سيدى معاذ بن داود يعيش فى عزلة بامر الاثار

 

مقام سيدى معاذ بن داود الكائن  فى الدراسة ينتمى نسبه الى سيدنا على بن ابى طالب احد الاماكن التى ترتبط بالشيعة ويرتبط الشيعة بها ارتباطا خاصا وان كان  يشاركها هذا الارتباط الشارع المصرى ولكن للاسف يشهد هذا المقام اهمالا جسيما من قبل مسئولى الاثار والاوقاف  فالمقام يقع  داخل غرفة  تعلوها قبة  والغرفة  لها بابين لكنهما مغلقتين بالاقفال الحديدية وكأن الاثار تنفذ حكما  بالحبس على صاحب المقام  لحرمانه من مريديه  وعندما تسئل العمال او القائمين على المسجد المسمى باسم الضريح  المدفون به  سيدى معاذ يقولون لك ان هناك تعليمات من هيئة الاثار والاوقاف بان يبقى المقام مغلق لاسباب مجهولة وعلى الراغب فى زيارة مقام الولى ان يزوره من الخارج اى خارج الاقفال التى تحول بينه والضريح خلال زيارتنا للمقام وجدنا هناك  الحاج عبد الصبور ابو الحمد (40) سنة  قال  انه يزور المقام منذ نحو( 5)سنوات وفى كل مرة ياتى لزيارة المقام يجده مغلقا   ويتسائل الحاج عبد الصبور عن سر اغلاق المقام فى وجه زواره وحرمان  سيدى معاذ من مريديه وكان العامل يعاقب سيدى معاذ بالسجن بدعوى ان ذلك من اوامر الاوقاف والاثار(فيتو) زارة المقام لكنها لم تتمكن  مثل غيرها من زيارة الضريح الذى حبسته  هيئتى الاوقاف والاثار المصريتين  فى غرفة من بابين مغلقتين باقفال حديدية كانه ينفذ حكم بالحرمان من مريديه وحرمانهم منه  حاولنا نجد اى مسئول يبرر لنا ذلك لكن الجميع تهربوا منا ولم نجد اى اهتمام  بالمقام لامن جانب الاوقاف ولا من جانب الاثار وحاولنا الدخول  للمقام ومشاهدة الضريح من الداخل مثل  ما يحدث فى بقية  الاضرحة لكننا صدمنا بقرار الاثار والاوقاف باغلاق المقام وحرمان زائريه ومريديه من مشاهدت الضريح من الداخل زيارة الضريح  وهو القرار الذى ابلغه لنا احد عمال المسجد  قائلا لنا الزيارة من الداخل ممنوعة وان من يرغب فى زيارة المقام عليه بزيارته من الخارج ووجدنا المقام

 لم ينل اى اهتمام سوى انه يعيش فى عزلة عن العالم لكنها عزلة افتعلتها هيئة الاثار دون ادنى مبرر وسيدى معاذ بن داود هو

 

الشريف معاذ بن داود بن محمد بن عمر بن داود بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله تعالى عنهم)امضى معظم طفولته وشبابه في العصر الطولوني، فقد قيل أنه وفد إلى مصر مع الشريف يحيى الشبيه الذي استدعاه أحمد بن طولون من الحجاز، وقيل أنه جاء إلى مصر مع والده الشريف داود مع وفد السيدة نفيسة ابنة الإمام حسن الأنور بن زيد الأبلج بن الإمام الحسن السبط (رضي الله تعالى عنهم) في أواخر القرن الثاني الهجرى ودفن سيدى معاذ باخر شارع الدراسة قريبا من السور الشرقى تحت قبة بناها السلطا قايتباى ومكتوب عليها فى الزجاج بكوة من كوات القبر (هكذا السيد الشريف معاذ بن محمد بن عمر بن الحسين بن على بن ابى طالب توفى فى ربيع الاول سنة  خمسة وتسعين ومائتين)

المصدر: رمزى خضر
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 35 مشاهدة
نشرت فى 11 ديسمبر 2015 بواسطة elwatannews

مستشار رئيس التحرير : رمزى خضر رئيس التحرير : نصر نعيم

elwatannews
جريدة الوطن نيوز ايجى جريدة مصرية شاملة مستقلة »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

4,515