قيم حقوقية

edit

حق الطفل في الإسلام

إن من أجلِّ النعم التي يهبها الباري لعبده نعمة الإنجاب،  فالمولود هبة من الله للإنسان تفضل بها عليه ليأنس به في صغره ويستعين به في كبره ويدعو له بعد موته.

وللطفولة الكريمة أساس المجتمع السوي؛ ولذا أعطاها الإسلام اهتماماً بالغاً، فحض على حسن اختيار كل من الزوجين للآخر لما في ذلك من أثر في حسن العشرة والنشأة الكريمة للأطفال. لقد راعى الإسلام الحفاظ على هوية الطفل بما في ذلك اسمه، وجنسيته، وصلاته العائلية، وكذلك لغته، وثقافته، وانتماؤه الحضاري والديني.

(لقراءة البحث كاملا : انظر صفحة التحميلات )

 

 العبادات في الإسلام ليست مجرد طقوس يؤديها المسلم فحسب، وإنما كل نوع من أنواع العبادة يحتوي على قِيَم مُهمة، وسلوكيات راقية، ترتفع بالأفراد،وتزكو بالمجتمع، ومن هذه العبادات؛ الزكاة التي فردها الله تعالى تطهيرًا لمال المسلم وتزكية له، ولأهميتها جعلها ركن من أركان الإسلام ودعامة من دعائمه، يحرم على المسلم تركها أو إسقاطها، كما جعل الشارع مقادير مخصوصة تخرج عن أنصبة معلومة، وجعل لإخراجها أوقاتا وشروطا. 

والمقصود بالزكاة كما قال الزبيدي ~:  (ما أخرجته من مالك لتطهرة به. كذا في المحكم وفى المصباح سمى القدر المخرج من المال زكاة؛ لأنه سبب يرجى به الزكاء، وقال ابن الأثير: الزكاة في اللغة؛ الطهارة والنماء والبركة والمدح، وكل ذلك قد استعمل في القرآن والحديث، ووزنها فعلة كالصدقة، فلما تحركت الواو وانفتح ما قبلها انقلبت الفا، وهى من الأسماء المشتركة بين المخرج والفعل، فتطلق على العين، وهى الطائفة من المال المزكى بها، وعلى المعنى وهو التزكية.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 77 مشاهدة
نشرت فى 4 مايو 2015 بواسطة hayamabbas

الدكتورة هيام عباس الحومي

hayamabbas
موقع شخصي يتضمن مقالات وأبحاثًا علمية في مجال الدراسات الإسلامية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

25,012