الصحافي الفرنسي تيري ميسان | المجموعات الإرهابية في سورية مدربة بشكل ممتاز، والمسلحون في حالة من تعاطي المخدرات الشديد

الصحافي تيري ميسان، أحد أعضاء الوفد الإعلامي الأجنبي الذي زار سورية قبل بضعة أيام، وهذا بعض ما جاء في حديثه لقناة المنار اليوم

- لم يكن هناك يوماً أي مظاهرات كبرى ضد الرئيس بشار الأسد. في بعض الحالات نعم حصلت مظاهرات سلمية مؤلفة من 200 – 300 شخص ولم تتعرض للقمع يوماً
- لم تحدث أي... مظاهرات جماهيرية ضخمة ضد النظام مثلما تحاول أن تصور بعض الفضائيات العربية والغربية، وأستطيع القول أن الأمور لم يبالغ بها فحسب بل كانت مفبركة

- هناك مجموعات مسلحة تنتقل بسرعة فائقة بين منطقة وأخرى الآن، لكن في البداية كانت تحاول بناء قواعد لها من خلال الاستيلاء على بعض المدن، والهدف من ذلك نسف الدولة السورية وإطلاق شرارة الحرب الطائفية، لا حرب ضد النظام بل حرب ضد المجتمع السوري

- قمنا بزيارة بعض المستشفيات وشاهدنا في المشارح العنف الشديد التي مارسته المجموعات المسلحة

- كنت في ليبيا لعدة أشهر حتى سقوط طرابلس الغرب، لقد ذهلت بالتشابه الكبير في التقنيات المستخدمة بين سورية ولليبيا. اعتمدوا نفس التقنيات، إلا أن ردود الفعل بين الدولتين كانت مختلفة

- ما شاهدناه لا ينطبق أبداً مع الدعوة إلى قلب النظام أو المطالبات السياسية، بل هي حرب شرسة أطلقتها القوى الأجنبية بالتعاون مع حلفائها بشكل خاص بعض دول مجلس التعاون الخليجي ضد سورية

- هناك عدة طبقات من المسلحين في سورية، الأولى هم أشخاص لديهم تدريب من نوع خاص، غالباً أرسلوا في السابق للمشاركة في أعمال إرهابية بدول مختلفة، نراهم اليوم يعملون في شبكة واحدة يديرها بندر بن سلطان حيث فتح عدة مكاتب لتوظيف مثل هؤلاء الأشخاص، مثلاً عندما كنت في ليبيا صدرت تقارير مختلفة تفيد بأن بندر بن سلطان فتح مكتب للتوظيف في أفغانستان ووظف أكثر من 1500 من القتلة المأجورين وأرسلهم إلى ليبيا

- الضحايا في المستشفيات السورية أخبرونا عن اللهجات واللكنات الغريبة عن اللهجة السورية للأشخاص المُعتدين، وفي بعض الأحيان تم تمييزهم عن طريق الزي التقليدي للدول التي أتوا منها

- الأشخاص في المجموعات الإرهابية، مدربون ومسلحون بشكل ممتاز، وفي حالة من تعاطي المخدرات الشديد، فهم قادرون على ارتكاب الأفعال الشنيعة، التي لا يمكن لإنسان طبيعي القيام بها

- هؤلاء القتلة المأجورون يدخلون إلى سورية ومن ثم يقومون بتوظيف مقاتلين جدد من السوريين، وغالباً من أصحاب السوابق الإجرامية

- ما رأيته بأم العين أن الجيش لا يطلق النار، بل يجازف بشكل كبير ويقدم التضحيات لحماية المدنيين. في إحدى المواجهات مع المسلحين، كل جنود الجيش كانوا يحملون السلاح الجاهز للاستخدام، لكن الملازم الذي كان يقود الكتيبة طلب من الجنود عدم الرد لأنه رأى وجود مدنيين، وبالتالي بقوا مكتوفي الأيدي، وجابهوا الرصاص بصدورهم لتفادي الانشقاقات الطائفية، والملازم الذي كان قد أعطى هذا الأمر لجنوده، رمى بنفسه أمام القنابل التي رماها المجرمون ليحمي جنوده، وفي هذه المواجهة فقد الملازم قدميه

- في سورية على عكس ليبيا ودول أخرى، حيث يبرز لدى المواطن السوري الشعور الوطني الكبير، الأشخاص ينتمون إلى عشائر وطوائف مختلفة، لكن عندما نسأل أي سوري من أنت، لا يقول أنه من هذه العشيرة أو من تلك الطائفة، بل يقول أن سوري في المقام الأول الأخير. ونتيجة لهذا الانتماء الوطني لم يحدث الانشقاق الذي سعوا إليه في المجتمع السوري

- اعتقد أن الحرب مستبعدة ومستحيلة على سورية بالمعطيات الحالية، لكن مع الانسحاب المذل للولايات المتحدة من العراق وانتصار المحور المناهض للامبريالية والكيان الصهيوني، فإن الولايات المتحدة وإسرائيل ستقومان بكل ما هو ممكن وستكثفان الجهود في الأسابيع المقبلة في محاولة لزعزعة الاستقرار في سورية وإطلاق الحرب الأهلية، لكن في الوقت الحالي لا يوجد شيء يمكن أن يقنعنا بإمكانية نشوب الحرب ضد سورية، واعتقد أن الدولتان ستفشلان

المصدر: الصحفي الفرنسي تيري ميسان
fauze

فوزي أحمد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 55 مشاهدة
نشرت فى 21 نوفمبر 2011 بواسطة fauze

fawzi fawzi

fauze
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

154,689