.
بقلم هند العربي
ابوزيد: اعترض علي تربية الاطفال تربية عسكرية ...ولابد من تغيير اسم "الاحداث" لأنها وصمة عار...
اكد ا. رياض ابو زيد -مسئول الامم المتحدة عن ملف اطفال الشوارع في مصر- ان عملية الحلول لملف اطفال الشوارع هو عملية صعبة ومعقدة وخاصة في ظل الظروف الاقتصادية السيئة ففي الفترة الماضية كانت الحمعيات الاهلية تعمل علي أليات ولكن كانت تظهر مشكلة اخري اخطر وهي "الامهات "التفكك للاسري والطلاق الذي ينتج منه زيادة عدد اطفال الشوارع وهي ظاهرة اخطر التي تخلق لنا اطفال شوارع جدد من المفروض انهم ينتمون الي اسر بعيدا عن اليتم .واضاف ان هناك العديد من الجمعيات الاهلية التي تعمل علي جمع هؤلاء الاطفال من الشوارع وتعلم اماكنهم وتجمعاتهم وان مع المجهودات يقل عدد الاطفال بالشوارع .واضاف اننا نطالب بجمع الجمعيات الاهلية بالدفاع الاجتماعي اي -توأنة- الجانبين .كما نطالب بتغيير اسم -الاحداث- لانها -وصمة عار- كأسم وهو مالايحبه الاطفال ويرون انفسهم سحناء مذنبون وليس مجني عليهم .اما عن عرض اقتراح المنشأت العسكرية لجمع هؤلاء الاكفال فيها وتربيتهم تربية عسكرية اعترض ابو زيد بان تاتي التربية بجمعهم في منشأت عسكرية ومعاملتهم كمجرمين وتربيتهم علي هذا الاساس .واضاف اننا لابد ان نعطيهم الفرصة لان يدخلوا في المجتمع ويعيشوا حياة كغيرهم ويخرجوا ما بداخلهم من مواهب وامكانيات تتناسب مع كل طفل فيعم وليس فرضا عليهم.وذكر انني ضد عمل الطفل حتي في السن المبكر ولو كان الغرض منه تعليم صنعة او مهنة وليس الخل ان نضعهم في معسكر ونقون بحبسهم..فليس مل الافكار مناسبة كما فعل البرازيل للتهلص من اطفال الشوارع وقاموا بحرقهم لتخليص المجتمع منهم.واكد اننا نطالب وزارة الشباب وتلرياضة بتنظيم مراكز للاطفال والشباب وزيادة المدارس الاحتماعية والاهتمام بالتربية والتعليم ووزارة الصحة والعمليات والعناية بالطفل ودور وزارة الخارحية وهذا كل ماقمنا بجمعه في الملفات الهاصة باطفال الشوارع وعرضناها علي وزير الشباب بالاضاقة الي وزارة التضامنالاجتماعي
"استغلال اطفال الشوارع سياسيا.."
وذكر انه بعد 25 يناير قام فريق عمل ميداني تابعين للجمعيات الخاصة برعاية اطفال الشوارع بجمعهم من التحرير حيث استغلالهم سياسيا للزج بهم في المظاهرات وبالفعل كان للاطفال الشوارع الدور الاكبر في جمع الحجارة في التحرير والمظاهرات ومن ثم في الاتحادية ثم استغلالهم في رابعة وهذا مارايته بام عيني في احد الخيام برابعة باسم "الزهور" كما تم تحميلهم الاكفان واستغلالهم ارخص استغلال.فقد قمنا بجمعهم وكنا نجد صعوبة كبيرة جدا في جمعهم وبالفعل نجحنا في جمعهم في الدار والمراكز.واكد ان الدفاع الاجتماعي مساحته كبيرة جدا وهو مايؤهله بالفعل استيعاب اكبر كم من اكفال الشوارع .واضاف اننا لابد ان نستغل هذا المكان والعمل عليه لجمع هؤلاءالاطفال .كما ان هناك اكثر من 38 اماكن علي مستوي الجمهورية .واضاف ان لابد الطفل ان نوجهه ونعرفه بمكان الجمعية او الاباء الذي يجب ان يحتويه وان يتردد عليه بمزاجه ويتعرف علي الجميع بنفسه ويري نوع الخدمة الذي يقدمها له المكان وبعدها يتردد علي المكان من نفسه تدريجيا كما تردد علي الشارع تدريجيا.واكد ان لابد من الدولة تبرز دورها وان تتولي الاعتناء بهؤلاء الاكفال وتنفق عليهم فلجان الحماية في القانون لم تفعل حتي الان.فنحن محتاجين لامكانيات كبيرة جدا وتسهيلات للحمعيات واماكن لايواء هؤلاء الاطفال.
ابوزيد: من الممكن انشاء "كمباوند" متكامل لجمع هؤلاء الاطفال..
كما كان مقترح من قبل انشاء ايواء لاطفال الشوارع -كمباوند- في مدينة اكتوبر تبع وزارة الشئون الاجتماعية تتكلف حوالي 14 مليون جنيه ولم يتحقق شئ لجمع هؤلاء الاطفال حتي الان.
" دور الجمعيات الاهلية ليست كافية لاحتواء ازمة اطفال الشوارع "
واستنكر دور الجمعيات الاهلية بان حتي الجمعيات ليست مؤهلة بماهو كافي لاحتواء هؤلاء الاطفال بشكل دائم فعندما تتوقف التبرعات تعجز الجمعيات عن اداء دورها وتتوقف وهو مايجعل الطفل يخرج من جديد للشارع بالاضافة الي ان المتخصصين واخصائيين الشئون الاجتماعية ليس لديهم من الخبرة مايؤهلهم للعمل مع اطفال الشوارع .فلابد من اعداد وتأهيل كوادر بشرية من المتخصصين وتعليمهم النهارات الحياتية وكيفية التعامل مع هؤلاء الاطفال .
د.عبد العظيم: لابد من انشاء ايواء لجمع اطفال الشوارع مع الاعفاء الضريبي بالنسبة للتبرعات"
د.حمدي عبد العظيم -رئيس اكاديمية السادات للعلوم الادارية - ان بالنسبة لحل مشكلة اطفال الشوارع لابد من انشاء دار او ايواء لجمع هؤلاء لاطفال علي ان يشارك فيها جمعيات المجتمع المدني والاهلية بالاضافة الي مشاركة مجموعة من رجال الاعمال لجمع هؤلاء الاكفال وانشاء مساكن لهم وتربيتهم وتعليمهم حرفة حتي يكون فرد صالح للمجتمع وينتمي للبلد.واضاف علي الدولة ان تساعد الجمعيات علي ان تعطيها بعض المزايا كاعفاءها من الضرائب او اي التزام كنوع من انواع التشجيع وان تخصص مبالغ للشئون الاحتماعية كدعم مالي للمساعدة في ادارة وتجميع هؤلاء الاطفال بالاضافة الي الاعفاء من الضرائب ب 10 % بالنسبة للتبرعات.واكد ان اعداد هؤلاء الاطفال كبير جدا وجمعهم جميعا يستوعب اماكن وامكانيات كبيرة .واضاف ان من الممكن انشاء بالفعل معسكرات تأهيليى لجمع هؤلاء الاطفال تخت اشراف القوات المسلخة لجمع هؤلاءالاطفال وتربيتعم تربية عسكرية سليمة .
د.عبد العظيم: اقترح تخصيص مبلغ مادي بسيط علي احدي الخدمات...وجمعها في صالح حساب اطفال الشوارع كحل منا للقضاء علي ظاهرة اطفال الشوارع"
وعند عرض الاقتراح عليه المقدم منا عن فرض جزء او مبلغ بسيط مادي علي اي خدمة او سلعة ممكنة او مناسبة كحل منا عن طريق تجميع هذا المبلغ وجمعه تحت مسمي صندوق خاص باطفال الشوارع حتي نتمكن من بناء ايواءات ومساكن لجمع هؤلاء الاكفال وكحل منا تخفيفا لاعباء الدولة خاصة في ظل الزروف الاقاصادية التي تمر بها البلاد....
وافق د.عبد العظيم علي الفكرة بترحاب واضاف اقتراح اننا يمكن ان تكون هذه الخدمة -طابع بريد- علي ان يتم اضافة 5جنيهات علي كل طابع علي ان يسير علي كل المعاملات مثل معونة الشتاء .واضاف ويمكن ايضا ان تكون هذه الخدمة ايضا -تذاكر سفر- كمثال السفر عبر المحافظات المختلفة داخل البلد وعن طريق هذه الخدمة سيأخذ الاضافة الرمزية الخاصة باطفال الشوارع بطريقة اجبارية .
وعن اقتراح ان تكون السلعة المناسبة -علب السجائر- اكد د.عبد العظيم انه من الممكن ان تكون السلعة السجائر اذا اضيفت القيمة الزائدة في الثمن نفسه كمثال 25 قرش بالفعل علي كل علبة وعن طريقها بالفعل سنجمع كم هائل من العائد في صالح اطفال الشوارع.


ساحة النقاش