نزار جبر

إقتصـــادي، مــالـــي ، سيـاســـي ، ثقـــافـــي ، تجـــاري

كي تكون محاسباً ناجحاً ........ السر ليس خلطة سحرية وليس مشروباً فعالا...وكذلك ليس شهادة أكاديمية مرموقة قد تنالها من أعرق الجامعات .

كي تكون محاسباً ناجحا ومتميزا هنالك شرط واحد وأداة مثلى واحدة وفعالة

هي أن تكون مسلماً!!!!!!!!!!!!

نعم : فعندما تكون مسلماً مؤمناً ومطيعاً لتعاليم الله سبحانة وتعالى ستصبح محاسبا ناجحاً

كيف ذلك ؟؟؟؟؟؟

المغزى هاهنا هو مغزا ذات معنى تطبيقي حقيقي بالمعادلات وليس فضفاضاً سيريالياً ذات ألوانٍ شتى ..بل معناً حقيقيا وسنتناولة هاهنا بالتفصيل والتمحيص :

 : ماهي شروط العمل للمحاسب الناجح والتى تقود لتفوقه ونجاحه ؟؟؟؟:

1. الصفات الذهنية والبدنية ومنها :

أ. التركيز وسرعة البديهة( نعم فلكي تنجح في العمل كمحاسب بشكل خاص وفي أي عمل بشكل عام لابد أن تكون ذا ذهن متقد دائما وذو تركيز عالٍ

وهذه الخاصية تتوفر في المؤمن المسلم عبر (الوضوء الكثيرللصلاة المفروضة وبدون  صلاة  ومداومة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

فياأخى الفاضل :أن ضعف الذاكرة وتشتيت الذهن سببه عد الصلاة أو ضياعها وتداخل أوقاتها لأنه بذكر الله تطمئن القلوب وإن الوضوء من فوائده أنه يذهب النسيان فالماء العادي يستفاق به حالات الإغماء!! ويستصحى به المغشي عليه فكيف بماء ذكر عليه إسم الله سبحانه وتعالى!!!

إن إطمئن القلب هدئت النفس وأمنت من الخوف والجزع والقلق والتوتر وإن أمنت النفس إنتظمت جوارح الإنسان وإسكانت وأدت وظائفها على أكمل وجه

والصلاة على النبي كذلك إن لها فوائدً جمه من ضمنها في مجال بحثنا هاهنا الصبر واليقين بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فإن الصلاة على النبي قرينة التوكل على الله فالله سبحانه وتعالى قرن إسمه بإسم المصطفي صلي الله عليه وسلم (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله)

ب. نشاط الجسد والبدن ( إن نشاط الجسم لايكون إلا عبر الحركة وإسنشاط حركة الدورة الدموية) وإن نشاط البدن هو العامل الرئيسي الذي يفقده الموظفون العاملين كمحاسبين .!!!!

نعم فإن مهنة المحاسبة مهنة غالباً ماتكون ذات تأثير كبير على منتسبيها بدنيا ..وأغلب المحاسبين لايجدون الوقت لممارسة الرياضة والإستجمام فالمحاب محاصر بالعمل الذي غالباً ماينتقل معه للمنزل ودورة العمل في مجالها لاتنتهي ولاتنقطع وماأن تتحصل على فرص الراحة حتى تلجأ للنوم!!!

ولاكن الصلاة المفروضة وصلاوات السنة الحركية هى الحل الأمثل لتحريك الجسم وليدب النشاط فيه وبه.

ج. خفة الوزن (عدم السمنة) شرط هام لكي تمارس عملك كمحاسب فالمحاسبة كما أوردنا تحتاج للجلوس ساعات طوال وإنت إن جلست لتباشر عملك فستجلس ساعات ليست بقليلة لتؤدي تلك المهام وهنا تكمن المشكلة فالجلوس الطويل يعمل على زيادة ألام الظهر ويظهر مواطن الضعف في جسد الإنسان فيشتكى الظهر ويشتكي البصر ويشتكى عنقك وجميع مواطن جسدك

وهنا يأمرنا الرسول الكريم براحة الجسد وعدم إرهاقه بكثرة الطعام (فثلث لطعامك وثلث لمائك وثلث لنفسك) وبهذا تكون خفيف النفس نشيط الهمة.

 

2.الصفات الخلقية (الأخلاقية) ومعايير السلوك البشري.

أ. النزاهة والأمانة ( من أهم معايير العمل المحاسبي وهذا أن كانت معايير المهنة ومهامها تتضمن أمانة الخزانة أم لا فلكي تكون محاسباً ناجحا عليك أن تؤدي عملك بإنتظام ولاتتلكأ فيه ولاتهمله فأنت كمحاسب إن أجلت عمل اليوم للغد (إختلط الحابل بالنابل) وضاع منك النظام والإنتظام وفقدت التراكم المعلوماتى أساس الدورة المستندية المالية لعملك!!!

وهنا يقول الرسول الكريم (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه) وكذلك (أدي الأمانة لمن إئتمنك) ويقول الله سبحانه وتعالي (أدو الأمانات إلي أهلها)

ب. المعاملة الحسنة (وتبدأ بالكلمة الطيبة الصدقة)

انت كمحاسب إن لم تعامل زملائك ومرؤسيك معاملة حسنة وتلتمس لهم الأعذار وتكن صديقاً لأقوالهم ولاتخونهم فإن باب الود يغلق في وجهك وأنت كمحاسب ناجح أن لم يعاونك موظفيك وزملائك في عملك عبر توفير المستندات وتوضيح مهامهم المالية وعهدهم التى تنصب تحت دائرة مهامك فلن تنجح وستفقد توفر المعلومة المالية لديك وتفقد قدرتك على إدارتهم مالياً.!!!!!

ج. الفصاحة وبلاغة البيان ( من أهم مقومات المحاسب الناجح ) رفع التقارير المالية والتوصيات المفيدة للإدارة العليا وهذا أمر تعتمد عليه الإدارة في رسم الإستراتيجيات والرؤى الواضحة للمستقبل القريب والبعيد .

وإن لم تمتلك القدرة على كتابة التقارير المالية والتوصيات المعناة بها لغوياً وإداريا لما لقيت  تلك التقارير إهتماما من الإدارة لأنها ستكون حينذاك عبأ على أدارتك العليا فوقت الإدارة ثمين ولايمكن أن تضيعه أنت بالورق الأجوف والتقارير البلهاء.

ولعل أهم وسيلة لتقوية قدرتك على البلاغة وحسن البيان هي المداومة على قراءة (القرآن) الكريم..!!! نعم فالمداومة على قراءة القرآن الكريم تحسن قدراتك الإدبية وفصاحة لسانك ومنطقك بباب اللغة العربية أم اللغات كلها.

د.الإنضباط :(لو كانت مواعيد دوامك في العمل هي 8 ساعات فاليوم فإنك كمحاسب تحتاج 24 ساعة في اليوم الواحد لكي تنجز بعضا من عملك ومهامك بشكل جيد!!!!!

كيف لا فهذه المهنة تحتاج لكي تكتمل أنظمتها لعدة معايير تبدأ من (الفرز - الأرشفة - التحليل المالي - التبويب المالي- المراجعة المالية - التحليل الختامي - الرصد والتسجيل - النقل للدفاتر - وأحيانا القيد الإلكتروني إن كنت تستعمل الحاسوب - إقفال القيود - المراجعة الختامية - كتابة التقرير المالي الإداري النهائي- الحفظ)

كل هذا لن تكفيك فيه ساعات الدوام الأساسية فكيف لاتنظبط في العمل وفي مواعيد بل تأتى متأخرا عن دوامك المفترض وتخرج مبكراً أن لم يكن عليك من رقيب فإن الله رقيبك!!!!

ويقول الرسول الكريم (أن كان بيد أحدكم فسيلة ليزرعها- بذرة نخل_ وقامت الساعة - القيامة  فلا يقوم حتى يغرسها)

 

هــ . الإفصاح المحاسبي : وهو الصدق الذي يأمرنا به الله عز وجل ورسوله الكريم في كل حين فأنت أيها المحاسب إن لم تفصح عن قوائمك المالية وتعدها الإعداد السليم فإنك بذلك تضلل إدارتك العليا والمنتفعين من تقاريرك وقوائمك المالية التى أعددتها.

 

هذا قليل من كثير فكيف ترى في إعداد الله سبحانه وتعالى لك وفي أوامر رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم .

أن المحاسب المسلم المؤمن هو الأساس والناجح في هذه المهنة الشاقة

 

 

 

 

 

 

المصدر: أ. نزار جبر
gbr

nizar alshzali gbr

  • Currently 36/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
12 تصويتات / 456 مشاهدة
نشرت فى 20 يناير 2011 بواسطة gbr

ساحة النقاش

أ. نزار جبر

gbr
»

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

38,127