جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
يا صاحب الفتن

أسألك ماذا بعد يا صاحب تلك الفتن
أما أن إلى الله يومآ أن تعود و تتوب
أدميت نفسك بالكأبة و القهر و الحزن
فمتى تفقه و إلى ربك ترجع و تنوب
أما ترى مابك من مأسي ومن وهن
ألا ترى أنك بالداء كنت دومآ معطوب
إتق الله وعد للراحة و للأمن و للسكن
فسكون قلبك فيه نجاتك وبه العذوب
عد إليه و لعهده أبدآ يا عاصي لا تخن
ولا تثقل كاهليك بالمعاصي و الذنوب
بقرب الله يوجد الأمان دومآ و الأمن
وفي قربه راحة لجل البدن و القلوب
قد وعدك الكريم بجنة الفردوس و عدن
فلما مع الشيطان دومآ تسير و تجوب
لا تكن غرآ غافلآ و تهديه بيداك الرسن
فأنت بإتباعه حتمآ بالسيئات منكوب
إحفظ نفسك منه و ممن سبقك و فتن
ولا تتبع الهوى وكل غدار كاذب لعوب
تمتع بدنياك بلا كرب وبلا دروب العفن
ولا تكن للمفاتن بحبلها دومآ مسحوب
إرتكن بحصن الله الواحد الأحد ولا تكن
كمن أقسم أن يبات وعليه الإله غضوب
ذنوبك تديم عليك المأسي وجل المحن
فلا تعجب إن بت دومآ حزين مغلوب
إتق الله وعد إليه إن كنت ممن فطن
ما الدنيا يا غافل إلا ساعة بها نجوب
إكتنز ليوم تنفعك فيها عظائم المؤن
وأختزن للخلود كنزآ بفعلك كان مكتوب
إعتصم بحبل الله و إليه وحده أطمئن
فمن إعتصم به كان الخير له منصوب
صائغ القوافي
مرحبآ بك بمجلة بشرى الأدبية الإلكترونية
Bouchra Electronic
Literary Magazine
ساحة النقاش