مفاجآت واشنطن..؟
يمكن لواشنطن أن تضخ آلاف المسلحين، ويمكن لواشنطن أن تشعل مناطق طائفية، ويمكن لواشنطن إعادة السيطرة على أحياء في دمشق، واستنزاف القوات السورية، ويمكنها فعل الكثير إلا أمراً واحداً ستعجز واشنطن عن فعله، ولو كان بيدها داخل سورية 100 ألف مسلح، ولو تبدل الموقف الروسي والصيني، ولو تغيّرت موازين القوى، لا يمكن لواشنطن ومن المستحيل أن تستطيع "التحكم برد الفعل السوري على أي فعل تقوم به"؟!.
وقبل ساعات على موعد ساعة الصفر ما بين 25-26 من هذا الشهر حسب مصادر العصابات أو حسب المصادر الغربية نهاية هذا الشهر، تدرك واشنطن أن اللعب أصبح على حافة الهاوية، وتدرك أنها لا تملك قرار الميدان، وكما ندرك أن لديها مفاجآت، هي تدرك أن طريقها مسدود ولكن لا تدرك ماهية المفاجآت القادمة، فكل المفاجآت التي قدمها الجيش السوري جزء صغير مما يمكن أن يقوم به في حال فقد الأمريكي عقله، وعلى الأمريكي أن يتذكر جيداً كيف تمّ أسر الجنود الصهاينة في جنوب لبنان، وعليه أن يتذكر أن هناك دولاً عظمى غيّرت عقيدتها الإستراتيجية وأتاحت لنفسها توجيه ضربات استباقية أمنية وعسكرية للدفاع عن أمنها القومي، وهاهي القوات السورية تفاجئ الأمريكي بتوجيه ضربات استباقية لعصابات تعتبر العمود الفقري لساعة الصفر، وتعتقد واشنطن أن دمشق لا تعلم بها
نشرت فى 26 يوليو 2012
بواسطة fauze
fawzi fawzi
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
154,760

