كلمَ اللقلقُ شاةً علها تعطيهِ بسمه
علها تعطيه لقمه
علها تكتمُ تاريخه الاخرس ببلاياه الحريق
انها ترسمه في كل يوم الف رسمه
متحديةً منقاره المِعوج قد انخره البائع رغم انفه
سلبَ الصياد اشرعة تدعى الشجاعه
اجنحةً كانت تلبيه الهروب من بقاعه
هاهنا تكمن الفكره
ها هنا ضيع القائد الموسوم الشجاعه
في بحابيح الترف كل اتباعه
ثَقُلَ الترنيم يزهوا يعلوا صيحات الطواحين
انها ليست مجاعه
بل تقشف للموظف للجنوب للكريم الطيب الخانع
قد قدمَ للحاكم كل اوراقه بقناعه
يلبسُ الصمت الرهيب
يسقي بعضا من زروعاته لهم
ليكنوه الشجاعه
طيبةٌ نحن بها ام كرامات ذل ام حدى بنا بردٌ صقيع
ام تلافي صفعةً كانت سابقتها الالاف ترسم خدنا ببراعه
اننا ياهذا ثورة قد خطها الصمت بعطر فريد ازهري
خطها بنيان لوحٍ بيدٍ السيد القاضي الحميري
اننا ابطالُ تضحيةٍ للغير قد قر بها الجعفري
قد اتاني الطيفُ امسُ
حاملا الخبر اليقين
اننا تَوقٌ الى النوم السبات ببوطين الحوت النائم
وفوقنا سجنٌ من بواطينه تدعى اضلاعه....................(عماد عبد الكاظم).

