أ.د/ صلاح الدين عبد الرحمن الصفتي Prof. S.A. El-Safty

كلية الزراعة جامعة عين شمس- موقع علمي متخصص في علوم الدواجن - مقالات علمية وثقافية

إنتاج بيض ذو جودة عالية Producing quality eggs

د/صلاح الدين عبد الرحمن الصفتي

 

          ارتفعت جودة بيض المائدة الناتج من القطعان البياضة كثيراً مع تحسُن طرق الانتخاب والتربية، والتغذية والإدارة والتسويق. ومن المعروف أن البيض مُنتجاً سهل التلف والكسر، لذا من الأهمية العناية الجيدة به أثناء تداوله، وذلك منذ إنتاجه في المزرعة وحتى وصوله ليد المُستهلك. وتجدر الإشارة إلى أن المطلب الأساسي لمُستهلك بيض المائدة هو الحصول على بيض طازج ذو طعم جيد وقيمة غذائية عالية، كما يجب أن تكون القشرة قوية ونظيفة، وأن يكون البياض متماسك وسميك وخالي من أي أجسام غريبة، وأن يكون الصفار جيد التمركز في وسط البيضة وذو لون زاهي وخالي من أي بُقع دموية أو قطع لحمية. ولكن يجب معرفة أنه ليس من الضروري أن يكون كل البيض الموضوع من الدجاج ذو جودة عالية، ولكن من المُمكن الحصول على أعلى نسبة من البيض ذو الجودة العالية بإتباع التطبيقات التالية:

1-  اختيار السلالة البياضة التي تشتهر بقدرتها العالية على إنتاج البيض ذو الجودة المتميزة، حيث أمكن باستخدام طرق التربية والانتخاب الحصول على سلالات بياضة تتميز بإنتاج بيض ذو مواصفات عالية من حيث شكل البيض، ولون القشرة، وقوة القشرة، وجودة البياض، ومُعدل وجود البُقع الدموية والقطع اللحمية. وقد أمكن عن طريق البيانات المُتحصل عليها من اختبار العينة العشوائية Random Sample Test تحقيق أفضل النتائج من هذه الناحية. قياس سُمك القشرة باستخدام الميكروميتر، وهو من الصفات التي حاذت على اهتمام المُربين خلال عمليات التربية، لما له من علاقة بقوة قشرة البيضة.

2-  التغذية على علائق كاملة ومُتزنة غذائياً، حيث أظهرت الدراسات أن نقص كل من الكالسيوم، والفوسفور، والمنجنيز، وفيتامين د3 يؤدي إلى ضعف قشرة البيضة وسهولة كسرها، كما يعتمد لون الصفار بشكل كامل على عليقة الطيور ومكوناتها، علاوة على أن انخفاض مستويات فيتامين (أ) في العليقة يؤدي إلى زيادة حدوث ظاهرة البُقع الدموية بالبيض.

3-  الحفاظ على القطيع خالياً من أي عدوى مرضية، حيث يؤثر العديد من الأمراض على جودة البيض المُنتج وخصوصاً مرضي النيوكاسل Newcastle (ND) والالتهاب الشُعبي المُعدي Infectious Bronchitis (IB)، حيث يؤثران على شكل وجودة القشرة مع انخفاض في الجودة الداخلية للبيض.

4-  تجديد القطيع البياض عند بلوغه عُمر 18- 20 شهر، حيث تُنتج الدجاجات صغيرة العُمر بيضاً ذو جودة خارجية وداخلية مرتفعة، بينما الدجاجات كبيرة العُمر (المُسنة) تُعطي بيضاً ذو جودة قشرة سيئة وبياض بيض غير مُتماسك.

إنتاج بيض مائدة غير مُخصب، وهذا يتطلب إبعاد الديوك عن الدجاجات البياضة، حتى لا يحدث التلقيح وبالتالي إنتاج بيض يحتوى على أجنة، وفي تلك الحالة فإنه عند تخزين هذا البيض على درجات حرارة مرتفعة عن 20°م فإن تلك الأجنة تبدأ في النمو داخل البيض وبالتالي لا يصلح هذا البيض أن يتم تسويقه كبيض مائدة.

المصدر: صلاح الدين عبد الرحمن الصفتي (2012)- الدليل في إنتاج الدواجن الزراعية- جامعة سبها- ليبيا
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 777 مشاهدة

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

796,945