(لغة يقرأها العالم)
حين كتبتها شعراً 
كنت أمارس طقوس القصيدة 
على منصة الحلم 
صفقت جميع الفصول 
عندما أثمرت مواسم الحناء 
في كفها 
لم تكن صدفة 
عندما زارني الطيف 
وانا أُرتب شموع الميلاد 
لسنةِ حبٍ جديدة 
لا تحمل صوت الرعد 
في سرادق الطفولة 
حيث العيد كانت جدائله تحمل 
أشجار الكرسمس 
وتلك الأضاحي في مدينة الهدي 
وذاك الفجر 
بانت إشراقة بسمته 
على شجرة الصبر 
عندما تكسرت سيقان الخطيئة 
بشهرِ الرب 
ما زلت اكتبها شعراً 
حتى تكتمل القصيدة 
بجميع الأعياد
ولن تكتمل قصيدتي 
ألا بلغة واحدة 
يقرأها العالم 
هي تلك الوردة الحمراء 
بفم الزاجل 
على شجرة الزيتون 
رياض الفتلاوي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 8 مشاهدة
نشرت فى 14 أكتوبر 2015 بواسطة hamsatelaklam

عدد زيارات الموقع

44,189