صعيدى يتبرع بهلال نحاس وزنه 15 كيلو نحاس لمقام السلطان ابو العلا
يعتبر ضريح سيدى السلطان ابو العلا الكائن بحى بولاق ابو العلا احد اهم المزارات الشيعية التى ياتى لزيارتها الاف الشيعة سنويا من البلدان العربية وعلى راسها إيران والعراق والسعودية حيث يقام مولد سنوى للاحتفال بالسلطان يحضره الاف الشيحة من مختلف الدول العربية وتقدم العزائم والولائم لضيوف الشيخ وسيدى السلطان ابو العلا هوأبو العلاء الحسين أبو على بن حسن الأكبر بن على البدرى بن إبراهيم بن محمد بن أبى بكر بن إسماعيل بن عمر بن موسى الأشهب بن يحيى بن عيسى بن محمد التقى بن حسن العسكرى بن علي الهادى بن محمد الجواد بن على الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام على و قيل هو ابن الحسن الأنور بن زيد الأبلج بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ولد فى مكة سنة 1270 مـــ ، و مكث اربعين عاما بخلوة متفرغا للعبادة ببولاق في مصر و توفى بالقاهرة ودفن بها ومسجد "أبو العلا" الذي لا يفصله عن شاطئ النيل إلا كورنيش ماسبيرو وعمارة ، ويحتل موقعه في شارع 26 يوليو مباشرة "بولاق ، ثم فؤاد الأول" ، ينسب إلى الشيخ الصالح حسين أبي على المكني بأبي العلاء ، الولي المعتمد ، صاحب الكرامات والمكاشفات على ما يصفه الصوفيون الذي أطنبوا وبالغوا في كراماته .. حتى أطلقوا عليه لقب "السطان" ، وهو ليس سلطانا ولا ملكا أو حتى أميرا ، ولكن بسبب صلاح وكراماته أصبح عندهم. سلطانا للمتصوفين.وقد سكن هذا الشيخ الصالح في خلوة بزاوية ، كانت موجودة بالقرب من النيل في القرن 15 الميلادي. وكان للناس فيه اعتقاد كبير فكثر مريدوه ومعتقدوه ، وكان من بينهم التاجر الكبير الخواجة نور الدين علي ابن المرحوم محمد بن القنيش البرلسي ، فطلب منه الشيخ أن يجدد زاويته وخلوته التي كان يتعبد فيها ، فصدع بالأمر. وأنشأ هذا المسجد ، وألحق به قبة دفن فيه الشيخ "أبو العلا" عندما توفي عام 890 هـ - 1486 م. وإن كان محمد بك رمزي المؤرخ والجغرافي يرى أن هذا المسجد حل محل المسجد ، الذي أنشأه الفخر ناظر الجيش محمد بن فضل الله عام 1330م. ومسجد "أبو العلا" أنشئ عام 1485م في عصر ، إزدهرت فيه العمارة الإسلامية أيام السلطان المملوكي الجركسي قايتباي ، وكان على طراز مدرسة ذات أربعة إيوانات متعامدة غنية بالنقوش في عصرها الزاهر. والمنبر من الخشيب النقي المطعم بالعاج ومحرابه مكسو بالرخام الست سلوى حسن شريف 50 سنة ربة بيت كانت
من خمس سنوات فى ضيقة وانفرجت الحمد لله بعد مازارت مقام السلطان ابو العلا وتمسحت الضريح وعت الله سبحانه وتعالى باسم هذا المقام الطاهر ان يفرج كربها حسبما تقول وقبلت الضريح عشر مرات وطافت حول تابوت السلطان مرتين ونذرت له خمسة جنيهات وضعتها فى صندوق النذور وتابعت من يومها ومقام السلطان لم يفارقنى اصبح بالنسبة لى الماوى والملاز الاخير خاصة بعد ما انهيت ارتباطى من زوجى الذى اثمر عنه محمد ابنى الوحيد 8 سنوات اصبح هو ايضا من رواد المقام الطاهر وضيف دائم على السلطان ابو العلا و انا كل يوم تقريبا بخرج من بيتى المجاور لمقام السلطان من الساعة 9 صباحا حتى الخامسة مساءا لاجلس واستمتع بصحبة ضريح السلطان ابو العلا بقراءة القران فى رحابه شاهدت اجانب كثيرون ياتون لزيارة الضريح تبركا به كان منهم خليجيين وسعوديين وعرفت ايضا انى بعض الزوار الذين شاهدتهم من قبل كانو من دولة ايران وكل اللى بيزور الضريح بيرجع له تانى لانه بيرتاح نفسيا اما عم حسانين العدوى 50 سنة قال انه بيعمل حادم لضريح السلطان ولمسجده المسمى باسمه وتابع قرب سكنى من الضريح جعلنى احضر اليه كل يوم وزيارتى لمقام السلطان بدات من سنة 1980 ومن يومها لم تنقطع زيارتى له لانى بلاقى روحى عند السلطان وباشعر براحة نفسية واذكر منذ شهر تقريبا جاءنى رجلا يلبس جلباب وعمامة بيضاء من محافظة قنا جنوب مصر وسلمنى هلال مصنوع من النحاس وزنه لايقل عن خمسة عشر كيلو وطوله متر تقريبا وطلب منى تركيبه على ماذنة مسجد السلطان وحملنى الامانة فاخبرت امام المسجد الذى اخطر الاوقاف والاثار لتركيبه وتابع عم حسانين اما عن حكاية بناء مسجد السلطان ابو العلا الذى اقيم بطريقة معمارية رائعة ودهن سقفه بماء الذهب هناك رواية تتواتر بين الناس هى ان احد الحكام الذى كان فى عصر الملك فؤاد كان ماراً من امام ضريح السلطان بمرافقة موكب كبير من الجند والعسكر يمتطون الخيول واثناء مرورهم شاهد الحاكم رجلا من مريدى السلطان يجلس على الارض امام ضريح السلطان يمد رجليه امامه فارسل الحاكم لذلك الرجل صدقة عبارة عن مبلغ من المال مع احد حراسه ليعطيه للرجل لكن الاخيررفض اخذ المبلغ وقال للحارس (الذى يمد رجليه لايمد يده)
واستطرد: بعدها بشهر تقريبا مر نفس الحاكم للمرة الثانية من امام السلطان ففوجئ العسكر بتوقف خيولهم ورفضها السير ظل العسكر يضربون فى الخيول بالكرابيج لكنها ابت ان تتحرك فاندهش الحاكم وسئل الحراس عن سبب ذلك فاخبره الحراس ان هذا المكان به ضريح لاحد اولياء الله الصالحين نزل الحاكم وقرا الفاتحة وكان عنده لقاء هام فى قصر عابدين ودعا الله خلال تواجده امام الضريح قائلا انشاء الله اننى سابنى لك مسجد ان وفقت فى لقائى وهو ما حدث فعلا بنى الحاكم هذا المسجد وزخرف سطحه بماء الذهب الحاج عبد الرحمن ابراهيم 63 سنة من حى امبابة ياتى لزيارة مقام السلطان خمس او ست مرات تقريبا اسبوعيا لانه يرى ان زيارته لمقام او ضريح السلطان تقضى مصالحه وتفرج عنه الكرب والبلاء وتسر نفسه وينصح الناس بزيارة السلطان


