كما كان فى رغد من عيشه فى ايام حكمه ارد ان تكون اخرته هى الاخرى اكثر فخامه فى تناقد لفهمه طبيعه الموت التى لابد ان تكون موحشه لانها عظه وليس مكان للتفخر كما هو الحال مع مبارك .على الرغم من ملوك السعوديه التى تعتبر اكثر ثراء منه الا انهم يدفنوا فى البقيع بشاهدا ولحد فقط دون قباب تبنى لهم . مبارك لم يفهم دنياه والاكثر انه لم يفهم اخرته .
تعتبر مدافن الرئيس المخلوع مبارك من اكبر مدافن الصفا والمروة بمصر الجديدة من حيث المساحة والتكلفة التى انفقت على بناءها وتجهيزها حيث يصل طول المقبرة المطلة على ناصيت شارعى نادى الطلائع غربا وشارع المدافن شمالا وتبلغ مساحة تلك المدافن حوالى 4500 متر بعرض 15 متر فى 300 طول متر ويقع وتاخذ مساحة تسعة مقابر خلفها مباشرة من ناحية الشرق هما مدافن عائلة اللواء محمد صلاح الدين ومدافن واسرة اللواء مصطفى عبد الستار ومدافن عائلة حامد شوقى ومدافن الشهيد الرائد محمد عادل امين المسيك ومدافن الدكتور محمد ابو طائلة ومدفن ال جمعة ومدفن عبد الحميد سليم ومدفن اسرة فؤاد مصطفى عوض ومدفن اسرة محمد كامل ويصل ارتفاعها لنحو تسعة امتار لها اربعة ابواب مصنوعة من الحديد الفولاذى عرض الباب الواحد اربعة امتار فى ارتفاع خمسة امتار وتكاد تكون المقبرة الوحيدة الموصلة لها مرافق الكهرباء والماء وتحمل عداد كهرباء رقمى ثلاثى الاوجه 3 فى220/380 فولت 50/ الثانية تابع لشركة شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء يحمل مسلسل رقم 17200531 وبها مرفق مياه 2 بوصة . وكانه سوف يبعث من جديد ليعيش مره اخرى كرئيس لجمهوريه الموتى التى كان يديرها فى عهده السابق . نحن فى زمن العجائب


