الموقع الرسمي للأستاذ / حازم عبد الباقي المطارقي - محامٍ بالنقض

authentication required

 

<!--<!-- <!--

1 – لا شك في أن النزول للميادين في 19/11/2011 كان نتاج متوقع  بسبب عدم توفيق الاداره وسوء رؤية مستشاري الاداره  وبطأهم في التعامل مع الأحداث بروح الثورة  - وانقسام القوي السياسية لأقسام وابتغاء المصالح الضيقة من بعضها مما أفقد الاداره عاملا مساعدا في صنع مستقبل مصر بعد الثورة  - عاديك عن الانفعالات الغير مدروسة علي الفضائيات وبين أواسط البعض وهذا  بين ولا جدال فيه وتلك الانفعالات نزيد الفرقة والتيه.

2 - ألا  أنه وفي إطار البحث عن الحل نجد أنه كان يجب علي المجلس الاعلي للقوات المسلحه أو أحد أعضاءه (مع تقديري الكامل للدور التاريخي الذي قامو به في حمايه الثوره والبلاد ) أن يعاين ميدانيا ما يحدث في الميادين و في شارع محمد محمود وغيره بل ووزارة الداخلية - فلو أن المجلس العسكري أو أحد أعضاءه  فعل ذلك منذ البداية لاستطاع الوقوف علي الحقيقة ولأوجب وقف العنف بل ولدرء مفسده خلق فتنه انعدام الثقة بين الجيش (وليس المجلس فقط) والشعب – ولتراجع المدسوسين - ولدرء النفخ في النار من بعض الفصائل .

- لكن للأسف تركوا أو تأخروا في سلك الطريق نحو هذه المهمة المنوطه بهم .

– مما حدا بالبعض ( من الشباب و رجال أزهر ومحامين وأطباء وبعض مرشحي للرئاسة أخذ مبادرات نحو الحل – حتى وصل بنا الأمر مسألة الكتل الأسمنتية العازلة بين وزاره الداخلية وبين من يرغب في التعدي عليها وعلي الأمن وكذا إبرام هدنه ....الخ).

- لذا علينا أن نتعلم من أخطائنا ونتداركها.

3 - وبالطبع لا توجد أذان صاغية لكل من يرغب في التعدي علي الأمن والداخلية لينصت لصوت العقل.

4 - ألا  أنه وبعد ما حدد المشير بدقه موعدا لتسليم السلطة وكذا قبول استقالة الحكومة وتراجعت وثيقة السلمي بالتبعية بقبول استقالته - وبعد ما قام المجلس الأعلي بالاعتذار للشعب في 24/11/2011 - وبعد ما تم إثبات حاله ميدان التحرير بمعرفه النيابة العامة  - وتراجع العنف – وبعد ما انتبهت الاداره  بان الخطأ وارد  - وبعد ما حدث بفعل الإفراج عن المتظاهرين وأحاله المتهمين في أحداث ماسبيرو من القضاء العسكري إلي المدني.

4 – وطالما أن المشير لم يقرر تركه لموقعه أقول أنه من باب الحكمة الآن أن أوصي بالانسحاب من الميادين فقد أدي الثوار (حسني النيه) مهمة شاقه وظفروا بنتائج فائقة القيمة لصالح المجتمع أجمع وهذا دأبهم دائما فهم يفنون أنفسهم لصالح المجتمع ولا يعبئون بأنهم يبيتون ويؤدون مهمتهم في عز البرد فهم شمعه تضيء للأخرين.

5 – وعلي ما سبق  أوصي بترك  الميادين لاسيما و لأن العبء كبير علي الأطباء والمسعفين بميدان التحرير ورجال الأمن أيضا ومصر بكاملها- والضرر كبير علي من يقطن بميدان التحرير بل وهناك ذعر مستمر علي الأطفال وعلي الأهالي الذي أصيب بعضهم بالغاز وهم لا حول لهم ولا قوه بل اضطر البعض منهم  لترك منازلهم  ووقف حالهم وأصبحوا عبء علي من يستضيفهم .

6 -  لذا أري من باب الموائمة مبادرة ترك  ميدان التحرير والميادين (وبالمنطق الديني أعتقد أن في الانسحاب الآن أجر من الله) .

– كما أري السرعة في تشكيل حكومة قويه بكافه الصلاحيات بل وتستطيع كسب الصلاحيات وليعينها الله علي النهوض باقتصادنا وسرعه النظر في أمر كافه الشهداء ويجب أن <!--<!-- <!--نساعد تلك الحكومة.

- فالانتخابات قادمة وكذا من يتهم المشير وغيره لابد وأن يؤمن بدوله القانون و التي لا مجال فيها للتستر بعد ثوره يناير 2011 وبأن القانون يجب أن ياخذ مجراه.

 - وبعد أن حقق ما لا خلاف عليه من المطالب وبترك الميادين  والقناعة بسيادة القانون حينئذ نكون جمعنا بين فوائد ثلاث وهي حقن الدماء وبناء الدولة (ببداية الانتخابات) وسيادة القانون ونكون قدمنا الميسور علي المعسور المجهول بل وقدمنا المتفق عليه في خارطة الطريق.

وأن مخالفتها سيؤدي بنا لفوضى وفراغ سياسي .

<!--– وأنا أقول ما سبق معتصما بحديث النبي صلي الله عليه وسلم ((من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله، ومن أسخط الله برضى الناس وكله الله إلى الناس)) .

<!--– وأعلم أن هناك من لا يستطيع أن يوصي بترك الميادين لكونه ليس بقناعه بذلك أو يخشي من أن يغضب عليه الثوار وبالتالي لن يحظي بنشال الثائر – ومنهم من يهوي الفضائيات فكيف يتراجع ؟ حتي أن بعض العقلاء يؤخر كلمه الحق خشيه أن يقال عنه أنه محسوب علي أحد الأطراف ويمعن في الحسابات لاسيما وان كان له رأيا وعدل عنه ؟

       - والاعتبارات كثيرة لمن يري الحق ولم يوصي به ؟ وأقول يوصي ولا يدعوا أو يأمر؟

<!--– فالانتخابات علي وشك (28/11/2011) ولكن يبدو أن بعضنا نسي الصبر ونسي

       أن الله أقسم قائلا ( والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا  بالحق وتواصوا بالصبر ) – فبناء مجلسي الشعب والشورى والرئاسة أمر قد حان وكلها عده أشهر .

<!---  وجديرا بالذكر (والكلام للكافة)  أن من يعتقد أن ثورته أو أداء مهمته بالأسر ورمي الحجارة ضد متظاهر أو عسكري أو ضباط الداخلية والمنشاءات الخاصة بها وهي منشأت عامه هو من قبيل الجهاد فعليه أن يراجع نفسه ويستفتي أهل العلم لا أهل المصلحة ولا غيرهم ؟.   وليراجع الشيخ محمد حسان الذي ارتأى منذ البداية عدم النزول للميدان في هذه المرحلة ؟.ويلته يستمر في ذلك.

10 - يا ساده الرأفة بكم وبالكتلة الصامتة – ثم أما آن الأوان أن نتكاتف من أجل مصر – أما نري المؤامرات حولنا والتي تتصيد الأحداث لتنفخ فيها– بل وتصنعها أحيانا؟ أما نري التجربة التونسية - أما نشعر بالخزي؟ أما نتذكر أمركا وإسرائيل اللذان لم يوفقهما الحظ بتقسيمنا جغرافيا ألا أننا وللأسف مكناهم من تقسيمنا سياسيا ومجتمعيا – ان ما نفعله من سوء بالوطن يصب لصالح أعداء الوطن.

إذا فالحل منا - وياليت صوتي يصل للميادين قبل أن يأتي يوما قد يشعر فيه الثوار بالذنب ؟

اللهم صبر أهالي الشهداء واحفظ مصر منا ودبر لنا فأننا لا نحسن التدبير .

 

<!--[if gte mso 10]> <mce:style><! /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} -->

 

<!--[endif]-->


 

<!--<!--

 

 

 

بقلم

حازم محمود عبد الباقي

المحامي

 

 

 

مواضيع ذات صله

 

 

لن يهدأ التحرير إلا بإيجاد آليـــــة للمشاركة في القرار ( مقترح)

 

 

 

 

المصدر: للأستاذ / حازم محمود عبد الباقي المطارقي - المحامي

ساحة النقاش

حازم عبد الباقي المطارقي - مُحامي بالنقض

hazimm
حازم عبد الباقي المطارقي - مُحامي بالنقض صفحة المحامي حازم عبد الباقي المطارقي على LinkedIn متاحة عبر الرابط التالي: https://www.linkedin.com/in/%D8%AD%D8%A7%D8%B2%D9%85-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%82%D9%8A-74794b270/ يمكنك زيارة صفحته لمعرفة المزيد عن خدماته القانونية، بما في ذلك ¹: - كتابة الطعون: كتابة الطعون بأنواعها - الترافع أمام المحاكم: الترافع أمام المحاكم الانتهائية فقط - تحرير العقود: »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

508,060