· قال ابن سماعة : مكثت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأولى إلا يوم ماتت أمي .
- قال عمر بن الخطاب –رضي الله عنه - : (إذا رأيت الرجل يضيع من الصلاة فهو والله لغيرها أشد تضييعاً)
- قال إبراهيم النخعي: إذا رأيت الرجل يتهاون بالتكبيرة الأولى فاغسل يديك منه .
- قال سعيد بن المسيب : مافاتتني التكبيرة الأولى منذ خمسين سنة .
- قال بكر المزني : إذا أردت أن تنفعك صلاتك فقل لاأصلي غيرها .
- قال ابن مسعود : مادمت في صلاة فأنت تقرع باب الملك ، ومن يقرع باب الملك يفتح له .
- معاذ بن جبل يوصي ابنه : يابني إذا صليت صل صلاة مودع ، لاتظن أنك تعود إليها أبداً ، واعلم يابني أن المؤمن يموت بين حسنتين :حسنة قدمها، وحسنة أخرها
- قال حاتم الأصم : فاتتني الصلاة في الجماعة فعزاني أبو إسحاق البخاري وحده ، ولو مات لي ولد لعزاني أكثر من عشرة آلاف ؛لأن مصيبة الدين أهون عند الناس من مصيبة الدنيا .
- وكان سعيد بن زيد : إذا فاتته صلاة الجماعة بكى .
- قال عمر بن الخطاب –رضي الله عنه - :لاحظ في الإسلام لمن ترك الصلاة .
أخواتي الطالبات :
أحييكن بتحية الإسلام : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أوصيكن بتقوى الله عز وجل ، ثم بأداء الصلاة في أوقاتها مستكملة لجميع الشروط والأركان والواجبات .
فالصلاة أيها الأخوات : أعظم ركن من أركان الإسلام بعد الشهادتين ، وهي عمود الإسلام ، فأوصيكن بأدائها
باستمرار وعدم الانقطاع عنها وعدم التساهل في أدائها ، وأن تكون صلاتكم لجميع الفروض ، وليس لصلاة الظهر في المدرسة فقط ؛ لأن الله أمرنا بالمحافظة عليها ، لأن من حافظة عليها فقد حفظة دينها ، ومن ضيعتها فهي لما سواها أضيع
و اعلموا أن الصلاة ترفع إلى السماء ، فمن حافظ عليها تقول له : حفظك الله كما حفظتني ، ومن ضيعها تقول له:
ضيعك الله كما ضيعتني .
فالله الله ياأخواتي بأمر الصلاة ، فأمر الصلاة أمر عظيم حيث فرضت على رسوله صلى الله عليه وسلم خمسون صلاة
فما زال صلى الله عليه وسلم يطلب من ربه التخفيف حتى أصبحت خمس صلوات في اليوم والليلة .
وصيتى اليكن
أوصيكن من كل قلبي بالمحافظة على هذا الركن العظيم ؛ لأنه أول ما يحاسب به المرء يوم القيامة ، وليعلم كل واحد منكن أن المحافظ عليها سوف يبارك الله له في عمره وصحته ، ويسهل له كل أموره .
ولاتكن صلاتكم في المدرسة خوفاً من المدرسات ولكن الخوف يجب أن يكون من الله عز وجل في كل الأحوال لأنه مطلع على جميع أعمالنا وسوف يحاسبنا عليها ، فالصلاة أمرها عظيم جداً فعليكم بالمحافظة عليها ....
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
[ صـلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سِواه إلا المسجد الحرام ] * رواه مسلم . وقال صلى الله عليه وسلم : ( ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة )
الخاتمة
ياأ خواتي الطالبات عليكن بالاهتمام بهذا الركن العظيم من أركان الإسلام ، وعدم التهاون بها ؛ لأن من تهاونة بالصلاة تهاونة بغيرها وحيث جعلت قرة عينه صلى الله عليه وسلم في الصلاة .
وفقنا الله وإياكن لأداء الصلاة في أوقاتها ، وأن يتقبل منا ومنكن العمل الصالح إنه سميع مجيب الدعاء .


ساحة النقاش