( الميثاق )
أَيُّها القلب العاشقُ،
على يأسٍ
على وَهن،
يُغري البوحَ بالسِرِّ،
الفؤاد النقيّ،
إذ يشعرُ بِالمَيلِ،
او يَحِنّ ـ
لولا،
عهود صدقٍ تَشُدُّه،
وميثاقه،
أن لِلوعد صُن، !!
لكان لهذا الفريد بالعشق،
مِن يُبجله،
أو يجعله مَلكا مُتَوَجا،
على عَرش حروف الحسِّ،
المَنثور كالعهن. ـ !!
إلاّ أن القَدَر،
أَصدَر حُكمه ( ربما حِكمته )،
لِلروح،
أن تَرَهبَني،
وللنبض آمِراً،
هكذا هادئا صامتا كُن. !!!
كتبتها بقلمي. بتاريخ 23/3/2016. نهى عمر

