موقع بسمة امل العائلى

موقع بسمة امل العائلى للاسرة والتنمية البشرية والتربية الخاصة

البيئة وأصدقاء السوء في القـــــــرآن الكـــريم

البيئة وأصدقاء السوء

في القـــــــرآن الكـــريم

==========

نتيجة بحث الصور عن صور صديق السوء

 

من خلال الاطلاع والبحث في أحوال الأسرة ومشاكلها ونظام التربية للأبناء ومشاكلهم الحياتية اعجبنى بحث للأخ / خالد حسن محمد البعدانى من جامعة الإيمان – يوضح لنا في بحثه عن البيئة وصديق السوء وخاصة في مرحلة المراهقة وبداية عقوق الوالدين في هذه المرحلة من رفض للتعليمات والأوامر وعدم الطاعة والتمرد على الآباء والرغبة الشخصية في الانفصال عن الآخرين في كل شئ وظهور كلمة انأ حر أو حرة في الأعمال والأفعال رافضين كل نصح ورشد من الآباء والأهل ولكنهم يسمعون شئ واحد وهو صوت وكلمة الصديق نعم الصديق في هذه المرحلة هو كل شئ للمراهق ومن هنا كان تفكيري واختياري  لعنوان المقال البيئة وصديق السوء لما نراه من مشاكل للأبناء وسوء اختيار الأصدقاء وما ينتج عن ذلك من مشاكل تربوية وأسرية وأحيانا يصل الأمر لتدمير الأسرة .

وسوف نتحدث عن هذا الأمر من القران والسنة في مقالين والبداية من القرآن الكريم .

قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾

[آل عمران: 102],

وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾ [النساء: 1],

وقال عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيما﴾

[الأحزاب70 - 71].

الحديث عن أهمية العمل الصالح تعني الحديث عن أهمية الصلاة، والحديث عن أهمية الزكاة والحج والصيام وأهمية الذكر وتلاوة القرآن، والإيثار والإنفاق والبذل، وتعني الحديث عن أهمية التفكر، والجهاد في سبيل الله، وصلة الأرحام، والكسب الحلال، والحديث عن أهمية العمل الصالح تعني الحديث عن أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

هذا العمل الصالح هناك ما يعوقه ويثبطه، والشبهات التي يلقيها أهل القلوب المريضة، والشيطان بما يوسوس في قلب الإنسان، والهوى وإتباع غير الهدى الرباني، والجهل والغفلة، وأمراض القلوب كالكبر والنفاق، والعصبيات الجاهلية، والتقليد في الباطل، والبدع في الدين، وحب الدنيا والإفراط فيها، فكلها تعيق الإنسان عن الإعمال الصالحة والقربات, ولعل من أهم هذه المعوقات الصحبة السيئة والبيئة الفاسدة.

فالصحبة متى كانت سيئة فهي من أهم العوائق التي تعيق الإنسان عن القربات والأعمال الصالحات، لما لها من تأثير كبير على الإنسان.

لذلك اهتمام الإسلام بموضوع اختيار الصديق، وأمر بمجالسة واختيار الصالحين ونهي عن مجالسة الأشرار، وأهل الفسق والفجور.

- تعريف المعوق:

هو تَفْعِيل من عَاقَ يَعُوق والتعويق التَّثْبيط وفي التنزيل:

 ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ﴾ 

[الأحزاب: 18]

 قوم من المنافقين كانوا يُثَبِّطون أَنصار النبي صلى الله عليه وسلم(2).

وللمعرفة هناك فرق بين المعوق الذي يعيق الآخرين من فعل الأعمال الحسنة والصالحة ويهبط من عزيمتهم ولا يشجعهم ولا يساعدهم ولا ينصحهم بالخير

أما المعاق فهو من ولد وبه إعاقة خلقية كالصم والعمى والإعاقة العقلية أو من حدث له حادث وفقد إحدى أعضائه من يد أو رجل أو كلاهما وهو ما نسميه بالإعاقة الجسدية او المريض بمرض يعوقه عن الحركة والعمل وهى الامراض المزمنة او المؤقته.

أهمية الصحبة:

فالصحبة السيئة والبيئة الفاسدة التي يعيشها الفرد وخاصة الشباب من أخطر المعوقات التي تعيقه في السير إلى الله تبارك وتعالى والتقرب إليه بفعل الصالحات والقربات، فقد أمر الله -عز وجل- رسوله صلى الله عليه وسلم في اختيار من يجالسهم ويصاحبهم فقال سبحانه وتعالى:

﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً﴾[الكهف: 28].

فمن هم قرناء السوء؟ وما هي صفاتهم؟

لعل من أهم صفات قرناء السوء والتي نذكرها على وجه الإيجاز:

النفـــــــاق:

وقد قال صلى الله عليه وسلم: «أربع من كن فيه كان منافق خالصا ومن كانت فيه خلة منهن كانت فيه خلة من نفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا وعد أخلف وإذا خاصم فجر غير أن في حديث سفيان وإن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق».

- الصد عن ذكر الله قال تعالى: 

﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ * وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ [الزخرف: 36-37].

الانغماس في الشهوات واللذات

 فهو يحب الشهوات والمحرمات قال تعالى: 

﴿وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاء فَزَيَّنُوا لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ﴾ [فصلت: 25].

 

للمتابعة

موقع بسمة امل العائلى

http://basmetaml.com/ar/page/1202

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 19 إبريل 2017 بواسطة hassanrzk

ساحة النقاش

حسن عبدالمقصود على

hassanrzk
الاعاقة وتنمية الموارد البشرية »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

129,135