أفروديت إلهة الحب...
أيها المسربل بالأحلام...
أيها المذبوح بانحناء خصري...
أتراك تدرك بأي تيه تداعب غصنك...
أو أي إعصار مدمّر سيعصفك
أتراك تدرك معنى أن أعشقك...
أتيتني غارقاً ...ولهاً...
متزيناً بقلائد مآذن الحق
ضوءٌ يعلو وجهك...
أنت يا أنت...
تمهّل...
فكّر ملياً...
تدارك انحناءات دربي...
ولملم أشلائك من حفر نبضي
فبحضرة العشق المتطرف
مثلك يغفو على أرائك الدهشة...
في غمرة الشوق مبتسم...
مزدحماً بثمار اللطف...
ومثلي ان مات شوقاً زلزلك...
هّد أركان الغطرسة بتمرد
لا مأوى ينقذك مني...
تائهة عناوينك على أصابع لهفتي...
مخنوق بأطراف جدائلي...
محتار بأمري...
أظافري مغروزة بعمق تغلغلي...
أهلا وسهلاً بك بأمواج جنوني...
إركب زوارق العشق
تهدهدك مني الدموع دفئاً
فلا عاصم اليوم لك مني...
(حنان أسعد)
5/1/2017

