الاتحاد الاوروبي  مابين اوكرانيا والربيع العربي

تتصاعد الازمة الاوكرانية  من خلال محاولة الطبقة البرجوازية بالانضمام بالاتحاد الاوروبي والتمتع بالمزايا الاقتصادية والسسياسية التي تقدمها دول الاتحاد لمواطينيها , ولكن السؤال هل يستطيع الاتحاد الاوروبي استيعاب المزيد من دول اوروبا الشرقية

اوكرانيا والقرارت الاوروبية الامريكية

لا تمتلك دول الاتحاد الاوروبي من قرارات تؤدي الي تغيير الاوضاع داخل اوكرانيا خاصة، ان اوكرانيا ليست غضوة في حلف الناتو او اتفاقيات دفاعية بل العكس فهي مرتبطة بصورة جذرية مع روسيا، خاصة في معاهدات دفاعية واقتتصادية ، اما الولايات المتحدة فلا تستطيع عمليا اوحتي نظريا  تهديد روسيا، في حالة قرار الا خيرة  بغزو اوكرانيا

ازمة الاتحاد الاوروبي

بدات دول الاتحاد تعاني من الضغوط التي بدات تـأتي بتصاعد الهجرة القانونية من الدول الفقيرة مثل زومانيا وبلغاريا  الي المانيا ونجلترا وسويسرا(الاخيرة ليست عضوة في الاتحاد الاوروبي ولكنها تتبع قوانيين الاتحاد مثل حق الانتقال والعمل )

نرجع ازمة الاتحاد الي قيام الدول الاسيوية باحداث ثورة صناعية والاستيلاء علي الاسواق التقليدية من اوروبا الغربية، من جهه ، والولايات المتحدة من جهة اخري. مما يعني تصاعد الاعترضات داخل دول الاتحاد خاصة من

المانيا, وفرنسا وانجلترا خاصة الاعتمادات المالية لدعم الدول الفقيرة في الاتحاد، وارتفاع معدل الهجرة من الدول المذكورة من خلال ملئ الاعمال المتاحة باسعار اقل بكثير من الحد المحدد، ومن ثمة انخفاض مستوي المعيشة بصورة تدريجية

يعاني الاتحاد الاوروبي من مشكلتين متناقضتين وهما الضغوط الداخلية للمحافظة علي اسواق العمل دول الاعضاء من جهه ومطالية دول اوروبية اخري مثل اوكرانيا بالانضام والاستمتاع بمزايا الاتحاد تلك المزايا التي تتراجع بصورة مستمرة خاصة الضمان الاجتماعي والصحي. يشعر الاتحاد بضرورة الالتزام الاخلاقي بقبول دول تنادي بالديمقراطية والثقافية الغربية ورفض المنهج الاتشتراكي والقبضة الروسية مثل ما هو الحال في العديد من شعوب اوروبية تقع تحت السيطرية الروسية علي الرغم من الاغراءات الروسية كما هو الحال في اوكرانيا التي تحصل علي الغاز الروسي باسعار رخيصة للغاية

 

الازمات الافتصادية في  دول الاتحاد الاوروبي

يبدو ان مشاكل الاتحاد الاوروبي لا تنتهي ، وبعد تراجعت  ازمة الديون في اليونان ظهرت مشكلة اخري ممثلة في الركود الاقتصادي او مايعرفdeflation  او انخفاض  الاسعار لعدم وجود قوة شرائية كافية لخلق دينماكية في الاسواق مما يعني ارتفاع معدل البطالة. لازالت تعاني اوروبا من انخفاض عدد السكان ولكن المشكلة الحالية في انخفاض عدد الشباب وارتفاع عدد المعمرين الذين في حاجة ماسة الي خدمات صحية ودعم اقتصادي. وهنا نجد مؤشرات ارتفاع شعبية الاحزاب الشعوبية العنصرية التي تطالب بل الحد من هجرة الاجئين من دول الشرق الاوسط والقارة الافريقية واوروبيا الشرقية

الحل السياسي للازمات الحالية  

اننا نري ان الحل ينقسم الي مرحلتين علي المدي القصير والبعيد, فالمرحلة الاولي تخص اوكرانيا والثانية في دول الربيع العربي

 امكانية  الانقسام

بيد ان افضل الحلول الحالية انقسام الاقليم الجنوبي والمتاخم للحدود الروسية خاصة ان اغليبة السكان من المواطنيين  الروس ، والذين طاالعلبوا روسيا بالتدخل لحمايتهم من مخاطر التعرض للازي، اما دول الربيع العربي فهي تواجه الازمات الداخلية بمنفردة ، فلم تقف اوروبا الغربية واتحادها مع الديقراطيات الناشئة ، خاصة ان  الحراك الشعبي تسيتطر عليه  التيارات الاسلامية ومع تنامي العداء للاسلام  او ما يطلق علية باسلامافوبيا  واتنشار عمليات التمرد وامكانية معادة الغرب ، وجددت اوروبا نفسها في حالة عداء مع المولود الجديد وبالتالي  تخلت عن مبادئ الديمراطية في دول الربيع ، ولكنها لم تستطيع مع اوكرانيا   المسيحية  الثقافة والتي  ترغب في الا نضام الي المسيرة الاوروبية

رؤية للحل السياسي ما بين اوكرانيا  و دول الربيع العربي

بيد ان الحل السياسي المعقول للازمات الحالية يتمثل في نموذج الثفافة الاوربية، خاصة تمثيل الديمقراطية في جميع الانشطة الانسانية، وحماية حرية القرد  والمشروع الخاص.

نجحت الديمقراطية الغربية في تعظيم  القيم الانسانية خاصة تصعيد قيمة الانسان، وتشجيع القدرات الابداعية بداخله. وهنا يجب ان نشير الي ان الديمقراطية اثبتت ان الشعوب التي تهتدي بها تعيش حياة مستقرة وفادرة علي الانتاج الابداعي وبالتالي تفضل البقاء في بلدانها حتي لو كانت تتمتع ببئية فقيرة  وعلي عكس النظم الاستبداية التي تدعي انها عادلة ولكنها تقتل القدرات الابداعية بين افرادها وتنشر الفساد، وعدم الرضي مما تؤدي الي هجرة عقولها، ثم الانحطام الثفافي بسبب الاسنبداد السياسي. وهنا نجد ان الحل الاقصائي يؤدي الي صرعات طويلة ومكلفة ، وبما تؤدي الي انهيار الدولة كلها كما هوالحال  في سوريا والعراق وربما لبنان    

بقلم الاستاذ الدكتور حسن عثمان دهب

[email protected]

  ستاذا في الجامعات الاتية بنغازي، صنعاء وكوبنهاجن في الاتحاد الاوزوبي من خلال مؤسس ومعد برامج اعادة تأهيل الاكادميين العاطلين عن العمل

اقراء المزيد من مقالات للدكتور حصن عثمان دهب علي الرابط الاتي

http://kenanaonline.com/hassan200

 

Summary.

 

This article deals with the current crisis in Ukraine and the possible confrontation between Russia and NATO alliance. It is showing the dilemma in which western countries are facing

one of the most difficult problem is the economic one as EU countries are losing world s markets but other problems are not easy to solve, in other words, Western Europe countries are not able to accept more eastern countries citizens in the EU, but here is the cornerstone  of the dilemma, EU countries are not able to refuse these citizens whom are struggling to achieve democracy and working and hoping to be united with EU

I do believe the solution would be in divided the Ukraine between the north which is fighting to participate in EU and the south which its population from Russia and speaking Russian

 

Arab spring countries are facing more complicated situation as Islamists have been in control and many of them declared that Western countries are the most dangerous enemy to Muslims

The solutions of Arab spring countries are adopting democracy in their life activities. Here religion is not possible but would play an element of splitting nations; therefore, democracy which is a process of human heritage is the solution

المصدر: الدكتور حصن عثمان دهب

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

26,358