. ..................وَتَستَفِزُ اليَراع........................
تَستَفِزُ. القصيدةُ. يَراعي
وَمِن فَرطِ حُسنِك،
والنَقاء،
تستفز. كل أصابعي ....!!
فَهَل يكفي بهاؤك،
الوَصف....??
وهَل يُبقي سَناكَ،
في العيون مِدادا....??!!
وَعِشقُكَ ارتِدادا،
قد جرى بالدم،
استيطانا.....!!
فَكَيفَ نَكتب،
فيكَ الشِعر....??
كَيفَ نَتَّقي من شُعاعِ شمسِك...??
وَحينَ تُطلّ، وبها طَيفك يَهِلّ،
تُخَفِفُ عنا بَعضَ الهَمّ....!!
فَجمالُ الروحِ فيك،
أَخّاذٌ....!!
وأنا آمَنتُ بك....
التزاما ووفاء...!!
وأنتَ تَتَوارى،
وتَتَرَفَع،
تَبلي.......
ولا. تُبالي.....
وَلِضَعفي أمامَ عِشقِك،
لا تُراعي.....!!
فكيف معك، ينتهي الأمر...???!!!
كيف....???!!!
كتبتها بقلمي بتاريخ. 22/3/2016. نهى عمر

