القاهرة في
15-9-2015
تابع قصة : القناعة و الرضا
كنا بالامس مع امنية الارنب الطماع الاولي وكيف تعب وتأذي منها فما حدث له من جراء باقي امنياته,
وهل سوف يتعلم من اخطائه ويتوب ؟؟؟
هيا بنا لباقي القصة لنري ماذا حدث يا هل تري !!!!
ثم ذهب الارنب الي حظيرة الماشية وبداء يأكل بنهم وشراهة من اكــل الجاموس والبقر والخرفان وكانت اسنانه لم تتغير فهي مثل باقي الارانب ضعيفة لا تصلح الا لاكل الخص و الجزر فتهشمت اسنانه و تألم الارنب جدا ثم توقف الاكل بحلقة لان حلقة صغير ولا يتمكن من بلع المؤكــلات الخشنه الصلبة لان الله يخلق لكل خلق ما يتناسب معه .
دعا الارنب الي ربه ان يعود فمه الصغير اليه و انه سوف يحمد ربه ويشكره علي نعمة تناسب الفم مع الحلق وتناسب الطعام مع الاسنان.
وحين عاد الي البيت لينام بداء الشوك يوخذه ويألمه بجسده ولم يستطيع النوم من الالام المبرحة التي في جسدة من جراء اشواك القنفذ و بدا له منظره غريب حين راي نفسه في المرأه و لم يعد جسده ناعم مثل السابق .
كما انه جسده لـــم يجهز جلده بسماكة جلد القنفذ ليكون جسده قادر بالتعايش مع الاشواك فحزن و بكي خشيا من ربه و وعد ربه انه لم يكون جبار او طماع و انه سوف يكون قنوع راضيا بما قسمه الله له ودعا ربه ان يرد عليه فروته و سوف يكون شاكرا حامدا لربه فرد الله له فروته الناعمه الجميلــه المناسبه لجلده الرقيق .
فرح الارنب فرحا كبيرا وعرف ان الله لا يخلق اي شيء مهما صغراو عظم باطلا و ان الله حكيم قدير و عاش حياته سعيد لا يغضــب راضي برزق الله و نصيبه بالحياة وبقضاء الله و قدرته و قدره .
وتذكر وعرف الحكمة امه ( يا بني القناعة كنز لا يفني)
وتذكر و عرف نصحية ابيه (من تمني عيشة الناس حرمت عليه عيشته)
تمت بحمد الله
كنتم مــــــع الراوي
عز الدين الشعراوي

