرر. وفي العمل كثيراً ما شعر كأنه سكران أو مصاب بدوار، ولطالما أساء فهم تعليمات بسيطة موجهة من رئيسه. وقد تطورت هذه المشاكل بشكل تدريجي خلال سنتين. وعلم الشاب أن عمالاً آخرين في ورشته يشكون أعراضاً مماثلة. ونفى تعرضه لتغيرات في الشهية أو المعدة أو تعرق أو فقدان وزن أو حمى أو قشعريرة أو خفقان قلب أو اغماء أو نوبات مرضية أو ارتجاف في اليدين أو وخز خفيف في الجلد أو تغيرات في الاحساس. وقليلاً ما كان يتعاطى الكحول، كما نفى تعاطي المخدرات والتدخين. وهو شعر ببعض الراحة أثناء اجازة لاسبوع مارس خلالها صيد السمك.
كان الشاب يعمل منذ ثلاث سنوات دهاناً في ورشة لاصلاح عربات القطارات. وقد دوّن لائحة بالمواد التي تعرض لها خلال عمله، وهي: مواد مذيبة للطلاء وأهمها التولوين والزيلين والايثانول والايزوبروبانول والبيوتانول والاثيل أسيتيت والاثيل غليكول والأسيتون والمثيل اثيل كيتون، ومواد مساعدة على تماسك الطلاء ومنها راتينج الأكريليك وراتينج اليوريثين والبايندكس-284ومحلول 92-Z, ومواد أخرى كالأصباغ العضوية وغير العضوية والزنك والكرومات وثاني أوكسيد التيتانيوم ومواد حفازة.
وقد جاءت نتيجة الفحوص الطبية طبيعية جداً، ولم تكشف اصابة الشاب بأي مرض جسدي أو عصبي. انها مثال على حالات محيرة تواجه اختصاصيين في علم السموم المهنية. فقد أبلغ المريض عن أعراض غامضة غير محددة قد لا يجد طبيب مشغول غضاضة في صرف النظر عنها.
 
كادر
22قراراً للسلامة المهنية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية
اعتمد مجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية  قرارات تنفيذية نموذجية موحدة للسلامة والصحة المهنية، اشتملت على مجموعة من الاشرافات والتدابير الحديثة والمعايير والمواصفات الفنية، لايجاد بيئة عمل آمنة وصحية. وصدرت مدونة لائحية تضمنت22  قراراً يمكن اختصارها كما يأتي:
1. في المنشآت الصناعية وغير الصناعية التي يزيد عدد عمالها عن 100في موقع واحد، يتم تعيين مشرف أو قسم إشراف توكل اليه مهمات السلامة والصحة المهنية، ومنها: التفتيش الدوري، قياس نسبة الملوثات وتدوينها في سجل خاص، تحليل الحوادث وتسجيلها وتحضير تقرير يتضمن التدابير والاحتياطات لمنع تكرارها، تنظيم ندوات ومحاضرات واصدار ملصقات ونشرات خاصة بالسلامة والصحة المهنية، تعيين لجنة خاصة لبحث ظروف العمل وأسباب الحوادث والاصابات والامراض المهنية.
2. إجراء فحوص دورية للعمال المعرضين للاصابة بأمراض مهنية، كالتسمم بالرصاص والزرنيخ والزئبق والانتيمون والكلور والفلور والبروم، والأعراض الباثولوجية الناتجة عن أشعة اكس والراديوم والمواد الاخرى ذات النشاط الاشعاعي، والتهابات العين والجلد المزمنة، وسرطان الجلد، واجراء تخطيط طبي للعمال المعرضين للاهتزاز والارتجاج.
3. الحماية من أخطار الحرائق في المنشآت باستعمال مواد عازلة ومقاومة للنار، والوقاية من التماس الكهربائي، وتأمين مخارج يسهل التعرف اليها وسلوكها.
4. توفير وسائل الاسعاف الاولي.
5. الحماية من أخطار العوامل الحيوية في بيئة العمل (بكتيريا وفيروسات وفطريات وغيرها) ومن انتقال العدوى الى العامل من انسان أو حيوان أو طائر مريض أو من بيئة العمل الملوثة (مسالخ، مدابغ، أعمال بيطرية، معالجة الصوف والشعر...).
6. حماية العمال من الاصابة بالسرطان المهني.
7. اتخاذ الاحتياطات اللازمة في اعمال الحفر والهدم والانشاء والهندسة الداخلية (تسقيف وتسوير).
8. حماية العمال من أخطار معدات الرفع والجرّ والمصاعد (حبال، رافعة...).
9. إحصاء الاصابات الجسيمة والابلاغ عن وقوع حادث كبير او اكتشاف مرض مهني.
10. تنظيم الرعاية الطبية في المنشآت.
11. توافر المرافق الصحية الضرورية: مياه شرب، دورات مياه، أماكن لتناول الطعام، أماكن ابدال الملابس...
12. الحماية من أخطار الآلات: حواجز وقائية، تسوير، وقف تشغيل الآلات لدى فك أو تركيب أي جزء فيها.
13. اتخاذ احتياطات لحماية العمال من اخطار الغلايات وأوعية البخار ومستودعات الهواء.
14. حماية العمال من الملوثات الفيزيائية: الضجيج، الحرارة، البرودة، الانارة، الاهتزازات، الاشعاع المؤين وغير المؤين، الليزر، تبدلات الضغط الجوي، الاوزون، التهوئة، وقياس مستويات تعرض العمال لأحد هذه العوامل أو لمجموعة منها.
15. الحيطة في تداول واستعمال المواد الكيميائية.
16. الحماية من أخطار الكهرباء.
17. السلامة في تداول المعدات والادوات اليدوية.
18. حماية العاملين في الموانئ.
19. اتخاذ الاحتياطات اللازمة لدى تشغيل الأحداث والنساء والمعاقين.
20. التخلص المأمون من النفايات الصناعية والخدمية بكافة اشكالها (غازية، صلبة، سائلة).
21. تحديد والتزام مواصفات معدات الوقاية الشخصية:ألبسة، معدات حماية الرأس والوجه والعينين والسمع والجهاز التنفسي، أحزمة أمان ضد الصعق الكهربائي...
22. اشتراطات صحية لمساكن العمال:عدم التعرض لأي شكل من التلوث الصناعي الزائد عن الحدّ المسموح به، ومراعاة الاتصال مع مرافق الخدمات العامة، وتأمين الانارة والتهوئة والنظافة...
المصدر:منظمة العمل العربية
 
كادر
أمراض عصبية في مصنع مبيدات
عاين طبيب في فيرجينيا مريضاً عمل في مصنع ينتج الكيبون (الكلورديكون) وهو من المبيدات الهيدروكربونية المعالجة بالكلور. واشتكى المريض من ضعف وعصبية وفقدان وزن وارتعاش وصعوبة في القراءة وقيادة السيارة لانه لا يستطيع تركيز نظره. ظن الطبيب أن التعرض لمادة الكيبون قد يكون سبب المرض، وأرسل عينة من دم المريض الى أحد المختبرات لتحديد محتوى الكيبون فيه، فجاء المحتوى عالياً جداً. في هذه الأثناء قصد المريض طبيب أمراض عصبية، اذ اشتملت أعراضه على عصبية مفرطة وارتجاف وطفح جلدي وترجرج شاذ في العينين، كما خسر من وزنه، وبات لا يستطيع التركيز حتى ليقرأ جريدة. ومعلوم أن تأثيرات الكيبون السامة التي لوحظت في الحيوانات تشمل سرعة الاهتياج والارتجاف وفقدان الوزن، وفي بعض الحالات الضمور الخصيوي. والكيبون مركب مقيم، عندما تمتصه أنسجة الجسم يبقى فيها مدة طويلة. ويخزن مقدار كبير منه في الكبد. وقد ارسل المختبر نتيجة فحص الدم الى طبيب الأمراض العصبية والى الطبيب الأول الذي طلب اجراء الاختبار.
طلبت السلطات الصحية المختصة من طبيب الامراض العصبية استجواب المريض حول وضع عمال آخرين في المصنع لمعرفة ما اذا كانت هناك مشكلة مهنية كبرى. فأفاد المريض أن زملاء له لم يكونوا قادرين حتى على ارتشاف القهوة في فترات الاستراحة، لانهم كانوا يرتجفون بشدة الى حد جعلهم يريقون القهوة، كما كانوا غير قادرين على ملء أكوابهم.
ولدى التحقيق مع العمال بانت قصص مأسوية كثيرة. وشر البلية ما يضحك. فقد كان أحدهم يعاني مشكلة تقصير في دفع نفقة مطلقته. وهو كان يشعر بالغثيان بعد عمله بالكيبون، فيلازم البيت، ولا يقبض أجراً. فتظن مطلقته أنه يتعمد التغيب عن العمل، فتذهب الى القاضي الذي يحكم بسجنه لتخلفه عن دفع النفقة. وفي السجن كان صاحبنا يشعر بتحسن، فيعود بعد اطلاقه الى العمل في مصنع الكيبون، فيمرض من جديد وتتكرر الحكاية. وكثيراً ما تشكى عمال هناك من التأثيرات الممرضة للكيبون، فكان مديرو المصنع يردون: "هذه المادة لا تضركم بشيء، ربما أنتم تكثرون من شرب الكحول".
ولدى فحص سكان الجوار تبين أنهم يحملون نسبة عالية من الكيبون في دمائهم، وخصوصاً أفراد عائلات عمال المصنع الذين كانوا يعودون الى منازلهم بملابس ملوثة بالرصاص والأسبستوس ومواد مقيمة أخرى. وقد عمدت السلطات الى اقفال المصنع، ولم يفتح بعد ذلك أبداً.
 
كادر
عيوب خلقية في أطفال تعرضت أمهاتهم لمواد كيميائية
كانت امرأة في التاسعة عشرة من عمرها تعمل في مصنع للبلاستيك المقوى، وكان زوجها في السادسة والعشرين ويعمل نجاراً في المصنع ذاته. أنجبت المرأة مولودها الأول قبل 18يوماً من الموعد المفترض للولادة، وكان ذكراً وزنه3,9  كيلوغرامات وطوله 54سنتيمتراً. وتبين أن الطفل مصاب باستسقاء خلقي في الرأس وشذوذ في الأذن اليمنى وتشوهات على جانبي العمود الفقري والأضلاع. وكانت الام اصيبت بالتهاب شعبي في الشهر الثالث من الحمل، ومنحت اجازة مرضية لمدة ثلاثة أيام، وعولجت بالبنسيلين. أما بقية أيام الحمل فكانت عادية. وهي لم تتناول أي عقاقير في ما عدا مكملات حديدية وفيتامينية. وظلت تعمل بانتظام أثناء الحمل في طحن وصقل واصلاح المنتجات البلاستيكية. وتعرضت للستيرين وراتينج البوليستر والبيروكسيدات العضوية والأسيتون ومواد التلميع. وفي فترة الثلاثة أشهر الثانية من الحمل، تعرضت بشكل مكثف للستيرين مدة ثلاثة أيام عندما تولت تنظيف قالب من دون قناع للوجه.
وهناك امرأة أخرى عمرها24 سنة عملت أيضاً في مصنع للبلاستيك المقوى، وزوجها عمره22 سنة عمل لحاماً ومصفحاً في مصنع للمعادن. وضعت المرأة مولودها الأول قبل ستة أسابيع من الموعد المفترض للولادة، وكان انثى وزنها2,2 كيلوغرام وطولها 47سنتيمتراً، وقد ولدت ميتة، وكشف التشخيص اصابتها باللادماغية (غيبة المخ). وكان الحمل عادياً في ما عدا انقباضات خلال الشهر الثاني. في ذلك الوقت وصف لها الطبيب10مليغرامات من الايزوسوبرين ثلاث مرات في اليوم لمدة سبعة أيام. وحصل لها استسقاء خفيف في الشهر السابع من الحمل، وأعطيت 500مليغرام من الكلورثيازيد في اليوم لمدة سبعة أيام. وهي ظلت تعمل خلال معظم مدة حملها. وفي الشهر الثالث من الحمل قامت بأعمال تصفيح يدوية لمدة ثلاثة أسابيع من دون قناع للوجه، ومن ثم تعرضت للستيرين وراتينج البوليستر والبيروكسيدات العضوية والأسيتون. وبعد هذه المدة قامت بأشغال إبرة في الورشة ذاتها لمدة شهر، ومن ثم مارست أعمال التصفيح مجدداً لفترات مختلفة.
تم تحديد هاتين الحالتين أثناء تحقيق حول التشوهات الخلقية في فنلندا. وقد أبلغ عنهما عندما وجد المحققون نسبة كبيرة من العاملين في صناعة البلاستيك المقوى بين أهالي الأطفال المشوهين.


heshamaly

مهندس استشارى هشام السيد على

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 29 مشاهدة
نشرت فى 22 ديسمبر 2015 بواسطة heshamaly

لسلامة في المكاتب - ستة طرق للبقاء في مأمن في مكاتب
=================================
في حين إن الإصابات في بيئة مكتبية قد تبدو نادرة أو حتى سخيفة بعض الشيء، الا أنها أكثر شيوعا مما كنت اعتقد . سلامة المكتب قد لا تكون مسؤولة عن وقف العديد من الحوادث الكارثية أو الوفيات الموجودة في بيئات العمل باستخدام الآلات الكبيرة (مثل الإنتاج والبناء، وما إلى ذلك)، ولكن هناك بالتأكيد أكثر من ذلك مما تراه العين في البداية ، وهنا أكثر من ستة طرق مختلفة يمكنك التأكد من مكتبك هو بيئة آمنة للموظفين، وأن سلوكهم لا يضعهم في أي مخاطر إضافية.
1. الحفاظ على رؤية واضحة:
--------------------------------
في كثير من الأحيان أماكن العمل أصبحت تشوش نتيجة وفرة من صناديق وخزائن الملفات، أمتعة العاملين ، وناهيك عن ناحية عبور الشاحنات لسوء الحظ، يمكن أن الكثير من الفوضى إنشاء عدد من المخاطر التي يتعرض لها الموظف , يمكن أن يحدث السقوط بمجرد التحرك عن أي بيئة، لذلك يحتاج الموظف للحفاظ على أرضية واضحة. بالإضافة إلى ذلك، يجب على الموظفين أن يكونوا دائما على علم موطئ قدمهم في جميع أنحاء المكتب إذا لم يتمكنوا من رؤية أقدامهم. بالإضافة إلى الفوضى المؤقتة، فيجب التفكير حول كيفية المزيد من التركيبات الثابتة، مثل الأسلاك والكابلات، وسجاد الأرض والموكيت، (حواف بين بلاط الأرضيات على سبيل المثال) يمكن تعديل أوضاعها و البقاء بعيدا عن الطريقة.
2. إدارة الإضاءة في المكتب:
-----------------------------
في حين أن بعض أماكن العمل قد استبدلت الإضاءة للتخفيض من الطاقة , الا أن العديد من المكاتب لا تزال تستخدم الاقسام الفلورسنت القديمة أو أنبوب الإضاءة. هذه أضواء مشرقة للغاية، والتي يمكن أن تكون جيدة في بعض الحالات، ولكن ليست كبيرة في مناطق أخرى. في الواقع مقال في مجلة السلامة والصحة كان هذا القول عن إضاءة المكاتب :
وفقا لجمعية إخصائي النظارات الأمريكية، يفضل الضوء الذي هو في مستويات المكتب حوالي نصف العادية.
وتشير المادة أيضا الاستفادة من الإضاءة المحلية لأداء مهام محددة، بدلا من اشراق المكتب كله - مصابيح المكتب يجب أن تخدم هذا الغرض بشكل جيد أما بشكل مفرط يمكن للأضواء الساطعة ليس فقط رؤية غامضة، لكنها يمكن أن تؤدي إلى الصداع، مما يسبب عدم قدرة الموظفين على التركيز على المهام و / أو يعمل ببطء أكثر.
3. انهيار بيئة العمل:
---------------------
بيئة العمل هو كل شيء يحيط بالعمل ويجب تصميمه وترتيبه بطرق تؤدي إلى صحة الموظف والراحة. القرارات الفقيرة يمكن أن تؤدي إلى كل شيء من آلام المفاصل الطفيفة الى التهاب المفاصل المزمن إلى العمود الفقري المنحرف. ونظرا لكمية الوقت المطلوبة للجلوس لكثير من الوظائف المكتبية، فإن المضاعفات المرضية هي واحدة من عدد قليل من أنواع الإصابات التي يمكن أن تكون في الواقع أكثر شيوعا في البيئات المكتبية من نظرائهم ، كما أن برامج السلامة في المكتب معالجة الموضوع بشكل كاف.
كراسي المكاتب هي الجاني المشترك لقضايا المرضية مثل مشاكل الظهر, إذا كنت ترغب في التأكد من أن الموظفين لديهم الكراسي التي تدعم بشكل كاف ظهورهم وجعل الجلوس بشكل مستقيم في حين انهم يعملون. وبالإضافة إلى الكرسي نفسه يلعب دورا سلوك الموظف: ينبغي الحصول على ما يصل لتمتد مرة واحدة كل 1-2 ساعات ويتحرك لبضع دقائق لتشجيع الدورة الدموية. وتشمل الاعتبارات الأخرى بيئة العمل الماوس ولوحة المفاتيح تحديد المواقع، وزاوية الشاشة، وارتفاع منضدة.
4. السلوك الغير آمن في المكاتب:
------------------------------------
لأن الوصف الوظيفي لا يشمل عموما التسلق أو تحريك الأجسام الكبيرة، لعدم وجود أشياء مثل السلالم والرافعات والعربات , يمكن أن يسبب المشاكل في المكتب عندما يطلب مثل هذه المهام. موظف قد يحاولون تحريك شيئا ثقيلا جدا من جهة، أو التوازن على كرسي أو مكتب للوصول الى رف من الصعب الوصول إليها, ويمكن لهذه الأنشطة وضع الموظفين في خطر لعدد من الإصابات التي ببساطة لا ينبغي أن تحدث في أحد المكاتب. وكجزء من برنامج السلامة في مكتبك، يجب توفير سلالم تنطوي أو صغيرة نسبيا لاستخدامها فقط في مثل هذه الحالة، ويمكن تخزينها بسهولة في الصيانة أو خزانة الحراسة، طالما يعرفون العاملين مكان وجودها وكيفية الوصول إليها أيضا، وجعل العمال على يقين من يعرف كيفية استخدام كل هذه الأدوات بشكل صحيح.
5. الرؤية:
-------
بينما قد تطرقنا لهذا في قسم الضوء، فالرؤية جزء لا يتجزأ من السلامة , فالعمال غالبا ما جلس أمام أجهزة الكمبيوتر لغالبية من أيام العمل، الأمر الذي أدى إلى الكثير من إجهاد العين, تشجيع العاملين لفحص رؤيتهم والتأكد من الوصفات المناسبة للنظر , فهذا لا يحسن صحة العمال فقط ولكن أيضا الإنتاجية. تماما مثل مع الاجهاد البدني، وينبغي على الموظفين تأخذ فترات راحة الرؤية من خلال التركيز على وجوه بعيدة لبضع دقائق لكل ساعة عمل. زيادة حجم النص على أجهزة الكمبيوتر وضبط شاشات الكمبيوتر بشكل صحيح للحد من الوهج ويمكن أيضا تحسين ظروف العين في مكتبك كذلك.
6. تدريب الهروب من النار:
-------------------------
حرائق في مكان العمل في المكاتب يمكن أن يكون شديدة بسبب سقوف منخفضة والممرات ضيقة بالمقارنة مع البيئات الصناعية. تجنب مخاطر الحرائق من خلال المراقبة بعناية للمدافئ وعدم تركها في الغرف الغير مأهولة، ولو لفترة قصيرة من الزمن, يجب عليك أيضا التحقق من الحبال أو الكابلات للتأكد من عدم انها متصدع، بل هي معزولة بشكل صحيح. هل لديك طرق الهروب النار نشرت في أماكن متعددة في جميع أنحاء المكاتب وتأكد من وضع علامة على كافة طرق الخروج في حالة النار وتبقى واضحة في جميع الأوقات. وينبغي أن تكون أبواب مخارج الطوارئ تعمل بكامل طاقتها. يجب وضع على جميع مخارج الحريق لافتات مناسبة متوهجة في الظلام في حالة انطفاء الكهرباء عند الحريق. 
السلامة في المكاتب مخادعة ونظرا لكمية المخاطر التي يمكن أن تنزلق بسهولة تحت الرادار وهي فكرة جيدة أن تبقى يقظاً وإدخال تحسينات مستمرة كما يتم جلب مواضيع إضافية قد ترغب في معالجتها وتشمل الضوابط الإدارية والدرابزين والحراسة، ومعدات بيئة العمل ، وتدريب العاملين

heshamaly

مهندس استشارى هشام السيد على

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 146 مشاهدة
نشرت فى 22 ديسمبر 2015 بواسطة heshamaly

undefinedيف يمكن التخلص من بقايا الزئبق بشكل آمن؟:
--------------------------------------------------
أصبح الزئبق موجوداً في كل مكان حولنا، فهذا المعدن الثقيل السام لا يوجد فقط في الالكترونيات والبطاريات وأنظمة الصرف الصحي، بل أيضاً في المصابيح الموفرة للطاقة وفي حشو الأسنان. فما هي الطريقة الأمثل للتخلص من بقاياه؟

الزئبق مادة سامة، وإذا ما ألقيت في الطبيعة، فهي تعود للإنسان وتخزن في الدم والأنسجة والعظام. وفي كثير من الدول النامية، يتعرض الناس لمخاطر صحية ضخمة، نتيجة تعاملهم الخاطئ لمع أشياء تحتوي على زئبق، وخاصة الأجهزة الالكترونية والحواسب الآلية والمصابيح الموفرة للطاقة، والتي عادة ما تلقى بطريقة خاطئة مع القمامة العادية. وكثيراً ما يقوم أطفال من العاملين في جمع القمامة ويلعبون بهذه البقايا دون أن يدركوا خطر هذه المواد على صحتهم. ويعلق يوخن فلاسبارت، رئيس المكتب الألماني لحماية البيئة على هذا الأمر وعلى صور شاهدها في الهند، قائلاً: "إنها صور مروعة". ولحماية البشر، اعتمد الاتحاد الأوروبي في مارس/آذار حظراً على تصدير الزئبق.

عملية معقدة لتنظيف بقايا الزئبق

في دول الاتحاد الأوروبي يجب التخلص من الزئبق بطريقة رفيقة بالبيئة، ولكن كيف يحدث ذلك؟ في شركة إعادة تدوير مصابيح الإنارة الأكبر في ألمانيا، وهي شركة ديلا في إيسن، هناك يتم تفريغ الشاحنات التي تحمل المصابيح القديمة من مختلف المناطق في أوروبا، وتتم تعبئة أنابيب الفلورسنت الطويلة في رقائق بلاستيكية، وتوضع على أرفف خشبية، أما المصابيح الصغيرة الموفرة للطاقة فتوضع في صناديق معدنية.

توضع مرشحات الكربون الملوثة بالزئبق والمحفزات والنفايات الصناعية الملوثة بالزئبق في أفران دوارة. بعدها توضع أنابيب الفلورسنت القديمة في مصانع خاصة لتقطيع الزجاج. وفي حال تسرب أي نسبة من غاز الزئبق، يتم شفطها على الفور بأجهزة خاصة، كما يعمل فلتر كربوني بتنظيم الهواء مباشرة حتى لا يتعرض أي عامل للأذى بسبب استنشاق غاز الزبق السام.

ويتم تنظيف الزجاج من المسحوق الفلوري، ثم يباع الزجاج النظيف إلى شركات صناعة المصابيح الزجاجية مجدداً، وكذلك القطع المعدنية للمصابيح. فتبقى الحمأة البيضاء، والتي تحتوي إلى جانب بقايا جزئيات الزجاج، عنصري الإتريوم واليوروبيوم، بالإضافة إلى الزئبق السام. ولفصل هذه العناصر، يضع المهندسون الحمأة في مجفف شبيه بمجفف الملابس، فيوضع في بيئة مفرغة ثم يسخن إلى 370 درجة مئوية، فيتبخر الزئبق، فيخرج غاز الزئبق من ناحية والعناصر الأخرى من الناحية الأخرى.

وإلى جانب جهاز تنظيف المصابيح، تشغل شركة إعادة التدوير أفران دوارة يتم بداخلها تنظيف كل المواد الملوثة بالزئبق، خاصة المرشحات الكربونية والمحفزات الصناعية. في هذه الأفران أيضاً يتم تبخير غاز الزئبق ثم تنظيف البخار على عدة مراحل. ومثلما هو الحال في عملية إعادة تدوير المصابيح، تبقى هنا أيضاً حمأة تحتوي إلى جانب الزئبق على عناصر قيمة مثل معدن الموليبدينوم. وبعد فصل العناصر، يبقى الزئبق النقي في نهاية الأمر. ويوضح المهندس أولريش أوغوشتات: "نقوم بتركيز الزئبق من خلال استخدام الكبريبت لتحويله إلى كبريتيد الزئبق". كانت هذه المادة تستخدم من قبل الفنانين قديماً، و"حيث أنهم عاشوا طويلاً رغم ذلك، فهذا يؤكد أن الزئبق المعالج بهذه الطريقة ليس ضارا مثل الزئبق"، كما يضيف أوغوشتات. ولذلك يقومون بعد ذلك بتخزين هذه المادة في مناجم تحت الأرض.

كيف نتعامل مع سموم الزئبق يوميا؟

وفي الحياة اليومية، ينصح الخبراء في حال انكسار مصباح موفر، أن يتم تهوية الحجرة فوراً ولمدة 15 دقيقة على الأقل، ومن الضروري إبعاد الأطفال والحوامل عن هذه الغرفة لحين التأكد من خلوها من أثار هذا الغاز. أما حشو الأسنان، فمن الأصعب اكتشاف تسرب الزئبق منه، ويؤكد الأطباء حسبما نقل موقع Zentrum der Gesundheitالألماني أن كثير من الأعراض المعتادة مرتبطة بتسرب الزئبق، فهو يظهر في شكل إرهاق وصداع وألم في اليدين والقدمين، ومذاق معدني في الفم، بالإضافة إلى رعشة في اليدين وشعور بضعف في العضلات وتسارع ضربات القلب، كما يصحبه أحياناً شعور بالدوار لا سبب له.

ويمكن لتراكم الزئبق في الجسم التسبب في أمراض مثل ألزهايمر ومرض باركينسون والتصلب المتعدد واضطراب الذاكرة والاكتئاب، بحسب الموقع. وفي حال الشعور بهذه الأعراض أو بعضها يجب استشارة الطبيب وفي حال كون الزئبق هو السبب، يجب البدء بإزالة الحشو المتسبب في هذه المشكلة، وبعدها يجب تنظيف خلايا الجسم والأعصاب من الزئبق. وهناك عدة نظم غذائية تساعد في عملية تنظيف الجسم من هذه المادة السامة، وإن كانت هذه العملية تستغرق وقتاً طويلاً.

 

heshamaly

مهندس استشارى هشام السيد على

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 27 مشاهدة
نشرت فى 22 ديسمبر 2015 بواسطة heshamaly

نظمة إنذار وكشف الحريق

Fire Alarm and Detection Systems


1- الغرض من أنظمة إنذار وكشف الحريق

• الغرض الرئيسي من هذه الأنظمة هو سرعة الاستجابة إلى الحريق ثم تحويل هذه الاستجابة المبكرة إلى إشارة سمعية ومرئية لتنبيه فرد أو مجموعة الأفراد الموجودة في المبنى أو المكان أو مركز الإغاثة أو الإطفاء أن هناك حريق في مراحله المبكرة.


2- مراحل الحريق

تمر معظم الحرائق بمراحل أربعة متميزة هي:

• المرحلة الابتدائية PRELMINARY STAGE 

• المرحلة الدخانية SMOKING STAGE

• مرحلة اللهب FLAME STAGE 

• مرحلة الحرارة HEAT STAGE

 أ‌- المرحلة الابتدائية:
تخلو هذه المرحلة من مشاهدة الدخان أو اللهب حتى الإحساس بالحرارة ولكن ما يحدث في هذه المرحلة هو توليد كمية من جسيمات الاحتراق نتيجة عمليه التحليل الكيميائي ، وهى أجسام لها حجم ووزن ولكن يصعب رؤيتها بالعين المجردة لصغر حجمها المتناهي وقد تنمو سريعاً هذه المرحلة أو ببطيء خلال فترة زمنية قد لا تتعدى دقائق معدودة وتستجيب كواشف التأيين لهذه المرحلة.

ب‌- المرحلة الدخانية:
مع استمرار تطور الحريق تتزايد كمية جسيمات الاحتراق إلى الحد الذي يمكن فيه رؤيتها بالعين المجردة وهو ما يطلق عليه في هذه الحالة (الدخان) ولكن حتى هذه المرحلة لا يلاحظ أي لهب أو حرارة ، وتستجيب الكواشف الكهروضوئية لهذه المرحلة.

ت‌- مرحلة اللهب:
مع تطور ونمو الحريق أكثر وأكثر يصل إلى نقطة الاشتعال وظهور اللهب وفى هذه المرحلة يتزايد تصاعد الأدخنة والإحساس بالحرارة ، وتستجيب الكواشف تحت الحمراء لهذه المرحلة.

ث‌- مرحلة الحرارة:
في هذه المرحلة تتكون كمية كبيرة من الحرارة واللهب والدخان والغازات السامة وتتميز هذه المرحلة بتطورها السريع جداً والذي لا يستغرق أكثر من ثوان معدودة علاوة على أن انتقال مرحلة اللهب وتحولها إلى مرحلة حرارة يتم عادة بسرعة كبيرة ، وتستجيب كواشف الحرارة لهذه المرحلة.

3- أنظمة الإنذار:

 - أنظمة الإنذار:

تقوم أنظمة الإنذار بالكشف والتحكم في الحريق وتنقسم إلى نظامين: 

أ‌- النظام العادي Conventional System :
هو النظام الذي يعتمد على أن مجموعة الكواشف المتصلة ببعضها على منطقة معينة تعطى إنذار على هذه المنطقة التي من خلالها يتحرك رجل الأمن في هذه المنطقة ويكتشف مكان الحريق.

ب‌- نظام معنون Addressable System:
هو النظام الذي يعتمد على أن مجموعة الكواشف المتصلة ببعضها في المنطقة تأخذ أرقام وأسماء الأماكن التي يوجد بها الكاشف بحيث أنه عندما يظهر حريق على لوحة التحكم يظهر بيان رقم الكاشف واسم المنطقة وساعة حدوث الحريق

 1- لوحة التحكم لأنظمة الحرائق : 
تقوم بالتحكم في النظام وتغذيته بالجهود اللازمة ومراقبة عمله حيث يصل إليها الإنذار من الكاشفات وتقوم بتشغيل الأجراس والسراين ولمبات البيان. 
تعطى إنذار صوتي وضوئي عند حدوث الحريق مع تحديد منطقة حدوثه. 
تعمل بالتيار الكهربائي للمدينة (220 فولت 50 هرتز) ومزودة ببطاريات احتياطية تعمل آليا في حالة انقطاع التيار الكهربائي وبها جهاز شحن يقوم بشحن البطاريات عند عوده التيار. 
مزودة بإمكانية الاختبار الذاتي وتقوم بإعطاء إشارة إنذار صوتي في حالة حدوث عطل في اللوحة أو في أي جزء من مكونات النظام أو في حالة انقطاع التيار الكهربائي أو فصل البطاريات. 
مزودة بمفتاح لإعطاء إنذار عام لإخلاء الموقع. 
مزودة بمجموعة لواقط "ربلهيات" وذلك لإيقاف أجهزة التكييف وفصل التيار الكهربائي

 1- كواشف نواتج الاحتراق:
• تشمل كواشف نواتج الاحتراق مجموعة الأجهزة التي يطلق عليها بكواشف الحريق Fire Detection وقد تم تصميم نظام تشغيل هذه الكواشف لكي تعمل عند قيامها بكشف أحدالنواتج الرئيسية الأربعة للاحتراق وهى: 
كواشف الغازات المتأينة (نواتج الاحتراق غير المرئية) 
كواشف الدخان (نواتج الاحتراق المرئية) – الخلية الكهروضوئية. 
كواشف الحرارة. 
الكواشف الضوئية. 

أ‌- كواشف الغازات المتأينة

 • تعتبر ظاهرة النار هي ما يحدث من تأين للجزئيات عند خضوعها للاحتراق وهذه الجزئيات مختلة التوازن في الإلكترونات مما يجعلها تميل أخذ إلكترونات من جزئيات أخرى ، وتستخدم كواشف الغازات المتأينة هذه الظاهرة في تشغيل هذا النوع من الكواشف.
• يوجد في الكاشف غرفة استشعار مزودة بفتحة صغيرة لدخول الهواء الموجود في الغرفة أو المكان المطلوب حمايته. ويوجد بجوار فتحة الغرفة من الداخل كمية صغيرة من مادة مشعة تعمل على تأين هواء غرفة الكاشف كما يوجد داخل الكاشف أيضا صفيحتين (لوحين - الكترودين) كهربائيتين أحدهما موجبة الشحنة والأخرى سالبة ، وتوجد الصفيحة السالبة على مسافة أقرب لمصدر المادة المشعة ، وتعمل الجسيمات المتأينه بفعل المادة المشعة على تحرير إلكترون يتجه إلى الصفيحة الموجبة مما يسبب تدفق تيار يمر بين الصفيحتين بصفة مستمرة.

• وعند حدوث حريق ودخول منتجات الحريق المتأينة بفعل النار داخل غرفة الكاشف ، وحيث أنها مختلة التوازن (أي تحتاج لإلكترونات) فتعمل على التقاط الإلكترونات المارة بين الصفيحتين (اللتان تعملان على تدفق التيار) مما يؤدى إلى توقف التيار المتدفق وإطلاق الإنذار

 أ‌-كواشف الدخان (نواتج الاحتراق المرئية)) الخلية الكهروضوئية)
• يتم تصنيع كواشف الدخان باستخدام خلية كهروضوئية متصلة بمصدر ضوء معين. وهذه الخلية عبارة عن قرص مسطح يحول الضوء المسلط عليه إلى تيار كهربائي. وهذه الخلية تستخدم بطريقتين لكشف الدخان:
• الأولى : باستعمال الشعاع Beam. 
• والثانية : بالاعتماد على مقاومة الشعاع Refractory وتشتيته.

 • وتعتمد طريقة الشعاع بتسليط شعاع ضوئي عبر المنطقة المطلوب حمايتها حتى يصل داخل الخلية الكهروضوئية. وحيث أن هذه الخلية تعمل على تحويل هذا الشعاع إلي تيار كهربائي بصفة دائمة (طالما مسلط عليها الشعاع) ويستخدم هذا التيار للاحتفاظ بمفتاح الدائرة مفتوحا ، وعند اعتراض الدخان مسار الشعاع الضوئي يتوقف التيار الكهربائي مما يؤدى إلى غلق الدائرة وإطلاق الإنذار

 أ‌- كواشف الحرارة:

• تعتبر الحرارة الناتجة الوفيرة للاحتراق التي يتم كشفها بأجهزة معينة تستخدم المبادئ الأولية الثلاثة لفيزياء الحرارة:

أولا : تعمل الحرارة على تمدد المواد.

ثانيا : تعمل الحرارة على صهر المواد.

ثالثا : يمكن كشف الخواص الكهروحرارية للمعدن الساخن.

وبالتالي فإن هناك ثلاثة مجموعات من الأجهزة تستخدم هذه المبادئ في كشف الحريق وهى أجهزة:

درجة الحرارة الثابتة. 
معدل ارتفاع درجة الحرارة. 
خليط من درجة الحرارة الثابتة / معدل ارتفاع درجة الحرارة. 


1- درجة الحرارة الثابتة:

النوع الأول: لدرجة الحرارة الثابتة مزدوج المعدن ويستخدم فيه معدنين أو سبيكتين لكل معدن أو سبيكة منهما معامل تمدد يختلف عن الآخر عند تسخينهما ، ويتم تشكيل المعدنين فى شرائح رفيعة متحدة مع بعضها لتكوين شريحة واحدة ، ويسمح تأثير الحرارة بتمدد المعدن ذو معامل التمدد الأكبر بأن يتمدد بسرعة أكبر مما يؤدى إلى تقوس الشريحة تجاه جانب المعدن ذو معامل التمدد الأقل ثم يتم حساب مقدار التقوس والفرق في التمدد بين المعدنين عند درجة حرارة محددة. 
يتم بعد معرفة مقدار تقوس المعدن والفرق في التمدد بوضع الشريحة المزدوجة داخل غرفة (الكاشف) بطريقة تتيح قفل الموصلين الكهربائيين عند بلوغ مقدار معين من التقوس وإطلاق الإنذار

•النوع الثاني: يعتمد هذا النوع على مبدأ أن معظم المعادن تنصهر عند تعرضها للحرارة علاوة على ذلك فإن درجة انصهار معظم المعادن محددة للغاية بمعنى إن درجة إنصهار المادة الصلبة لا تتغير ، وتستخدم سبائك المعادن اللينة (ذات درجة الانصهار المنخفضة) لهذا الغرض بعد أن يتم تعديل مكونات السبيكة حتى يتم تحقيق درجة انصهار محددة ينطلق بعدها الإنذار. 

• النوع الثالث : يعتمد هذا النوع على تمدد المذيبات بالحرارة ، حيث يتمدد المذيب ويبدأ في التبخر عند تعرضه للحرارة مما يؤدى إلى زيادة ضغطة البخاري ويتم وضع المذيب داخل قنينة زجاجية قابلة للكسر مصممة لتتهشم عند ضغط معين ويتم معايرة ضغط بخار المذيب الذي عنده يتم كسر الزجاج وفى نفس اللحظة يسجل أيضا درجة الحرارة التي أدى عندها الضغط لتهشيم الزجاج وبذلك يمكن تحديد درجة الحرارة المحددة لكسر الزجاج. ويتم بعد ذلك وضع هذه الزجاجة داخل جهاز الكشف لتفصل بين الموصلين وعند كسر الزجاج يقفل الموصلين الدائرة ويتم إرسال الإنذار.

ويمكن الاعتماد إلى حد كبير على كواشف درجات الحرارة الثابتة ولكن يعيبها أن حساسيتها منخفضة جداً ، ومعظم هذه الأنواع من الكواشف يجب استبدالها بعد استشعارها للحريق.

1-كواشف معدل ارتفاع الحرارة:Rate Of Rise Detectors

 
فكرة تشغيل كاشف درجة الحرارة الثابته

تعتمد كواشف معدل الارتفاع على خواص التمدد للحرارة والاستثناء الرئيسي كاشف معدل الارتفاع الكهروحرارى.
تستخدم معظم كواشف معدل الارتفاع غرفة صغيرة مملؤة بالهواء قاعها مصنوع من غشاء معدني رقيق ومرن وهى تعرف بكواشف معدل الارتفاع الحرارية .وعندما يتمدد الهواء داخل الغرفة يدفع الغشاء بالقوة في الاتجاه الخارجي وعند اندفاع الغشاء إلي مستوى محدد مسبقا فإنه يجبر مجموعة من الموصلات الكهربائية بفتح أو قفل الدائرة وهذا التغير في التيار يعمل على إرسال إشارة إلى لوحة الإنذار.

يطلق على النوع الأول "الكواشف الموضعية Spot Detectors " وتبدو هذه الكواشف على شكل نصف كرة ويتميز لونها بلون النحاس ، ويجب أن يراعى أنه في حالة طلائها بأي لون أخر خلاف لون المصنع يجب استبدالها فوراً حيث أن طلاء أي كاشف يؤثر على قدرته على الإحساس وكشف الحرارة.

والنوع الثاني يستخدم أنبوب ممتد فوق المنطقة المطلوب حمايتها ويعمل الحيز الموجود داخل الأنبوب عمل الغرفة ويتصل الأنبوب بوعاء تشغيل به غشاء مرن يعمل بنفس فكرة الغشاء السابق. 

كما أن هناك أنواع أخرى عديدة تعمل على نفس الأسس والقواعد السابق الإشارة إليها

الكواشف الضوئية:

• يطلق على الكواشف الضوئية أيضا كواشف اللهب Flame Detectors وهناك نوعان رئيسيان من الكواشف الضوئية:

 
كاشف اشعة تحت الحمراء

 الأولى: تكشف الضوء الموجود في طيف الأشعة فوق البنفسجية Ultraviolet.

الثانية: تكشف الضوء الموجود في طيف الأشعة تحت الحمراء Infrared.

وتقوم أجهزة الإنذار بتوفير خدمات أخرى متعددة علاوة على وظيفتها الأصلية يمكن تلخيصها فيما يلي :
• إيقاف أنظمة التهوية أو التسخين وتكييف الهواء للتحكم فى الدخان.
• قفل أبواب الحريق.
• إعادة المصاعد إلى الدور الأرضي تلقائيا.
• - تشغيل نظام إطفاء.
• إبلاغ مركز الإطفاء

 

 

heshamaly

مهندس استشارى هشام السيد على

  • Currently 1/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 70 مشاهدة
نشرت فى 6 يونيو 2015 بواسطة heshamaly

كيف نتخلص من بطاريات الجوال التالفة :
تشكل البطاريات الجافة وبطاريات التليفون المحمول المستعملة خطرا كبيرا على صحة الانسان وعلى البيئة نتيجة تداولها بطريقة خاطئة وقد ادرجت فى العديد من دول العالم ضمن المخلفات الخطرة لما تحتويه من مواد ثقيلة شديدة السمية وحيث يتم التخلص منها بالحرق ضمن اكوام القمامة فبالتالى تؤدى إلى تلوث البيئة وتهديد صحة الانسان لانها تتكون من مواد كيماوية ومواد صلبة ويؤدى تبخر غازاتها المحترقة إلى تلوث الهواء والأغذية لوجود عنصرى الرصاص والليثيوم الذين يحتويان على درجة عالية من السموم فضلا على العناصر الثقيلة الاخرى مثل الكادميوم والنيكل والزنك.
وتزداد خطورة البطارية إذا ماتسربت المياة لو بقدر بسيط إلى داخلها أو عند تسخينها ضمن المخلفات المنزلية أو الصناعية او عند سحق البطاريات تحت عجلات سيارة مارة أو جسم ثقيل. هنا ينبعث غاز الهيدروجين الحر فى صورة غازية لحظيا وبكمية تكفى لحدوث إنفجار يتولد من اكسدة الغاز بالاكسجين مع إنطلاق طاقة حرارية تكفى لإشعال حريق فى اى مواد قابلة للاشتعال مسببة حروقا للبشر أو دمار للممتلكات.
ولان شركات المحمول تحتل المراكز الاولى فى بورصات العالم العربى مما يدل على انها تتنامى وبشكل كبير ومن ثم يزداد استهلاك المواطن لبطاريات المحمول التى تمثل قنابل موقوتة تهدد صحة المجتمع. وهناك نوعان رئيسيان من بطريات المحمول الاول "هيريد النيكل" والثانى "هيريد الليثيوم" والعمر الإفتراضى للأولى 1000 ساعة تشغيل وللثانية 2000 ساعة تشغيل. ووزن بطارية النيكل حوالى 65 جرام منها 18.5 جم بودرة نيكل وبطارية الليثيوم تزن 57.3 جم منها 11.6 جم من الليثيوم وهما من المواد السامة التى تدمر الجهاز العصبى للانسان وتسبب السرطان والفشل الكلوى.
ونظرا لانه لاتوجد مواد فى قانون البيئة تتصدى لهذه المشكلة لذلك أكد الخبراء ان الحل الأمثل لتلافى آثار هذه البطاريات يتمثل فى إلزام شركات بيع أجهزة المحمول بإستلام البطاريات القديمة من العملاء وحظر بيع أى بطارية جديدة إلا بعد إستلام القديمة من العميل وتسليمها إلى الجهات المختصة لدفنها فى المدافن الصحة.
ويجب تغيير سلوك فئات المجتمع المختلفة وعاداتهم وإيجاد نوع من الشراكة الحقيقة عن طريق رفع الوعى البيئى باهمية المشكلة وإمكانية الدور الذى يقوم به المواطنون فى التعامل مع اضرار البطاريات الجافة والمحمول وذلك عن طريق الحملات الإعلامية بالمجلات والصحف والإذاعة المرئية والمسموعة والملصقات الجاذبة للأنتباه. بالإضافة إلى ذلك الدور الذى تلعبه الجمعيات الاهلية فى المساهمة فى حل تلك المشكلة الخطيرة التى تدمر صحة المواطنين بطريق مباشر او غير مباشر عن طريق تدمير بيئتهم.
وتهدف هذه الحملة إلى:
1-أن يتم توعية المواطنين عن طريق وسائل الاعلام المختلفة بمخاطر البطاريات الجافة وبطاريات المحمول وعدم تركها بين ايادى الاطفال أو داخل مخلفات المنازل وكذلك خطورة التخلص الغير امن منها.
2-الدعوة إلى تسليم البطاريات التالفة إلى مقر احد الجمعيات الاهلية المعنية بحماية البيئة على ان يتم تجميعها فى صندوق كبير امام مبنى الجمعية يتم نقله للمدفن الآمن الخاص بالمحافظة أو اى محافظة مجاورة، وفى المقابل يحصل المواطن أما على شجرة هدية مقدمة من وزارة البيئة نظير 20 بطارية حجر صغير أو 10 بطارية حجر كبير أو بطارية تليفون محمول أو شهادة تقدير موقعة من سيادة المحافظ أو مقابل مادى عينى.
3-العمل على وضع قانون يلزم شركات بيع المحمول بضرورة إلزام المواطن بتسليم البطارية القديمة عند شرائه للبطارية الجديدة.
منقول

heshamaly

مهندس استشارى هشام السيد على

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 553 مشاهدة
نشرت فى 7 ديسمبر 2014 بواسطة heshamaly

هشام محمد السيد على

heshamaly
نحن مجموعة من خبراء السلامة والصحة المهنية بمصر متخصصين فى عمل خطط الطوراء وتحليل المخاطر لكافة المنشات وايضا وضع معايير السلامة والصحة المهنية بالموصفات العالمية موبيل 01025277705 »

السلامة والصحة المهنية وتامين بيئة العمل

ابحث

جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

342,999
جارى التحميل

هدفنا هو توصيل ثقافة السلامة

الموقع  غير هادف  للربح  ويقدم المعلومات  والاستشارت  مجانية   مساهمة  منا  فى رفع  مستوى ثقافة السلامة والصحة المهنية  بالوطن  العربى  عرفانا  وحبا  للوطن  العربى