جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
في رحلة البحث عن نبضها ...
لطالما وصلت الى شفا فقدان امل ...
دوما تصرخ بشفاه مشققة ...
ترتطم بجدار امان صلب ...
وتنتظر ان ياتي الصدى بجواب ...
تتوسط مقعدا كمهاجرة بين حنين وشهقة ...
تطل منها على شرفات تاهت بها الروح ...
فتعبرها الرياح مذعورة في قلق وحدة ...
هائمة بين حقيقة وحلم ...
كمركب هي بلا وجهة ...
لا نجم تهتدي به ...
صوتها اخرس ...
وكانت هي شيء من سراب ...................جواد