حوار هند العربي

اختلافات في الرؤي ووجهات النظر حول مواد الدستور الخاصة بالانتخابات البرلمانية القادمة   بالاضافة الي تقديم طعون واعتراضات علي قانون الانتخابات وتقسيم الدوائر..ومن بين مؤيد ومعارض يري العديد ان برلمان 2015 ماهو الا مسرحية هزلية لاتعبر عن ثورتين عظيمتين قام بها الشعب المصري من اجل التغيير في حين يري الاخر انه لابد من إجراء انتخابات برلمانية من اجل الاستقرار ودفع البلد الي الامام..كما ثار العديد وانتقد وبشدة ترشح ماهم معروفين بنظام المخلوع في البرلمان المقبل وعدم تمثيل الشباب في مقاعد الانتخابات وجدل كبير حول دور الاحزاب وانشقاقات داخلية وتحالفات وهمية  الامر الذي يراه العديد ماهو الا "وكأن لاشئ جديد " استياء واستنكار واضطرابات في قلب الشارع المصري ولااحد يعلم المصير..ولذلك كان حوارنا مع ا.احمد ابوسنة "رئيس اتحاد الشباب-بحزب المؤتمر".

 

 

"مبدأيا..كيف تري وجه الاختلاف في مواد الدستور الخاصة بالانتخابات...؟

 

اري انه يكمن الاختلاف والمشكلة في جوهر المسئلة الاساسي وهو النظام الانتخابي . فنجد ان قانون تقسيم الدوائر وهو من اكثر القوانين التي ثار عليها الجدل الكببر مابين دوائر كبيرة وصغيرة 80%للفردي و 20%قوائم علاوة علي كيف تكون القوائم نفسها 45 ،15 وهو الامر الذي يحتاج الي تعديل ضروري وحتمي .

 

 

"اذن...ماهي الاجراءات الواجب اتباعها الان في ظل العمل علي برلمان دستوري صحيح مقبل ؟"

 

اطالب بضرورة تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة الي حين تعديل بعض مواد الدستور وحتي لا يصبح البرلمان القادم اشبهه مايكون "ببرلمان الإخوان السابق" ونفاجئ بعدها مطالبة العديد بالغاءه لعدم دستوريته وكأننا نستعيد الماضي ..فالاولي ان يتم وضع مواد دستورية بديلة او تعديل لمواد الدستور الخاصة بالانتخابات من اجل حسم اوجه الاختلاف القائمة والعمل من اجل برلمان قادم يتوافق عليه العديد ويليق بمصير بلد بعد قيام ثورتين عظيمتين قام بها هذا الشعب العظيم من اجل التغيير وتصحيح المسار.

 

"ماهو تعليقك-علي خوض بواقي نظام مبارك او مايعرف ب"الفلول" للانتخابات البرلمانية القادمة..علي علم رفض العديد من المصريين نزولهم الﻻنتخابات بعد قيام ثورة 25 يناير التي اطاحت بالنظام ؟"

 

بالطبع جميعنا نغضب من هذا الامر ونفوسنا تستأ كثيرا وكنا لانتمني ذلك فليس من المعقول بعد قيامنا لثورة 25 يناير التي طالبنا بها جميعا من اسقاط النظام بان فلول تلك النظام تستعيد شأنها من جديد لتفرض نفسها علي المصريين والساحة بخوضها الانتخابات اابرلمانية المقبلة التي ينتظرها العديد بعد ثورة 25 و30 يوليو..ولكن في نفس السياق نحن لا نستطيع ان نمنع مترشح او اي شخص من الترشح للاسف طالما ان القانون والدستور لايمنعه من ذلك. فاننا نري ان المحكمة الدستورية والقوانين قد برأت معظم فلول نظام مبارك مما نسب اليهم بناءا علي عدم وجود ادلة تدينهم او تثبت ادانتهم في ذلك وبناءا عليه لايوجد من لايمنعهم من الخوض في الانتخابات البرلمانية المقبلة فنحن نتعامل مع قانون ومواد دستورية وحكم محكمة ليس الا والانتهابات شأنها نفس الشأن الكل يتعامل بالقانون.

 

"إذن..بماذا تفسر ظهور احمد عز في بعض البرامج التليفزيونية علي احد القنوات المصرية..وقول البعض انه ترويج لاعادة نظام مبارك من جديد او التأكيد علي ذلك..؟"

 

اري ان مثل هذا الموقف  ظهور احمد عز احد اهم اذرع نظام مبارك السابق علي احد القنوات التليفزيونية المصرية ماهو الا اشبهه مايمكن وصفه ب"قرف سياسي" ولا اعلم ماهو الداعي لظهوره او الهدف وراء ذلك . فجميعنا نتسأل لماذا يظهر احمد عز الذي كان من اكثر من افسدوا الحياة السياسية في حكم مبارك ولماذا هذا الوقت الحالي .فالشعب معظمه غضب من هذا الامر فلا يعقل اننا قمنا بثورة 25 يناير من اجل الاطاحة بنظام مبارك واحمد عز والحزب الوطني وجميعهم وراح ضحاياها شهدائنا من ابناء الشعب المصري علاوة علي الخراب الذي عم علي البلاد اثناء حكمهم ليأتي بعد الاعلامين ليقدموا لنا احمد عز علي الشاشات المصرية والحزب الوطني من جديد.

 

"وفي سياق اخر..ماهو تعليقك علي خوض سما المصري الانتخابات البرلمانية المقبلة...الامر الذي يراه البعض انه شئ لا يليق بتمثيلها للمرأة المصرية امام البرلمان ؟"

 

في الحقيقة اي شخص من حقه ممارسة حقوقه السياسية مادام لايوجد من لايمنعه من ذلك من قوانين او دستور او غيره.ولذلك ليس لنا تعليق علي ترشيح سما المصري في الانتخابات البرلمانية المقبلة .فقد قدمت اوراقها المطلوبة واستوفت كل الشروط واجتازت ذلك فجميعنا نعمل بموجب القانون.ولكن اذا يري البعض اعتراض علي ترشحها او فوزها بمقعد في البرلمان فالامر كله يرجع الي الناخب نفسه فهو وحده من  يستطيع ان يقرر فوزها او لا عن طريق صناديق الاقتراع فعليه ان يختار اما يدلي بصوته لها او من عدمه.كما اري ان علي الناخب دورا كبيرا في هذه المرحلة في مصير الانتخابات البرلمانية المقبلة وبناء عليه يجب ان يكون الناخب علي دراية تامة ومعرفة بمن هو الاصلح ومن يجب ان يمثله ويعبر عنه امام البرلمان واعتقد ان الشعب بعد ثورتين وبعد ما حدث في الماضي تعلم كيف يختار. فهو الحكم الوحيد في هذه المرحلة.

 

"يري البعض ان برلمان 2015 ماهو الا اعادة لنظام مبارك نسبة الي خوض جميع فلول الحزب الوطني...كيف تري البرلمان القادم..؟"

 

للاسف البعض يروج لهذه الفكرة وبالطبع لديه اسبابه فنجد ان العديد من فلول نظام مبارك يخوضون برلمان 2015 ورؤوس الاموال يدخلون الساحة بقوة وهو مايضيق علي الشاب من خوضه للانتخابات امام هذه الاموال الضخمة .

 

"بناءا عليه...تري ان تمثيل الشباب والمرأة في الانتخابات البرلمانية المقبلة ضعيف..؟"

 

اري انه اذا كان تمثيل الشباب في البرلمان القادم سيصل الي 150 علي مقعد الشباب والمراة مقارنة بالانتخابات السابقة التي كانت تمثل الشباب في مقاعد البرلمان مابين 70:77 شاب .مايجعلنا القول انه الافضل عما سبق وانها خطوة جيدة جدا .

 

 

"هل نري احمد ابوسنة-سيخوض الانتخابات البرلمانية القادمة كشاب..ولماذا؟"

 

انا شخصيا لن اخوض الانتخابات البرلمانية القادمة فهناك بعض الاسباب التي تمنعني و تمنع بعض الشباب من خوض التجربة الانتخابية اولها ليس في مقدرتي ان ادفع اكثر من 300 الف كدعاية انتخابية او حتي 100الف انا كشاب ومثلي باقي الشباب امام هذه الاموال الضخمة واصحاب الاموال الذين يخوضون الانتخابات لايمكننا المنافسة وهو الامر الذي يعيق معظم الشباب ولهذا الامر نجد البعض تراجع عن فكرة خوض تجربة الانتخابات.فالشباب مستأ جدا لهذا الامر.فلا مجال للشباب كما حلمنا.ولذلك قد اعلن رئيس حزب المؤتمر عن عدم خوضه للانتخابات البرلمانية المقبلة نظرا لهذا الامر وحتي يعطي فرصة للشباب ايمانا منه بان للشباب دورا كبيرا في الفترة القادمة عليه ان يقوم به وهو الامر الذي يجب ان يتبعه ويسير عليه العديد ليعطوا فرصة للشباب في تمثيل انفسهم ..فعليهم ان يتراجعوا خطوة للخلف.كما صرح السيد"عمرو موسي" علي عزمه عدم الترشح و خوض الانتخابات البرلمانية القادمة نظرا لهذه الاجواء.

 

 

"هل تري ان الاحزاب لها دورا كبيرا في عملية اجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة وتمثيل المرشحين..؟

 

من وجهة نظري اري ان الاحزاب ليست لها دورا قوي في الانتخابات البرلمانية القادمة.اذا كانوا لا يستطيعون ان يقدموا قائمة من 120 شخصا هل يمكننا القول انهم سيلعبون دورا قويا..!! وعلي العلم ان سيادة الرئيس قد اجتمع مع رؤساء الاحزاب اكثر من مرتين وحثهم ان يتحدوا ويتفقوا ولكن دون جدوي. فالاحزاب تضرب بعضها البعض وامور تتم -من تحت الطرابيزة- وجميعنا لانفهم شيئا علاوة علي ان هناك بعض الأحزاب التي اعلنت عدم خوضها الانتخابات مثال الدستور وحزب صباحي .والبعض يلجأ الي "في حب مصر" وغيره والكل متخبط ولا نعلم ما يجري.

 

 

"هل تري ان المشهد السياسي يسمح بخوض الانتخابات البرلمانية القادمة..واذا تم هل سيكون برلمان قوي ويمثل الشعب ام لا؟"

 

انني اري ان المشهد السياسي الحالي ليس مهيأ من اجراء انتخابات برلمانية من الاساس فنحن نعتبر في حالة حرب سواء علي الصعيد الداخلي او الخارجي نحارب الاخوان وداعش وهو مايجعلنا نطالب ايضا بتأجيل الانتخابات.ولكن في سياق اخر لايمكننا الحكم او المعرفة مااذا كان البرلمان القادم سيكون قوي او لا .فانا مثلا لايمكنني الحكم الا بعد قيام البرلمان او معرفة من سيخوض الانتخابات المقبلة وماهو برنامجه الانتخابي ورؤيته السياسية علاوة علي اننا جميعا ننتظر قرار المحكمة الدستورية العليا في الطعون المقدمة علي خلفية بعض مواد الستور او اذا كان سيأجل البرلمان القادم ام لا.

 

 

"وماذا عن المشهد الامني..كيف تراه في ظل تامين انتخابات 2015. .؟"

 

نحن لدينا جيش وشرطة قوي يستطيع ان يؤمن الانتخابات البرلمانية والشوارع والاجواء واللجان الانتخابية جيدا..ولكنني اري اننا في حالة حرب داخلي وخارجي ونؤمن حدودنا وما إلي شبهه ذلك والحالة الامنية متكدسة وعليها اعباء كبيرة في الوقت الحالي لذلك اري انه ليس هناك داعي ان احمل قواتنا في تأمين الأجواء والانتخابات البرلمانية الحالية واعرضهم لضغوط عدة .وهو الأمر الذي نطالب من اجله تأجيل الانتخابات الي ان تهدأ علي الاقل الاجواء الامنية والحالية نوعا ما.

 

 

"ماذا عن حزب المؤتمر ...والدور الذي يقوم به في الإنتخابات البرلمانية 2015..وعدد المرشحين وتمثيل الشباب والمرأة..وهل سيدخل في تحالفات...؟"

 

اولا حزب المؤتمر هو الحزب الذي أسسه السيد "عمرو موسي" بعد قيام الثورة الي ان تركه ووكله الي اخرين اثناء تمثيله رئيسا للجنة الخمسين . وخلفه محمد العرابي وزير الخارجية الاسبق .الي ان تولي رئاسته حاليا السيد عمر مختار حميده والامين العام السيد امين راضي . وعندنا حوالي مايقرب من 120 مرشح تبع الحزب لخوض الإنتخابات البرلمانية من ضمنهم 35  علي مقعد الشباب والمراة بعد ان كنا سنخوض ب 280 مرشحا الا ان انسحب البعض بعد قيام بعض الاتصالات الخارجية لانضمامهم الي احزاب اخري.وقد كنا داخلين في بعض القوائم والتخالفات وحدث بيننا بعد المشاورات بين قائمة "في حب مصر" وقائمة "صحوة مصر" وكنا سنتحالف مع "حزب الوفد" تحت مسمي "تحالف الوفد والمؤتمر" في الوقت الذي اعلن فيه رئيس حزب الوفد لا لقائمة الدولة الا ان حزب الوفد خلي بالاحزاب التي كان معها وبعدها بأيام انضم الي قائمة "في حب مصر". وهو الامر الغير مفهوم.وبناءا عليه رفض بعض الشباب الانضمام الي القائمة واعلنا عزمنا عن عدم الدخول في تحالفات او اي قائمة من القوائم .فالقوائم معظمها غير مفهومة علاوة علي ان هناك مجموعة من الحزب الوطني والاخوان يخوضون الانتخابات عن طريق القوائم .

 

 

 

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 75 مشاهدة
نشرت فى 27 فبراير 2015 بواسطة hendelarabi

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

16,758