كتبت هند العربي وحسني الجندي
فى ظل حالة الفقر الشديدة التى تجتاح المجتمع المصرى وتصل نسبتة الى حوالى 40% من اجمالى عدد السكان فى القطر المصرى بالاضافة الى عدم وجود حلول فورية وجذرية لمشكلة الفقر كان من نتيجة ذلك تدهور الحالة المادية والمعيشية لعشرات الالاف من الاسر المصرية نتيجة لتدنى الاجور وعدم وجود قوانين منظمة للاجور واليوميات واجهزة مسئولة عن معالجة الازمات ومعالجة الفقر ومحاربتة فى المجتمع المصرى من خلال جمعيات او منظمات او اجهزة حكومية متفرغة ومعنية ولديها كل الصلاحيات لاتخاذ القرارات المناسبة لحماية الاسرة وحماية الطفولة للحفاظ على الامن القومى للبلاد والامن القومى للاسرة التى تشكل العصب الرئيسى للمجتمع المصرى كل تلك الاسباب ادت الى ظهور اطفال الشوارع الذين تسربوا من اسرهم وفروا منهم هربا وتسربوا من التعليم واحتلوا الشوارع والميادين والاجمة وتحت الكبارى والانفاق وورش السكك الحديدية وكل الاماكن الغير ماهولة اتخذوها ماوى لهم من برد الشتاء وحرارة شمس الصيف واعتادوا على التسول والسرقة والنشل وتعاطى المخدرات وشرب الممنوعات وتعاطى حبوب الهلوسة واصبحوا يشكلوا الافا مؤلفة وينتشرون فى كل مكان لعدم وجود قوانين لحماية الطفل فى مصر وعن الاسباب والمبررات التى ادت لظهور هذة الظاهرة التى اجتاحت الشوارع والميادين فى مصر يقول المهندس مجدى عبد الوارث رئيس مجلس ادارة الجمعية المصرية للتنمية والدفاع عن حقوق الانسان بان السبب الرئيسى لتفشى ظاهرة اطفال الشوارع فى مصر وعلى وجة الخصوص بمحافظة الغربية يرجع الى زيادة نسبة حالات الطلاق الذى يؤدى الى تشرد الاطفال فور حدوث الطلاق بالاضافة الى وفاة الاب وزواج الام او وفاة الام وزواج الاب علاوة على انفصال الزوجين او الزواج العرفى او انهيار الاسرة بسبب فشل عائلها فى الانفاق على الاسرة كل ذلك يؤدى الى هروب الاطفال من المنازل او من المدارس ليرتموا فى احضان الشارع وتتلقفهم ايدى المتسولين وجماعات ترويج المخدرات او اللصوص او النشالين حيث يتم دمجهم فى تلك المنظومة الخارجة على القانون ويصعب بعد ذلك السيطرة على هؤلاء الاطفال واعادتهم الى الحياة الطبيعية مرة اخرى او محاولة دمجهم فى المجتمع ويؤكد مجدى عبد الوارث بان تلك الازمة تحتاج الى تعديل لبعض القوانين واللوائح وخاصة قوانين الاقراض من بنك ناصر للزوجة المعيلة او الاسرة الفقيرة او الحالات المرضية للاب او للام ولابد من وجود صياغة قانونية لاعانة هؤلاء الاسر اما عن الاطفال الذين توسدوا الشارع يجب بحث افضل الاساليب لاعداة جذبهم الى الرعاية والتاهيل يقوم عليها متخصصين واطباء وباحثين وعاملين وتوفير كل سبل الرعاية للمشردين بعد ان يتم التحايل عليهم بشتى الصور لدمجهم فى دور التاهيل وتدريبهم على المهن والحرف لكى يتقنوا مهنة او حرفة تساعدهم على الانخراط فى المجتمع ليصبحوا افرادا اسوياء بخلاف تسكينهم فى دور ايواء معدة بسينما ومسرح وملاعب رياضية لضمان عدم هروبهم للشارع مرة اخرى بشرط ان تتم عملية جمعهم من الشارع بطريقة دبلوماسية وبعيدا عن تعامل افراد الشرطة معهم لحين الانتهاء من اعادة تاهيلهم وربطهم بالمجتمع وتضيف سهام عامر رئيس مجلس ادارة جمعية الامل للرعاية الاجتماعية بالمحلة الكبرى مؤكدة بان التفكك الاسرى هو السبب الرئيسى لازمة اطفال الشوارع فى مصر وحالة زواج المعوقين وانتشار حالات الطلاق والانفصال والزواج السرى والعرفى بالاضافة الى تدنى دخول الاسر وفشل الزوج فى اعالة الاسرة كل تلك المبررات تدفع الاطفال للانحراف والهروب الى الشارع للتسول مما يؤدى لانخراطة بعد ذلك فى منظومة اطفال الشوارع التى يسيطر عليها بعض البلطجية ويقوموا بتشغيل الاطفال فى اعمال السرقة والنشل والتسول وترويج المخدرات وعن تدبير الحلول لهذة الازمة تقول سهام عامر بان هذة الازمة تعصف بالمجتمع المصرى وتهدد امنة القومى ولابد من اتخاذ قرار مسئول فورا بجمع هؤلاء الاطفال فى دورللرعاية تحت ادارة متخصصة ومعالجة المدمنين واللصوص والنشالين ومتعاطين المخدرات منهم قبل ان تتفجر الازمة وتصبح مستعصية الحل وعن ظهور اطفال الشوارع فى مصر يرى عاطف عقب الباب رئيس مجلس ادارة الجمعية الخيرية الاسلامية ورعاية الايتام بالمحلة الكبرى بان هذة الازمة تم تركها منذ سنوات بدون علاج مما ادى لتفاقمها حتى اصبحت تهدد الامن القومى و بالنسبة للاسباب التى ادت لذلك يقول بان التفكك الاسرى وزيادة حالات الطلاق والفقر مسئولين مسئولية كاملة عن ظاهرة اطفال الشوارع ولمعالجة الازمة قال انة من الضرورى بناء معسكرات ودور للرعاية والتعليم والتدريب مزودة بكل وسائل الترفية اللازمة ووضع الاطفال بهذة المؤسسات على ان تكون مؤسسات للرعاية وليست للعقاب لاعادة تشكيل وجدان هؤلاء الاطفال مرة اخرى لكى يمكن اعادة دمجهم بالمجتمع ليصبحوا اناسا اسوياء ويتحملوا مسئولاياتهم فى العمل والنهوض بالمجتمع بدلا من تركهم فى الشوارع وفى العراء مما يؤدى لتكريس الجريمة فى المجتمع وانهيار مجموعة القيم والمبادىء وانهيار المجتمع بالكامل


ساحة النقاش