مع إشراقة شمس الأمل، نفتح نافذتنا لتدخل اشعتها فتغمر الغرفة بالتفاؤل، نحمل معنا ابتسامتنا لنغادر المنزل، متجهين وكلنا بهجة نحو العمل، 
ويداعب فكري سؤال راودني واحبط تفكيري، لماذا قصائدنا ابتعدت عن توظيف التاريخ والفلسفة؟ اضنه الوضع الراهن من أملا علينا قصائد معظمها تغرق في التكلف، من بديع وبيان حتى صارت الأبيات تعانق الرمز، أاختفى الشاعر وراء الرمزية لأنه غير واثق من نفسه عندما ينشر ابياتا بسيطة؟ اتراه يريد من القارئ أن يغوص في بحر قوافيه متناسيا أنه ستنقلب عليه عصى الساحر وتفقد القصيدة رونقها، كيف وهو يبتعد عن استغلال حكمة الفلسفة ومجريات تاريخية تضيف للقصيدة مصداقية، كما نظمها أشهر الشعراء القدامى، أين البعد الفكري في القصيدة أو الخاطرة، أين الهدف المنشود ورأي الشاعر؟ في ظل الوهم الفكري، والانسياق نحو التقليد،مبتعدين عن تجديد حروفنا فتركناها تجهض مع أول عاصفة تصدمنا، متجاهلين اننا نحمل امانة إيصال أحوال المجتمع إلى القارئ بأسلوب راق. الشاعر سفير الوطن والفكر، لا يحتاج إلى جواز السفر لدخول فكر وقلب القارئ.
(يبقى مجرد رأي يحتمل الصواب كما يحتمل الخطأ )

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 10 مشاهدة
نشرت فى 4 أكتوبر 2015 بواسطة hamsatelaklam

عدد زيارات الموقع

44,187