أكسجين بلدي....................
لو كان للوطن أذنان.. حتى يسمع
الوطن؟ كيف سمّيناه وطنًا.. هذا الذي في كلّ قبر له جريمة.. وفي كلّ خبر لنا فيه فجيعة؟
وطن؟ أيّ وطن هذا الذي كنّا نحلم أن نموت من أجله.. وإذا بنا نموت على يده.
أوطن هو.. هذا الذي كلّما انحنينا لنبوس ترابه، باغتنا بسكّين، وذبحنا كالنعاج بين أقدامه؟! وها نحن جثّةً بعد أخرى نفرش أرضه بسجّاد من رجال، كانت لهم قامة أحلامنا.. وعنفوان غرورنا!
انتهى الاقتباس من إحدى الصفحات التفاعلية
و من الجدير بالذكر أن المئات ممن تفاعلوا مع الموضوع المثار هاجموا الوطن بأقصى ما يستطيعون حتى ذهب أحدهم لإعلان كفره بم يسمى الوطن..
فيم أعلن غير واحد و واحدة البراءة من هذا المرض..
و نفيدكم علما بأن الوطن كان دريئة كبيرة..
افلح الجميع باصابتها دون اي مهارة تذكر..
بقي ان نقول ان معظم من يهاجمون الوطن هذا ان لم يكن كلهم لم يفصلوا ابدا بين الوطن و المواطن..
و كان المواطن منهم ينظر للوطن على انه زوجة ناشز وكذلك المواطنة تنظر اليه على انه ولد عاق..
أي ان الجميع منهم يرى في نفسه الاب الروحي للوطن و على هذا الوطن لانصياع التام و المطلق لرغباته و نزواته..
و بذلك يتحول الوطن كما يراه الكثيرون الى دوائر ضيقة بضيق اخلاقهم و انتماءاتهم لشخص و ربما لاسرة و في احسن الحالات لطائفة..
إذن.. يجب ان نفصل الاوطان على مقاييس المواطنين
دمتم... و الله المستعان على ما يصغون

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 مشاهدة
نشرت فى 30 نوفمبر 2015 بواسطة hamsatelaklam

عدد زيارات الموقع

44,140