نريد نقيبا للمحامين ولكن بشروط
بقلم
حازم محمود عبد الباقي
المحامي
أن يكون مستقلا– وأن يكون لديه رؤى للنهوض بالمحاماة وتعديل قانوني المحاماة والإدارات القانونيه والنهوض بالدور النقابي والوطني والقومي وان يسرد رؤاه ببرنامجا متكاملا واضحا وليس بخطوط عريضة استهلاكية - وان يوضح آليات لتنفيذ برنامجه تكون غير تقليديه وتكون موضوعيه وعقلانيه ولا تمثل عبئا مستقبلا علي المحامين (كالاقتراض مثلا) وأن يبين المدى الزمني الممكن للتنفيذ - ويستعرض حلولا عمليه لما يمر به المحامين وما مروا به وذلك لكي أقيس مدي رصده لمشاكل المحامين (تحت التمرين فيما فوق) - وان أشاهده وأسمعه وهو يعرض برنامجه ويسمح بالاسئله بعد العرض وذلك لكي أعرفه وأقيس مدي استيعابه للأخر ومدي اقتناعه بالشورى - وان يتعهد بالالتزام بكل حق مشروع يطلبه المحامين وأن لا يفعل سوي ما يطلبه المحامين أو يكون في صالحهم - وان يكون لديه خطابا ليس بعدواني بل مبشرا يستشف منه انه يرغب في السعي إلي إرساء منطق مائدة الحوار مع رؤساء الجهات المتعامل مها المحامين ونقابات المحامين العرب ويا حبذا إن كانت تلك المائدة بالنقابة (علي ألا يكون الحوار واللقاء رومانسي تقليدي بل يجب فيه عرض المشاكل الروتينية والاداريه التي تعوق سير الإجراءات بشكل متحضر) وألا يكون خطابه انتخابي بمعني الاساءه للمرشحين – وألا يكون قد أخذ الفرصة من قبل ولو لدوره (ليس لمانع قانوني ولكن لان من قام بعمل النقيب سالفا ولو لدوره أخفق في تحقيق أكبر قدر ممكن من مصالح المحامين) – وان يقدم تقرير ذمته المالية قبل الترشح ويلتزم بعرضه علينا بعد انتهاء مدته – وان يكون مؤمن بالثورة والتغيير – باختصار لم أراه حتى الآن.
كل ما سبق من شروط أري ضرورة أن تكون في النقيب المحتمل بل وفي مرشحي النقابات الفرعيه بل وفي أعضاء مجالسها وأعضاء مجلس النقابة العامة .
تم بحمد الله



ساحة النقاش